يعني الكلام اللي وصلني حقيقي؟ أنا سايبك تاخدي راحتك علشان مزعلكيش، وإنتي دايرة على حل شعرك هِنه ولا هامك شرفنا اللي بيتداس عليه. ميرا بصت لعمها بتوتر أول ما قال كده، وفهمت من رسالة رحمة إن هي اللي بعتتله. قالت بخوف: "عمي اسمعني لو سمحت... أنت فاهم غلط، دول... دول كلهم صحابي وإحنا بنجتمع نسهر وبس والله و... بس عمها قاطعها وقال بغضب رهيب: "اكتمي... اكتمي معايزش أسمعلك حس. غوري من قدامي، البسي لك حاجة عدلة خلينا نمشي...
ولينا كلام لما نوصله على خير." ميرا بصت له بقلق وقالت: "نوصل على خير إزاي؟ قصدي فين؟ إحنا هنروح فين؟ عمها قال بغضب وحزم: "هترجعي وياي... ومش هتتحركي من بلدنا تاني فاهمة؟ ميرا قالت بسرعة وقلق شديد: "لا... لا لا... أنا مش فاهمة أبدًا ومش هفهم... أنا... أنا قولتلك مستحيل أسيب هنا وأرجع أعيش معاك في القرف اللي هناك، انسى مستحيل! هنا عمها ضربها قلم قوي وقعت على الأرض وقال بغضب: "لهو إنتي كمان ليكي عين تنطقي!
صحابها أول ما شافوا كده قاموا يطلعوا واحد ورا التاني بقلق من عمها ورجالته، وسابوها لوحدها. ميرا نزلت دموعها في اللحظة دي وهي بتفتكر إن دول شلتها اللي رفضت تستغنى عنهم واطلقت بسببهم. عمها وقفها بغضب ودفعها وقال: "قولتلك غوري البسي لك حاجة مستورة خلينا نمشي." ميرا قالت ببكاء وزعيق: "اسمع بقى... أنا مش هاجي معاك، أنا مش عيلة تحت وصايتك... أنا مش قاصر... وهقوم محامي يعملك قضية ويوديك في داهية و... بس صرخت بقوة لما مسكها
من شعرها وقال بحدة وتوعد: "وأنا معاكي للآخر، قومي عشر محامين لو قدرتي... وإذا أنا مليش حكم عليكي... فجوزك هيبقاله." ودفعها على الكنبة بغضب. ميرا بصت له بصدمة وقالت: "جوزي... جوزي مين؟ ما أنت عارف إني اتطلقت و... بس قاطعها تاني وقال: "هجوزك ولدي معتمد، محدش هيعرف يلمك ويمشيكِ على العجين متلخبطهوش غيره." ميرا اتسعت عيونها بذهول وضحكت جامد من الصدمة وقالت: "معتمد... معتمد إزاي؟ هو مش ابنك متجوز وعنده عيال؟
عمها قال بغضب: "وإيه الغريب في كده... ما يتجوز اتنين وتلاتة وأربعة." ميرا خافت جدًا لما قال كده، لإنها عارفة عمها وعارفة إنه له سلطة في بلده، ولو قدر ياخدها هيحبسها ويجوزها غصب ومش هتقدر تعمل حاجة. قالت برعب: "أنا... أنا هكلم البوليس... أنت متقدرش تجبرني على حاجة." ولسه هَتِتّصل أخد التليفون منها بالقوة وقلع عبايته لبسهالها علشان مش راضية تلبس، وهيطلعها قدام الرجالة اللي بره.
ميرا كانت بتصرخ وبتدفعه، بس سكتت خالص لما طلع السلاح وحطه في جنبها وقال بغضب يخوّف: "أنا معنديش مشكلة أموتك هِنه وأدفن عاري وأخلص... اطلعي معاي بسكات... يلا." ميرا نزلت دموعها برعب، وبقت تبكي بندم شديد على كل اللي عملته وقالت ببكاء ورجاء: "أبوس إيدك يا عمي... أبوس إيدك سيبني... آخر مرة والله... والله آخر مرة." عمها دفعها بره البيت وقال: "قولت انجري قدامي."
ميرا حست إن خلاص مهتقدرش تعمل حاجة، ومشيت معاه بالعافية وطلعها في العربية وقعد جنبها وهو بيهددها بالسلاح وقال لواحد من رجالته: "اقفلوا الشقة دي ويلا بينا... لحد ما نشوف هنتصرف فيها إزاي."
