الفصل 15 | من 35 فصل

رواية وسيطرت المشاعر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
26
كلمة
2,209
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

أخوك قال لي على كل حاجة. عرفت أنت ليه طول عمرك زعلان مني وبتكرهني، وصعب عليّ إنك ساكت لحد دلوقتي. أنا أبوك يا سليم، كنا ممكن نتكلم ونتفاهم أحسن ما تفضل شايل مني العمر ده كله. سليم غمض عينيه بغضب شديد وهو بيلعن أدهم في سره؛ لأنه ما كانش قادر يتكلم نهائي. حاول يسيطر على أعصابه وقال بجمود: أنا شايف إن مفيش موضوع نتكلم فيه أصلًا. إحنا كويسين خالص كده، وكل واحد عارف مكانته عند الثاني. ولسه هيمشي، نادر قال بسرعة ودموع:

بس أنت مش عارف مكانتك عندي أبدًا يا سليم. أنا عمري ما حسيت إن أنت وأدهم توأم. بالعكس طول عمري بحس إن أنت ابني الكبير اللي أتسنّد عليه في أي وقت. أنا مش عارف أبرر لك اللي سمعته إزاي، ولا كنت بتمنى أواجهك في موضوع زي ده، ولا كنت أتخيل إنك تسمعه أصلًا. سليم يا حبيبي والله كانت غلطة في وقت ضعف وقلة حيلة. لقيت الدكتور فجأة بيقول لي لازم واحد فيكو هي... هيموت. ما عرفتش أعمل إيه ولا أقول إيه. سليم قال بسرعة ووجع:

مقدر طبعًا، فاهم فاهم، قلبك هو اللي اختار وقتها مش لسانك. بس مش مشكلة عادي، بس اللي كان شاغلني هو ليه يعني مش أكتر. إنما عمري ما أتمنى إنك تكون اخترتني أنا، لأن بصراحة عمرك ما فرقت معايا. نادر امتلأت عيونه بالدموع وقال: طيب، أنا غلطت حقك عليّ. ممكن تسامحني يا سليم قبل ما أموت؟ سليم ابتسم بسخرية وقال بقسوة:

لا لا لا، بلاش الطريقة دي. كلمة أموت دي مش هتجيب معايا. استخدمها مع أدهم أحسن هتأثر فيه. في النهاية أنت صاحب فضل عليه، يعني اخترت إنه هو اللي يعيش وكأنك الإله، ونسيت أنت والدكتور بتاعك إن الحياة والموت بإيد ربنا وبس. والدليل قدامك أهو ابنك اللي ما لوش أهمية اللي اخترت إنه يموت بكل سهولة عايش قدامك. نادر لسه هيتكلم، سليم قال بسرعة:

أنا تعبان جدًا ومش حابب أتناقش في أي حاجة. هقول لك حاجة واحدة تريحني وتريحك، اعتبر إن أمنيتك تمت واختيارك طلع في محله. اعتبرني مت يومها. نهارك سعيد يا نادر بيه. قال كده وطلع على السلم بسرعة مش عايز يشوف دموعه اللي غرقت خده. دموع طفل اتحبست جواه سنين وكل ما يتفتح الموضوع تنزل بغزارة. نادر قعد على الكنبة بحزن شديد وألم، وهدى كانت واقفة بعيد وبتبكي بحزن ومش قادرة تتكلم. أول ما سليم مشي قعدت جنب نادر بسرعة ومسكت

إيده وقالت بقلق عليه: اهدأ. ما تزعلش، صدقني كده كويس قوي. على الأقل عرفت اللي مزعله وكلمته. نادر قال بحزن: متأخر قوي، قوي يا هدى. أنا اللي قاهرني إني طول عمري غضبان منه وفاكر إنه ولد قاسي وقليل الأدب. عمري ما أتخيلت إني أنا الغلطان في حقه وأستاهل منه أكتر من كده. معاه حق، كل الحق. يفرق إيه عن أخوه علشان أعمل كده؟

كان فين عقلي وقتها مش عارف. بس أنا والله ما قصدت. أنت عارفة إننا جبناهم بالعافية ما كنتش عايز أخسر أي حد فيهم. ولما... لما الدكتور قال إن لازم في واحد فيهم هيروح لقيت نفسي فجأة بقارنهم ببعض. كان هيفضل معايا طفل واحد. غصب عني كنت عايز الأفضل. كان أدهم متفوق ومن الأوائل بيصلي وبيصوم، ولد مثالي بالنسبة لي عكس سليم كان لعبي ودايمًا جايب لنا المشاكل. عارف...

