الفصل 4 | من 35 فصل

رواية وسيطرت المشاعر الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
42
كلمة
3,137
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

ولعت في البيت وهي جواه ومش عارفين نطلعها لأن المفتاح مع حضرتك يا سليم بيه. سليم اتصدم بشدة وسحب المفاتيح وهو بيقول بذهول: أنت بتقول إيه؟ ولعت فيه إزاي؟ طه قال برعب: ما أعرفش حضرتك. الحارس بيقول إن النار والعة في كل البيت والمدام ملهاش صوت. سليم أخذ المفاتيح وجري وهو بيقول: خليكم قريبين من البيت واطلبوا المطافي بسرعة.

قال كده ونزل بسرعة البرق وهو مش شايف قدامه، ومش بيرد على أمه اللي كانت بتناديه وهي مرعوبة وبتحاول تعرف في إيه. أول ما نزل لقى أدهم في وشه بيقول: كويس إني لقيتك، كنت هتكلم معاك و... بس سليم اتخطاه وجري من غير ما يرد. أدهم اتصدم بمنظره وجري وراه وهو بيقول: سليم في إيه؟ في إيه يا سليم؟ بس سليم ما وقفش، وكان بيجري وهو بيقول: تعالى معايا يا أدهم. مشاعر ولعت في البيت اللي حابسها فيه.

أدهم اتصدم وجري معاه وركبوا هم الاتنين في العربية وسليم ساق بسرعة جنونية. بعد وقت قصير جداً وصلوا للبيت وكانت النار في كل حتة. المطافي بدأت تكسر الباب. سليم شاف النار وقلبه انتفض من مكانه وجري، بس دفع العمال وفتح الباب من غير ما يسمع لحد ودخل وهو بينادي على مشاعر برعب. كانت النار حرقت كل الشقة ومش شايف من الدخان، بس سمع صوت سعال شديد من الصالة.

اتقدم على الصوت لقاها واقعة على الأرض وبتكح بشدة. جري عليها بدون أي تفكير وشالها وطلع بيها بسرعة من الشقة، رغم إن المنظر كان مرعب، بس كان كل همه ينقذها. بره كان أدهم مرعوب عليهم وبيحاول يدخل بس رجال المطافي بيمنعوه. كان بيتخانق مع واحد منهم، بس اتنهد بارتياح لما سليم خرج وهو بيقول بصوت عالي: اطلب الإسعاف بسرعة يا أدهم. أدهم قال بتوتر: جاية على الطريق، زمانهم على وصول.

سليم قعد على الأرض وهو بيحاول يفوق مشاعر، وخلي واحد من الحرس جاب له قزازة ميه كانت في العربية وبدأ يحط لها منها على وشها ويديها تشرب. مشاعر كانت بتكح بشدة ومش قادرة تاخد نفسها. لمعت عيونه بالدموع من منظرها وقال بغضب ووجع: ليه كده؟ ليه تعملي كده يا غبية؟ ليه مصره تحرقي قلبي؟ ليه حرام عليكي؟ مشاعر مسكت في هدومه وبقت تحاول تنطق ومش قادرة، قالت بالعافية: ابني... عاي... عايزة ابني. سليم هز

راسه بالموافقة بسرعة وقال: حاضر... هرجعهولك... والله هرجعه بس تقومي بخير. بس مشاعر كانت شبه مش سامعاه وغابت عن الوعي بسرعة. سليم اتخض جداً لما غمضت عيونها وبقى يحاول يفوقها بهلع. في الوقت ده وصلت سيارة الإسعاف وأخدوها بسرعة. سليم ركب معاها وقال بتوتر: ادهم ارجع على البيت هات الولد وماما وحصلنا على المستشفى. أدهم هز راسه بالموافقة وجري بسرعة ينفذ اللي قاله، وسليم طلع مع الإسعاف على المستشفى.

