الفصل 26 | من 35 فصل

رواية وسيطرت المشاعر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
23
كلمة
2,264
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

هو انت اللي قتلت أبويا يا سليم؟ لا أكيد مش انت صح؟ ماترد يا سليم ساكت ليه؟ سليم حس بسكينة غرزت في قلبه، ما بقاش قدامه أي اختيار تاني غير المواجهة. نطق بالعافية وقال: أحم، هو مش بالظبط يعني... هو أنا ضربت عليه بس ما كنتش عارف إنه أبوكي. مشاعر حطت إيدها على بقها ونزلت دموعها بغزارة وهي بتهز راسها بصدمة. سليم أول ما شاف حالتها قرب منها وقعدها على السرير بهدوء وقعد عند رجلها على الأرض وقال برجاء:

مشاعر، إحنا لسه من ثواني كنا بنقول إننا هنفهم بعض وهندي بعض فرصة ومش هنسيب أي حد يدخل بينا تاني... أرجوكي خليني أشرح لك اللي حصل. مشاعر كانت بتسمعه ودموعها بتنزل بوجع شديد، وهو كمل وقال: فاكرة لما رجعت من السفر ولقيت الشركة اتنصب عليها وبقت في إيد الزفت اللي اسمه حازم؟ أنا وقتها بقيت أدور في الموضوع وعرفت إن فيه حد وصله بيانات وأوراق مهمة من مكتب الشركة...

والشخص ده أكيد حد معاه المفاتيح عشان يقدر يدخل ويجيب حاجات زي دي من المكتب... واتفقنا أنا وطه حطينا كاميرات علشان أول ما يدخل الشخص ده نمسكه على طول... بعد أيام جاتلي مكالمة من طه إن في حد دخل المكتب... ولما روحت هناك لقيت واحد كان لابس قناع بس قبل ما أمسكه نط من الشباك وأنا نطيت وراه... فضلت أجري وراه بس ما كنتش هلحقه فضربت عليه نار على رجله عشان يقف... وهو رد الطلقة وضربني طلقة في دراعي علشان يعطلني ويقدر يهرب...

ولما لقيته خلاص هيختفي ضربته طلقة جات في ضهره. مشاعر كانت بتسمعه باستغراب وما كانتش فاهمة إيه دخل ده بموضوعهم. سليم نزلت دموعه وقال بحزن: لما قربت منه علشان أعرف مين ده وشلت القناع من على وشه لقيته... لقيت والدك. مشاعر اتسعت عيونها بشدة وذهول وانتفضت واقفة وقالت بصدمة: أنت... أنت بتقول إيه؟ لا طبعًا لا مستحيل... مستحيل أنا أبويا مايعملش كده... أنت بنفسك...

أنت بنفسك قلت إن هو حماك من الراجل اللي كان عايز يسرق المكتب وكان عايز يقتلك. سليم اتنهد بحزن عليها وعلى حالتها ووقف وقال: أنا قلت كده علشانك... أنا بحبك قوي يا مشاعر... ما كنتش عايزك تحسي الإحساس ده... ولا تعرفي إن الراجل اللي سلمنا لحازم وبوظ حياتنا بالطريقة دي يبقى أبوكي... ولا كنت عايزك كمان تحسي إن دمه في إيديا ما كنتش عايز حاجة تبعد بينا أبدًا... والله أنا أكتر منك ما كنتش مصدق اللي حصل...

ده كان أحن عليا من أبويا... ما كانش سواق عندنا وبس... أنا محدش هون عليا سنين طفولتي غيره... أنا وحماكي كنا بنثق فيه جدًا لدرجة إنو كان معاه مفاتيح البيت والمكتب... ومع ذلك لما عرفت اللي حصل مشكتش فيه أبدًا ولا جه في بالي أصلًا. وكمل بدموع وهو بيفتكر اللي حصل وقال: والله أنا... أنا اتصدمت جدًا باللي حصل... شلته وأخذته على المستشفى كنت حابب ألحقه... بس حالته كانت صعبة جدًا...

