"أخو مرات حضرتك هنا في القسم... بيقولوا... أحم بيقولوا كان مع مجموعة متشردين تحت الكبري، اتقبض عليه تسوّل." اتسعت عيون سليم بصدمة وقال: "إيه... تسوّل؟ في الوقت ده، نزلت مشاعر وقالت بفرحة: "أنا جاهزة، يلا! سليم بصّلها بتوتر ومبقاش عارف يقولها إزاي، بصّلها وقال بارتباك: "ثواني بس أخلص المكالمة دي." وخرج في الجنينة بسرعة وقال بصوت واطي: "طيب اعمل أي حاجة وخرّجه من عندك." قال طه:
"ما أنا بقول لسيادتك، حاولت بس رافض يتكلم معايا أو ينطق حتى." سليم اتنهد وقال: "تمام تمام، أنا جاي حالًا." ولسه بيلتفت وراه لقى مشاعر بتبصّله بشك وقالت: "فيه إيه يا سليم؟ أنت عرفت حاجة عن خالد صح؟ عرفت ومش عايز تقول لي؟ سليم مكانش عايز يقولها، بس شاف إن خالد مش هيقبل يتكلم مع حد غيرها، بلع ريقه وقال بارتباك: "مشاعر يا حبيبتي، أنا عايزك تبقي هادية تمام؟ أي مشكلة مهما كانت أنا هحلها... بس أنتِ متزعليش روحك، أنا معاكِ."
مشاعر بصّت له بقلق وقالت: "فيه إيه يا سليم بالله عليك؟ سليم اتنهد وقال: "خالد." مشاعر بقت تبصّ له بخوف شديد، وهو قال: "محجوز في القسم... كان نايم تحت الكوبري واشتبهوا فيه تسوّل وكده." مشاعر شهقت بذهول وحطت إيدها على بوقها بصدمة، وهي مش مصدقة اللي سمعته. عند أدهم، كان مش عارف يبطل ضحك على اللي عملته رحمة، لإنه متخيلش يطلع منها كل ده. رحمة قالت بغيظ: "أنت بتضحك يا أدهم؟ أدهم حاول يبطل ضحك وقال: "هعمل إيه تاني؟
الموضوع يضحك قوي... بقى أنتِ يا فرفورتي يطلع منك كده؟ فاجئتيني والله! رحمة قالت بحزن: "بس بقى يا أدهم من غير هزار... أنا بجد زعلانة قوي... عمري ما تخيلت إني أبقى مؤذية كده... ولا إني أخطط وأدبر علشان أوقع حد في مصيبة... ده أنا اتصلت على واحدة صاحبتها ودفعت لها فلوس علشان تبيعها وتاخد الشلة ويروحوا لها يباتوا عندها علشان لما عمها ييجي يلاقيها عندها...
صحيح ده كان بيحصل على طول وأنا ما افتريتش عليها بس أنا نصبت لها فخ... مش قادرة أصدق إني بقيت وحشة زيها... صاحبتها قالت لي إن عمها خدها بالعافية وكانت بتعيط... قلبي وجعني قوي." أدهم اتنهد بحزن وقال: "أنا حاسس بيكِ... حتى أنا مش حاسس إني مبسوط إنها وصلت لكده... بس صدقيني مكانش فيه حل تاني... أصلًا عمرها ما كانت هتسيبنا في حالنا... ويمكن كده أحسن علشانها... ميرا بقت شبه مدمنة على الكحول وحياتها بايظة وكلها تغضب ربنا...
يمكن لو قعدت عند عمها يمنعها من كل الحاجات دي وتتحسن حياتها... عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم." رحمة قالت بدموع: "تعرف أنا كنت بحب ميرا قوي قوي... بس من وقت ما عرفت اللي حصل وأنا متغاظة جدًا منها... أصلًا من وقت ما عرفت إنها طليقتك وأنا مش قادرة أتحمل، بحس بوجع كل ما أشوفها... بحس بغيظ وديما شايفاها أجمل من الأول وأجمل مني بكتير... وبفكر إن ممكن تكون أنت كمان شايفها كدا... حاسة بغيرة و...