عارف وفاهم إنه ما كانش ينفع أختار، مفيش حاجة تبرر اللي عملته، وأنا بعد ما اخترت أدهم ندمت. وقلبي كان بيتحرق وهما جوه العملية، وفضلت أدعي له. لو كان مات يومها كنت حسيت إني قتلته بإيدي. والله يا هدى أنا جريت على أوضته قبل أوضة أدهم وقلبي كان مقبوض عليه لحد ما فاق وكلمنا. بس إيه الفايدة؟ خلاص ضيعته. للأسف خسرته. عند أدهم راح على العنوان اللي بعتته له لبنى لقاها قاعدة بتبص في الساعة بملل وأول ما شافته قالت بعتاب:

كل ده يا باشمهندس؟ هي الساعة عندك كام دقيقة؟ أدهم سلم عليها وقال بسرعة: أنا آسف جدًا جدًا جدًا بجد يعني أنا مش عارف أقول لك إيه. حصلت مشاكل غصب عني والله. لبنى ضحكت وقالت: حصل خير ولا يهمك. اتفضل. أدهم قعد ولبنى قالت: ها بقى إيه سر اللقاء الجميل ده؟ أدهم ابتسم وقال: رحمة. لبنى ضحكت وقالت: كده على طول من غير مراوغة؟ أدهم ابتسم وقال:

أنا راجل دغري قوي وما بحبش اللف والدوران. عشان كده طلبت أقابل حضرتك. مش هاخبي عليكي من أول ما قابلت رحمة وأنا بفكر فيها. قلبي ميال ليها بطريقة عجيبة مش عارف أفسر سببها. بس طبعًا شفت بنفسك لقائنا الأول ما كانش أحسن حاجة. واللي حصل بعد كده كوارث. بس استوقفني موقف حضرتك لما كنا في القسم ما حاولتيش حتى تعرفي إيه اللي حصل وفورًا اتنازلتي عن المحضر. لبنى اتنهدت وقالت:

علشان أنا عارفة كل اللي حصل لإنه مش جديد عليّ. مش هاخبي عليك يا باشمهندس زي ما أنت جيت معايا دغري أنا هاجي لك دغري. رحمة مريضة واللي عملته معاك ده مش أول مرة تعمله. هي متعودة كده، أي شاب يكلمها بتبقى حاطة في دماغها نظرية المؤامرة وإن الشخص ده لازم عايز يؤذيها أو يتحرش بيها. هي بتبص للرجالة كلهم بنفس المنظور ده شيفاهم كلهم كده. وده بسبب صدمة حصلت معاها زمان. أدهم ابتسم بسعادة وقال: كنت متأكد. لبنى بصت له بدهشة وقالت:

دي حاجة كويسة؟ أدهم قال بسرعة: لا أبدًا. أكيد مش كويسة طبعًا بس كان عندي إحساس إن كل ده غصب عنها وإنها مش شخصية عدوانية زي ما بتبين. طيب ممكن أبقى فضولي زيادة عن اللزوم وتحكي لي ظروف مرضها وسببه؟ لبنى اتنهدت وقالت: تمام. طالما مهتم هحكي لك. في البيت سليم طلع بغضب وقبل ما يفتح باب أوضته بقى يحاول يهدأ وهو بيفتكر كل اللي شافه في الفيديو وإزاي هيواجهها بعد كل ده. فتح الباب ودخل بتوتر ومشاعر أول ما دخلت شالت الولد بسرعة