وقبل ما يتوفى طلب يشوفني واعتذر لي وقال لي إنه عمل كده علشانك... عشان كان خايف من حازم يؤذيكي لو هو رفض... ويومها قال لي إن خالد مش أخوكي ووصاني أخلي بالي عليكي... و... ومات ما قدرناش نلحقه. مشاعر هزت راسها بالرفض وهي مش مصدقة اللي بيتقال وبتبكي بشدة. وسليم كمل وقال بحزن: بعدها خالد من خلال شغله مع حازم عرف منه إنه أبوكي كان شغال معاه وإن أنا اللي قتلته...

ومن وقتها وهو بيهددني بالموضوع ده علشان كده ما قلت لكيش إنه مش أخوك... عشان ما يحصلش اللي حصل دلوقتي ده... وحياة ابني يا مشاعر أنا كل اللي بعمله كان علشانك... خفت تكرهيني وما كنتش عايز صورة والدك تتهز في نظرك... أنا قلت في البيت هنا إنه كان بيحميني... ما كنتش عايزك تشوفيه غير إنسان شريف زي ما أنا كنت شايفه طول عمري. مشاعر حست بقلبها اتقسم نصين وبقت تبكي بقوة وانهيار شديد وحالتها كانت صعبة جدًا.

سليم نزلت دموعه بحزن عليها ولسه هيقرب منها رجعت لورا وقالت بغضب شديد: خليك بعيد عني سامع إياك تلمسني تاني... أنا بكرهك... مكرهتش في حياتي قدك يا سليم. سليم اتنهد بحزن وقال: أقسم بالله يا مشاعر كنت بدافع عن نفسي مش أكتر... أنا هقتل عمي ناصر ليه يعني... ده كان أبويا اللي ما خلفنيش... والله لو كنت أعرف إن هو ما كنت لمسته حتى بعد اللي عرفته عنه. مشاعر صرخت فيه وقالت بانهيار ودموع: عارفة... عارفة... أنا مصدقاك...

المصيبة إني مصدقاك. وبقت تبكي بقوة. سليم اتسعت عنيه بذهول وبقى يبصلها باستغراب وما كانش فاهم قصدها إيه. عند رحمة فتحت لميرا بتوتر وقالت بهدوء: اتفضلي. ميرا دخلت وقفلت الباب وقالت: ليه بتعملي كده في والدتك؟ هي ذنبها إيه؟ الست هتتجنن تحت. رحمة مسحت دموعها وقالت بخنقة: أول ما أحس إني كويسة هطلع... تحبي أطلب لك حاجة تشربيها؟ ميرا بصيت لها بدهشة وقالت: ياه... تطلبي لي حاجة... هو الموضوع بينا بقى رسمي للدرجة دي؟

في إيه يا رحمة... إيه اللي حصل لكل ده؟ كل الموضوع مش مستاهل تعملي في نفسك كده. رحمة قالت بدموع: مش مستاهل؟ مش مستاهل إزاي يعني؟ ميرا أنا كنت حب... قطعت كلامها وقالت بتنهيدة: انسي خلاص... كل حاجة انتهت. ميرا قالت بسرعة: أهو ده اللي أنا جاية لك علشانه... أنتي لازم تعتبري إن كل حاجة انتهت وما تضغطيش على نفسك أكتر من كده... إيه يعني... هو ده أول راجل ندل وغدار نعرفه في حياتنا؟ رحمة حست بغضب شديد لما قالت

عليه كده وقالت باستفهام: ميرا ممكن أسألك سؤال؟ هو أنا لما كنت عندك وخليتيني كلمت أدهم في التليفون اللي رد وقتها كان أخوه سليم صح؟ أنا لما روحت بيتهم لاحظت إني سمعت صوته ولما زعق في المستشفى اتأكدت إنه هو... أنت ليه يومها قلتي لي إن اللي كلمني أدهم؟ ميرا اتوترت جدًا وقالت: ها... عادي يعني... أحم... أنا يومها كنت في إيه ولا في إيه يا رحمة؟ أنا بقول لك يومها كان معتدي عليا...

