الفصل 5 | من 35 فصل

رواية وسيطرت المشاعر الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
43
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بتتجاهلني كده وإحنا لسه مخطوبين، أمال لما نتجوز هتعمل إيه بقى؟ مشاعر، أول ما سمعت الجملة دي، بقت تجاهد علشان دموعها ما تنزلش. غادة اتصدمت بشدة وقالت: مشاعر! إزاي؟ إزاي إيه اللي جابها هنا يا سليم؟ سليم لسه هيرد، مشاعر قالت بدهشة وغضب: أنا إيه اللي جابني هنا؟ دي بتقول إيه دي؟ أنتي عبيطة يا بت أنتي ولا إيه؟ وبصت لسليم وقالت بحدة: وأنت، إيه اللي سمعته ده؟ مش ناوي تشرحلي مين الهانم وبتقول إيه؟ سليم حط إيديه في

جيوبه وقال بمنتهى البرود: لا مش ناوي. واطلعي على أوضتك. ده حوار ما يخصكيش. ولازم تعرفي إنك موجودة هنا عشان ابني وبس، يعني خدامة وأقل. مشاعر اتسعت عيونها بدهشة، رغم إن حياتها معاه شبه منتهية، لكن عمرها ما تخيلت إنه يحرجها كده قدامها أو قدام أي حد، لأن دي حاجة عمره ما عملها. نزلت دموعها وهي بتبص لها بابتسامة سخرية وقالت: معاك حق. أنا هستنى منك إيه أصلًا غير كده؟ تتهنوا، ألف مبروك.

قالت كده وطلعت على أوضتها، وسليم كان متابعها بعيونه وهو بيضغط على أعصابه، مش قادر يستحمل دموعها وكسرتها قدامه، بس اللي عملته مش قادر يتخطاه. بص لغادة اللي كانت بتبكي وقال بزهق: بتبكي ليه أنت كمان؟ ما أنت عارفة إني متجوز. في إيه هو أي أفلام وخلاص؟ غادة بصت له بدهشة وقالت: أفلام! أنت بتسمي الموقف الزبالة اللي إحنا فيه ده أفلام؟ هو أنت مش قولتلي إن مراتك خلاص ما بقتش تهمك؟

ومن ساعة ما سابت البيت من غير ما تقولك اعتبرتها مش في عصمتك؟ إزاي دلوقتي جايبها على البيت؟ ليه ما قولتليش أصلًا إنك لقيتها؟ سليم اتنهد وحاول يهدى وقال: ما تكبريش الموضوع يا غادة، أنت سمعتيني قلت لها إيه؟ هي موجودة هنا علشان ابني وبس. أنتي عارفة إن مشاعر لما مشيت كانت حامل والطفل اللي على إيديها ده ابني. واقرب منها جامد وبقى يلف خصلة من شعرها بين صوابعه

وقال بابتسامته تسحر: أكيد ما يرضكيش إن حبيبك يزعل على ابنه ويبقى بعيد عنه، عشان أنتي بتحبيني مش كده ولا إيه؟ غادة مسحت دموعها بكفها زي الأطفال وقالت بسرعة: طبعًا بحبك. إيه السؤال ده أصلًا؟ سليم

ابتسم ابتسامة جميلة وقال: طيب طالما بتحبيني يبقى أكيد هتستحملي معايا ظروفي، أنتي وعدتيني تقفي جنبي. وتأكدي إن مشاعر ما بقتش تهمني من أول ما مشيت من البيت وقصتها معايا انتهت. هي دلوقتي زيها زي أي مربية أطفال لابني. أنا حاولت أخليه بعيد عنها بس بيعيط من إمبارح واضطريت أرجعهولها. ممكن بقى بلاش دموعك دي علشان بتوجعني. بلاش ننكد على نفسنا على أمور تافهة. أنا قلبي معاكي أنتي وبس.

