مش مكسوف من نفسك؟ بتصطاد واحد متجوز علشان يتجوز بنتك وبتدفع له مهر كمان؟ حازم كان مصدوم من كلامها، وبص لها بنظرات مش مفهومة بسبب قوتها وجرأتها، وقال بمغازلة: اهدي يا قمر ليطق لك عرق، ما تتحمقيش قوي كده. اللي زيك ما تقلقش على نفسها لو واحد باع في ألف يشتري. مشاعر لسه هترد، سليم وقف قدامها وبص له بحدة وقال: كلامك يبقى معايا أنا. وقلت لك لما نرجع البيت مش عايز أعمل مشاكل هنا، وما لكش دعوة بيها خالص، مفهوم؟
حازم ضحك بسخرية وقال: ماشي، نتكلم لما نرجع. وبص لمشاعر وقال: باي باي يا شرس. قال كده ومشي، ومشاعل كانت هتنفجر من الغضب، وبتبص له بحقد وقالت: إيه الراجل القلقاسة ده؟ شبه القلقاس قوي، لا شكل ولا طعم. سليم بص لمشاعر بغضب وقال: لما هو قلقاسة، بتتكلمي معاه ليه؟ مش أنا موجود؟ ولا مش مالي عينك؟ مشاعر كتّفت أيديها بضيق وقالت: موجود بس ساكت له. وبعدين دول كلمتين كانوا طابقين على نفسي، وكنت هفرقع لو ما قلتهمش. سليم قال بغضب:
وأنا دلوقتي اللي هفرقع لما قلتيهم. قاعدة تاخدي وتدي معاه، عاجبك كده لما عاكسك قدامي؟ مشاعر قالت بدهشة: عاكسني؟ ده الراجل قد أبويا، ده بغيظك مش أكتر. سليم قال بغيظ: قد أبوكي آه. ده ريل عليكي وناقص يبوسك وأنا واقف. نطلع من هنا بس وهعرف أبلعه كل كلمة قالها. مشاعر ابتسمت بخبث وقالت: والله أنا شايفة إنه ما قالش حاجة غلط. قال لو هو باع في ألف يشتري، ودي حقيقة الراجل ما كدبش يعني. قالت كده وسابته يتحرق وراحت قعدت جنب هدى.
سليم داس على شفته بغيظ شديد وهو هيولع مكانه، ونادى لوالده وقال: نادر بيه، دقيقة لو سمحت. نادر قرب منه وقال: نعم يا ابني. سليم حاول يبقى هادي وقال: أنت كلمت البيت علشان يوضبوا الأوضة اللي تحت لأدهم زي ما قلت لك؟ نادر قال: آه كلمتهم وجهزوها وكله تمام. سليم قال بهدوء: كلمت مين من الخدم؟ نادر قال باستغراب: كلمت خالد. ليه يعني؟ سليم غمض عينيه بغضب مكبوت وقال: وقلت له طبعًا إن مشاعر جات معايا. نادر قال بسرعة:
لا والله، هو أنا وبكلمها سمع صوتها وهي بتسكت هدى، وكمان سمع صوت ابنك وسأل واضطريت أقوله. سليم داس على أسنانه بغيظ وقال بخنقة: لا كده فرقت تمام. شكرًا. برافو عليك أنت وهدى ومشاعر وابني كمان. قال كده ومشي من قدامه، ونادر قال باستغراب: ماله ده؟ هو إحنا عملنا إيه يعني؟ جوه عند أدهم، كانت ميرا واقفة بتبص له بقلق شديد بسبب نظراته الحادة وقالت بتوتر: حمد لله على السلامة يا أدهم. يا ريتني كنت مكانك.