بس سكتت بسرعة لما خدت بالها للي قالته. أدهم كان بيبصّ لها بدهشة ومش مصدق اللي سمعه. وهي نزلت عيونها بكسوف وقالت بتوتر: "إحنا... نمشي... نمشي أحسن... اتأخرنا قوي." ولسه هتسوق، بس أدهم مسك إيدها ورفع وشّها ليه وقال بسعادة بتلمع في عيونه: "أنتِ... أنتِ قولتي إيه؟ غيرة... قولتي غيرة صح؟ إن أنتِ غيرانة عليا بجد؟ رحمة قالت بتوتر وكسوف: "مش بالظبط أنا... أنا بس زعلت منها على اللي عملته فينا و...
ولسه هتكمل، لقاه بيبصّ لها بعدم تصديق ونظراته كلها سعادة، قالت بسرعة: "بس بقى يا أدهم خلاص... ولا تسألني ولا تبصّ لي كده... أصلًا أنا غلطانة اللي اتكلمت معاك." أدهم ضحك من قلبه وقال بسعادة: "تعرفي إن ده أجمل يوم عدى عليا في حياتي كلها... أنا مش عارف حتى أوصف لك حاسس بإيه... بس هقول لك حاجة... أنتِ مفيش أجمل منك ولا ميرا ولا غيرها، وياريتني عرفتك من الأول، بجد ندمان على كل دقيقة عدت عليا من غيرك...
أنتِ لو تعرفي قيمتك عندي وشكلك في عيوني عمرك ما تغيري من أي واحدة أبدًا." رحمة ابتسمت بسعادة وقالت: "أنا كمان بتمنى لو عرفتك من زمان... بتمنى لو كنت أول واحدة في حياتك زي ما أنت بجد أول واحد في حياتي." أدهم ابتسم بحب شديد وقال: "وأنتِ كمان أول واحدة في حياتي... لأني هحسب عمري من النهارده وبس... كأني اتولدت دلوقت... مبروك عليكِ ابنك الصغنن." رحمة ضحكت وقالت: "ربنا يخلي لي يارب."
وساقت العربية وهما بيتكلموا سوا وبيضحكوا طول الطريق. عند مشاعر، وصلوا القسم وهي بقت تدور على خالد بعيونها اللي اتملوا دموع لما شافته قاعد وسط المجرمين والمتشردين وحاله ميفرقش عنهم... هدومه متوسخة وشعره متبهدل ومنزل عيونه في الأرض والحزن واضح على ملامحه. قربت منه وقالت بدموع وصوت بالعافية طالع: "خالد." خالد التفت لها باستغراب وهو مش مصدق إنها قدامه، ولمعت عيونه بالدموع وقال: "غريبة... بتعملي إيه هنا يا مشاعر هانم...
إن شاء الله خير." مشاعر نزلت دموعها بحسرة وقالت: "إيه اللي أنت عامله في نفسك ده يا خالد... إزاي كده؟ خالد قال بسخرية ودموع: "عامل إيه؟ كنت في مكاني الحقيقي مش أكتر." مشاعر قالت بدموع وانفعال: "مكانك الحقيقي في وسطنا... جنبي يا خالد... جنب عيلتك." خالد قال بسخرية: "عيلتي... اللي هما مين دول؟ "أنتِ... لا يا مشاعر هانم أنتِ مش من عيلتي أبدًا... لإن باختصار أنا مليش عيلة." مشاعر مقدرتش تتحمل كلامه
ولا حالته وقالت بانهيار: "ليه... ليه بتعمل فيا كده ليه؟ هو أنا مش مقسوم لي أفرح؟ هو أنا مينفعش أعيش مرتاحة من غير وجع قلب؟ حرام عليك... حرام... ليه تقتلني كده؟ أنا عشت أحلم بفرحة وجواز وبيت وعيلة... ويوم ما أتجوز وأستقر أخسر أبويا وأخويا سوا... ليه توجعني كده يا خالد ليه؟ وبقت تبكي بشدة. سليم وخالد اتفاجئوا بحالتها وقربوا منها، وسليم قعدها بسرعة وأخد منها الولد وهو بيقول: "اهدي يا مشاعر مش كده...
