الفصل 21 | من 35 فصل

رواية وسيطرت المشاعر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
23
كلمة
3,149
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

اختار... يا إما تفسخ خطوبتك منها، يا إما تطلقني. من غير كلام كتير، لاني مصدعة. سليم بص لها بدهشة وقال: مصدعة؟ مشاعر قالت بلا مبالاة: جاد. سليم ضحك بخفة وقعد على السرير وقال: بس ده مش طلب. انتي قاصدة تعجزيني؟ انتي عارفة انا عملت ايه لحد النهارده وخسرت قد ايه عشان أوصل لهنا؟ وخلاص قربت أرجع حقي منهم، خطوة واحدة يا مشاعر. وانت بكل بساطة بتخيريني بين كل ده وبينك. مش حاسة إنك بقيتي قاسية عليا قوي؟

مشاعر قالت بإصرار: ده اللي عندي. اعتبرني قاسية، واعتبرني ما عنديش إحساس حتى. بس لازم تفهمي حاجة واحدة بس: أنا كرامتي عندي بالدنيا، ومفيش حاجة هتصون كرامتي وترجعك في نظري زي الأول وترجعني أحس إني فعلاً أغلى حاجة في حياتك غير إنك تعمل كده. وأقل من كده مش هقبل أبداً.

سليم اتنهد بيأس وقال: أنا بحبك، وما عنديش أغلى منك في حياتي. بس نفس اللي بتدافعي عنه أنا كمان بدافع عنه. أنا كمان بحاول أرجع كرامتي وكرامة أهلي من اللي نصبوا علينا وصغرونا وأكلوا حقنا. ومش هحس إن ليا أي قيمة لا قدامك ولا قدام نفسي لو خسرت معركتي قصاده وأخد مني حقي ببساطة كده. ده مبدأ أنا رفضته من الأول وحربي هكملها لآخر نفس. مشاعر قالت بغضب: يبقى...

بس قاطعها وقال بسرعة: وكمان مش هتخلي عنك. انسى إني أطلقك. أنا هكمل في الحرب دي للنهاية، ولا هخسرك ولا هخسر شركتي اللي بنتها على كتافي. ولو حازم قدر ياخد مني واحد فيكم، هيبقى آخر يوم في عمري. لازم تعرفي إن المسألة مش مسألة عند، المسألة مسألة مبدأ. ولو انهارده خسرنا، بكرة هيتداس علينا أكتر وأكتر. ومش هقدر أحمي أي حد فيكم وقتها، وانتي أول واحدة هتروح فيها. اللي جاي مش سهل زي ما انتي متوقعة. ولو انت مش عايزة تثقي فيا وتكملي معايا معركتي، أنا هكملها لوحدي يا مشاعر. بس ابقي افتكري إنك رفضتي تقفي جنبي وقت ما احتاجتلك. وشكراً على ثقتك الغالية.

قال كده ومشي، ومشاعر قعدت على السرير بتعب. كلامه فعلاً أقنعها، بس مش قادرة تتخطى اللي حصل. اتنهدت وقالت: يا رب ساعدني ووفقني واختار صح يا رب. أنا خلاص مبقتش عارفة أصدق إيه وأكذب إيه. ما تسيبنيش لوحدي يا رب. عند سليم، طلع بعربيته بتعب، وعلى الطريق جاله اتصال. غادة فتحت السبيكر ورد وهو سايق وقال: موناليزا قلبي، عاملة إيه يا بت؟ غادة قالت بضيق: لا والله، بقى لي ساعتين بتصل عليك لو مش واخد بالك.