وحضنته وقالت بارتباك: لو قربت مني ولا عملت حاجة هصوت وأعمل لك فضيحة في البيت كله. أنا ما كنتش عايزة أمد إيدي عليها هي اللي غلطت الأول. سليم كان عايز يضحك على حركاتها هو نسي أصلًا موضوع غادة واللي عملته معاها قرب منها بخبث وقال: طب أنا راضي ذمتك. القمر اللي كانت تحت دي تنضرب. يا بنتي دي نعمة يعني تتباس... وتتشال على الراس. مشاعر بصت له بغيظ وقالت:

بالنسبة لك. إنما بالنسبة لي زي الصرصار على الحيط لو قرفتني تاخد بالشبشب عادي. سليم ضحك بخفة وقال: بلاش تغيري منها قوي كده. إحنا لسه ما اتجوزناش. أمال لما نتجوز وتشوفيها في حضني هتعملي إيه؟ مشاعر قالت بضيق: والله ما يهمنيش. طالما قاعدة في حضنك ومش قاعدة على دماغي. خلاص براحتها. سليم قرب منها قوي وبقى يبص لعيونها بعشق شديد واشتياق وكأنه بقى له سنين ما شافهاش وقال بتوهان:

وحشتيني. وحشني جنانك قوي. ووحشني بحر عيونك الغريق كنت هموت من العطش في صحرة فراقك. مشاعر رمشت بعيونها بذهول وسليم قرب أكتر وشال الولد من بين إيديها وهي واقفة بذهول شديد وحطه على السرير وقربها ليه ولمس شعرها بحنية وقال: اشتقت لشعرك قوي. ولريحته اللي بتقتلني. وبقى يستنشق ريحة شعرها بارتياح. مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت: س... سليم. سليم في إيه؟ هو أنت تعبان ولا حاجة؟ سليم ابتسم وبص لعيونها وقال:

تعبان جدًا بس أخيرًا لقيت دوايا. مشاعر لسه هتتكلم شدها إليه بقوة وقرب منها بلحظة مجنونة اتمناها بقى له كتير. مشاعر اتصدمت وبقت تحاول تبعده بس ما قدرتش. وأول ما بعد عنها شوية بص لعيونها بابتسامة تسحر وقال بغمز: عدنا للساحة. واللي جاي ما فيهوش راحة. مشاعر اتسعت عيونها على آخرهم وضربته قلم ضعيف بسرعة واتخضت أكتر لما ضربته وحطت إيديها على بقها بخوف منه. سليم بص لها بصدمة وقال: يا حلاوتك.

عند خالد كان بيشرف على الخدم في الفيلا بأوامر من نادر لأن إيديه مش هيقدر يشتغل بيهم وكان حرفيًا الكل مش طايقه من تحكماته وتصرفاته كأنه صاحب المكان. وهو بيتكلم مع الخدم جاء له تليفون بعد بسرعة ورد وقال: أيوة يا حازم باشا. حازم رد بغضب رهيب وقال: أنت وحبيبة القلب وجوزها كمان استنوا حق القلم اللي الحلوة بتاعتك ضربته لبنتي. شكلها كده مش عارفة هي لعبت مع مين الحيوانة الواطية. خالد بلع ريقه وقال: أكيد...

أكيد متعرفش واللي ما يعرفك يجهلك يا باشا. صدقني كان من غير قصد وأنا هخلي مشاعر تعتذر لبنت حضرتك وتبوس إيدها كمان. حازم قال بغضب: هيحصل. بس خليني الأول أعرفها مقامها. وأخلي جوزها الغالي يطردها من البيت بنفسه. خالد قال بتوتر: أنت... أنت ناوي على إيه سعادتك؟ حازم قال بحقد: متقلقش اللي ناوي عليه أنت هتحبه قوي. استعد علشان هتاخد حبيبتك وتغروا من البلد كلها ومش عايز المحكم هنا طول ما أنا عايش ولا حتى بعد ما أموت.