اهدي يا حبيبتي كل حاجة ليها حل." مشاعر قالت ببكاء وغضب: "فعلا كل حاجة ليها حل... والحل الوحيد إني أموت... لو أنا مت مشاكلكم كلها هتنتهي... يارب أموت يارب أموت وتخلصوا مني يارب." قالت كده وطلعت تجري بره القسم وهي مش قادرة تشوف خالد بالحالة دي... الشخص اللي طول عمرها شايفاه أخوها وحبيبها وحتة من دمها. خالد اتصدم بحالتها وكان هيجري وراها وهو بيقول: "مشاعر استني." بس سليم منعه ومسك إيده بقوة وقال بحزم: "استنى...
أنا عايزك." خالد بصّ له باستغراب وقال: "أظن مش وقته." سليم قال بقوة: "لا هو ده وقته... أقدر أعرف هتفضل كده لإمتى؟ خالد قال بضيق: "كده إزاي؟ سليم قال بخنقة: "كده اللي هو بمنظرك ده... ناوي تفضل على الحالة دي لإمتى يعني؟ خالد لسه هيرد، سليم قاطعه وقال: "اسمع... أنا آخر حاجة توقعتها في حياتي إني أهتم لأمرك وأقف أتناقش معاك كده... بس بعمل كل ده علشان مشاعر... مشاعر لسه شايفاك أخوها متغيرش أي حاجة...
بغض النظر عن إحساسك وعن أمنياتك، إنما هي كل اللي عايزاه إنك ترجع أخوها اللي كان يقف جنبها وكان كل حاجة ليها." خالد لمعت عيونه بالدموع وقال بتعب: "أنا مش قادر... مش قادر أكون أخوها... ومش قادر أشوفها معاك... مش طايق أشوف ابنها منك... مش هقدر على الحياة اللي هي عايزاها، مش هقدر، ليه محدش فاهمني؟ قال كده وقعد وحط إيديه على دماغه بتعب ودموع. سليم اتنهد بحزن وقعد جنبه وقال: "فاهمك... والله فاهمك." خالد قال بدموع:
"لا مش فاهم... في النهاية هي اختارتك أنت... هي حبتك أنت وعايزاك أنت... عمرك ما هتحس باللي حاسه." سليم اتنهد وقال: "اسمعني كويس يا خالد... قالوا زمان اللي بيحب بيضحي... لو هي عايزاني أنا زي ما أنت بتقول يبقى تتمنالها الخير... ومتسيبهاش عايشة كده ودموعها على خدها... حرام عليك... مشاعر تعبت كتير جدًا... أنا وأنت جرحناها بما فيه الكفاية... وأنا دلوقتي بحاول أكفر عن غلطي وأنت كمان لازم تعمل كده لو كنت...
وأخد نفس عميق لإن الكلمة تقيلة على لسانه وقال: "لو كنت بتحبها المفروض تكفر عن غلطك كمان." خالد بصّ له بحزن، وسليم قام وهو بيقول: "أنا همشي دلوقت وهكلم الضابط إنك تبعنا وهيفرج عنك... وهستنى منك تثبت فعلا إن مشاعر تهمك وإنك فعلا عايزها مرتاحة ومبسوطة... حتى لو ده هيوجعك... وأنا بجد لأول مرة في حياتي أكون واثق في كلامك... متأكد إن كل حرف قولته كنت صادق فيه وهستنى الدليل يا خالد."
قال كده وكلم الضابط عنه وسابه ومشي، وخالد اتنهد بحزن وهو بيفكر في كلامه وكلام مشاعر ودموعها. أما سليم، لسه هيطلع من القسم شاف حازم متكلبش وواخدينه الحجز بعد التحقيق. بصّ له وقال باستفزاز: "حلوة الأسوار يا حزوم... عقبال العقد." وغمز ومشي. وحازم نزل راسه بيأس رهيب واستسلام. عند أدهم، كانوا عند الدكتور بتاعه اللي قال: "عظيم كل حاجة تمام والأشعة نضيفة، الكسر التئم كتير... عشر أيام كمان ونفك الجبس بإذن الله."
