الفصل 11 | من 12 فصل

رواية وسيم قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سما محمد

المشاهدات
20
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

كان دائما يقعني القدر في طريقك، الآن مصارنا اختلف. ضابط: يا فندم أنا لقيت الكيس ده. ..... : هروين. زينة بصدمة: نعم! حضرتك بتقول إيه؟ أنا معرفش أي حاجة عن الكيس ده. ..... : حضرتك لازم تتفضلي معانا عالقسم. خرجت زينة معاهم وخرج إسماعيل على الصوت. إسماعيل بخضة: زينة في إيه؟ زينة بجمود: لقوا عندي كيس هروين. جوه، متنساش تبلغ زين باشا إني عايزة أطلق. ومشيت زينة وفضل إسماعيل واقف مكانه، وبعدين دخل وكلم زين.

إسماعيل: زين، زينة اتقبض عليها. زين بصدمة: بابا، أنت بتقول إيه؟ وبتهمة إيه أصلاً؟ إسماعيل: لقوا عندها هروين. زين: هروين؟ زينة استحالة يكون ليها علاقة بالكلام ده. إسماعيل: أكيد زينة عمرها ما تعمل كده. زين: طب هو إيه اللي وداها الشقة؟ مش كانت عندك؟ إسماعيل: هي فجأة صحيت وعايزة تروح هناك. وهي خارجة مع البوليس قالتلي متنساش تبلغ زين إني عايزة أطلق. زين بصدمة: طلاق! *** عند زينة في القسم.

زينة بجمود: يفندم، أنا قولت لحضرتك معرفش أي حاجة عن الكيس ده. الضابط: يعني إيه متعرفيش؟ مخرجينوا من شقتك، ده مفيش دليل يثبت إنه مش بتاعك، وإنتي قاعدة في الشقة لوحدك بعد وفاة زوج حضرتك زين باشا، يبقى إيه اللي جاب الكيس ده؟ لو مش بتاعك فعلاً. زينة بدموع: معرفش والله. الضابط بهدوء: ياريت تعترفي، ده هيكون في صالحك. زينة: والله بقول الحقيقة. طب، طب واحدة زيي هتعمل إيه بكيس زي ده؟

الضابط: حاجة من الاتنين، يا بتضربيه يا بتبعيه. زينة بدموع: ده منظر واحدة بتاخد هروين؟ وبعدين لو بعته هستفاد إيه؟ فلوس؟ مش عايزاها. الضابط: للأسف يا مدام زينة، إنتي مش راضية تساعدينا، ومفيش أي دليل ولو 1% يثبت براءتك وإن ملكيش دخل بالموضوع، فهنضطر إنك تنزلي الحجز. زينة بصدمة: حجز؟ حجز إيه؟ والله مليش أي علاقة بالكيس ده. الضابط: يا عسكري خدها عالحجز. ********************** في مكان آخر.

زين بعصبية: مراتي محبوسة وتقولي اهدى؟ شخص: إن شاء الله هتخرج، بس أنت متأكد إن الحاجة دي مش بتاعتها؟ زين: سيف، أنا واثق في زينة جداً وحافظها. سيف: طب كده مفيش أي حاجة هتخرجها؟ زين: لازم المهمة دي تخلص بسرعة عشان أروحلها. وإنت كلم زميلك، واسأله. ********************* في مكان تاني خالص. زياد: يعني هي اتقبض عليها؟ أنت متأكد؟ شخص: جداً يباشا، وكل الأدلة ضدها. زياد: تمام، اخلع أنت وقولهم يجهزولي العربية عشان خارج.

شخص: على فين يباشا؟ زياد: مش شغلك. خرج زياد من المكان ده وركب العربية وراح القسم. *********************** عند زينة في الحجز. واحدة: وإنتي بقا جاية في إيه يا شاطرة؟ زينة: ...... واحدة تانية: شكلها مش سامعة... بنقولك جاية في إيه. زينة بتساؤل: أنا؟ واحدة: اه يختي، إنتي. زينة: لو سمحتوا سيبوني في حالي، أنا فيا اللي مكفيني وزيادة، مش ناقصة أشكالكم دي. واحدة بشر: لا ده إنتي عايزة تتربي بقا بينا يا سيدة.

ولسه هيقربوا عليها، فجأة الباب اتفتح. العسكري: زينة عز. زينة بخوف وصوت مهزوز: أ أ أيوه. العسكري: تعالي معايا. قامت وأخدها مكتب الظابط ودخلت، واتصدمت لما لقت زياد موجود. زينة بصدمة: أنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي جابك أصلاً؟ أنا مش عايزة أشوف خلقتك، لا إنت ولا عيلتك. زياد: تؤتؤ، مليكيش حق يا بنت عمي. يعني أنا جاي أزورك وأطمن عليكي، تعملي كده؟ أخس عليكي، أخس. زينة: هو أنا كنت طلبت منك تيجي؟ مش عايزة أشوفك يا أخي.

