"أشعر أن جميع الصعاب ستمر بوجودك" قاطع كلامنا دخول طنط حربوئه مرات عمي. "نجلاء بحقد: جدك بيقولك جهزي حالك الليلة كتب كتابك." "زينة بصدمة: نعام يا عنيا كتب كتاب مين؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ لا يا حبيبتي فوقوا كلكم، أنا مش هتجوز وهرجع كليتي وهمشي من هنا أصلاً. قال أهلي قال، كنتوا فين طول السنين دي جايين دلوقتي تجوزوني بصفتكم مين؟ أوعي من وشي أنا هخرج من هنا." "دخل سالم عمها وقال: في إيه يا نجلاء؟ "نجلاء
ببكاء مزيف: شفت يا سالم قليلة الرباية بت أخوك." "سالم: إني سمعت كل حاجة يا نجلاء وحسابك كبر قوي يا بت أخوي." "زينة: بقولك إيه أنا همشي من هنا ومش هتجوز حد، أنا حرة، أنتوا مين أصلاً عشان تحددوا مصيري." خلي المكان من الصوت بسبب صوت قلم على وش زينة. "سالم بغضب: محدش يقدر يرفع عينه في وشي، تيجي حتة بت تبجح فيا كده. أنا خارج وكتب كتابك المسا." خرج وبصت نجلاء عليا بشماتة وخرجت وراه.
مفيش غير زهره وزينة على الأرض مصدومة وبتعيط. قربت عليها زهره بحزن: "أنا آسفة يا بنتي حقك عليا." "زينة ببكاء: عمتي بالله مشيني من هنا، انتي الوحيدة اللي هتساعديني صح." "زهرة بخوف: بصي هساعدك بس انتي مش هينفع تبقي بطولك كده، مش هيرحمواكي." "زينة بخوف: ما انتي معايا أهو يا عمتو." "زهرة بقلة حيلة: أنا مش هعرف أعمل حاجة وأحميكي منهم، واديكي شفتي." زينة أول حد جه في بالها زين.
"زينة: بصي يا عمتو أنا عندي حد واحد بس هو اللي هيبقى جنبي، هو كان بيساعدني كتير لحد ما حصل خلاف بسيط." "زهرة: طب كلميه يجي يلحقك." "زينة: بس أنا خايفة." "زهرة: متخافيش يا بنتي على جثتي لو اتجوزتي الشمام ده." زينة قامت حضنت عمتها وبعدين سألتها. "زينة: صح يا عمتو انتي إزاي بتتكلمي زينا كده؟ "زهرة: ما أنا كنت عايشة مع جوزي في مصر لحد ما اتطلقنا وجيت هنا تاني. المهم انتي كلمي الولد ده بسرعة." "زينة: حاضر."
خرجت عمتو وفتحت فوني علشان أكلم زين ييجي يلحقني، مش عارفة ليه شعور إن هو الوحيد اللي هيقدر يكون جنبي، رغم إني زعلانة منه بس قلبي بيبقى مطمئن في وجوده، بحس كده بأمان. رنيت ولقيت فونه مقفول، حقيقي خوفي عليه كان أكبر من خوفي من أهلي. الليل قرب ييجي ومفيش أي تغيير، لقيت فجأة عمي دخل وقال: "سالم بجمود: جهزي حالك المأذون على وصول." خرج تاني وقفل الباب. مأذون؟ مأذون إيه؟ إيه الهبل ده؟ هو أنا هتجوز بجد ولا إيه؟
الله يخربيتك يا زين. قعدت أعيط لحد ما افتكرت إن معايا رقم عمو إسماعيل. رنيت عليه. "إسماعيل: الوو يا زينة." "زينة بلهفة: عمو إسماعيل الحقني." في مكان مقطوع قاعد على عربيته وبيفكر: ياترا أنا صح؟ مشاعري صح؟ طب أصلح اللي عملته إزاي؟ لازم تسامحني، عارف إني جيت عليها بس كنت متعصب. بس هي ملهاش ذنب وملهاش إن هي تستحمل عصبيتك. هي ملهاش غيرنا يا زين وانت جرحتها. قومت وركبت العربية وقررت إني هروح أ صالحها. "عند زينة" "زينة
ببكاء: يا عمو زين الوحيد اللي هينقذني، بالله قوله يلحقني. هيجوزوني غصب." "إسماعيل بخضة: هما مين دول يا بنتي؟ "زينة: أهلي يا عمي، حاول توصل لزين، أرجوك أنا لازم أقفل دلوقتي عشان في حد جاي الأوضة." رجع زين البيت وقرر يخبط على زينة. رن الباب محدش رد، فدخل. "زين بقلق: بابا أومال زينة فين؟ مقالتلكش." "إسماعيل بخوف: الحق زينة يا زين، راحت الصعيد عند أهلها وهيجوزوها النهارده بالغصب." "زين بخضة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!