سليم ضحك وقال: واخد بالي، بس كنت مقموص. بس برضه ما هونتيش عليا في الآخر ورديت. غادة قالت بدهشة: نعم؟ مقموص؟ هو مين اللي يزعل يا بني آدم أنت؟ ولا نسيت اللي حصل آخر مرة لما جيت عندكم البيت؟ هو أنا كل ما أجي عندك أتهزأ وأمشي، وبعد كده أنت تعمل زعلان وأكلمك؟ صح؟ سليم قال: أكيد مش صح. كل الفكرة إن كل ما تيجي عندنا تزعليني بسبب مشاعر. وأنا ذنبي إيه؟ ليه بتاخديني بذنبها كل مرة؟

أنا قلت لك قبل كده إني قبل ما نتجوز هطلقها. عايزة إيه إثبات لحبي ليكي أكتر من كده؟ غادة قالت بسخرية: مش لما تلاقيها عشان تطلقها. سمعت إنها هربت تاني. سليم ابتسم بارتياح، لأن طالما هي قالت كده يبقى أكيد أبوها صدق إن مشاعر هربت. قال: واحدة مجنونة وكل يوم والتاني تسيب البيت. هعملها إيه؟ بس الحق عليا، قلبي الطيب هو اللي بيورطني. لو كنت أخدت منها الولد وطردتها من أول يوم ما كانش حصل كل ده. على العموم، هتروح مني فين؟

هلاقيه يعني هلاقيه. غادة قالت بابتسامة: يعني أنت بجد حابب إننا نتجوز يا سليم؟ أرجوك ما تضحكش عليا. لو أنت مش حابب كده يا ريت تقول لي. أنا مش بحب أتأمل على الفاضي، وأنت عارف إنت إيه بالنسبالي. بلاش توجعني لو سمحت. سليم حس بحزن شديد عليها، بس الطريق اللي مكمل فيه مستحيل يكمل من غير أذاها. حاول يطلع صوته طبيعي وقال: احم... أنتي لسه عندك شك فيا؟ على العموم، بكرة نتجوز وأنا هعرف إزاي أمحي كل شكوكك.

غادة ابتسمت بسعادة وقالت: أنا بحبك قوي يا سليم. سليم اتنهد بحزن على براءتها وطيبتها وقال: وأنا كمان يا قلب سليم. معلش أنا مضطر أقفل دلوقتي لأني سايق، وهرجع أكلمك. قال كده وقفل بسرعة ووقف العربية وفك الكرافتة وقال بخنقة: تمام... تمام. بكرة كل ده يعدي، وأكيد هتنسى. محدش بيقف عند حد. أنت ماشي صح. وأخذ نفس عميق ورجع ساق تاني بتعب شديد. في البيت، أدهم رجع مبسوط جداً وجري على والدته حضنها بقوة وقال: يا لهوي على الجمال!

أنا بعشقك على فكرة. أمه قالت بدهشة وابتسامة: والله ما في أجمل منك. إيه سر السعادة دي كلها؟ عرفتوا حاجة عن مشاعر؟ أدهم خد باله لطريقته واصطنع الحزن وقال بسرعة: لا، لسه ما أعرفش حاجة. ولا حتى أعرف حاجة عن سليم. وبص يمينه وكان خالد واقف بيبص له بشك، فقال بسرعة عشان يتوهوا: أنا كنت مبسوط لأن المشروع الجديد بتاعي تم على خير. إنما سليم معرفش عنه حاجة. بتصل عليه كتير مش بيرد عليا. في الوقت ده وصل سليم وقال بغضب: نعم؟

عايز إيه من زفت؟ عندك خبر عن مراتي وابني اللي ضيعتهم؟ أدهم هز رأسه بالرفض، وسليم قال بغضب: يبقى ما تجيبش اسمي على لسانك. والأفضل لما أدخل البيت مشوفكش في وشي. أنا مش عارف إيه البجاحة والحقارة اللي أنت فيها دي. إيه؟ بتحسش؟ يلا! بقولك مش طايق أشوفك. ده لو حمار عمل عملتك كان اتكسف على دمه. أدهم بص له بدهشة من كمية الإهانات دي قدام أبوه وأمه وقال بضيق: سليم خلاص بقى. قلت لك إنه ما كانش قصدي.

