شالها من على الأرض وهو دافن وجهه في عنقها. حطها على السرير برفق وقبل خدها بعمق. نزل على رقبتها قبلات متفرقة بحب وتوهان فيها. فاطمة همست بخجل مفرط: ابعد. جلال بعد وشّه عنها وهو لسه ماسك خصرها بتملك. وهمس قدام شفايفها برغبة: كفاية بعد بقى. الكام شهر اللي سبتك فيهم مكفكيش تاخدي وقتك وتفكري. في الصباح، صحي من النوم لاقى صغيرته نايمة جنبه وشعرها الأسود مفروش على المخدة وراها.
رفع إيديه بتلقائية يلعب في شعرها الحرير وقربها منه أكتر. وقبل خدها بعمق. حسّت بسخونية أنفاسه على وشها. فتحت عينيها بنوم، بصتله وهمست بنبرة ناعسة: صباح الخير يا حبيبي. جلال قبلها برقة وهمس بحنان: صباح القمر. بصلها بحب وهي بتغمض عينيها مرة تانية وبتروح للنوم. مسك خصلة من شعرها، حطها على أنفه، اتنفس ريحتها واتكلم بمكر: مع إني زعلان منك من اللي عملتيه امبارح. فتحت عينيها وبصتله بتوتر: زعلان مني أنا ليه؟
جلال ضم وشها بيضيق واتكلم بجدية وحاول يمسك ضحكته: معرفش، اسألي نفسك يا هانم. جلال ضحك من كل قلبه على ملامحها المتوترة. وسحبها قرب منه وهمس قدام شفايفها بمكر: بقى مش عارفة عملتي إيه امبارح؟ هزت رأسها بهدوء وخجل من قربه المهلك ونظراته. بدأ يحرك إيديه على شعرها برقة أذابتها وهمس بحنان: عيطي زي العيال الصغيرة امبارح وبوظتي الليلة. حسيت إنك صغرتي عشر سنين ورا. فاطمة خرج صوتها بالعافية من فرط توترها: أنا أنا مش فاهمة.
انت تقصد إيه؟ ما أنا كنت معاك طول اليوم. جلال وهو يوزع قبلات على وشها برقة: عارف، بس حرمتيني من أهم لحظة مستنيها. مسك إيديها باطمئنان واتكلم بحب: شيلي كل الأفكار اللي في دماغك، أنا عمري ما هأذيكي. بصتله بتوهان ووشها متورد بعد ما فهمت مقصده. وهمست برقة أذابتها: جلال. وكأنها بنطقها لاسمه بهذه الطريقة أتدته إشارة لبدء حياة سعيدة مع بعض. حاوطت بإيديها ضهره ودفنت وشها في حضنه بخجل مفرط وهي مستسلمة للمساته الحنونة.
بعد فترة من الوقت، طبع قبلة مطولة على كتفها العاري. وهو محاوط بإيديه كتفها وهمس بابتسامة وسعادة: مبروك يا مدام جلال الليثي. فاطمة خبت وشها في حضنه بخجل مفرط من وضعهم. جلال ابتسم على خجلها وضمها لحضنه أكتر. فاطمة بكسوف: أنا مكسوفة أوي أخرج من الأوضة. حاسة إن ماما أول ما هتشوفني هتعرف كل اللي حصل. جلال مشّط شعرها بحنان من على كتفها ولمّه
على جنب: عشان كدا كنت مصمم نعيش في بيت لوحدنا، عشان تاخدي راحتك ومتتكسفيش تلبسي وتخرجي من الأوضة على بحريتك. بس إنتي لازم تعاندي وتصممي نعيش هنا في بيت عمي. فاطمة بخجل ورقة: هو بيت عمي وبس، إنت ليك نصيب فيه زيك زي مسلم ودياب. والصراحة أنا مش عايزة أقعد في مكان ليك ذكريات فيه مع واحدة غيري. جلال مسك خصلة شعرها الحرارية استنشقها بتوهان وفرحة على غيرتها المفرطة
حتى لو من حد مش موجود: من بكرة هبدأ أبني حتى من الأرض اللي عندي ويبقا بيت جديد ليكي لوحدك، إيه رأيك؟ فاطمة بصتله بابتسامة: بجد؟ جلال بتوهان: بجد يا عيون جلال. قومي تاخدي شاور والبسي، مرات عمي زمانها هتموت من القلق وعايزة تطمن عليكي. فاطمة مسكت الغطاء عليها كويس بخجل: قوم إنت الأول، ادخل الحمام وأنا هدخل بعدك. ابتسم بحب على خجلها منه ومحبش يكسفها أكتر من كدا وقام دخل الحمام.