بعد شوية كانت مشاعر على جهاز التنفس وسليم واقف عند الباب بيبص عليها من القزاز وقلبه حرفياً بيتقطع، وبيحمد ربنا إنهم قدروا يلحقوها. في الوقت ده وصلت والدته وأدهم اللي كان شايل ابنه ووالده كمان معاهم. هدى جريت عليه وهي بتبكي وحضنته وقالت: يا حبيبي... هي عاملة إيه دلوقتي؟ سليم حضنها وغمض عينيه بتعب وقال: الدكتور قال إنها بقت أحسن على أجهزة التنفس... بس... بس لسه ما فقتش يا ماما.

أمه قالت بدموع: هتبقى كويسة يا ابني ما تخافش... ربنا هيقومها بالسلامة عشان ابنها الصغير ده... بإذن الله هتكون بخير. سليم هز راسه بحزن ولسه هيرد أبوه قال بغيظ وضيق: والله أنا شايف اللي يقتل القتيل أفضل ما يمشي في جنازته... عشان محدش هيصدق إنه زعلان عليه. قال كده وقعد على الكرسي وهدى بصت له بعتب لأن مش وقته الكلام ده.

وسليم كمان اتغاظ جداً من كلامه وكان هيرد زي العادة، بس ما كانش عنده طاقة أبداً. بعد عنهم ووقف عند باب الأوضة وفضل يراقبها من القزاز وقت طويل ومش راضي يقعد حتى، لحد ما فتحت عيونها أخيراً وهي لسه تحت الأجهزة. سليم جري بسرعة دخل لها. قرب منها ومشى إيده على شعرها وقال بلهفة: حاسة بإيه دلوقتي؟ سمعاني يا مشاعر؟ لو سمعاني ردي عليا اتكلمي قولي أي حاجة.

مشاعر بصت له شوية بنظرة كلها عتاب وألم وبعدت وشها عنه ونزلت دموعها بحزن شديد. سليم أخيراً أخذ نفسه بارتياح وقعد على الكرسي قدامها وبقى يحمد ربه في سره إنها فاقت وبخير. بس اتكلم عكس إحساسه وقال بضيق: بلاش النظرات دي. متحسسينيش إني أجرمت في حقك. أنا وإنتي عارفين مين الغلطان من البداية... ومين اللي وصلنا لهنا. مشاعر كانت مش قادرة تبص في وشه، قالت بسخرية وتعب: فعلاً إحنا عارفين... وربنا عارف. ابني فين يا سليم؟

سليم اتنهد ووقف وقال: هجيبهولك... بس ما تفتكريش باللي عملتيه ده قدرتي تلوي دراعي. لسه حسابك معايا مخلصش. بس كل شيء في وقته حلو. قال كده وخرج وقال لوالدته تدخل لها ابنها. وبالفعل أخذت الطفل ودخلت لمشاعر اللي أول ما شافته حضنتها وبقت تبكي بقوة ووجع. هدى بقت تطبطب عليها بحنية وقالت: أيام صعبة وهتعدي يا بنتي. المهم إنك بخير.

مشاعر هدت شوية وشالت ابنها وبقت تحضنه وتبوسه. ودخل نادر وأدهم سلموا عليها واطمنوا عنها شوية وخرجوا. فضلت مشاعر مع هدى وابنها اللي كانت مبسوطة بيه جداً ومش مصدقة إنه رجع لحضنها. وحتى الطفل كمان هدى جداً بين إيديها بعد ما كان مش مبطل عياط. فضلت تحضنه بحنية ورضعته بمساعدة حماتها ونسيت كل الألم والخوف اللي حست بيه وسط النار... المهم إنو رجعلها ابنها.

سليم كان بيبص عليها من قدام الباب بابتسامة جميلة واستغراب، مش مصدق كمية السكون والهدوء اللي بقى فيها الطفل بمجرد ما بقى بين إيديها. اتنهد وهو بيبص للطفل وهو نايم في حضنها وبتضمه بقوة وقال بهمس: هو عموماً يا بختك. أدهم قال باستغراب: هو مين اللي يا بخته؟ سليم حمحم والتفت له وقال: لا أبداً انسى.