زياد: أنا غلطان عشان جيت أطمن على واحدة زيك، يبنتي إنتي هتبقي رد سجون؟ هروين يا زينة؟ مكنتش أصدق بجد عليكي كده. زينة بسخرية: زياد، هو إنت بتكدب الكدبة وتصدقها؟ ما أنا وإنت عارفين الكيس ده منين؟ وإنت متأكد إنه مش بتاعي. زياد بابتسامة: تعجبيني، ذكية ولمّاحة. وأهو الصراحة، اللعب دلوقتي بقا على المكشوف. أصل أنا مبحبش اللف والدوران، بحب أبقى دوغري. زينة: ويُاترى عايز إيه؟ مش لبستني مصيبة هتدمّر مستقبلي، جاي ليه تاني؟

زياد وهو بيحط رجل على رجل: جاي أطلعك من المصيبة. زينة بضحك: إنت؟ إنت تطلعني أنا؟ ده ليه بقا إن شاء الله؟ زياد: ما كل شيء بمقابل، يعني أطلعك من هنا وقانوني كمان، تعملي اللي هطلبه. زينة: وإيه هو بقا؟ زياد: تطلقي من زين. أنا عارف إنه عايش كويس أوي. زينة اتصدمت، تطلق من زين؟ هي قالت إنها عايزة تطلق منه عشان بس كذب عليها، وكان عندها يقين إنه هيظهر وهيقولها سبب ويرجعوا أحسن من الأول، بس دلوقتي؟ وبعدين هو عرف منين إنه عايش؟

زياد: إيه؟ مش موافقة صح؟ تمام، إتكل أنا على الله. زينة بجمود: استنى، لما أطلق هتستفاد إيه؟ زياد بابتسامة: هتجوزك وهتبقي ملكي. زينة: وأنا هوافق أتجوزك؟ زياد قرب منها جداً وقالها بهمس: زينة، إنتي بتاعتي برضاكي أو غصب عنك. إنتي ليا ومش هضيعك تاني يا زينة، فاهمة؟ زياد: أنا ماشي، وياريت أعرف ردك دلوقتي. زينة بحزن وخوف: أنا موافقة. *****************

بعد كام يوم بالظبط، كانت زينة خرجت ورجعت بيتها، ومنستش وعدها لزياد، وقالتله إنها مستنية زين يرجع. ومر أسبوعين وزينة قاعدة في شقتها، وفجأة الباب خبط وراحت تفتح. كان شخص واقف بضهره، فهي معرفتوش. زينة: أيوه، مين حضرتك؟ لف زين، وكانت صدمة لزينة، مشاعر كتير متلخبطة ما بين الحب والاشتياق والزعل، ونظرة عتاب. زين بابتسامة: وحشتيني. دخل زين، وكل ده زينة مش بتعمل حاجة غير إنها بصاله. زين بهزار: وحشتك صح؟ أنا عارف.

زينة بدموع: أنا بكرهك. زين بصدمة: زينة أ... زينة بمقاطعة: يخسارة وجع قلبي وحزني عليك. ندمانة على كل لحظة اشتقت فيها ليك. ندمانة على كل لحظة اتمنيت إنك تكون جنبي، ويطلع ده كابوس. لكن إنت معندكش ريحة الدم حتى. سبتني كده ولا كأن في أي حاجة، متت واندفنت، وراجع وعايزني أستقبلك بالأحضان؟ زين بحزن: والله كان غصب عني. زينة بضحكة سخرية رغم دموعها: لأ، برافو عليك، ضحكتني. غصب عنك؟ غصب عنك إيه؟ تكسر قلبي وتقولي غصب عنك...

كملت بإنكسار: أنا حبيتك ليه كده؟ زين: زينة، بالله اسمعيني. زينة بزعيق: بسسس، مش هسمع حاجة، وإنت اللي هتسمع. زينة: أنا عايزة أطلق. زين بصدمة: إيه؟ *********** عند المأذون. زين بدموع: زينة، علشان خاطري اسمعيني، وهعملك اللي إنتي عايزاه وقتها. هزت راسها بالرفض وسط دموعها، وكان موجود معاهم إسماعيل واقف بحزن. زين بحزن: اتفضل يا شيخنا، خلاص. المأذون: اتفضلي امضي يا بنتي.

مسكت زينة القلم بكل جمود ومضت، وقامت وقفت مستنية إمضة زين. بصلها زين بحزن ومحتاج فرصة، ولكن خلاص، أمضى زين وقالها: زين: إنتي طالق يا زينة. صوت حاجة وقعت على الأرض. إسماعيل بخوف: زينة بنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...