اتأكدت فاطمة إنه دخل وشغل المياه وقامت من على السرير لبست هدومها وقعدت على طرف السرير وهي بتلعب في خصلات شعرها بخجل. بعد فترة كانت واقفة قدام المرايا لابسة عباية بيتي استقبال. ولأول مرة من ست شهور تغير لون لبسها الأسود ولبست عباية لونها سماوي وسابت شعرها بعناية. حطت إيديها على رقبتها بإحراج وخجل. جلال جه من وراها وحضنها من الخلف وبصلها بابتسامة في انعكاسها في المرايا: ليه الكسوف دا كله؟ ملوش لازوم على فكرة.
حطي طرحة على شعرك ومفيش حاجة هتظهر. فاطمة بعدت إيديه من عليها ودخلت غرفة الملابس. في الأسفل، نادية كانت قاعدة على الكنبة على أعصابها: المغرب وشك وهي لسه منزلتش، قلبي بياكلني عليها، حاسة إن فيها حاجة. صالح بهدوء: سيبي البنت، هي مش قاعدة مع حد غريب، دا جوزها، لما تنزل ابقي اعرفي اتأخرت ليه. نادية قامت وقفت قدامه وقالت بقلق: لا أنا هطلع لها، مش هفضل قاعدة كدا على نار.
صالح بحزم: اقعدي يا أم مسلم وخلي نهارك يعدي على خير، متخليش جوزها يندم إنه وافقها وقعد هنا معاها ومرضيش ياخدها منك تعيش في بيت تاني. نادية قعدت على الكنبة وخبطت على رجليها بقلق: البت مأكلتش حاجة من الصبح، ولا فطار ولا غدا. يا ترى فيكِ إيه يا بنتي؟ ليه توجعي قلبي عليكي؟ نزلت فاطمة على السلم ووراها جلال. نادية أول ما شافتها راحت عليها بسرعة ومسكتها من إيديها. نادية بقلق وهي بتتفحصها بقلق وخوف: إنتي كويسة؟ تعبانة؟
حاجة وجعاكي؟ ردي عليا، ساكتة ليه؟ فاطمة بصت في كل الاتجاهات ما عدا عينيها لأنها حاسة إن لو بصتلها هتعرف. واتكلمت بصوت منخفض: اهدي يا ماما، أنا الحمد لله كويسة يا حبيبتي. نادية مسكت وشها وخلتها تبصلها وقالت بقلق: بصيلي هنا ومتخافيش، جلال عملك حاجة؟ فاطمة: لا يا ماما. جلال معمليش حاجة، بالعكس دا كويس معايا أوي. نادية: أمال منزلتش ليه من الصبح؟
فاطمة بإحراج شديد: جلال كان سهران طول الليل بيخلص شغل ونام الصبح، وأنا كان عندي قلق ومعرفتش أنام غير معاه. الطرحة وقعت من على شعرها من حكتها، مسكتها بسرعة وعدلتها بطريقة فوضوية. نادية مسكت الطرحة وشالتها من عليها واتكلمت بقلق شديد: إيه العلامات اللي على رقبتك دي؟ جلال ضربك؟ فاطمة بصت على جلال بارتباك وتوتر واتكسفت من نظرات والدها القلقة. واتكلمت بإحراج وهمس: خلاص بقى يا ماما متحرجنيش عشان بابا.
