الفصل 9 | من 35 فصل

رواية وسيطرت المشاعر الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
27
كلمة
2,114
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

كانت في حضنه لما اتفاجئت بسليم وجه سلاحه عليهم وهو بيقول: وانتم الاتنين حبايبي وحتة من طيبة قلبي والله. مشاعر اتخضت جدًا وقالت بذهول: يا لهوي.. إيه اللي في إيدك ده... نزل الهباب ده يا سليم بلاش جنان. بس سليم كان موجهه على خالد بغضب شديد وحقد ما يتوصفش. خالد كان مرعوب من نظراته وكان هيموت مكانه بس في الوقت ده مشاعر وقفت قدامه وقالت بسرعة: سليم أنا بكلمك.. شيله بقولك السلاح لا يطول. سليم بص لها بغضب شديد وقال:

ابعدي من قدامه.. ما تستعجليش على رزقك.. دورك لسه جاي. مشاعر قالت بتوتر: يا سليم نزل السلاح وبلاش جنان.. عيب عليك التصرفات دي.. خالد أخويا أكيد مش هتحرمني منه. بس سليم زعق فيها بغضب شديد وقال: قلت ابعدي من قدامه.. أنا جايب آخري الساعة دي بدل ما أخلص عليكي قبله. هنا مشاعر انهارت وقالت بزعيق وغضب: لا مش هبعد.. واقتلني قبله عادي.. أصلاً ما بقتش عايزة أعيش. وبقت تبكي بقوة وقالت:

بعد موت بابا محدش هون عليا الدنيا غيرك يا سليم.. بس دلوقت خلاص الشخص اللي عوّض لي فراقه ما بقاش موجود.. مستحيل تكون أنت.. أنت حد غريب ما أعرفوش.. موتني يا سليم الموت أريح بكتير من العيشة دي. سليم كان الغضب مسيطر عليه بس أول ما قالت كده وشاف دموعها وجسمها اللي بيرتعش بخوف نزل السلاح وبص لخالد وقال بهدوء: انزل شوف شغلك. خالد ومشاعر اتفاجئوا بهدوئه وخالد هز رأسه بخوف وجري بسرعة من الأوضة.

سليم قفل الباب وراه وبدأ يقلع البدلة بتاعته بهدوء ونظراته ما تطمنش. مشاعر استغربت جدًا ولسه هتتكلم الباب خبط وراح سليم فتح وكانت ابتسام الخدامة جايبة له شنطة هدومه أخذها منها وقفل الباب وفتح الشنطة أخذ منها هدوم علشان يغير ولسه رايح على الحمام وقفته مشاعر لما قالت بتوتر: أنت بتعمل إيه؟ أنت.. أنت جبت هدومك هنا؟ سليم بص لها وابتسم بسخرية وقال:

آه.. فيه مشكلة.. مش دي أوضتنا اللي ما قدرتيش تستغني عنها.. وعملتي اللي قدرتي عليه علشان ترجعي لها ثاني. وقرب منها قوي وقال: شكلك مش قادرة تنسي الذكريات اللي كانت فيها.. فقلت آجي أجددلك ذكرياتك. مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت: سليم أنا بسألك جبت هدومك هنا ليه؟ سليم بص لها جامد وقال: وأنا قلتلك عادي.. هقعد مع مراتي في أوضتنا.. وآهو أنا أولى من الغريب. مشاعر بصتله بدهشة وقالت:

أنت بتقول إيه.. جرى لعقلك حاجة.. إيه الكلام العبيط ده.. وليه كل ما تشوف أخويا قريب مني تعمل مشكلة.. فيه إيه بالضبط؟ سليم قرب منها وبص لعيونها بقوة وقال: ما باحبش حد يحط إيده على حاجة بتاعتي.. بأغير.. زيك بالضبط.. مش أنتِ النهارده تعبتي نفسك وعملتي خطط عشان بتغيري عليا. مشاعر دفعته وبعدت شوية وقالت:

ده في أحلامك.. أنا عملت كده علشان ما أطلعش من أوضتي مش أكثر.. ولو سمحت تطلع.. أنا قلت لك من أول يوم إني مش حابة أقعد أنا وأنت في مكان واحد.. لاقيلك مكان ثاني تقعد فيه يلا اتفضل امشي. سليم ابتسم بسخرية وقال: تعرفي إيه الفرق بين دماغك وجوز الهند؟ مشاعر بصتله باستغراب من كلامه العجيب وهو قال: ما فيش فرق.. الاثنين عايزين كسرهم. وأخذ هدومه وراح على الحمام وقبل ما يدخل مشاعر قالت بقوة: والاثنين كمان صعب جدًا تكسرهم. سليم

ابتسم ابتسامة جانبية وقال: أنا ما أعرفش كلمة صعب.. مش في قاموس النمس. ودخل الحمام وسابها ومشاعر بصت لطيفه باستغراب وكانت قلقانة جدًا من هدوئه ولأنه ساب خالد ينزل من غير ما يؤذيه اتوقعت حتى يضربه أو يمنعه عن الشغل.. قعدت على السرير بحيرة وتوتر وهي مش قادرة تجزم بيفكر في إيه. عند رحمة كانت لسه داخلة البيت وبتتكلم مع والدتها لما الباب خبط راحت الخدامة فتحت وجات لها ببوكيه ورد وقالت: آنسة رحمة.. الورد ده علشان حضرتك.

رحمة استغربت وقالت: علشاني أنا.. متأكدة؟ لبنى ابتسمت وقالت بمشاكسة: إيه ده يا عم الجمال واللطافة والرومانسية دي. رحمة اتنهدت وقالت: ماما مش زي ما أنتِ فاهمة.. ده أكيد حد غلطان.. مين هيجيبلي ورد يعني.. استني أهو في كارت هنعرف يقصد مين. وفتحت الكارت وقرأت فيه: ما لقيتش أنسب من الورود تعتذر عني.. لأنكم من نفس النوع فأكيد أقرب لك مني. آسف على الذنب اللي ما قصدتهوش.. المتحرش. رحمة اتسعت عينيها بذهول وقالت بهمس:

معقولة الجنان ده. في الوقت ده أمها خطفت منها الكارت وقرأته بدهشة وقالت: يا الله على الجمال.. مين ده يا رحمة؟ رحمة قالت بتوتر: ده.. أحم ده المجنون بتاع القسم يا ماما.. شكله كده هربانة منه على الآخر. أمها قالت بابتسامة وحماس: مش معقول.. الجدع بتاع قضية أول امبارح.. والله كلامه لطيف جدًا.. وإنسان ذوق بجد. قاطعتها رحمة لما قالت: ماما بلاش حماس زيادة.. ها.. ده واحد أهبل وهي مش ناقصة هبل.. عن إذنك أنا هروح أرتاح.

أمها قالت بيأس: معاكي حق.. هو شكله فعلًا مجنون.. أنا على العموم هدي الورد ده لميادة ترميه في الزبالة المهم ما تضايقيش نفسك أنتِ. رحمة كانت لسه هتطلع بس رجعت ثاني أخذت منها الورد وقالت بارتباك: لا مش شرط.. أحم يعني حرام يترمي.. وأنا كده كده كنت هاشتري لأوضتي هاحط ده وخلاص.. هو مش قد كده بس أهو اللي يجي منه أحسن منه. وأخذت الورد وطلعت بيه وأمها بصت لطيفها بدهشة وابتسامة أمل. واتصلت بميرا فورًا وقالت:

أيوة يا ميرا.. مش هتصدقي الجدع بتاع القسم اللي رحمة اتخانقت معاه من يومين.. بعتلها النهارده ورد على البيت.. وشكله كده قابلها كمان. ميرا قالت باستغراب: إيه ده بجد؟ لبنى قالت بسعادة:

أيوة والله.. والأغرب من كده إنها احتفظت بالورد في أوضتها.. أنا حاسة إن ممكن يبقى في أمل المرة دي.. بقول لك إيه يا حبيبتي.. هي قالتلي إنها هتعدي عليكي بكرة.. أنا عايزة منك خدمة.. هي أكيد هتحكيلك عايزة كده بقى تشكري لها في الموقف ده.. وقولي لها إن الشاب أكيد ما كانش قصده يضايقها ماشي.. يعني كلمتين حلوين منك أكيد مش هقول لك تقولي إيه. ميرا ابتسمت وقالت: من عيني يا طنط.. ما تقلقيش سيبي لي الموضوع ده هأظبطها.