أدهم بص لها وعيونه احمرت من شدة الغضب والوجع وقال بهدوء يخوف: قلتي لها إيه عني؟ ميرا بلعت ريقها بتوتر وقالت: قصدك مين؟ رحمة؟ ما قلت لهاش حاجة. هقولها إيه يعني؟ أدهم بص لها بطريقة تخوف وقال: ما تكدبيش لإن من غير حاجة مش طايقك. أنا أقول لك قلتي إيه. أنا طليق صاحبتها السافل اللي بيضربها ويهينها واعتدى عليها، مش كده؟ ميرا قالت بتوتر: مش فاهمة قصدك. أدهم ابتسم بوجع وقال:
تعرفي رغم إني عارف إنك أوسخ خلق الله، لكن اتصدمت فيك تخيلي. ما توقعتش إني بعد ما صنت العشرة اللي كانت بينا وما رضيتش أقول عنك أي حرف حتى لأهلي، تكون دي الصورة اللي بتديها عني للناس. طيب بلاش أنا، طب البنت الغلبانة اللي وجعتيها كده ذنبها إيه؟ دي لما حكت لي كانت بتعيط من الزعل عليك كأنك أختها. معقولة أنتي حجر للدرجة دي؟ تستأمنك وتكشف لك جرحها وتكوني أول واحدة تضغط عليه؟ ميرا اتأثرت جدًا بكلامه بس حاولت
ما تبينش وقالت بدموع: أنا فهمتك. آه فهمت دلوقتي أنت تقصد إيه. تلاقي رحمة قايلة لك الكلام ده. يا أدهم رحمة مريضة نفسية، الكلام اللي أنت بتقوله ده هي بتقوله لأي حد لإن حصل معاها موقف زمان ومش قادرة تتخطاه. يعني أنا ما قلت لهاش حاجة، هي بتتخيل إن ده حصل. مش عايزة أقول لك علشان هي صاحبتي بس هي للأسف رحمة مجنونة. فهمتني؟ أدهم بص لها بطريقة مش مفهومة وقال: قلتي لي آه مجنونة. طب مش كنتي تقولي؟
بقول لك إيه ممكن تقربي تعدلي لي المخدة مش مريحاني. ميرا فرحت جدًا وجريت عليه وقالت: آه طبعًا. وهفضل جنبك واللي تحتاجه كله أنا موجودة. ولسه هتعدل المخدة اتفاجئت بشدة لما مسكها من رقبتها بقوة وبقى يخنقها وهو بيقول بغضب شديد: مش هي اللي مجنونة. أنت اللي اتجننتي. اتجننتي ومحتاجة تتعالجي يا وسخة. ميرا بقت تحاول تفلت أيديه وهي بتكح وبتصرخ وبتقول بالعافية: أدهم، أدهم سيبني. سيبني بتخنق يا أدهم. الحقوني.
بس أدهم ما كانش بيسيبها، وميرا بقت تصرخ وخلاص بتتخنق، وفي الوقت ده دخل سليم جري على صوتها واتصدم باللي بيحصل ومسك أدهم وهو بيقول بذهول: أدهم سيبها. أنت بتعمل إيه اتجننت؟ في إيه؟ اهدى سيبها بقول لك. يا أدهم أيدك بتنزف سيبهااااا. وكان بيحاول يبعده عنها بس أدهم ما كانش بيرد عليه وبيقول بغضب شديد وزعيق: اوعى يا سليم. اوعى سيبني. ابعدوا محدش يتدخل.
بس سليم لما شاف ميرا خلاص بتتخنق دفعها بقوة بعيد عن سريره ووقعت على الأرض وبقت تكح بشدة وهي بترتعش وبتبكي. مشاعر جريت عليها ووقفتها بذهول، وأدهم كان لسه بيزعق بانفعال وبيقول: سليم سيبني. ابعد عني بقول لك اوعى. سليم بص لميرا وقال بزعيق: إيه اللي حصل؟ قلتي له إيه؟ في إيه؟ انطقي. ميرا قالت ببكاء: ما اعرفش ماله. ما اعرفش. هنا أدهم دفع كوباية قزاز على طاولة جنبه كسرها وهو بيقول بزعيق: أنت لسه بتكدبي؟
اخرسي خلاص. طلعوها بره مش عايزة أسمع صوتك. مش عايز أشوفك قدامي تاني لو شفتك تاني ولو صدفة هقتلك فاهمة؟ محدش هيعتقك من أيدي المرة الجاية. ميرا سابته بيزعق وطلعت جري، ومشاعر نادت للدكتور جه أدى له حقنة مهدئة بسرعة وركبوا له الأجهزة اللي كانت كلها فلتت. والكل كانوا واقفين حواليه بخوف وذهول. عند رحمة من أول ما رجعت البيت طلعت على أوضتها وقفلت الباب وبقت تبكي بشدة.