وبالفعل قفلوا الشقة وأخدوها بالعافية وكأنها رايحة للموت برجلها، وبقت تفتكر أدهم وقت ما كان لسه بيحبها، وعمها حاول ياخدها زي كده وهو وقف له هو وسليم ورجالتهم ومنعوه ياخدها. حطت أيديها على وشها وبقت تبكي بحسرة على الغالي اللي باعته بالرخيص. عند رحمة نزلت من بيتها بحزن باين على ملامحها، ولسه هتركب عربيتها لقت عربية أدهم وقفت عند بيتها. اتقدمت عليه علشان مينزلش علشان رجله وقالت باستغراب: "أدهم... أنت بتعمل إيه هنا؟
أدهم ابتسم وقال: "رايح أكشف على رجلي، وقولت أعدي عليكي يمكن تعطفي عليا وتخليني أوصلك لشغلك، وأبقى ممنون لعطفك." رحمة ضحكت بخفة وركبت جنبه وقالت: "كان المفروض تكلمني تقولي كده، وأنا اللي كنت عديت عليك أخدتك استشارتك... ولا أنت بقى هتقول إني ست ومينفعش أساعدك والجو ده؟ أدهم ضحك وقال: "لا والله مش كده الحوار... بس محبتش أتعبك معايا." رحمة قالت بابتسامة: "هو محدش قالك إن تعبك راحة ولا إيه؟ أدهم ابتسم وقال:
"لا دي أول مرة." رحمة ضحكت بخفة وقالت: "إزاي بس! هي الناس كلها بقت مبتفهمش ولا إيه؟ أدهم ضحك شوية بس حس إنها بتهزر من ورا قلبها وزعلانة جدًا، قال: "يعني هتروحي وترجعي معايا مش كده؟ رحمة قالت: "طبعًا مش هسيبك، إيه الكلام ده؟ ابتسم وقال: "طيب يلا بينا هنروح بعربيتك، وأنت يا أحمد رجّع العربية على البيت." أحمد ابتسم وقال: "أمرك يا باشا." رحمة نزلت وأدهم ركبوا عربيتها، وساقت هي وقالت بابتسامة: "أنت مشيت السواق ليه؟
أوقات مش بفهمك." أدهم ابتسم وقال: "بس أنا دايمًا بفهمك... أنا كنت ناوي أوصلك وأروح لوحدي عند الدكتور... بس حاسس إنك مخنوقة وعايزة تتكلمي، علشان كده مشيته... عيونك كلهم حزن، إيه اللي حصل كنتي كويسة إمبارح؟ رحمة كانت دموعها محبوسة في عيونها وقالت: "أبدًا يا أدهم مفيش صدقني." أدهم ابتسم وقال: "طب وقفي العربية هنا." رحمة استغربت ووقفت قدام البحر، وأدهم نزل القزاز علشان تشم هوا وقال: "مش هنمشي غير لما تتكلمي."
رحمة قالت باستغراب: "يا أدهم وبعدين، أنت مش عندك ميعاد حابب تفوته يعني؟ ولسه هتسوق مسك إيدها وقال بابتسامة جميلة: "أنا مش بحس بتحسن غير بسعادتك... الدكاترة مش بينفعوني قد ضحكة عيونك الحلوة... بس النهاردة عيونك كلها دموع... فيه إيه؟ اتكلمي هترتاحي وتريحيني." رحمة نزلت دموعها وقالت بندم: "أنا كلمت عم ميرا يا أدهم... وجه أخدها بالعافية من البيت بسببي." أدهم اتسعت عنيه بذهول شديد وفاجأها لما بقى يضحك جامد من قلبه وقال:
"يخربيت عقلك... مفيش إنذار طرد على طول... إن كيدهن عظيم والله." عند حازم كان في مكتب سليم وبيزعق ويقول: "أنت إزاي تيجي كده من غير إذني... اتفضل امشي... أنا الشركة دي قررت أبيعها أصلًا لإنها بقت زي قلتها." سليم بص له بسخرية وقال: "اهدأ يا حازم بيه متتعصبش كده علشان أمراض الشيخوخة متزدش معاك... وبعدين يا سيدي اعتبر نفسك بعتها وأنا اشتريتها... هو إحنا فيه بينا فرق يا حزوم؟ حازم استغرب بروده وطريقته وقال:
"أنت بتقول إيه أنت؟ لو جاي فاكر إنك هترجع تساومني وتبعلي كلام وخلاص انسى... كان فيه وخلص معنديش بنات للجواز." سليم ضحك وقال: "لا أنا الحقيقة مش جاي أبيعلك كلام... أنا جاي أبيع صور." حازم قال باستغراب: "صور؟ سليم هز راسه وطلع صور كتير رماهم على المكتب وولع سيجارة ونفخ هواها باستفزاز وقال: "شوف كده دول يسووا كام؟ حازم مسك الصور باستغراب بس أول ما بص فيهم اتسعت عنيه على آخرهم وحس بدوخة ومسك في الكرسي قعد عليه...