عند سليم خرج من الحمام وهو بيصفر ببرود. مشاعر بقت تبص له بضيق وزهق بس لثواني تاهت في ملامحه وهو بيسرح شعره واتحولت نظراتها لإعجاب واضح. سليم أخذ باله لنظراتها وغمز لها بطرف عينه وقال: عارفة ليه الحريم سموهم حريم؟ مشاعر قالت باستغراب: ليه؟ سليم بص لها وقال: علشان بيحرموا نفسهم من حاجات كتير جدًا علشان يحافظوا على كرامتهم.. يعني اللي يحبوه.. يلعنوا اللي جابوه. مشاعر قال بضيق:

اممم.. معلش فيه ناس كده كرامتهم غالية عندهم.. وفيه ناس بيشوفوا الكرامة شيء ملوش قيمة علشان ما تعودوش عليها. سليم ابتسم بسخرية وقال: ما شاء الله ردودك بقت حاضرة ولسانك طويل.. بس يحقلك ما هو ما لقيتيش اللي يقصهولك. مشاعر اتنهدت وقالت بضيق: على فكرة السرير يا دوب شايلني أنا ونادر.. يعني هتنام على الكنبة اللي عندك دي.. شوف بقى ضيقة إزاي ووجع ضهر ورقبة.. بس براحتك. سليم ابتسم بسخرية وقال:

حتى لو نادر مش موجود مش هنام جنبك ثاني.. انسي ما تحاوليش. مشاعر بصتله بدهشة وقالت: إيه.. أحاول!!! سليم بص لها وابتسم ببرود وقال: آه واضح المحاولة والنكش اللي مالوش لزوم.. بس أنا قلت لك من الأول خلاص ما بقتيش تعجبيني. مشاعر قالت بذهول: لا والله.. أنا اللي بأحاول.. على أساس إن أنا اللي جيت لك أوضتك.. مريض بجد. سليم ابتسم باستفزاز وقال:

براحتك.. أنا كان غرضي أنورِك بدل ما تتعبي على الفاضي.. أنا دلوقت هتجوز بنت زي القمر.. مكنة أنتِ ما تجيش جنبها حاجة.. يعني كلك على بعضك ما تحركيش فيا شعرة.. علشان ما تتعبيش نفسك.. كان فيه وخلص. مشاعر اتغاظت جدًا من كلامه وقالت استفزاز: امم.. يا حرام خلص خالص.. طب ابقي اكشفي بقى قبل الجواز عشان تعرفي تسوقي المكنة.. بدل الفضايح وكده يعني. ونامت جنب ابنها وشدت الغطاء عليها. وسليم قال قبل ما يستوعب كلامها:

ملكش دعوة بجوازي و.. بس قطع كلامه لما أخذ باله لقصدها وداس على أسنانه بغيظ ومسك مخدة حدفها عليها وقال: طب اتخمدي بقى بدل ما أجي أنيمك نومة ما تقوميش منها ثاني. مشاعر شدت المخدة اللي حدفها عليها تحت دماغها ونامت من غير ما ترد عليه وهي مشغولة جدًا بكلامه وهل فعلًا ما بقاش يفكر فيها ولا بقت تهمه. نزلت دموعها بحزن شديد وفضلت وسط أفكارها لحد ما راحت في النوم.