قال كده وقفل معاه وخالد بلع ريقه بتوتر وقال: ليه كده يا مشاعر. استرها يا رب. عند أدهم طلب عشا ليه وللبنى وكان بيسمعها باهتمام وهي قالت بحزن شديد:

كانت مراهقة ما كملتش الـ 15 سنة وكانت زي الورد متفوقة في دراستها وبتحب كل الناس عمومًا. وكان في أستاذ عندها في إعدادي وبيديها دروس هي ومجموعة أصحابها. كانت على حسب سنها معجبة بيه جدًا. هو كمان أبدى إعجابه بيها وأقنعها إنه بيحبها وأنت عارف البنات في سن المراهقة بيصدقوا أي حوار. كانت مبسوطة جدًا وقتها وطايرة من السعادة. وفي يوم اتصل عليها وقال لها إن المجموعة جايين علشان ياخدوا الدرس وما كانش ميعاده واتحجج بأن معاه سفر ثاني يوم وهيديهم الدرس في اليوم ده. طبعًا رحمة فرحت جدًا وراحت جري.

لبنى امتلأت عيونها بالدموع وحاولت تمسك كوباية الميه وإيديها بترتعش. أدهم ناولها الكوباية وهو بيسمعها باهتمام وحزن على حالتها. شربت شوية وكملت وقالت بدموع: لما راحت ما لقيتش حد من الطلاب هناك كانت هي لوحدها. هو قال لها إنهم شوية وجايين على الطريق بس الواطي ما كانش جايبها علشان درس ولا زفت. وبدأ يتهجم عليها. أدهم غمض عينيه بغضب وحزن. ولبنى قالت:

هي اتخضت جدًا منه. الشخص اللي كان ملاك بالنسبة لها بقى شيطان فجأة وكل همه إنه يتمكن منها. عافرت كتير واتربت أكتر ومن صدمتها ضربته على دماغه والحمد لله قدرت تهرب منه بعد معاناة قبل ما يأذيها. أدهم أخذ نفسه بارتياح وشرب هو كمان وقال باهتمام شديد: وبعدين؟ لبنى قالت بدموع:

اللي حصل بعدين كان أسوأ من كده بكتير. لأنها جات متبهدلة ومنهارة وحكت لنا أنا وأبوها كل اللي حصل. وكانت عايزة ترفع عليه قضية بس باباها كان مترشح للدايرة وقتها وللأسف رفض يقف جنبها وقال لها انسي اللي حصل ومتجيبيش سيرة لحد. كانت صدمة أكبر بالنسبة لها إن والدها اللي المفروض هو أمانها يتخلى عنها كده. جاء لها اكتئاب حاد ومبقتش تخرج خالص. وأنا لما لقيت حالتها بتسوء بقيت أتحايل عليه نرفع القضية أو يعمل أي حاجة علشانها. بس

هددني بالطلاق وقال لي مش هيخسر تعب السنين كلها علشان يرفع قضية ويعمل شوشرة على الفاضي. لا وكمان مقبلش يخليها تسيب المدرسة واضطرت تشوف الأستاذ ده قدامها كل يوم. وكل حركاته القذرة اللي كان يعملها معاها بقى يعملها مع غيرها ويصطاد فريسة تانية قدام عيونها وهي ما قدرتش تتكلم. ومن يومها وهي شايفة كل الرجالة انتهازيين كلهم يهمهم مصلحتهم بما فيهم أبوها.

كنت بحاول أطلعها من الدايرة دي وأنسّيها كل اللي حصل، بس حالتها بقت تسوء وبدأت تخاف من كل حد حواليها، حتى أبوها نفسه بقت تخاف منه. اتحايلت عليه تاني نوديها لدكتور بس رفض، خاف يتقال بنته مجنونة. ولحد ما توفى كانت حالتها تعبت خالص زي ما أنت شايف كده. بعد ما اتوفى قدرت أوديها عند دكتورة نفسية تتعالج عندها. ونزلت دموعها بشدة وقالت:

لو كان عندها أم أقوى مني كانت لحقتها من الأول، حتى لو اتطلقت. بس أنا جبانة، ما كنتش أعرف إن هيحصل فيها كده. وبدفع ثمن جبني وخوفي لحد النهارده. أدهم اتنهد بحزن شديد وناولها منديل وقال: أرجوكي اهدي. أنا آسف ما كانش قصدي أفكرك. لبنى مسحت دموعها وحاولت تقوى وقالت: أنا عمري ما نسيت يا باشمهندس، اللي حصل ما يتنسيش. أدهم قال بسرعة: لا هيتنسي. هيتنسي صدقيني، في ناس كتير بتعيش مواقف صعبة وبتعديها، وأنا مش هسيبها لوحدها أبدًا.