أبوه وأمه في الوقت ده كانوا واقفين عند الباب وسمعوا كل الحوار من أوله. نادر هز راسه بيأس وقال بصوت عالي: أنا هطلع أشم هوا في الجنينة يا هدى. مخنوق. منورة يا غادة يا بنتي. قال كده بمنتهى الضيق وطلع. وهدى كمان قالت بسخرية: استنى خدني معاك يا نادر. وطلعت وراه. غادة بصت لطيفهم باستغراب وقالت: هم مالهم؟ في إيه؟ سليم ابتسم وقال: ما فيش يا قلبي، هما كده بيتخنقوا من أقل حاجة، السن بقى له ظروفه. ما تحطيش في بالك.

غادة ابتسمت وقالت: طيب يا سليم، أنا تعبانة دلوقت وهمشي، بس مش هستغنى عن إنك تتعشى معايا النهاردة بالليل زي ما وعدتني. سليم ابتسم وقال: أكيد، أصلًا أنتي وحشاني من دلوقت. غادة ابتسمت ولسه هتمشي بصت له وقالت بتردد: أنا، أحم، أنا مش محتاجة أسألك طبعًا، بالنسبة لمراتك، أكيد مش هتقعد معاها في نفس الأوضة صح؟ سليم ضحك بخفة وقال: أوبا دي غيرة دي ولا أنا بحلم؟

غادة قالت بدموع: سليم بلاش برود بقى. أكيد طبعًا بغير ومستنية بفارغ الصبر اليوم اللي هبقى فيه مراتك زيي زيها. سليم اتنهد وقال بسخرية: أنتي هتبقي مراتي، بس أكيد مش عايزك تبقي زيها. اللي هي عملته كفاية قوي. غادة ابتسمت وقالت: أنا بحبك قوي يا سليم. بحبك من زمان. وما صدقت إنك اديتني فرصة. وأنا هثبت لك قد إيه أستاهلها. عن إذنك. قالت كده وخرجت وسليم اتنهد بخنقة وقعد على الكرسي ومسح على وشه بضيق شديد. في الوقت ده دخل

أدهم وهو بيقول باستغراب: هي غادة كانت هنا؟ ومشاعر شافتها؟ سليم قال بخنقة وسخرية: لا الحمد لله خبيتها في جيبي ما شافتهاش. وكمل بضيق وقال: ما طبعًا أكيد شافتها، يعني ده سؤال؟ أدهم قال: يا خبر. وأنت عملت إيه؟ عرفت يعني إنها بقت خطيبتك؟ سليم وقف وقال بزهق: عرفت. أصلًا مصيرها هتعرف لو ما كانش النهاردة هيبقى في أي وقت. أنا وغادة هنتجوز. أكيد مش هحطها في علبة يعني. ولسه

هيمشي أدهم وقفه لما قال: هو أنت لسه مكمل في الجنان بتاعك؟ لسه مصر تتجوز غادة حتى بعد ما مراتك رجعت؟ سليم قال بضيق: وإيه اللي جد؟ أدهم قال بسرعة: سليم ما تخليش غضبك يسيطر عليك. أنا أخوك. مش بس أخوك إحنا توأم يا سليم. كنا توأم ملتصق كمان. عارفين بيقولوا إن التوأم من النوع ده بيحسوا ببعض. وأنا مش بس حاسس أنا متأكد إنك لسه بتحب مشاعر لسه بتتمناها بلاش العند ده. سليم غمض

عينيه بتعب من كل شيء وقال: أدهم حبيبي أنا تعبان خالص. وعايز أرتاح ابن أخوك ما خلانيش نمت الليل كلو. نتكلم وقت تاني ماشي. أدهم قال بسرعة: بس يا سليم. لكن سليم قاطعه وهو طالع على أوضته وبيقول: أدهم. مصدع. قال كده وطلع ينام وأدهم ضرب كف على كف وقال: ربنا يهديك يا سليم. ودخل أوضته هو كمان وخد حمام وبدل هدومه ولسه هيطلع على شغله شاف الكارت على الكومود نفسه اللي اديتهوله لبنى والدة رحمة وفي كل أرقامهم.