سليم كمان كان بيغلي حرفيًا كل ما بيتكلم عن جوازه مش بيلاقي منها غير البرود.. وده أكثر شيء بيخنقه.. والأسوأ منظر خالد وهو حاضنها مش بيروح من باله هيموت ويبعده عنها ويرميه بره البيت بس مش قادر.. شرد بأفكاره لموقف قديم مش قادر ينساه. كان خالد واقف بينظف الجنينة وسليم قرب عليه بغضب ومسكه من هدومه بشراسة وقال:

يعني اللي كنت شاكك فيه صح.. مشاعر مش أختك.. وعمال تقرب منها بمنتهى العشم وناسي إنها هتبقى مراتي.. عمال تحضن وتبوس وتقل أدبك في بيتي وقدامي.. يا بجاحتك يا أخي. خالد دفع إيده وقال بتوتر: أنت بتقول إيه.. هو أنت علشان مش طايقني تقول أي كلام وخلاص. سليم قال بغضب وتحذير:

ما تكدبش.. أنا عرفت كل حاجة.. أبوها وهو بيموت قالي إنك عيل ابن حرام لقاك في الزبالة يا زبالة.. بس أنا برضه قلت الراجل في سكرات الموت ويمكن بيخرف.. وعملت تحليل واتأكدت.. استنى عليا بس تهدأ من موت أبوها.. وهاعرفها كل حاجة وأرميك من البيت زيك زي أي حشرة. قال كده ولسه هيمشي خالد قال بسرعة: تمام قولها.. عرفها إني مش أخوها.. وأنا هاعرفها إنك أنت اللي قتلت أبوها بإيدك. سليم اتجمد مكانه والتفت له وقال بتوتر وغضب:

أنت لو عملت كده هاخلص عليك زيه. خالد ضحك بشر وقال: ما يهمنيش.. ما يهمنيش خالص.. أنا ربيت مشاعر على إيديا ومليش غيرها.. ولو هاخسرها ما عنديش مشكلة أخسر حياتي.. هاقولها إنك أنت اللي حرمتها من أبوها ما ماتش وهو بيدافع عنك زي ما فهمتها علشان تضحك عليها وتتجوزها. سليم قال بقلق واضح: مش هتصدقك. خالد ضحك بشر وقال:

لا هتصدقني ما تشغلش بالك.. فكر كويس يا باشا.. لو هتخليها تخسرني يبقى بتخليها تخسر أبوها وأخوها.. وحبيبها في نفس الشهر الملعون. سليم فاق من شروده وهو حاسس إنه مش قادر يأخذ نفسه وبص لمشاعر بحزن وقال بوجع: محدش هيقدر يأخذك مني.. أنتِ نفسي اللي عايش بيه.. مهما عملتي فيها هيكون أهون من فراقك. وبص قدامه بغضب وحقد وقال: أنا صحيح مش قادر أخليه بعيد عنك.. بس اطمني مش هأخليه يلمسك ثاني.. أوعدك. وطلع تليفونه وعمل مكالمة.

في آخر الليل والبيت كله نايم كان خالد في المطبخ بيرتب شوية حاجات قبل ما يروح بيته. كان خلاص قرب يخلص لما اتصدم بثلاثة من الحرس دخلوا المطبخ. خالد قال باستغراب: خير يا شباب.. جاين هنا ليه؟ بس اتفاجأ لما اتنين منهم مسكوه من ايديه والتالت وقف وراه بطريقة مخيفة. خالد بص لهم بذهول وخوف وقال: "هو في إيه يا جدعان؟ انتوا... انتوا ماسكني كده ليه؟

بس محدش منهم رد، وواحد منهم شغل البوتاجاز وخلى النار عالية جداً، وخالد اترعب. ولسه هيستنجد، الشاب اللي وراه حط إيده على بقه بقوة، والاتنين التانيين حطوا له إيديه على النار بقوة. خالد اتسعت عينيه بشدة وبقى يتألم بطريقة فظيعة. حاول يصرخ بس مقدرش لأنهم قافلين بقه. بقى يصرخ من جواه ومش عارف يتصرف. بعد دقايق من العذاب، واحد منهم قال في ودنه: "سليم بيه بيقولك بلاش تحط إيدك على حاجة مش بتاعتك يا شاطر...