والدتها كانت بتخبط عليها كتير علشان تفتح أو تفهم منها أي حاجة بس ما كانتش بترد. بقت تتصل على أدهم بس هو كمان ما كانش بيرد. رجعت تاني تخبط على أوضة بنتها وهي بتقول بقلق: يا رحمة يا حبيبتي طب فهميني في إيه؟ اتخانقتي أنتي وأدهم طيب؟ يا رحمة أنا قلقانة عليك يا حبيبتي طمنيني.
رحمة كانت نايمة على السرير وضمت رجليها لصدرها وكانت سامعة كل كلمة من والدتها بس مش قادرة ترد ولا قادرة حتى تقف على رجليها، وبتفتكر كل لحظة عدت بينها وبين أدهم. وقد إيه كان بيهتم بيها ويفهمها قبل ما تتكلم. قد إيه كان إنسان طيب وبيخدم كل الناس. وبقت كمان تفتكر كلام ميرا عنه. عقلها رافض يصدق وقلبها بيتحرق حرفيًا. عدى باقي اليوم بليله، والكل في المستشفى رفضوا يرجعوا البيت من غير أدهم.
وفي اليوم الثاني وافق الدكتور على خروجه من المستشفى، ورجع أدهم على البيت وكان بيستخدم كرسي بعجل علشان كسر رجله، وكان سليم بيساعده ودخلوا البيت بس كانت حالته النفسية سيئة جدًا. أول ما دخل البيت سليم قال بابتسامة: نورت بيتك يا قمر. تحب نقعد هنا ولا تروح أوضتك؟ أدهم قال بحزن: لو مش هتعبك طلعني الأوضة عايز أقعد لوحدي. أبوه وأمه بصوا له بحزن عمرهم ما شافوه بالانكسار ده. وسليم حاول يهون عليه وابتسم وقال:
تمام عمومًا علشان رجلك كلمنا الخدم يجهزوا لك الأوضة اللي هنا علشان لو حبيت تقعد معانا ما تنزلش وتطلع على السلم، ووضبناها لك من امبارح. ولا أنت حابب ترجع أوضتك؟ أدهم هز رأسه بلا مبالاة وقال: ما تفرقش. سليم اتنهد بحزن عليه وأخذه على الأوضة، وأول ما مشي بيه هدى قعدت على الكنبة بحزن وقالت: إيه اللي حصل بس يا ربي؟ ده لسه من يومين كانوا زي الفل. نادر اتنهد وقال:
الظاهر كده على حسب اللي حصل في المستشفى إن اللي اسمها ميرا دي هي السبب. تقريبًا قايلة حاجة لرحمة. البنت ما شفناهاش من وقت ما كان في الجراحة. مشاعر حاولت تهون عليهم وقالت: معلش أنتم حاولوا تهدوا وتقفوا معاه الفترة دي. وبس يفوق من اللي هو فيه وصدمة الحادث ويقدر يتكلم. أكيد هنفهم منه اللي حصل وكلنا أهو موجودين معاه وهنساعده. نادر اتنهد بتعب وقال: إن شاء الله. ربنا كبير. ها بقى، وأنت كنت فين أنتي كمان؟
مشاعر بصت حواليها بتهرب، ونادر قال: مشاعر ما تعمليش فيها هبلة. كنت فين؟ عند أدهم جوه سليم نيمه على السرير وقعد جنبه وقال: لو احتجت أي حاجة التليفون معاك اتصل عليا بس ولا نادي على أي حد من الخدم هنا قريب تمام. أدهم هز رأسه بالموافقة وسليم حمحم بتردد وطلع علبة الخاتم من جيبه وقال: العلبة دي لقوها جنبك وقت الحادث. أدهم بص للعلبة شوية ونزلت دمعة من عيونه وقال: خلاص ما بقالهاش لازمة. سليم ابتسم بحزن وقال:
عارف أبوك من فترة قال لي كلمة غريبة. قال لي عمري ما حسيت إن أنت وأدهم أخوات توأم. طول عمري بحس إن أنت ابني الكبير. أنا ما فهمتش معنى كلمته غير دلوقتي وابتديت أعذره في اللي عمله زمان، يمكن لو كنت مكانه كنت عملت نفس اللي عمله. أدهم بص له باستغراب وقال: مش فاهم. سليم ابتسم وقال:
يعني بحس روحك روح طفل كده محتاج اللي يعتني بيه واللي يقف جنبه. أنا كمان عمري ما حسيت إنك أخويا توأم كنت دايمًا أحس إنك أخويا الصغير أو ابني اللي المفروض أخلي بالي عليه من جمال قلبه اللي ما بقاش ينفع مع خبث الناس. ولمعت عيونه بالدموع وقال: بس المرة دي كنت أنا السبب في وجعك. كتر المشاكل خلتني مش مركز. أنا آسف سامحني كان لازم أهتم أكتر من كده كان لازم أحسبها وأفهم. أدهم بص له بعدم فهم وسليم اتنهد وقال:
الصراحة يوم ما نسيت التليفون معايا اتصلت واحدة وكانت بتزعق وقالت إنها صاحبة ميرا وإنك اعتديت على صاحبتها. ولما جات عندنا رحمة في البيت حسيت إن صوتها متشابه بس قلت مستحيل تصدف كده وتكون هي نفسها اللي كلمتني. وشكيت إن اللي اسمها ميرا ممكن تخلي حد تاني من أصحابها يكلمك علشان تستفزك وعلشان كده قلت لك تغير رقم التليفون. بس من اللي حصل امبارح فهمت إن اللي كانت بتكلمني دي هي رحمة. أدهم غمض عينيه بوجع شديد وقال:
ما قلتليش ليه يا سليم؟
كان لازم تقول لي. رحمة عندها عقدة نفسية وفقدت الثقة في كل الناس. وكنت يا دوب بحاول أكسب ثقتها ولما حسيت إني نجحت. اتطربقت الدنيا على دماغي. اتضح إن اللي اسمها ميرا عارفة بعلاقتنا من الأول وبتلعب بيها. قايلة لها كلام زي الزفت عن طليقها عشان يوم ما تشوفني وتعرف إني أنا طليقها تكرهني من غير ما تفكر. مش قادر أنسى نظراتها امبارح لما عرفت إني أنا طليق صاحبتها. كأنها شافت شيطان ودلوقتي خلاص ما فيش فايدة من الكلام. اللي زرعته في دماغها مستحيل أقدر أمحيه. كل حاجة باظت خلاص.
سليم قال بسرعة: ما فيش حاجة باظت. أمال إحنا قاعدين بنعمل إيه؟ إحنا هنحاول معاها. أنا عايزك بس تبقى هادي وتخلي بالك من صحتك وبس وكل حاجة لها حل. أدهم هز رأسه بحزن وقال: اللي عايزه ربنا هيكون. ممكن معلش تسيبني بس أرتاح شوية؟ دماغي هتنفجر وعايز أنام. سليم اتنهد بحزن وسابه وطلع، وأدهم بقى يبص لعلبة الخاتم بحسرة وسخرية وهو بيفتكر كل الوقت اللي قضوه سوا، وفضل وسط أفكاره لحد ما نام بتعب.