بس سليم قال بغضب أشد: هو إيه اللي ما كانش قصدك؟ هو أنت دوست على رجلي؟ بسببك هربت تاني وأخدت ابني معاها. عايزني أسقف لك؟ لما أنت لسه عيل ومش قد إنك تدير بيت، وغبي وما بتعرفش تعمل أي حاجة في دنيتك، بتتصرف من نفسك ليه؟ أدهم غمض عينيه بخنقة شديدة وبص لخالد، لقاه مشي. راح على المطبخ. فأخد سليم من إيده بعيد عن أهله ومشي بيه على جنب. نادر قال باستغراب: هو فيه إيه؟ حاسس فيه حاجة مش طبيعية.

هدى اتنهدت وقالت: لو فهمت حاجة ابقى قولي. عند أدهم، أول ما بقوا لوحدهم مسك سليم من هدومه وقال بغضب: فيه إيه؟ استحليت للشتيمة يلا؟ أنت أصلاً عايز تشتم وواخدها حجة، مش كده؟ سليم ضحك وحاول يوطي صوته عشان ما يسمعهوش وقال: فيه إيه ياض؟ أنت زعلت ولا إيه؟ بحبها، بحبها عشان يصدق. أدهم قال بغضب: عن أمي ما صدق! إيه السفالة دي؟ لم نفسك شوية. ده أنا أبويا ما شتمنييش كده. سليم

ضحك على عصبيته وقال بسرعة: خلاص خلاص اهدى اهدى. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. استعيذ. ياض بقولك استعيذ. أدهم سابو واتنهد وقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. سليم قال: أيوه كده. يا حلاوته. طلع بيتعصب يا ناس. أدهم قال بضيق: سليم خلاص بقى. بجد خف شوية. أنا ساكت لك من وقتها عشان أساعدك. بس أكتر من كده هبهدلك. سليم قال: تمام. خلاص ريح نفسك. أنا كده كده هظبط الموضوع ده، وهخلص منه. أدهم قال باستغراب: مش فاهم. قصدك خالد؟

سليم قال: مين غيره. وراح لابوه وقال بجدية: ممكن كلمة على جنب يا نادر بيه. أبوه اتفاجئ وشاور على نفسه وقال: أنا؟ سليم بص يمين وشمال وقال: فيه نادر غيرك هنا؟ نادر وقف بسرعة وقال: لا. قصدي آه طبعاً. تعال بينا على المكتب. وراحوا على المكتب سوا. وهدى استغربت أكتر وبصت لأدهم وقالت: هو إيه الحكاية النهاردة؟ أدهم هز كتفه باستغراب وقال: علمي علمك. أما سليم، أول ما دخل المكتب

بص لابوه وقال بجدية: أنا عمري ما اتوقعت إني ممكن أطلب منك طلب في يوم. بس النهارده أنا محتاج لخدمة منك. نادر قال بحزن: أنت تطلب عنيا يا ابني. سليم قال: خالد. عايزة ياخد إجازة أسبوع أو اتنين ضروري. نادر لسه هيتكلم، سليم قاطعه وقال: قبل ما تفتكر إني بقطع عيشه عشان بكرهه والكلام ده. مرتبه هيفضل ماشي زي ما هو. أنا بس عايزه يبعد عن البيت لهدف في دماغي ومش عايزة يشك إني أنا اللي عايز أبعده. ممكن تعمل كده عشاني؟

نادر ابتسم وقال: وأعمل أي حاجة مهما كانت عشانك. الصبح هصرف له مرتبه وأديله إجازة. سليم ابتسم وقال: تمام. شكراً. ولسه هيخرج، نادر قال: لو حابب أساعدك في أي حاجة تاني، أنا موجود. سليم اتنهد وهز راسه بالموافقة ومشي بسرعة. نادر ابتسم وهو حاسس إن ممكن يبقى فيه أمل ويقبل يسأمه مع الوقت. في صباح يوم جديد، رحمة طلعت من بيتها وسوقت عربيتها بقلق وهي بتتصل على ميرا اللي مكانتش بترد أبداً. وبعد محاولات عديدة،