والصوت كان في التليفون وبعيد وهم أصلًا إخوات وصوتهم شبه بعض... ما ركزتش كويس... وبعدين أنتي بتسألي كده ليه؟ هو أنت كمان هتظلميني زيه؟ رحمة قالت بضيق: أكيد لا يا ميرا... أنا واثقة فيكي... بس اللي حصل وترني شوية. ميرا قربت منها وقالت: رحمة حبيبتي أنتي أختي... ومستحيل أخسرك علشان أي حد... على فكرة هو كمان افتكر إني كنت أعرف وجبتك المطعم مخصوص علشان تشوفيه واتعصب عليا... اتفضلي شوفي عمل إيه.

وقلعت إسكارف كانت ربطاه على رقبتها. رحمة اتفاجئت لما لقت رقبتها كلها علامات باللون الأزرق نزلت دموعها وقالت: هو... هو عمل كده؟ ميرا قالت بدموع مزيفة: أيوه هو... دخلت أشوفه وأطمن عليه في المستشفى قولت برضه العشرة متهونش... بس هانت عليه... شايف إني كشفته قدامك وفجأة لقيته بيخنقني تخيلي... كنت هروح فيها لولا ستر ربنا أخوه لحقني. رحمة قعدت على السرير وبقت تبكي جامد وهي مش قادرة تستوعب أبدًا. ميرا ابتسمت

بخبث وقربت منها وقالت: رحمة حبيبتي اهدي... إحنا مش لازم نبكي... إحنا لازم نقوى عشان نعرف نواجه الزمن الصعب ده... أنا كل اللي طالباه منك حاجة واحدة بس... إنك تبقي قد روحك وماتخليهوش يهينك أكتر من كده... ومهما طلب يقابلك أو يتكلم معاكي إياك توافقي... لأنه خلاص لعبته واتكشفت واللي جاي بعد كده هيبقى على المكشوف... وممكن يقول لك إنه عايز يقابلك ويكون عايز يعمل حاجة تانية زي ما عمل معايا... أو...

أو زي ما الأستاذ بتاعك عمل زمان. رحمة انتفضت واتسعت عينيها برعب شديد. عند سليم استغرب كلام مشاعر وقال باستفهام: عارفة... عارفة إيه؟ مشاعر نزلت دموعها بحسرة وقالت: عارفة إن كلامك حقيقي... أبويا في المستشفى وهو بيموت قال لي أطلب منك ومن عمي نادر تسامحوه... قال لي خليهم كلهم يسامحوني... أنا ما كنتش عارفة على إيه... دلوقتي بس اللي فهمت... يا ريتني ما فهمت... يا ريتني ما عرفت إن هو السبب في كل اللي عشته لحد النهارده.

سليم حاول يقرب منها يطبطب عليها وقال: طيب ممكن تهدي... اهدي علشان خاطري. بس مشاعر رجعت لورا وقالت بحدة: أنت بالذات ما تكلمنيش نهائي... مش عايزة أسمع صوتك يا سليم... فاهم... أنا بجد ما بقتش طايقاك... ولا طايقة كدبك ولا طايقة طريقة الإقناع الوقحة اللي بقت في طبعك... كل ما أسامحك وأقول خلاص بقى قدامي كتاب مفتوح ألاقي جراب ما لوش نهاية مليان بالكدب والتأليف والخداع...

جيت ضحكت علينا كلنا وفهمتنا إنه بطل وقف قدامك وحماك... مش مصدقة إزاي الكدب سهل عندك وبالبساطة دي. سليم قال بسرعة: والله عملت كده علشانك و... بس قاطعته وصرخت فيه وقالت بجنون وغضب: ومين قال لك تعمل كده علشاني؟ أنا مش فاهمة مين عينك وصي عليا؟ أنا اتفطمت بطلت رضاعة من زمان... وسننت... ومشيت على رجليا... أنا كبرت كبرت مش أنا الطفلة اللي كنت بتضحك عليها زمان... أنا زهقت منك ومن كدبك اللي بقى في دمك...

من كدبة الشركة لكدبة غادة لكدبة أخويا اللي طلع مش أخويا... ودلوقت أبويا بقى فجأة حرامي... سايبني أعيش في وهم ملوش آخر ليييه... ليه ما تقعدش معايا وتصارحني... أنت فاكر إنك كده بتحميني أنت كده بتدمرني كل ما أعرف حاجة... بتقتل ثقتي في كل كلمة بتقولها... أنت بتموتني يا سليم. سليم نزل عيونه وما بقاش عارف يرد عليها وهي بقت تبكي بقهر وقالت بانفعال: عارفة الغلط مش عليك... الغلط عليا أنا... أنا حيوانة...

