عاصم: ماشى يا آدم ولو إني مش مطمن ولا عارف أنت ناوي على إيه. آدم: ما تقلقش يا عاصم أنت عارف إني لما بعمل حاجة ببقى متأكد منها وعامل حساب لكل حاجة كويس أوي. عاصم: عارف يا صاحبي أقابلك فين أنا والصحفي؟ آدم: في مكتبي. عاصم: ماشي يا صاحبي في رعاية الله سلام. آدم: سلام يا صاحبي. بعد مرور ساعتين، وصل عاصم ومعه الصحفي لشركة آدم ودلف إلى مكتبه. آدم بامتنان وهو يمد يده لعاصم ليصافحه: شكرًا يا صاحبي. عاصم بابتسامة
وهو يمد يده لمصافحة آدم: العفو يا آدم على إيه، دا أنت أخويا. نظر آدم للصحفي وقال له: آدم: عايزك تنزل خبر هروب بنت رجل الأعمال ياسر الدسوقي من والدها للزواج من عشيقها المهندس آدم علي الفاروق. الصحفي: تمام يا باشا، في خلال دقايق الخبر هيكون اتنشر وهيبقى حديث اليوم. آدم بجدية: مستني، تمام تقدر تتفضل وحسابك هيوصلك. الصحفي: تمام يا باشا. عاصم بغضب: أنت اتجوزت امتى يا آدم؟ وإزاي؟ وإيه اللي أنت بتعمله دا؟
آدم بتفهم: عاصم أنت أول من يعلم بموضوع جوازي اللي هو مش أكتر من وسيلة انتقام لأبويا. عاصم بنصح: نار الانتقام أول ما بتحرق ما بتحرقش غير صاحبها يا آدم. آدم بغضب: وأنا مش هرتاح غير لما آخد حق أبويا. عاصم بنفاذ صبر: براحتك يا آدم اعمل اللي أنت عايزه، بس مش عايزك تندم في الآخر. آدم بحزم: مش هندم غير لو سمعت كلامك ونفذت اللي بتقول عليه دا. عاصم بحزن: أتمنى يا صاحبي سلام. آدم: سلام. عند ياسر.
حازم: إلحق يا باشا، نزل خبر هروب سيليا منك وجوازها من عشيقها آدم، والصحافة عايزين يقابلوا حضرتك وعاملين مشاكل ومش عايزين يمشوا. ياسر بغضب: طب وهنعمل إيه في المصيبة دي؟ هي أصلًا بنت طول عمرها مصيبة ومش بيجيلي من وراها غير المشاكل والقرف. حازم بتفكير: أنا من رأيي يا باشا إنك تنزل تقابلهم وتكذّب الخبر. ياسر بتفهم: ما عنديش حل غير دا مؤقتًا. نزل ياسر لمقابلة الصحافة وتكذيب الخبر. عند آدم. عندما علم بتكذيب ياسر
للخبر قال بضحكة سخرية: كنت عارف إن دا اللي هيحصل. وذهب إلى قصره الذي اختطف سيليا فيه، ثم دلف له فوجدها تبكي بشدة فقال لها بسخرية: وفري دموعك عشان هتحتاجيهم الأيام الجاية كتير. سيليا بدموع: عاقبني أنا بس أرجوك ما تأذيش ماما. آدم بمكر: مش هأذيها لو نفذتي كل اللي هطلبه منك. سيليا وهي تمسح دموعها: حاضر. آدم بجدية: جبت لك فستان سواريه ستان أسود وخمار أسود -لون حياتك الجاية معايا
-تكوني جاهزة على سبعة بالليل عشان هاجي آخدك بعد ما أخلص شغلي. سيليا بطاعة: حاضر. ثم خرج وقاد سيارته وعاد للشركة مرة أخرى. عند الساعة السابعة مساءً، جهزت سيليا نفسها ونزلت عند باب القصر بانتظار قدوم سيارته. وبمجرد ما أن نزلت رأت سيارته تدلف من بوابة القصر وتقف أمام بابه حيث تقف سيليا. آدم بسخرية: مستنية أنزل أفتح لِك الباب ولا إيه؟ سيليا بحزن: لا. ثم ركبت سيارته التي قادها إلى حفلة مدعو عليها لكبار رجال الأعمال.
آدم لسيليا بلا مبالاة: لما نوصل ما تنزليش أنا اللي هفتحلك الباب عشان شكلي قدام الناس بس لولا كدا ما كنتش هنزل لمستوى إني أفتح لواحدة زيك باب عربيتي. سيليا وهي تحاول السيطرة على نفسها: تمام. ثم وصلا لمكان الحفلة ونزل ليفتح باب سيارته لها وأمسك يدها لينزلها وأغلق الباب خلفها وفتح لها ذراعه لتمشي معه أمام كاميرات الصحافة ثم دلفا للحفلة وصعد على المنصة ومعه سيليا. آدم بابتسامة وهو يضع يده على خصرها: أقدملكم سيليا مراتي.