مسك الكارت وهو بيفتكر اللي حصل يومها وشكل رحمة مش مفارق خياله كانت مرعوبة منه وكأنه فعلًا آذاها. كل اللي حصل يومها كان غريب. مسك التليفون وطلب رقم البيت وهو مش عارف بيعمل كده ليه أو هيتكلم يقول إيه. عند رحمة كانت قاعدة هي ومامتها اللي كانت حاضناها وبتقول بحب: أنتي عارفة إني ما ليش غيرك. ومش بحب قدك صح؟ رحمة هزت راسها بالموافقة وقالت: عارفة ما تزعليش مني أنا مش ببقى قاصدة أزعلك.

لبنى باست جبينها ولسه هترد سمعوا صوت التليفون. ولبنى كانت هتقوم بس رحمة قالت: خليك أنت يا ماما. وراحت ردت وقالت: ألو. أدهم ارتبك جدًا لما سمع صوتها وقال بتوتر: ألو. آنسة رحمة. رحمة قالت باستغراب: أيوه. مين حضرتك؟ أدهم ابتسم وقال: كويس إنك بخير. رحمة استغربت أكتر وقالت: أنا بخير الحمد لله. بس مين معايا؟ أدهم قال بتوتر: أنا أدهم. رحمة ضحكت بخفة ضحكة وقعت قلبه وقالت: تشرفنا يا سيدي. بس أدهم مين بردو؟

أدهم نطق بالعافية وقال: أنا أحم. كنا اتقابلنا إمبارح وحصل سوء تفاهم بيننا. يعني حضرتك الظاهر كنتي تعبانة أو فهمتيني غلط أو. احتدت عيون رحمة بغضب شديد وقاطعته بصوت مريب وقالت: وليك عين تتصل كمان يا حيوان يا متحرش! أما عند مشاعر كانت قاعدة بترضع ابنها وهي بتبكي وبتفتكر كل لحظة جميلة عدت بينها وبين سليم وحاسة بنار في قلبها لمجرد إنها عرفت إنه هيتجوز.

سليم كان رايح ينام وسمع صوت بكائها من أوضتها، قرب من الباب وفتحه بدون أي استئذان. مشاعر اتخضت لما شافته وخبت نفسها بسرعة وقفلت زراير فستانها وهي بتقول بذهول: إيه ده؟ أنت إزاي تدخل بالشكل ده؟ داخل زريبة؟ سليم ابتسم بسخرية لأنها غطت نفسها منه وقرب منها وقال ببرود: لو ابنك كان بيتكلم كنت خليته فكرك إحنا جبناه إزاي. عشان شكلك نسيتي يعني وبتغطي نفسك عني. مشاعر بصت

له بغيظ من قلة أدبه وقالت: بلاش قلة أدب. وما تفتحش الباب وتدخل بالشكل ده تاني. مش معنى إني لسه على ذمتك تقوم تدخل بالشكل الهمجي ده. سليم قال بسخرية: والله مش مضطر أفكرك إن ده بيتي وحر فيه أدخل مكان ما أحب بالطريقة اللي أحبها.

مشاعر قالت بحدة: شكلك أنت اللي ناسي إنك جبتني هنا وغصب عني. أنا كنت قاعدة بابني بعيد عنك وعن سخافتك طالما حضرتك تعبت نفسك وجيت لحد هناك علشان عايز ابنك جنبك يبقى من حقي توفر لي مكان فيه خصوصية ليا. سليم بص لها بدهشة وضحك جامد وقال: خصوصية! هو إحنا فيه بيننا الكلام ده؟ وحط إيده عليها وقال بوقاحة: شكلك نسيتي اللي كان. والدلع بتاع زمان. مشاعر دفعت إيده وقالت بغضب: قولتلك لم نفسك.