نادية بصتلها بصدمة وابتسمت بفرحة وعيونها دمعت من الفرحة: يا ألف مبروك يا حبيبتي، الحمد لله إني اطمنت عليكي يا نور عيني. مسكت إيديها وسحبتها معاها: تعالي معايا، عايزك تحكيلي كل حاجة ومتخبيش علي حاجة. *** مسلم رجع من الشغل، دخل الأوضة ملاقاش رقيه فيها غير هدومه. ونزل دور عليها لحد ما لاقاها في المطبخ واقفة وباين عليها التعب الشديد. مسلم بهدوء: رقيه بتعملي إيه عندك؟ رقيه بصتله وابتسمت
برقة وهي بتخبي تعبها عنه: بعمل الأكل، روح ونص ساعة ويكون الأكل جاهز. مسلم قرب منها واتكلم بحنان: إنتي إيه اللي نزلك وإنتي تعبانة؟ أمينة هتعمل كل حاجة. رقيه برقة: أنا الحمد لله بقيت أحسن من امبارح وكمان دي حاجة بسيطة. مسلم بصّلها وحس بغيرة شديدة لما لاقى العباية متجسّمة عليها وظهره تفصيل جسدها. واتكلم بغضب: إيه اللي إنتي لابسة دا؟ روحي غيري القرف دا والبسيه حاجة واسعة متبينش جسمك. رقيه اتنفضت بخوف واتجمعت
الدموع في عيونها ببراءة: هو ده اللبس اللي إنت جايبه كله؟ دا عليَّ؟ أعمل إيه؟ مسلم تخيل إن جلال ووالده شافوها باللبس اللي متجسّم عليها اللي هو جابهولها بنفسه. وقال بحنان وهو بيمسح دموعها بحنية: خلاص بطلي عياط واجهزي، بعد العشاء هننزل البلد أجيبلك كل اللبس اللي إنتي عايزاه. رقيه بخجل مفرط: حاضر. بص على شعرها بضيق وغيرة واتكلم بحنان وهو بيحاول ميزعلهاش
ولو بكلمة وقال بهدوء: وشعرك دا غطيه بالطرحة، هتبقي أحلى وأجمل فيها، مش عايز حد يشوف شعر مراتي غيري أنا. وإنتي معايا ابقي فوقيها براحتك بس برا الأوضة مش مسموح. رقيه حست بغيرته الواضحة وحبه لتملكه ليها لوحده في كل حاجة حتى شعرها. وفرحة جواها وهي مش عايزة تبين فرحتها: حاضر، خمس دقايق وأكون مخلصة الأكل. مسلم باستغراب: مش كانوا نص ساعة من شوية؟ رقيه ضحكت برقة: هحاول أخلص بسرعة، عندي فضول أنزل البلد وأشوفها بدل الحبس دي.
مسلم تاه في ضحكتها للحظات وقد إيه هي بريئة وبتفرح وبتنسى كل زعلها بأقل حاجة. ابتسم بحب وخرج من المطبخ. رقيه كملت تجهيز الأكل بشغف وهي كلها حماس وحاسة بسعادة وهي ناسيه تعبها. خلصت الأكل وحطيته على السفرة ووقفت جنب كرسي مسلم. فاطمة بهدوء: اقعدي يا رقيه، هتفضلي واقفة عندك. رقيه بصتلها بتوتر وبصت لنادية اتكلمت بخوف من نظرات نادية: شكراً.. أنا هاكل مع أبلة أمينة. مسلم بهدوء ونبرة صوت حاول إنها
تكون حنونة ممزوجة بحدة: اقعدي يا رقيه، من هنا ورايح هتقعدي معايا على السفرة. رقيه خافت أكتر: أصل أبلة أمينة... مسلم بصّلها واتكلم بحدة: مبحبش أعيد كلامي مرتين، اقعدي جنبي. رقيه سحبت الكرسي وقعدت جنبه بارتباك وتوتر. مسلم مال على ودنها وهمس من غير ما حد ياخد باله بحنان: كلي يا حبيبتي كويس عشان تاخدي أدويتك. رقيه وشها اتقلب أحمر من الخجل وبصت في الطبق وبدأت تأكل بتوتر من نظرات نادية الغاضبة لحد ما خلصت.