بكشف كل كدبة والثانية وأرجع أقول دي آخر واحدة خلاص وأديلك فرصة ورا فرصة... أنا أستاهل... اطلع بره يا سليم. سليم بص لها بدهشة وهي قالت بغضب وزعيق: سمعتني... بقولك اطلع بره. سليم قال بتوتر: حبيبتي أنتي تعبانة دلوقت أرجوكي اهدي وهنتكلم و... بس مشاعر دفعته ناحية الباب ورمته بالقميص بتاعه بغضب وقالت: لا أنا هادية كتر خيرك... يلا مش عايزة أشوف وشك... يلا اطلع. وبقت تدفعه ناحية الباب وسليم قال بذهول: يا مشاعر ما يصحش كده...

هطلع أروح فين دلوقت؟ لكن مشاعر ما كانتش بترد عليه وبتدفعه ناحية الباب وفتحت الباب ودفعته لبره وقالت بغضب: مش عايزة أشوف وشك هنا تاني سامع. وقفلت الباب جامد لدرجة سليم انتفض من صوته وبقى يخبط بتوتر وهو لابس قميصه وبيقول: مشاعر... مشاعر طب خليني جنبك النهارده حتى. مشاعر صرخت وضربت الباب برجلها وقالت بغضب: اسكت بقى وامشي من هنا... أنا مش هموت يعني لو أنت مش جنبي... كل مشاكلي أصلًا بسببك... أنت مرض مرض.

سليم اتفاجئ بعصبيتها الغريبة وقال بهمس: هو أنا جننتها ولا إيه؟ وعلى صوته وقال بتوتر: طب بلاش علشانك علشان أنا... افتحي الباب هنتكلم... يعني يقولوا عليا إيه في البيت مراتي طردتني من الأوضة... افتحي الباب وهنتفاهم... أقولك هرجع أنام على الكنبة... أصلًا شكلها المشكلة في السرير. مشاعر قالت بمنتهى العصبية: لو ما مشيتش من هنا هرمي نفسي من البلكونة وأرتاح إيه رأيك؟ سليم قال بسرعة: طيب... طيب خلاص... همشي... مشيت أهو.

ومشي خطوات وقال بغضب: صبرك عليا يا خالد الزفت. واتصل على طه وقال: طه... أنت طبعًا عارف خالد اللي شغال عندنا. طه قال: قصدك أخو مشاعر هانم؟ سليم قال بغضب: أيوه هو زفت مشاعر هانم... عايزك تلاقيه في ظرف 24 ساعة هو مشي من البيت وهيحاول يختفي الفترة دي... مش عايزة يلحق يفكر يهرب حتى... فهمت؟ طه قال: أعتبره عندك يا باشا. سليم قال بضيق: تمام... أه صحيح عملت إيه بالنسبة لموضوعنا؟ لسه برضه؟ طه قال: لسه للأسف.

سليم اتنهد وقال: طيب، فتحوا عينيكم كويس. وقفل معاه ونزل وهو بيقفل زراير قميصه. مشاعر أول ما اتأكدت إنه مشي قعدت على السرير وبقت تبكي بقوة وهي حاسة بوجع شديد. حاسة إنها كل شوية بتصغر في البيت ده أكتر وأكتر، ومحروقة على اللي عرفته عن أبوها. تحت كان نادر قاعد بيقرأ الأخبار على النت وبيقول:

والجدير بالذكر أن شركة النمس للصناعات قد ساهمت اليوم بمشروع الموت المالي، حيث رمت بكل أسهمها في أسوأ مشروعات العام، مما يجعلها على حافة الانهيار، مما أثار الجدل حولها كيف لشركة كبيرة مثل شركة النمس أن ترتكب هذا الخطأ الفادح. نادر اتنهد بخنقة وقال: اتفضلي يا ستي، بدأ من دلوقتي، مش بيضيع وقته. هدى قالت بحزن: والحل إيه دلوقتي؟

نادر لسه هيرد، شافوا سليم نازل على السلم، وهدى غمزت نادر عشان ما يقولش قدامه، بس اتفاجئوا لما لقوه نازل حافي وبيلبس قميصه على السلم. أمه قالت بدهشة: إيه المنظر ده؟ نازل حافي ليه؟ أنت اتخانقت مع مراتك ولا إيه؟ سليم قال بغيظ: لا طبعًا، هو يعني لو هتخانق معاها هنزل حافي ليه؟ هي جزامة؟ كل الحكاية بس إن الولد صدعني، بيزن كتير، فقلت ممكن أنام في أوضة تانية يعني الليلة دي.