حاول يقف على رجليه بس جسمه كله خانه. سليم ابتسم بسخرية وقال: "تؤ... تؤ... تؤ... ليه كده بس مش عاجبينك ولا إيه... ده أنا بقالي شهور بجهز لهم علشان يعجبوك." حازم بص للصور تاني وكانت صور لليلة إمبارح في تسليم البضاعة اللي خباها عن الجن الأزرق، واتأكد كويس إن محدش هيعرف بيه ووصى رجالته كويس إن المكان يكون متأمن، ورغم كل ده سليم قدر يوصله ويصوره وكان ماسك في إيده قطع آثار نادرة جدًا. سليم قال بسخرية:
"الصراحة تتقال أنت حيرتني وتعبتني مكنتش خصم سهل... سنتين وأنا بحاول أعرف شغلك المشبوه اللي رفعك الرفعة دي نوعه إيه... بس في النهاية أرجع وأقول... مكانه ورا الشمس... اللي يلعب مع النمس." حازم بلع ريقه بالعافية وقال فورًا: "تمام... تمام صح... أنت لعبتها صح جدًا... شوف... أنت كسبت... وأنا جاهز أعمل اللي تؤمر بيه... حتى لو كان إنك تاخد شركتك وعليها شركتي... بس الموضوع يفضل بينا يا سليم... أرجوك." سليم ابتسم بسخرية وقال:
"لا يا حازم بيه أنت عارفني... أنا مش باخدش غير حقي وبس." وطلع ورقة من جيبه وقال بتحدي: "دي بالظبط نفس الورقة اللي جبتها وجيت على بيتي علشان تقهر مراتي بيها... فاكرها... ورقة التنازل عن الشركة اللي كانت إمضتك عليها مقابل إني أطلق مراتي... أنا احتفظت بيها لإني وعدت نفسي إني أمضيك عليها وتكون مشاعر برضه لسه على ذمتي علشان تعرف كويس إن مستحيل تقدر تاخد مني أي حاجة... مش كل دراع بيتلوي... يلا امضي." حازم قال بسرعة وخوف:
"تمام تمام أمضي... بس... بس هتديني الصور دي؟ سليم قال ببرود: "طبعًا يا راجل، هو أنا عمري قولتلك حاجة وطلعت صح... امضي امضي." حازم بص له بتوتر وهو قال: "شكلك مش مصدقني... تحب أحلفلك بحياة طه... أنا بحب طه قوي على فكرة مش أي كلام يعني." طه حط إيده على صدره بشكر. وحازم اتوتر أكتر وبقى خايف يمضي. بس سليم قال بسرعة وغضب: "امضي يا حيلتها أنت لسه هتفكر! حازم مضى بيأس وقلة حيلة وقال بتوتر: "اسمعني كويس يا سليم...
أنت طبعًا أكيد سألت نفسك قبل كده أنا ليه كنت متمسك بجوازتك من بنتي... أنا طبعًا غير إن اسمكم كان هيفيدني في شغلي، بس أنت بالذات كنت هتفيدني جدًا... أنت شاب قوي وذكي جدًا وشغلتنا محتاجة اللي زيك... وأنا معنديش أولاد ومحتاجلك معايا... أنت اللي تقدر تخلينا في حتة تانية... وهتستفيد بطريقة مش هتتخيلها... صدقني يا سليم ولا ألف شركة زي دي يكسبوا زي اللي بنكسبه... جرب... جرب معايا وانسى الخلافات اللي بينا... وأنا...