ردت وقالت بتعب ونوم: أيوه مين؟ رحمة قالت بسرعة: أخيراً رديتي. وقعتي قلبي. ميرا كانت مش حاسة بالدنيا من شدة السكر وقالت: مين؟ انتي أو انتي مين؟ رحمة قالت بدهشة: مين؟ إزاي؟ أنا رحمة يا ميرا. فيه إيه؟ ميرا قالت بتوهان: رحمة مين؟ رحمة غمضت عينيها بزهق وقالت: ميرا، انتي سكرانة صح؟ تاني يا ميرا؟ حرام عليكي يا بنتي، حرام. ميرا فاقت أخيراً لكلامها ولسه هترد، واحد جنبها قال بصوت عالي: اششش! ميرو، عايزين ننام. افصلي.

أول ما قال كده، ميرا غطت التليفون بسرعة وقالت: اششش! الله يخربيتك اتخمد. بس رحمة سمعته واتسعت عينيها بصدمة وقالت: ثواني بس... أنتي كنتي سهرانه مع شلتك زي العادة صح؟ ميرا بلعت ريقها وقالت: أنا هفهمك... بس... رحمة قاطعتها وقالت بغضب شديد: تفهميني إيه؟ يعني أنا طول الليل ما نمتش وقلقانة عليكي وهموت من قهري، وانتي بتسهري وتسكري؟ معقول؟

ميرا قالت بتوتر: يا رحمة ما تفهميش غلط. أنا كنت بس بفك عن نفسي لأني كنت مخنوقة وخايفة تحصلي حاجة في البيت لوحدي. رحمة قالت بغضب: فقولتي تحصلك وأنتي سكرانة، مش كده؟ الحق مش عليكي أصلاً. الحق على الهبلة اللي سهرت طول الليل قصادك. ميرا اتوترت من طريقتها وقالت بدموع وتمثيل: عايزاني أعمل إيه يعني؟ أقعد لوحدي استناه يجي يخلص عليا وأنا لوحدي؟ حرام عليكي يا رحمة، أنا فيا اللي مكفيني. أنا مبقتش طايقة الشقة.

رحمة اتنهدت بحزن وقالت: طيب طيب خلاص اهدي. أنا مش هسيبك لوحدك تاني. متعيطيش. وأصلاً هحل لك الموضوع ده. الشاب اللي اسمه أدهم، عرفاه؟ قالي إنه يعرف ناس وممكن يساعدنا. وميرا قاطعتها بسرعة وقالت بخوف: أوعي! أنا مش عايزة مساعدة من حد. لو سمحت يا رحمة، متنسيش إني عمي من الفيوم. ولو عرف باللي حصل مش هيسكت وهيجبرني أروح أعيش هناك عندهم. وأنا بالعافية قدرت أخليهم يسيبوني هنا بعد طلاقي.

رحمة اتنهدت بيأس وقالت: طيب طيب يا ميرا. اهدي. خلاص اللي تشوفيه. وقفل معاها بضيق ولسه هتطلع على الشغل، شافت ساعة أدهم. بصتلها باستغراب وقالت: إيه ده؟ بتاعة مين دي؟ بس افتكرتها فوراً لأنها في المطعم كانت في إيده. ابتسمت بخفة وقالت: وبعدين بقى. عند سليم، كانو كلهم بيفطروا بهدوء وخالد واقف جنب السفرة عشان لو احتاجوا حاجة. هدى بصت لسليم وقالت: سليم، هو أنت عملت إيه في موضوع مشاعر؟ بلغت الشرطة زي المرة اللي فاتت؟

سليم قال بضيق: وهما الشرطة قدروا يعملوا إيه يعني المرة اللي فاتت؟ آه، وجع دماغ وخلاص. أنا هلاقيه بطريقتي. وبص لأدهم وقال بخنقة مصطنعة: الله يجازي اللي كان السبب. أدهم اتنهد وسكت. وسليم بص له تاني وقال: بجد مش مكسوف من نفسك. أدهم بص باستغراب حواليه مش عارف يقصد مين. سليم بص له بغضب وقال: أيوه أنت. مين غيرك؟ مش مكسوف من نفسك وقاعد بتفطر بعد اللي حصل بسببك؟ أدهم نفخ بزهق وقال: يعني بلاش أفطر يعني ولا إيه؟