هدى قالت بسخرية: بيزن آآآه صدقتك يا حبيبي، قال على وشك يبان، يا نايم عند الجيران. نادر ضحك جامد وقال: حلوة دي. سليم اتنهد بغيظ وقال: خلصتوا استظراف، أنا أصلاً واقف أتكلم معاكم ليه؟ أنا هروح أقعد مع أدهم. وراح على أوضة أدهم. نادر وقف وقال: والله أنا ما عارف ابنك ده هيعقل إمتى. هدى ضحكت وقالت: طالع لأبوه. نادر رفع حاجبه وقال: طب هو أبوه عمره زعلك يا غزالي؟ هدى ضحكت بخفة وقالت: لا، أقصد هربانة منه زيك، هو أنت وقفت ليه؟

رايح فين؟ نادر كان مخنوق من اللي قرأه عن الشركة، وحاسس إن كل ده بسببه، بس حاول ما يظهرش وقال بمرح مصطنع: أنا هروح أقرأ شوية في الجنينة، لما بقعد جنبك مش بعرف أقرأ حاجة. قال كده ومشي، وهدى ابتسمت بحزن وقالت: لو ما حسيتش أنا بيك مين هيحس يا نادر، ربنا يهونها عليك. عند أدهم كان قاعد بيقلب في تليفونه وبيشوف صور رحمة بحزن شديد، بس قفله بسرعة لما دخل سليم وقال: ممكن تستضيفني النهاردة عندك ولا هتهرج أنت كمان؟ أدهم بص

له بذهول بسبب شكله وقال: إيه يا ابني المنظر ده؟ سليم اترمى على الكنبة وقال بتعب: نصيحة من أخوك بما إنك لسه على البر، إياك تنزل البحر تحت أي ظرف ومهما كانت المغريات حتى لو هتموت حر وعطش، ولو حتمت سيب لهم البر أصلاً وامشي. أدهم ضحك بخفة وقال: إيه اللي حصل بس لكل ده؟ سليم قال بخنقة: ستات نكد، لو ما لقوش نكد بيتنكدوا عشان ما فيش نكد. أدهم بص له بشك وقال: اممم، ده على أساس إني مش عارفك، عملت إيه بالظبط؟ سليم

قعد واتنهد وقال بحزن شديد: الصراحة لها حق ما تبصش في وشي، أنا مش عارف إيه اللي بيحصل معايا، أنا ما حبيتش في حياتي كلها قد مشاعر، وفي نفس الوقت ما حدش اتجرح مني قدها، غصب عني والله أنا، أنا بعشقها أنت عارف، بس النهاردة كملت معانا، عرفت إني قتلت أبوها. أدهم اتسعت عيونه بذهول وقال: إيه، عرفت إزاي؟ عند مشاعر كانت قاعدة بتبكي في الأوضة وهي بتفتكر أبوها وهو بيموت في المستشفى،

مسك إيدها وقال بدموع: قوليلهم يسامحوني، خلي نادر بيه يسامحني وسليم كمان. مشاعر كانت فاكرة إنه بيقول كده علشان بيموت خصوصًا لما سألت نادر وسليم وقالولها إنه ما زعلهمش في حاجة. بقت تبكي بشدة بس مسحت دموعها وحاولت تقوى لما سمعت صوت بكا ابنها، قامت بسرعة وراحت تشيله بس اتصدمت بشدة لما حد خبطها على دماغها بقوة.

مشاعر اتسعت عيونها بذهول من شدة الخبطة وحاولت تتكلم أو تصرخ بس ما قدرتش ووقعت على الأرض مغمى عليها في الحال ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...