سليم ابتسم بسخرية وقال: على العموم ما تخافيش. هتاخدي خصوصيتك براحتك خالص. لأني ما بقتش طايقك ولا ناوي أقربلك الفترة دي أصلًا. قال كده ولسه هيمشي بس مشاعر ضحكت من كلامه وقالت: الفترة دي. ده إيه الكرم ده كلو؟ واتقدمت عليه وبصت لعيونه بقوة وقالت: أنت لا هتقربلي الفترة دي ولا بعد عشر سنين حتى سامع. وعايزة أطلق. قراري مش هرجع فيه. أصلًا مش حابة أعطلك أنت راجل دلوقت خاطب وهتتجوز ومش عايزة أعملك وجع دماغ. سليم

بص لها جامد وقال باستفهام: غريبة ما حسيتش إن الموضوع فاجأك ولا سألتي إزاي وإمتى. مشاعر قالت بسخرية: وأسأل ليه كل واحد حر في حياته، أنا غايبة عنك سنتين وأكيد مش حاطة في خيالي إنك قاعد عايش على ذكرى حبنا ومخلص ليا. أنا كنت متوقعة إنك اتجوزت مش حايلا خاطب. عمومًا المهم عندي إني أطلق علشان أشوف حياتي أنا كمان. سليم حس بغيرة شديدة من مغزى كلامها

بس اصطنع البرود وقال: اممم تشوفي حياتك. طيب شوفي يا شاطرة. أنتي ما لكيش أي حياة غيري. وأنتي عارفة كده كويس. لو شاكة مجرد شك إن بالسهل كده هطلقك ما كنتيش هربتي كنتي واجهتيني باللي زعلك أيًا كان وطلبتي الطلاق. لكن أنتي عارفة كويس ومتأكدة إن نجوم السما أقربلك. مشاعر لمعت الدموع في عيونها وقالت: يعني إيه؟ أنا عايزة أطلق. بكرهك مش طايقاك يا أخي. وسيادتك كمان ما عندكش وقت وفورًا خطبت عايز مني إيه بقى؟

قرب منها قوي وقال: مالك. غيرانة؟ مشاعر لسه هترد، قال بمكر: إيه السؤال الغبي ده؟ أكيد غيرانة طبعًا. بس غيرتك مش في محلها. الناس تغير وتقارن لما يكون فيه تقارب حتى. لكن غادة فين وأنتي فين. ولا قعدتك هنا وسط الباشوات نستك إنك بنت السواق. مشاعر بصت له بصدمة كانت دي أول مرة يكلمها

كده وقالت بغضب وحدة: السواق ده أنضف منك وعيشته أكرم من عيشتك. على الأقل عمره ما كان ينكر الجميل. وما تنساش يا سليم بيه طلعت ولا نزلت هيفضل كرمه دين في رقبتك. أبويا أنا السواق مات علشان يحمي حضرتك يا باشا. مات وهو واقف قدامك وفداك بروحه ولا نسيت؟ سليم حاول ما يبينش تأثره

بكلامها ودموعها وقال: ما نسيتش طبعًا. بس كل اللي قولتيه ده ما يغيرش حقيقة إنه سواق. أنا ما قولتش حاجة غلط. هو عمل موقف شهم معانا وكان يستاهل عليه مكافأة كويسة. ولأنك بنته الوحيدة وعلشان أرد له الدين اتجوزتك كده خالصين وزيادة. مشاعر نزلت دموعها وقالت: يا ريتك كنت قولتلي كده من الأول. لكن لعبت عليا دور العاشق وأنا الهبلة صدقتك.