أدهم ورحمة ابتسموا وشكروه وخرجوا من عنده بسعادة. رحمة قالت بحماس: "شوفت وشي حلو عليك إزاي؟ أدهم ضحك وقال: "هو وشك حلو عمومًا... دي حاجة ما فيهاش كلام... هو فيه أحلى من كده أصلًا؟ رحمة ضحكت بخفة وقالت: "يا خوفي من الكلام المعسول ده مش بتطمن له." أدهم ضحك وقال: "ليه بس ده أنا غلبان قوي." "بقولك إيه... إيه رأيك نخليه يوم الطبيب العالمي وأجي معاكِ تعرفيني على الدكتورة بتاعتك؟ رحمة وشها بهت في ثواني وقالت بخوف: "ليه؟
أدهم قال: "عادي أتعرف عليها و... بس رحمة قاطعته وقالت بسرعة وخوف: "لا لا يا أدهم صدقني أنا كويسة... دي هتكرهك فيا وهتقول لك كلام مش صح عني... هي كمان شايفاني مجنونة... وشايفة إني بقول كلام مش صح عن الرجالة... والله أنا مش كده صدقني... أنا كويسة و... أدهم قاطعها وقال بسرعة: "اهدي... اهدي يا رحمة... حبيبتي أنا مصدقك... أنا فكرت يعني علشان المشاكل اللي سببتها لك ميرا الفترة اللي فاتت ممكن تكوني حابة تتكلمي مع دكتورتك...
إنما أنا مش حابب أسمع حاجة لا منها ولا من غيرها لإني مش هيفرق معايا كلام الدنيا كلها عنك... أنتِ عجباني كده ومالية عيني وعايزك حتى لو بتدبحي في الرجالة مش بتكرهيهم... وخلاص طالما الموضوع وترِك كده اتلغى خلاص... أنتِ تؤمري بس." رحمة ابتسمت بحب من كلامه ودعمه وحست باطمئنان غريب إن الشخص ده الوحيد اللي فيه حنية والدتها وعمره ما هيكرهها أو يلومها لو مهما قالت له الدكتورة عنها، ابتسمت وقالت: "لا خلاص غيرت رأي يلا نروح."
أدهم بصّ لها باستغراب وقال: "بلاش بجد... أنا مش عايز نعمل أي حاجة أنتِ مش عايزاها أو قلقانة منها. رحمة ابتسمت ومسكت إيده وقالت: أنا مش هقلق من أي حاجة طول ما أنا معاك. أدهم ابتسم بحب وقال: ده اللي هحاول أعمله عمري كله. ومشيوا مع بعض بسعادة. عند سليم، طلع بره القسم لقى مشاعر واقفة على البحر بتشم هوا ودموعها بتنزل بحزن شديد. قرب منها وقال بابتسامة: إيه شغل العيال ده؟ بتدعي على نفسك وتمشي؟
طب لو كان حصلتلك حاجة مكنتش هسكتلك علشان تعرفي تدعي على نفسك كويس. مشاعر قالت: سيبني في حالي يا سليم. وبعدين إيه الجملة دي أصلاً؟ بقولك إيه روحني. أنا مخنوقة. سليم اتنهد وقال بابتسامة جميلة: هو أنا سبق ووعدتك بحاجة وخلفت بيها؟ سبق حصلت مشكلة ومحلتهاش؟ مشاعر مسحت دموعها وقالت: آه كتير. سليم قال: احم... مش كتير قوي يعني. المهم المرادي هحلها صدقيني. وبعدين يا ستي هو إيه اللي حصل يعني؟
ده جاي في تسول، أمال لو جاي في تعاطي كنتي عملتي إيه؟ مشاعر بصت له بدهشة وقالت: أنت بتقول إيه؟ سليم قال بسرعة: بتحصل. كل اللي بيقعدوا تحت الكوبري هناك بيشموا. مشاعر بصت له بقلق وهو ضحك وضمها وقال: بهزر معاكي. بنكشك يا شوشو. مش بعرف يا بت أشوفك زعلانة. لما بتزعلي بحس بمغص في قلبي والله. مشاعر ابتسمت على جنانه وقالت: مغص في القلب؟ جديد المرض ده؟ لا ألف سلامة. سليم قال بابتسامة: الله يسلمك. شوفتي بحبك قد إيه؟