أدهم اتنهد وقال: على فكرة أنا الصبح كنت لسه هتكلم معاك بس مشاعر سبقتنا باللي عملته. أوعى تكرر الحركة دي تاني يا سليم. مفيش أم تستحمل بعد ابنها وابنك كمان مش هيقعد من غير والدته. أنت شوفت بنفسك كان بيعيط طول الليل... ده غير الكارثة اللي كانت هتحصل. عاقب مشاعر على اللي عملته بأي طريقة غير بعد ابنها عنها.

سليم اتنهد وقال بغيظ: أكيد مش هكرر اللي عملته. عشان الهانم بتعاقبني. بتلوي ودراعي باللي عملته. بس هي ما تعرفش إن بتصرفاتها دي بتزود رصيد كرهها عندي. عموماً الصبر جميل. أدهم ابتسم وقال: كرهها مرة واحدة... ما أعتقدش. سليم بص له بطرف عينه وقال: سيبك من كل ده. أنا هعرف أحل المواضيع دي. وكل واحد هياخد عقابه اللي يستحقه. خلينا في المهم... إمبارح كنت هسألك والولد دوشني. إيه اللي عمل في وشك كده؟

أدهم حمحم بارتباك وقال: مال وشي... ما هو كويس أهو. سليم ابتسم بسخرية وقال بتنهيدة: كويس فعلاً. بقى عامل زي الرغيف المشوي نصه بقع. مين اللي خرشمك كده ياض ما تنطق. أدهم قال بتوتر: آه ده... لا دي حادثة بسيطة مع واحدة كده. سليم ابتسم بسخرية وقال بتنهيدة: حوادث الستات عمرها ما بتعلم في الوش. أدهم ضحك وقال: أمال بتعلم فين؟ في القلب مش كده؟ سليم قال بغيظ: بطل ترد واحدة بواحدة وقول لي مين اللي عمل كده وأنا وحياة أمه ما هحله.

أدهم اتنهد وقال: والله يا ابني ده مش واحد عشان تحله ولا ما تحلهوش. تقدر تقول كده منطقة كاملة عملوا عليا جمعية وكله كان عايز يضرب الأول. انسى ده موضوع طويل عريض غريب زيادة عن اللزوم هبقى أحكيهولك بعدين مش وقته ولا مكانه. سليم هز راسه بتفهم وقال: ماشي... نستنى وقته ومكانه. ورجع التفت لمشاعر وقال لوالدته بصوت عالي: ماما هروح أشوف الدكتور. لو قال ينفع تخرج هنطلع. جهزوا نفسكم.

وراح للدكتور اللي بالفعل أذن لهم بالخروج وكتب لهم بعض الأدوية وبعض الإرشادات. وخرجوا بالفعل كلهم وطلعوا بالعربية على البيت سوا حتى مشاعر معاهم. في البيت عند رحمة دخلت واحدة جميلة وأنيقة في سن الـ 27 وسلمت على لبنى وقالت: إزيك يا طنط؟ أمال رحمة فين؟ بتصل عليها بقى لي كتير مش بترد. لبنى فرحت وقالت بسرعة: ميرا... كويس إنك جيتي يا حبيبتي. أنا أصلاً كنت هتصل عليكي. ميرا قالت باستغراب: ليه؟ خير يا طنط.