أنا هخليك الكل في الكل، بس جرب ومتعملش مشاكل أرجوك." سليم أخد الورقة اللي مضى عليها حازم وحطها في جيبه وقال: "اسمع أنت الكلمتين دول... أنا جايز أكون غلطت كتير في حياتي... وأخلاقي مش ممتازة ولا مستقيم بما فيه الكفاية... لكن عندي إيمان بربنا وبحلاله وحرامه... ومستحيل أدخل على أهلي فلوس حرام حتى لو كانت أضعاف...
بلس بقى إني مستحيل أحط إيدي في إيد واحد دمر حياتي تلات سنين، نصب على أبويا وبعدني عن عيلتي وخلاني هنت مراتي بلساني وحرقت قلبها... وحاول يخطف ابني... كل ده غير إنك كنت هتولع فينا إمبارح." حازم بص له بدهشة ولسه هيسأل عرف إزاي، سليم قاطعه وقال: "ده مش حوارنا دلوقتي... عرفت زي ما عرفت... المهم دلوقتي أنا مش حابب أشوفك تاني... شكلك قلقاس قوي وأنا مش بحب القلقاس بيسد نفسي." وبص له بغضب رهيب وقال:
"ابقى دايمًا افتكر الوقفة دي وافتكر إن دي نهاية كل نصاب ظالم وآكل حقوق الناس، يلا مشوفش خلقتك في الشركة تاني... هنضف ونرش ونحط يافطة ممنوع دخول الحشرات الضارة... والقلقاس." حازم اتغاظ جدًا من كلامه بس كانت روحه في إيده، قال بقلق: "طب والصور دي... أنت... أنت هتعمل بيهم إيه؟ سليم لمهم وأديهم له وقال: "خدهم أنا مش محتاجهم، شركتي وأخدتها." حازم اتفاجأ وأخدهم منه بتوتر وقال: "أنت... أنت معقولة هتدهم لي بسهولة كده...
يعني... يعني أكيد مش معاك غيرهم؟ سليم قعد وقال ببرود: "وأنا هحتاج صورك أعمل بيها إيه هي هي صور شاكيرا... يلا يا حبيبي طرقنا وخد الحلوين اللي اتصلوا عليك معاك... يلا ورانا شغل." حازم مشي بتوتر شديد وهو مش مطمن أبدًا إن سليم هيسكت كده. وحدثه كان في محله، أول ما فتح الباب بتاع المكتب لقى ضباط الشرطة في وشه وواحد منهم قال: "اتفضل معانا يا حازم بيه." حازم وقعت الصور من إيده وقلبه كان هيقف. وسليم قال بجدية:
"طبعًا حضرتك سمعت بنفسك يا حضرة الضابط، ده غير الصور اللي بعتهالك." الضابط قال: "متشكرين جدًا لتعاونك يا سليم بيه... هنحتاج لشهادتك وقت ما تكون فاضي." سليم ابتسم وقال: "أنا في الخدمة." الضابط حط الكلبشات في إيدين حازم اللي بص لسليم بتوهان وجسمه بقى يرتعش وأغمى عليه فورًا. عند مشاعر كانت بتتصل على خالد من الصبح ومكانش بيرد أبدًا، قالت بتوتر: "يارب... يارب يكون بخير."