المرة دي قرصة ودن وبس." خالد كانت حالته صعبة جداً، ودموعه بتنزل وهو بيحاول يشيل إيده بس كانوا ماسكينه بقوة. فضل يعافر معاهم لحد ما تعب جداً، وأغمى عليه ووقع على الأرض. الحرس سابوه في المطبخ وقفلوا النار وخرجوا. في صباح يوم جديد، صحيت مشاعر بدري جداً، كانت عايزة تنزل قبل ما سليم يصحى علشان ما يمنعهاش من النزول. جهزت قوام وجهزت ابنها ونزلت بهدوء وسابته نايم.

تحت كان خالد قاعد على الكنبة وبيبكي ويشهق بألم زي العيال الصغيرة... وإيديه الاتنين ملفوفين بشاش وحالته صعبة. نادر قاعد قصاده وبيقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله... يا ابني مش كنت تاخد بالك... أما حاجة عجيبة... يعني إزاي إيديك تفضل على النار لحد ما استوت كده وأنت مش حاسس؟ وليه ما ناديتش على أي حد لما البوتاجاز كان فيه مشكلة؟ وإيه اللي وداك للبوتاجاز أصلاً أنت مش بترص الخزين في المطبخ كل مرة وتطلع؟

خالد كان ساكت ودموعه بتنزل وبس، وهدى قالت بحزن: "خلاص سيبه يا نادر دلوقتي... هو مش قادر يتكلم... اهدى يا ابني يا حبيبي دلوقتي الألم هيخف... الدكتور قال إن المسكنات اللي أخدتها هتخليك ترتاح... وكلها أيام والحرق هيخف إن شاء الله ما تقلقش." أدهم كان واقف ومستغرب الوضع وقال: "هو أنت متأكد إنك حرقت إيدك من غير قصد؟ أنا مش مصدق الحوار ده خالص... في حاجة مش مفهومة." خالد بص له بتوتر وفضل ساكت، وهدى اتنهدت وقالت:

"وبعدين بقى أنت وأبوك هتعملوا فيها محققين... قلت لكم الولد تعبان مش قادر يتكلم دلوقتي و... بس قطعت كلامها لما شافت مشاعر نازلة على السلم. اتنهدت بحزن واتقدمت عليها أخذت منها الولد. مشاعر لسه هتصبح عليهم، اتصدمت جداً بمنظر أخوها وجريت عليه بسرعة وقالت بذهول: "إيه اللي حصل؟ فيه إيه؟ مال إيديك؟ رد عليّ مالك يا خالد؟ أدهم اتنهد وقال: "بسيطة إن شاء الله... حروق في إيديه الاتنين... الظاهر نسيهم على البوتاجاز." مشاعر بصت

له بدهشة ونادر قال بضيق: "أدهم وبعدين؟ أدهم قال بسرعة: "أنا قصدي نار البوتاجاز طالتهم من غير قصد." مشاعر اتسعت عينيها بذهول وصدمة وبصت لعيون خالد وهيه متمنية يكون اللي في بالها غلط. بس خالد نزل عيونه بسرعة، فتأكدت إن سليم هو اللي عمل فيه كده، واحتدت عيونها بغضب رهيب ودموعها بتنزل بغزارة. ولسوء الحظ سليم كان نزل في الوقت ده وبيصفر ببرود. بص لهم شوية وقال بسخرية: "إيه ده... خير يا خلود...

عامل لنا إيدين مشوية على الغداء ولا إيه؟ هنا مشاعر قربت منه وهي بتبص له بصدمة ومش مصدقة اللي عمله. سليم اتنهد بحزن عليها وكان عايز يهرب من نظراتها ويمشي، بس مسكت إيده بقوة وقالت بحقد شديد قدام الكل: "هتفضل طول عمرك كلب وسافل وحقير وزبالة يا حيوان... بكرهك يا قذر." مشاعر كانت مش حاسة باللي بتقوله، وسليم فقد أعصابه وفوقها بقلم قوي جداً وقعت على الأرض ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...