لبنى قالت بتوتر: مش خير. رحمة عملت مشكلة جديدة مع واحد في الطريق من غير سبب. وكمان أخذته على القسم. ولما أنا اتنازلت عن المحضر اتضايقت مني. وطلعت فوق وقافلة على نفسها مش قابلة تتكلم معايا أبداً. أنت صاحبتها الوحيدة وأقرب لها مني يا ريت تتكلمي معاها يا بنتي. ميرا قالت بسرعة: يا خبر. أكيد طبعاً يا طنط ما تقلقيش. أنا طالعة لها دلوقتي. وراحت على أوضة رحمة وخبطت على الباب. رحمة

ردت من جوه وقالت ببكا: ماما لو سمحت قولتلك سيبيني لوحدي دلوقتي. ميرا قالت: ده أنا يا رحمة. افتحي. رحمة قامت بسرعة وفتحت لها وقالت بدموع: كويس إنك جيتي. أنا كنت محتاجة أتكلم معاكي. ميرا حضنتها وقالت: اهدي يا حبيبتي... كل حاجة لها حل. رحمة راحت قعدت على السرير وقالت: مفيش حاجة بتتحل. أنا محدش مصدقني خالص يا ميرا. والدتي نفسها مش مصدقاني. وأكيد إنتي كمان مش مصدقاني بس بتجامليني. ميرا

قعدت جنبها وقالت بابتسامة: مين قال لك كده بقى؟ ده إنتي أكتر واحدة بصدقك في حياتي كلها. ها بقى احكي لي إيه اللي حصل من الأول وزعلك كده؟ بدأت رحمة تحكي لها القصة من أولها وقال في النهاية بغيظ: وزي ما بقول لك كده يا بنتي بقى يقل أدبه وحط إيده عليا. ولما الناس الغريبة عني ساعدتني ووصلته للحبس ماما خرجته تخيلي. لا وكمان فاكراني بخرف. أنا مش عارفة إزاي شايفه بنتها واحدة مجنونة.

ميرا ضحكت وقالت: عشان إنتي واحدة مجنونة فعلاً. شوفي أنا ما بقولكش إن ده ما حصلش، بس ممكن يكون الشاب لمسك كده من غير قصد من باب التعارف أو اللطافة. يعني واحدة قمورة زيك لازم هيبقى فيه ناس كتير بتحاول تغازلها أو تتعرف أو تتكلم. خصوصاً إنك قلتي إنه ما قبلش يعمل مشكلة لما خبطتيه بالعربية. يعني الموضوع ممكن ليه زاوية تانية خالص ومكانش مستاهل منك اللي عملتيه. كفاية إنه انضرب يعني.

رحمة قالت بغضب أكبر: وحتى لو كده أنا ما اسمحلوش. مين قاله إني عايزة أتعرف أو أتكلم مع حد. لكن إيه الجديد؟ كل الرجالة كده وسخة. ميرا ضحكت وقالت: أهو بسبب المشكلة دي بتبوظي حياتك بإيدك لأنك حاطة في مخيلتك إن كل الرجالة كده. لا خالص. سواء الرجالة أو الستات فيهم الكويس وفيهم الوحش.

رحمة قالت باستغراب: إنتي إزاي شايفاهم كويسين رغم إنك إنتي كمان اتأذيتي منهم وجوزك طلقك من غير أي سبب يذكر مع إنك بتحبيه وبتموتي فيه، لكن ما اهتمش لكل ده وسابك ببساطة. ميرا لمعت عيونها بالدموع وقالت: ده نصيب يا رحمة مش كل نصيب البنات زي بعضها. ومش شرط إنتي كمان لو حبيتي واحد يطلع وحش ويسيبك. وبعدين مين قال لك بقى إن الموضوع خلص كده وإني هسيبه؟ إنتي قولتي بنفسك أنا بحبه ومش هتخلى عنه ومسيرنا هنوصل لحل وسط مع بعض. رحمة

بصت لها باستغراب وقالت: حل وسط بعد ما طلقك إزاي تقبلي على نفسك كده؟ ما يغور في داهية. إنتي قمر وصغيرة والف مين يتمناك. ميرا قالت بابتسامة: بس أنا مش بتمنى غيره هو يا رحمة. بحبه أكتر من نفسي ومصرة إني أرجعه. بكرة لما تحبي إنتي كمان هتفهمي قصدي. رحمة قالت بسرعة: أنا عمري ما هحب. أنا عايزة بس الناس تسيبني في حالي. ميرا ابتسمت ومشيت إيدها على شعرها وقالت: تعرفي؟ رغم إنك أصغر مني، لكن إنتي الوحيدة اللي بفتح لها قلبي.