سليم ابتسم بسخرية وقال: قولتيها بنفسك. هبلة. ده مش ذنبي. المهم أنا مش جاي علشان أتساير معاكي. جيت أسألك سؤال واحد. "كتبتي ابني إزاي على اسمي من غير وجودي؟ حاليًا ما فيش طفل بيتكتب من غير علم أبوه أو حد من أهله. كتبتيه إزاي؟ مشاعر بصت له بتوتر وفضلت ساكتة. سليم ابتسم بسخرية وقال: "هو السؤال صعب للدرجة دي؟ مشاعر قالت بضيق: "لأ مش صعب... اتصرفت... مش أنت ديما تقول اللي يدفع ما يتوهش؟

ضحك بسخرية وقال: "وأنتِ حيلتك إيه تدفعيه يا مقشفة؟ وبص لها من فوق لتحت بوقاحة وقال: "ما حلتكيش غير جسمك، وما اعتقدش العملة دي تنفع في موضوع زي ده... المهلبية ما بتمشيش في الأوراق الحكومية." بصت له بغضب وغيظ من وقاحته وقالت بنفاذ صبر: "اطلع بره... اطلع بره ما تعليش صوتي مش عايزة أفزع الولد... يلا اطلع." سليم اتنهد وقال: "على العموم كنت متأكد ما هاخدش منك أي إجابة... بس كل أسئلتي هأعرف إجابتها بنفسي...

أسيبك أنا لخصوصيتك... بس خدي بالك ما تناميش على السرير لاحسن يفكرك بخصوصيتنا سوا." ولسه هيطلع مشاعر قالت بسرعة: "هو أنت... أنت ليه ما سألتنيش هربت ليه؟ سليم حط يديه في جيوبه وقال من غير ما يبص لها: "لو سألت هتجاوبي؟ كتفت يديها وقالت بغضب: "لأ طبعًا." ابتسم بسخرية وقال: "يبقى ما لوش لزوم أسأل... أنتِ عارفة بأصدع بسرعة... وزي ما قلت لك أسئلتي هأعرف أجيب إجابتها بنفسي." قال كده وخرج وهي قعدت على السرير بغضب وغيظ شديد.

سليم كان هيروح ينام شوية بس افتكر شغل مهم لازم يعمله نزل ونادى على واحدة من الخدم وقال لها شوية تعليمات ولسه هيخرج كان فيه شاب في العشرينات بينظف في البيت. سليم أول ما شافه اتخنق قرب منه وقال بضيق: "أنت إيه اللي جابك تاني؟ الشاب بص له وابتسم ببرود وقال: "سمعت إن أختي رجعت البيت وجيت أشوفها... وطلبت من نادر بيه أرجع الشغل وقال لي ما فيش مشكلة." سليم بص له بغضب شديد وقال بتهديد: "نادر بيه آه...

طيب للمرة الألف يا حبيبي بلاش أنا... بلاش أنا بذات نابي أزرق وهيوجعك ماشي يا حلو." الشاب ابتسم ببرود وقال: "والله يا سليم باشا ما حدش عارف... وقت الجد الكل بيطلع عنده أنياب ويمكن نابي يطلع بيوجع أكتر مين عارف." سليم بهتت ملامحه وحاول يسيطر على غضبه بالعافية وخرج وهو متعصب جدًا. فوق عند مشاعر كانت شايلة ابنها وبتبص له بدموع وبتبوسه بحنية لما سمعت الباب بيخبط. قامت فتحت

وكانت الخادمة قالت بتوتر: "مشاعر هانم بأستأذنك تسيبي الأوضة دي معلش وتروحي الأوضة الصغيرة اللي جنبها." مشاعر بصت لها باستغراب وقالت: "ليه... هتعملوا تجديد يعني ولا إيه؟ الخادمة بلعت ريقها وقالت بتوتر: "لأ حضرتك خدي كل حاجتك لأنك هتنقلي... سليم باشا قال أنظف الأوضة دي لأن المدام الجديدة عايزها وقال حضرتك تروحي الأوضة الثانية دلوقتي لأنها هتيجي معاه بالليل بعد ما يتعشوا تشوفها وتصورها علشان الديكور."

مشاعر اتصدمت باللي بتسمعه واحتدت عينيها بغضب ما يتوصفش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...