بره، عنده مشاعر كانت واقفة ساكتة بتوتر، ونادر قال: يا بنتي ما بترديش ليه؟ بسألك كنتي فين، وإزاي جيتي مع سليم؟ مشاعر قالت بتوتر: معرفش بقى، اسألوا ابنكم، هو اللي كان خاطفني. بصولها بذهول وهدى قالت: نعم؟ خاطفك إزاي؟ مشاعر بلعت ريقها بارتباك ولسه هتتكلم، شافت سليم طلع من أوضة أدهم، قالت بسرعة وارتياح: أهو سليم جه لوحده أهو. أهلك بيسألوا أنا كنت فين، اتفضل جاوب بقى. سليم اتنهد بتعب شديد وقعد
على الكنبة وقال بهدوء: مشاعر يا قلبي، عندك علم إن تلتين مشاكلي بالظبط بسببك؟ مشاعر بصت له بدهشة وهو قال: استمري على كده هتدخلي موسوعة جينيس قريب كأسرع زوجة جابت أجل جوزها. مشاعر قالت بغيظ: يا سلام، وأنت بقى العاقل الراسي اللي ما بيجيش من وراك مشاكل، وحياتي معاك بامبا مش كده؟ سليم لسه هيرد، دخل خالد وجري عليها وهو بيقول بسعادة: مشاعر حبيبتي، وحشتيني أوي يا قلبي. ولسه هيحضنها، مشاعر رجعت لورا وقالت بسرعة: خليك عندك.
خالد اتصدم بشدة وحتى نادر وهدى اتفاجئوا جدًا. خالد بلع ريقه بتوتر وقال: في إيه يا مشاعر؟ أنت زعلانة مني في حاجة؟ مشاعر قالت بتوتر: أنا بس تعبانة يا خالد، هطلع أنيّم نادر عن إذنكم. قالت كده وهي بتحاول تخبي دموعها، وخالد اتأكد إن سليم قال لها وبص له بحقد وهز له دماغه بتوعد. سليم اتنهد ومسح على وشه بخنقة وهو مش عارف يلاقيها منين ولا منين. بس ما جاتش على كده وبس. مشاعر سابتهم ومشيت، وكانت هتطلع على السلم بس
وقفها صوت حازم وهو بيقول: بعد إذن الجميلة الهربانة، ممكن تستني شوية، محتاجينك معانا. سليم وقف باستغراب ومشاهر التفتت له باستفهام. حازم قال بسخرية: آسف جدًا إني جاي بدون ميعاد، بس بما إن جوازك من بنتي خلاص آخر الشهر وفاضل عليه أيام معدودة، كان فيه خطوة مستعجلة وضروري تتم. مشاعر اتسعت عيونها بصدمة لما قال إن جوازه آخر الشهر والولد كان هيقع من إيدها وهدى جريت عليها سندته وأخذته منها.
سليم بلع ريقه بتوتر ولعن حازم في نفسه وما بقاش عارف يبص لها حتى. حازم صفر وقال باستفزاز: هي الجميلة الهربانة ما كانتش تعرف ولا إيه؟ عمومًا، أهو خبر حصري ليكي. خلينا بقى في اللي جيت علشانه. وطلع ورقة حطها على
الطاولة قدام سليم وقال: دي الورق اللي أنت بتتمناها ومستنيها بقالك سنين. ده تنازل عن الشركة والتكفل بكل مصاريف خسارتها في الفترة اللي فاتت. وناقص بس على إمضتك وإمضتي. طبعًا إمضتك جاهزة وإمضتي كمان جاهزة. واقفة بس على كلمة واحدة منك. سليم غمض عينيه بتعب لما فهم قصده وما كانش عارف يعمل إيه. بس مشاعر وأهله ما كانوش فاهمين،
وحازم كمل وقال: إنما بقى لو أنا خرجت النهاردة وأنت ما مضيتش على الورقة دي، يبقى خلصت كده. وفي ظرف أسبوع أو أقل الشركة هتعلن إفلاسها. نادر قال بخنقة: أنت بتتكلم بالألغاز ليه؟ ما تقول المطلوب وتخلص. حازم ضحك وقال: بس الظاهر إن ابنك فاهم المطلوب. ومع ذلك هقول. وكمل بغضب قاطع وقال: طلقها حالًا. مش هقعد أستناك كل يوم تقول لي هطلق هطلق وفي الآخر طلعت معاك ومخبيها. ارمي عليها اليمين دلوقت وهأمضي فورًا.
مشاعر نزلت دموعها وبصت لسليم بسخرية. وسليم بص لها بحزن ورجع بص للعقد وكان في موقف لا يحسد عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!