رحمة ابتسمت وقالت: وأنا كمان. وبعدين إيه أصغر مني دي؟ ده إنتي 27 وأنا 24. كلهم تلت سنين يعني كأننا توأم. ميرا ضحكت وقالت: لا برضه إنتي صغيرة وعيلة كمان. المهم أنا عايزة منك طلب واحد بس. ماما لبنى ملهاش دعوة. إنتي عارفة إنها بتحبك. هي بس عايزاكي تفتحي قلبك للدنيا وللناس. مش كل حد يكلمك تعملي معاه مشكلة. دي والدتك يا رحمة عمرها ما هتأذيك. رحمة هزت راسها بتفهم.

وميرا قالت: مش تهزي لي راسك كده وخلاص. عايزاك تنزلي وتصالحيها ماشي؟ وشغل الجنان بتاعك ده تبطلي. مش كل ما تتخانقي مع حد تيجي تطلعيه على والدتك الغلبانة. رحمة اتنهدت وقالت: ماشي يا ميرا. ولو إنّي المرة دي مش غلطانة. وهموت من الغيظ لأنها أنقذت الحيوان اللي عاكسني من الحبس. بس زي ما قولتي. هي والدتي ومش هزعلها. ميرا ابتسمت وقالت: أيوه كده هو ده حبيبي العاقل. يلا. أنا همشي معايا مشوار ضروري وهبقى أرجع أشوفك تاني.

رحمة ابتسمت وودعتها. وميرا مشيت واتكلمت مع لبنى اللي فرحت جداً إنها هديتها شوية وقالت: أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه يا ميرا. ميرا ابتسمت وقالت: متقوليش كده يا طنط. رحمة أختي وأكتر. ربنا يكون معاها وتعدي اللي حصلها إن شاء الله. قالت كده ومشيت. وقبل ما تطلع في عربيتها اتنهدت بابتسامة وعملت مكالمة واستنت الرد كتير. وأول ما الخط فتح قالت: معقولة يعني تفضل معلقني كل الوقت ده يا أدهم؟

وأوقات تقفل التليفون مني وأوقات تحظرني. دي برده أخلاق النهايات يا باشمهندس. أدهم رد بخنقة وقال: مش لما تبقى نهايات يا ميرا. حضرتك مش ناوية تخليها نهايات ولا عندك نية تسيبي أي أخلاق بينا أصلاً. ميرا ردت بضيق وقالت: كل ده عشان بحبك يا أدهم. ده أنا كل اللي عايزاه منك فرصة. فرصة واحدة أصلح فيها كل اللي مش عاجبك في حياتنا.

أدهم نفخ بزهق وقال: ميرا أنا تعبان. مرات أخويا كانت في المستشفى ولسه راجعين حالا مدخلناش البيت. فلو سمحتي مش وقت أي كلام دلوقتي. أدهم فضل يكلمها في الجنينة. وسليم أول ما نزلوا من العربية سبقهم ودخل الفيلا. غضب شديد من كل اللي حصل. بس تفاجئ بشدة لما لقى غادة قدامه في البيت وفي إيدها علبة هدايا. غادة أول ما شافته قالت بابتسامة: كده برضه تقولي هوصل مشوار وارجع ولا سألت فيا؟

حتى مكالماتي مش بترد عليها. ده إحنا لسه يا دوب مخطوبين. أمال لما نتجوز بقى هتعمل فيا إيه و... بس قطعت كلامها لما مشاعر دخلت وراه وهي شايلة ابنها. غادة اتصدمت جداً بوجودها ووقعت العلبه من إيدها وقالت: مشاعر!!! مشاعر كمان اتصدمت بشدة من الكلام اللي سمعته منها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...