وطلعت قعدت مع حماها وحماتها اللي كانوا بيتفرجوا على مسرحية وبيضحكوا سوا. نادر قال بضحك: "مشاعر... تعالي اسمعي." اسمعي، العيال كبرت المسرحية دي مش بمل منها أبدًا. سعيد صالح زي جوزك زمان بالضبط، قال راح يوم الجمعة المدرسة وملقاش حد ودرس لنفسه. ابتسمت مشاعر وقالت: "هو سليم ما كانش يحب المدرسة. أنا وصغيرة مش فاكرة غير إنه كان يجيله رفد كتير." ضحكت هدى وقالت: "عمره ما طاقها. ده كان صغير
في الحضانة وقال للدادة: أديلك خمسين جنيه وتهربيني من المدرسة." قالت له الدادة: "ليه يا سليم يا حبيبي؟ قال لها: "الدراسة غلاسة." ضحكت مشاعر، وأبوها قال: "علشان كده تلاقيه لحد دلوقت ردوده عنيفة ومش بيفكر قبل ما يتكلم، أصل القراية والتمكن في العلم بيغيروا التفكير." قالت هدى: "فعلاً، الدراسة مهمة. يعني عندك أدهم تؤمه بس شاطر جدًا في مجاله ومخه نضيف وشغله كله إنجازات." دخل سليم وسمعها وقال بسخرية: "شغله كله إنجازات؟
حطت هدى إيدها على بقها، وسليم وقف قصادهم وطلع عقد التنازل عن الشركة وقال: "وهو أدهم كان يعرف يعمل الإنجاز ده؟ يا غاليين أنا أتدرس مش أدرس." نادر مسك العقد وقراه واتسعت عيونه بذهول، وقال لهدى بفرحة شديدة: "الشيطان مضى! عملها ابن النمس! ووقف بحماس، حضنه بقوة وهو بيقول بسعادة وفخر: "ابني! أسدي اللي محدش يقدر عليه! ضحك سليم وهز راسه وقال: "ما دلوقت كنت مش عارف إيه! هدى حضنته وباسته وقالت:
"أنت اللي مفيش زيك لو ما دخلتش مدرسة أصلًا." مشاعر قربت باركت له بسعادة وقالت: "ربنا يفرحك ديما يا سليم. عملت كده إزاي؟ قال نادر: "صحيح، عملت كده إزاي؟ ابتسم سليم وقال: "ده حوار تقيل عليكم يا متعلمين يا بتوع المدارس." قال كده بنفس طريقة سعيد صالح ومشي، وقف عند السلم ونادى لمشاعر. مشاعر راحت له وقالت بابتسامة: "نعم يا حبيبي؟ سليم ابتسم بحب وقال: "مالك؟ مين زعل قلبي؟ ابتسمت مشاعر علشان ما تزعلهوش وهو جاي فرحان وقالت:
"أبدًا، مفيش." سليم اتنهد وقال: "مشاعر، مش لسه هعرفك انهارده. فيه إيه بجد؟ مشاعر نزلت دموعها وقالت: "خالد... مش بيرد يا سليم. أنت شوفت حالته إمبارح والكلام اللي قولتهوله كان صعب وخايفة تحصل له حاجة." سليم اتنهد بضيق بس قدر إحساسها وقال بابتسامة: "مش هيحصل له حاجة، ده بارد." مشاعر بصت له بضيق وهو قال بسرعة: "جامد...
جامد قصدي يعني هو أقوى من كده. أنا متأكد هيكون بخير. ومع ذلك لو حابة أخلي الشباب يدوروا عليه ما عنديش مشكلة." مشاعر قالت بتردد: "لا أنا كنت بفكر... يعني... ممكن... أحم... ممكن تخليني أروح له البيت اللي كنا ساكنين فيه؟ مش هتأخر أبدًا." سليم بص لها بدهشة وقال بغضب: "لوحدك؟ مشاعر نزلت عيونها وسكتت بيأس وهو اتنهد وقال: "تمام... ممكن نروح سوا. أنا هاخدك يلا." مشاعر ابتسمت بسعادة وهي مش مصدقة إنه وافق وقالت: "حالا!
دقيقة واحدة ألبس وأجي." وطلعت تلبس وسليم وقف مستنيها واتصل على طه وقال: "ها يا طه... إيه الأخبار؟ وصلوه الحجز؟ قال طه: "أيوه يا باشا ودوه المستشفى وأنا فضلت وراهم لحد ما أخدوه الحجز زي ما أمرت ما تقلقش." سليم قال: "اهتم بالموضوع ده يا طه بنفسك، عايز كل أخباره تجيني. اترحّل إمتى وميعاد الجلسات وكل حاجة لازم أتأكد إنه يتعاقب على كل اللي عمله." قال طه: "أنا متابعه ما تقلقش. بس حصلت حاجة غريبة هنا في الحجز." قال سليم:
"حاجة إيه؟ قال طه بتوتر: "هو لما جينا الحجز لقيت أحم... لقيت أخو مدام مشاعر هنا." سليم اتسعت عيونه وقال: "مين؟ قصدك خالد؟ قال طه: "أيوه هو... أنا متأكد إنه هو. بس الغريب بيقولوا إنه اتاخد مع شوية متسولين كانوا تحت الكوبري... أنا كلمته مش بيرد ولا بيبصلي حتى." سليم اتسعت عيونه بصدمة وقال: "إيه... متسولين؟ في الوقت ده نزلت مشاعر وقالت بفرحة: "أنا جاهزة يلا! سليم بص لها بتوتر وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!