لبنى بصت له بدهشة وقالت: أنت تقصد إيه؟ أدهم قال بسرعة: أقصد إني معجب جدًا برحمة. واللي قلتيه مغيرش حاجة، بالعكس زود إعجابي بيها. ولو توافقي من بعد إذنك حابب أتواصل معاها، يمكن يكون فيه فرصة بينا. أنا مش حابب أتواصل معاها من ورا ضهرك عشان كده كنت حابب أقابلك ونتكلم وأستأذنك يعني. لبنى ابتسمت وقالت: أنت إنسان خلوق جدًا. ويسعدني طبعًا. بس بما إني أمها مش شايفة أي أمل في اللي أنت بتقوله. أدهم ابتسم وقال:

طول ما ربنا موجود الأمل موجود، ما تقلقيش عليها أبدًا، أنا هحاول أخليها تثق فيا. كمان كنت حابب أعترف لك بحاجة يعني، أنا كنت متجوز ومطلق. لبنى بلعت ريقها بتوتر وقالت: كملت. كده الموضوع بقى من المستحيل. أدهم قال بسرعة: ليه بس ده؟ أنا طلقت بمنتهى الذوق وما عملتش أي مشاكل واديت طليقتي كل حقوقها. لبنى اتنهدت وقالت:

مش دي الفكرة. بس أنا لسه بقول لك مشكلتها مع الرجالة إنهم انتهازيين وبيخدعوا البنات، وأي راجل مطلق حطاه في الخانة دي. إن الست اللي كانت معاها دي ملاك بس ما قدرتش تستحمله. أدهم قال: ياه للدرجة دي؟ لبنى ضحكت وقالت: وأكثر. دي حتى عمرها ما كان عندها صحاب، بس لما بقت تروح تتعالج عند الدكتورة النفسية قابلت واحدة مطلقة كانت جالها صدمة بعد طلاق، وبقوا صحاب جدًا زي الأخوات، عارف ليه؟

لأنها مطلقة وبتشكيلها من جوزها ومظلومة. أي واحدة مطلقة تبقى مظلومة ده قانون كده. أدهم ضحك بخفة وقال: طب أنتي الأفضل تخليها تعرف نماذج أحسن. يعني ناس متجوزين وسعداء مثلًا. لبنى ابتسمت وقالت:

مش هتهتم لإنها مش بتصدق. بس عارف أنا موضوع صاحبتها المطلقة زعجني في الأول وخفت إنها تزود عقدتها، لكن بعدين حمدت ربنا ألف مرة لإن البنت دي ساعدتني جدًا ووقفت معانا كتير وبقت أقرب لها مني. تعرف جات لي فكرة، أنت ممكن تقرب لها عن طريق البنت دي. هي صاحبتها قوي، بقى لهم تلت سنين زي الأخوات. أدهم ابتسم وقال: والله فكرة، معاكي رقمها طيب؟ لبنى قالت بابتسامة: آه طبعًا. ده أنا كنت... بس قطعت كلامها واتسعت

عينيها بذهول شديد وقالت: رحمة! أدهم التفت وراه وكانت رحمة واقفة بدموع وصدمة وقالت: أنا مش هصدقه بجد. هو أنا تقيلة قوي على قلبك لدرجة إن أول واحد يقابلك تحكي له عني وعن أسراري وعن كل مشاكلي؟ معقولة أنتي كمان مش قادرة تستحمليني يا ماما؟ لبنى حطت ايدها على بقها بذهول وهي مش مصدقة إنها سمعتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...