قامت شالت السفرة واتفاجئت بفاطمة بتنضم ليها في إنهاء الأعمال اللي عليها. فاطمة بخجل من معاملة والدتها: رقيه روحي إنتي، البسي. مسلم كل شوية ييجي يشوفك، شكله عايزك. رقيه بتلقائية: آه، هياخدني وننزل البلد نجيب هدوم لأن معنديش غير اللبس اللي هو جابهولي وطلع ده. فاطمة هزت رأسها بهدوء: دا يبقى لبس زينة أختي. رقيه بصتلها بحزن ودموع: الله يرحمها. فاطمة بتنهيدة: يارب، سيبي المواعين، أنا هخلصها أنا وأمينة وروحي إنتي.
رقيه بصتلها بابتسامة: مش عارفة أشكرك إزاي. خلصت كلامها وخرجت من المطبخ، طلعت أوضتها لبست عباية سودا وعليها الحجاب بتاعها. كانت متجسّمة عليها وظاهر جمال جسدها النحيف. رغم جسدها القليل إلا أنها في كامل الأنثى والجمال. مسلم كان مستنيها في العربية، ركبت جنبه. مسلم بصّلها واضايق جداً من العباية بس حاول يستحمل لحد ما ينزل يجبلها لبس وينهي المسخرة اللي هو جابها لنفسه. رقيه: هو يعني فيه لبس هنا يتناسب ذوقي؟
مسلم: هننزل مول في البلد، هتلاقي فيه كل اللبس اللي بتلبسيه. رقيه بصتله وسكتت وفضلت متابعة الطريق وهي مستمتعة بنسمات الهواء وحست بحرية أول ما العربية خرجت من بوابة السرايا. وصله بعد فترة المول ومسلم دخل معاها وهو اللي اختار لبسها وصمم إنه يختارلها كل لبسها فساتين واسعة وعليهم الحجاب. حبت رقيه اختياره وعجبها ذوقه في اللبس. بعد ما خلصت وقفت قدام فساتين للنوم باعجاب وبصت على مسلم اللي واقف عند الكاشير بيحاسب.
بصّلها مسلم وراح عندها بابتسامة من خجلها اللي مبيقلش ونادى على بنت من اللي شغالة في المكان. مسلم: عايز دول كمان. رقيه عضت على شفايفها من فرط خجلها وهمست: قليل الأدب. ضحك مسلم بخفوت ومسكها من إيديها وسحبها وهمس: خليها قليل الأدب معاكي أحسن من بره. بصتله بغضب طفولي وغيرة ووشها احمر من غضبها. ضحك على شكلها وحاسب على الهدوم اللي جابها لها وأخدها وراح مطعم. مسلم: تحبي تطلبي إيه؟ رقيه بحماس وتلقائية: آيس كريم بالشوكولاتة.