سليم قال بغضب: لا، افطر وخد راحتك. ابني ومراتي في الشارع وأنت افطر عادي. هاقولك إيه؟ جبله مبتحسش. أدهم داس على شفته بغيظ منه وقال بتحذير: لا، ما أنا متأكد إنهم بخير عشان كده بفطر. مشاعر قوية وهتخلي بالها من نفسها وابنها. هي أول مرة تعملها يعني. سليم كان عايز يضحك لما فهم إنه بيهدده إنه هيتكلم لو مبطلش شتيمة. اتنهد وقال: ادعي يكونوا بخير، لأن لو حصل لهم حاجة هنفخك. أدهم مردش. وسليم قال بغضب: سامع؟

أدهم قال بعصبية: سامع. سامع. لو حصل لهم حاجة هتنفخني. أصلاً اتنفخت من دلوقتي. حتى شوف من النفخة مش قادر آكل. الحمد لله. وقام من على الأكل بغضب وهو بيتوعد له. ولسه هيخرج، جيه الحارس وقال: فيه واحدة عايزة تقابلك يا أدهم بيه. أدهم ابتسم بسعادة شديدة وقال بسرعة: رحمة، مش كده؟ الحارس قال بسرعة: أيوه، هي. قالت لي اسمها كده. أدهم قال بسرعة ولهفة: دخليها. دخليها حالا. أوعى تمشي. وبص لواله ووالدته وقال: زي ما فهمتكم. هزو

رأسهم بالموافقة وأبوه قال: متقلقش خالص. أدهم بص لسليم وقال: عدّي يوم النهاردة عشان خاطري. سليم مكانش فاهم حاجة وبيبص له باستغراب ولسه هيسأل. دخلت رحمة وقالت: صباح الخير. أدهم اتقدم عليها وقال بسعادة: هو فيه خير أكتر من كده؟ يا أهلاً وسهلاً. اتفضل. رحمة دخلت بتوتر وسلمت على والدته اللي حضنتها وقالت: أهلاً يا حبيبتي. ده إيه الحلاوة دي؟ لا، فهمت المرادي. أدهم قال بسرعة: ماما! إيه؟

سيبك من ماما خالص. سلمي على بابا. نادر بيه النمس. نادر سلم عليها وقال بمغازلة: نمس إيه بقى؟ ده أنت اللي طلعت أسد. رحمة سحبت إيدها بسرعة وقالت: هو عمو بيعاكس ولا أنا فهمت غلط؟ أدهم لسه هيرد، سليم ضحك وقال: لا، بيعاكس إيه؟ ده بس بيجدد شبابه. رحمة التفتت له وقالت باستغراب: هو إحنا اتقابلنا قبل كده؟ صوتك مش غريب عليا. سليم ابتسم وقرب سلم عليها

وفضل ماسك إيدها وقال: معرفش والله. بس يمكن لأني أخو أدهم. تؤامي يعني. صوتنا واحد. وقلبنا واحد. هو مين الجامد؟ رحمة رجعت لورا وقالت بحدة: آه، ده بقى بيعاكس. مفيهاش كلام. أدهم قال بسرعة: لا والله، ده هما طريقتهم كده. وبص لسليم وقال بغيظ: بتعمل إيه؟ الله يخرب بيتك. رجع قال بسرعة: ده أصلاً متجوز وعنده ولد. سليم ضحك وقال: معاه حق. فيه حد متجوز بيعاكس برضه؟ رحمة قالت بحماس: الله! ولد صغير؟

أنا بموت في الأطفال. فين هو بقى ومراته فينها؟ سليم ضحك وقال: رد بقى. أدهم بلع ريقه ولسه هيرد، خالد قال بسخرية: طفشت. رحمة اتسعت عيونها بذهول و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...