تجمهرت الصحافة أمامهما وبالتحديد أمامها. الصحافة لسيليا: احكي لنا إزاي هربتي من والدِك عشان تتجوزي عشيقِك المهندس آدم. نظرت للجميع بصدمة. آدم بابتسامة مزيفة: معلش أصلها بتتكسف شوية، هرد أنا، إحنا كنا بنحب بعض وكان بيني وبين والدها خلافات ووالدها مكنش موافق على جوازنا فما كانش فيه قدامنا حل غير دا وطبعًا لا قوانين تقف أمام سطوة الحب. ونظر لها بحدة وقال: صح يا حبيبتي؟ نظرت له بصدمة ولم تجب فضغط آدم على خصرها
بقوة وقال بالقرب من أذنها: ردي عشان ما ألغيش اتفاقي معاكي بخصوص أمك. سيليا للصحافة بكسرة: صح. آدم للجميع بابتسامة: أتمنى يكون كل شيء واضح بالنسبالكم، عن إذنكم. الصحافة لآدم: شكرًا لوقتك يا آدم باشا. ثم أمسك يدها وخرجا من الحفلة وعندما أصبحا بعيدًا عن الناس والصحافة أزاحت يده من عليها بعنف وركضت في طريق لا تعلم عنه شيئًا، فركض خلفها وأثناء ما كانت تركض اصطدمت بآخر شخص توقعت رؤيته مرة أخرى. وما كان غير حازم.
حازم وهو ممسك بذراعيها بقوة وغضب مصحوب بسخرية: وعاملالي فيها الخضرة الشريفة وأنا مش رافضاك يا حازم، أنا رافضة الطريقة اللي أنت عايزنا نتقرب فيها من بعض، وأنتي بتخططي إزاي تهربي معاه يا حقيرة. آدم بغضب جحيمي: أنت إزاي تتجرأ إنك تمسك دراع حرمي يا حيوان يا كلب؟ دا أنا هدفنك مكانك النهارده. وانهال على وجهه باللكمات وجلس فوقه واستمر بضربه بقوة حتى امتلأ وجه حازم بالدماء.
ثم نظر حوله فوجدها تركض بعيدًا عنهم فتركه آدم ملقى على الأرض وركض حيث تركض سيليا. آدم بغضب وهو ممسك بذراعها ويحاول التقاط أنفاسه: أنتي مفكرة نفسك مين؟ عشان تجريني وراكي المسافة دي كلها. سيليا بغضب: ابعد عني أنت واحد مخادع، منك لله. فأمسك يدها وجرها لتمشي معه حيث تقف سيارته. سيليا بغضب وهي تحاول تثبيت قدميها بالأرض: بقول لك مش همشي معاك، ابعد عني بقى وسيبني في حالي، لسه عايز مني إيه؟
مش خلاص حققت انتقامك وفضحتني أنا وأبويا؟ لسه عايز إيه من واحدة بقت كارت محروق بالنسبالك؟ آدم بتحدي: هنشوف مين اللي كلمته هتمشي يا قطة، ومين اللي قال لِك إنِك بقيتي كارت محروق بالنسبالي؟ ده أنا حتى بفضلِك وبفضل تخطيطي مسبقًا طبعًا هخلي أبوكي يعلن إفلاسه في خلال أيام. ثم حملها بين ذراعيه وسط ضرباتها المستمرة له ومحاولاتها للتملص والهروب منه. ثم وصل حيث تقف سيارته وأدخلها بها وركب هو الآخر.
آدم بغضب وهو يقود سيارته: حسابك معايا في البيت. سيليا بتحدي وغضب: ما هو فعلًا حسابنا كله هيبقى في البيت. آدم بغضب: أنتي بتتحديني؟ سيليا بغضب: افهمها زي ما تفهمها. آدم بغضب: لا دا أنتي شكلك اتجننتي على الآخر ومحتاجة حد يفوقك، وأنا بقى اللي هفوقِك. صمتت ثم نظرت من نافذة السيارة إلى السماء وهي تحاول حبس دموعها داخل عينيها. بعد قليل وصلا لقصره الذي اختطفها فيه ونزلا من السيارة وجرَّها من ذراعها
ودلفا ثم قال لها بغضب: إيه اللي أنتي عملتيه دا؟ إزاي تفكري تهربي مني؟ سيليا بغضب وهي تصفعه على وجهه بقوة: دا أنت بجح أوي بعد كل اللي عملته فيا ده وبتسألني عملت كدا ليه؟ هو أنا مش بني آدمة وليا سمعة؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أنا ما عدتش هعرف أحط عيني في عين حد بعد اللي قولته عليا ده. يا أخي ده أنا حتى مراتك وسمعتي بقت من سمعتك، بس تعرف اللي بيحاول يخرق السفينة عشان يغرق الناس اللي فيها ما تنساش إنه بيغرق هو كمان.
آدم بغضب: أنتي بتمدي إيدك عليا كمان؟ أقسم بالله لأربيكي. ومراتي إيه؟ أنتي صدقتي نفسك؟ لا فوقي، أنا متجوزك انتقام فيا ريت ما تنسيش نفسك وإن أول ما انتقامي يخلص هرميكي رمية الكلاب. والظاهر برضه إنك نسيتي إننا مجتمع شرقي وبيجيب الغلط على البنت وأهلها مش الراجل. دا حتى ممكن يقولوا كويس إنه رضي بيها. وحتى لو ثمن إني أجيب حق أبويا إني أغرق فأنا مستعد إني أدفع الثمن دا.
سيليا باشمئزاز: أنت قذر ومقرف، الانتقام عمى عينك وقلبك، روح اتعالج أحسن عشان بقيت خطر على البشرية، أنت واحد مسكين وضعيف. آدم بغضب جحيمي وهو يصفعها على وجهها بقوة فوقعت أرضًا: أنا بقى هوريكي مين اللي مسكين وضعيف يا حيوانة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!