مسلم شاور للندل بابتسامة: لو سمحت واحد آيس كريم وفنجان قهوة. مسلم بصّلها وكانت لسه غضبانه منه واتكلم بجدية: أنا مسافر. رقيه بصتله بصدمة واتكلمت بتردد: مسافر.. رايح فين؟ مسلم تأمل صدمتها بتعجب وهز رأسه بتأكيد: مسافر شرم، هخلص شغل هناك ضروري. رقيه بدموع بتلمع في عيونها ونزلت وشها الأرض وهي بتخبي عيونها اتكلمت بنبرة صوت مخنوقة: هتقعد هناك قد إيه؟ الندل حط قدامهم الطلبية ومشي. مسلم بصّلها
واتكلم بهدوء: أسبوعين واحتمال أكتر، لسه مش عارف. هزت رأسها بهدوء ودموع: طيب وأنا هعمل إيه من غيرك؟ مسلم شرب من الفنجان واتكلم ببرود: هتفضلي هنا في البيت. رقيه بلعت ريقها بصعوبة واتكلمت بخوف: ممكن أروح عند ماما أقعد عندها لحد ما ترجع من السفر؟ مسلم قطعها بحدة: لا، إنتي مش هتخرجي من بيتك. رقيه نزلت وشها الأرض واتكلمت بحزن: تروح وتيجي بالسلامة. مسلم مسك الفنجان: مش هتاكلي الآيس كريم بتاعك قبل ما يسيح؟
هزت رأسها بهدوء وبدأت تاكل منه وهي بتخبي دموعها قدامه. *** في سراية عائلة الليثي، فاطمة طلعت أوضتها وأول ما دخلت فتحت الشنطة اللي نادية ادتهالها. شهقت بلطف وخدودها اتوردت لما لاقت ملابس للنوم. فاطمة همست بخجل: أنا هلبس الحاجات دي إزاي قدامه؟ طلعت كاش مايوه عجبها جامد من اللون الروز ودخلت الحمام تقيسه عليها. بصت لنفسها في المرايا بإعجاب وحطت إيديها على وسطها وهي بتلف قدام المرايا.
شالت التوكة من شعرها وسابت شعرها على ضهرها لتنصدم بالباب بيتفتح ودخل جلال. جلال اتصنم في مكانه من جمالها وشكلها المثير. جريت من قدامه بسرعة تدخل الحمام تستخبى من عيونه، بس إيد جلال كانت أسرع منها ومسكها من خصرها بتملك. جلال بتوهان في جمالها: إيه القمر اللي أنا شايفه قدامي دا؟ أنا حسيت إني دخلت أوضة تانية غير أوضتي وأنا شايف قدامي كل الجمال ده. فاطمة ضربته بخفة في كتفه بغيظ: والله، ليه كنت عايش مع واحد صاحبك قبل كدا؟
جلال بابتسامة ماكرة: لا، كنت عايش مع بنت عمي اللي قاعدة قدامي ليل نهار لابسة جلابية كأنها قاعدة مع أبوها أخوها مش جوزها. فاطمة بخجل ورقة: جلال، أنا حاسة إني مرهقة وعايزة أنام. جلال بابتسامة: من عيني، هسيبك تنامي براحتك، بس الأول عايزك في موضوع مهم. بعد حوالي ساعتين، كانت فاطمة نايمة بعمق وباين عليها الإرهاق. نزل لمستوى وشها وقبلها بعمق وغشق. قطعته رنة تليفونه، مسك الموبايل وقام من جنبها على السرير ورد على المكالمة.
تحولت ملامحه للغضب، ضم كف إيديه وعروق إيديه بدأت تبان من فرط غضبه وهو بيبص على فاطمة بعيون حمراء بغضب حارق. مسلم رجع القصر، نزلت رقيه ودخلت معاه المنزل وهي بتفكر في حياتها هتمشي إزاي من غيره. لاقت جلال واقف مستنيهم في مدخل القصر. جلال بص على رقيه نظرة رعبتها واتكلم بغضب مكتوم: كنتوا فين لنص الليل كدا؟ مسلم بجدية أخافتها: اطلعي إنتي أوضتك وأنا هحصلك. رقيه كانت لسه هتتحرك بسرعة
وقفها صوت جلال الغاضب: استني، رايحة على فين؟ مش تستني أما الحساب يخلص الأول وبعدين تطلعي براحتك. مسلم بصوت غاضب: قولتلك اطلعي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما كان إيه اللي حصل. جلال طلع السلاح من جيب الجلابية وصوبه اتجاهها ونظراته مليئة بالكراهية والغضب: مش حرام فيكي الكام ساعة سجن اللي هاخدهم أما أموتك وآخد بتار... مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!