طب ده أنا حتى إمبارح ألفت لك قصيدة وملحقتش. اسمعي اسمعي هتليق مع البحر والقسم والجو الرومانسي ده. وحمحم وقال برومانسية: يا واخد قلبي غسيل ومكوى... وحتى بحبك مبتقولهاش قدمت في غرامك ألف شكوى... أعمل إيه تاني ياللي متتسماش مشاعر بصت له بذهول وقالت: متت إيه؟ متتسماش؟ دي تبع القصيدة دي؟ سليم ابتسم وقال: آه تبعها. حلوة؟ مشاعر حاولت متضحكش وقالت: آه... جداً. حلوة جداً. بس متقولهاش قدام حد. خليها بينا علشان الحسد وكده.
سليم قال بثقة: أنا بقول كده برضه. مشاعر ضحكت بخفة وهو ضحك معاها وسند جبينه على جبينها وقال: أيوه كده بقى اضحكي خلي الدنيا تضحك لي. مشاعر ابتسمت وقالت: أنا بحبك قوي. سليم ابتسم بحب وقال: الحب كلمة عادية قوي بالنسبة للي بحسه معاكي. ولسه هيكمل خرج خالد وقرب منهم وقال: احم... مشاعر... أنا آسف... حقك عليا مقصدتش أزعلك أو أبكيك. مشاعر بصت له بدموع وقالت: توعدني مش هتروح هناك تاني وأنا مش هبقى زعلانة خالص. خالد
هز رأسه بالموافقة وقال: أوعدك. عن إذنكم أنا هروح أنام. وقال بالعافية: شكراً يا سليم بيه. سليم ابتسم وقال: العفو. أنا طبعاً مش محتاج أقولك إن مكانك في الشغل وفي البيت لسه موجود. خالد اتنهد وقال: لا شكراً أنا مش هرجع الشغل تاني. مشاعر قالت بقلق: هتروح فين؟ بص لها وابتسم وقال: هرجع على بيت أبوكي القديم. متقلقيش متى ما تحتاجيني هتلاقيني هناك. وطبعاً تقدري تتصلي عليا متى ما تحبي هفتح التليفون.
مشاعر هزت رأسها بابتسامة وشافت إن كده أفضل من الشارع مهما كان. خالد مشي خطوات وسليم قال بسرعة: خالد... أبوك الله يرحمه كان بيقول إنك بتحب تصميم الأعراس والحفلات جداً ونفسك تشتغل فيه. أنا عندي مكان كويس جداً وصغير على القد تقدر تجهزه وتظبطه وهتجيلك عروض حلوة بإذن الله. خالد ابتسم بحزن وقال: أنا فعلاً كنت ناوي إني أشتغل في المجال ده بس مش حالياً. لو قررت أبدأ فيه عندي مكان هظبطه للمشروع. شكراً جداً. قال كده ومشي ومشاعر
ابتسمت لسليم بحب وقالت: مش عارفة أقولك إيه... شكراً شكراً. أنا بحبك قوي يا سليم. سليم لسه هيرد جاله اتصال من طه نفخ بغيظ وقال: عارفة لو نطيت في البحر ده وعشت فيه زي السمك هلاقي طه بيكلمني برضه أو باعت لي رسالة مع حوت. مشاعر ضحكت وهو رد وقال: حبيبي سنترال المصايب اتفضل خير. طه قال بتوتر: مش خير أبداً يا باشا. كلموني من بيت حازم... غادة هانم. سليم قال بتوتر وجدية: مالها غادة وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!