بلعت ريقها بخوف لما كسر الباب ودخل وبص لها بنظرات وقفت الدم في عروقها. نطقت بالعافية وقالت: اسمعني... أنا... إحم، أنا عارفة إنك متضايق... بس الولد قام لما كسرت الباب وممكن يتخض لو اتخانقنا... خلينا نتكلم في مكان تاني و... قطعت كلامها لما مسكها من دراعها ولواه ورا ضهرها وقال بغضب شديد: إيه اللي عملتيه ده... ها... إيه اللي عملتيه ده؟ مشاعر كانت بتتألم بس مش عايزة تصرخ علشان الطفل، وقالت بوجع وغضب: سيب إيدي يا سليم...
سيبني بقول لك أحسن ما أوديك في ستين داهية. سليم شدد على إيدها أكتر وقال بغضب: لا والله... تصدقي خفت يا بت... شوفي شعر إيدي وقف من الرعب. مشاعر لسه هترد عليه بس قاطعهم الولد لما بقى يبكي بشدة. قالت بخنقة: شايف جنانك... أهو خوفت الولد... سيبني بقى. سليم دفعها بغضب وعصبية وهي كانت هتقع واتسندت على السرير وجريت شالت الولد وحضنته بقوة وهي حاسة إنه درع حماية ليها. سليم بصلها بغضب وقال: أنت فاكرة إن العيل ده هيحميك مني...
بتتحامي في طفل صغير. مشاعر حضنت الولد أكثر وقالت بحسرة: كان المفروض أتحامى في أبوه... بس ما ليش حظ. سليم بهتت ملامحه لما قالت كده وافتكر أيامهم سوا، كانت دايما تقول له إنها ما بتحسش بالأمان غير بين إيديه... بس حاول يبعد الأفكار دي من دماغه لما حس إنه هيضعف وبص لها بغضب شديد وقال: للأسف من هنا ورايح مش هتخافي في حياتك كلها غير من أبوه... والعبط اللي عملتيه من شوية ده مش هعديه. مشاعر بلعت ريقها
بتوتر وقالت بقوة مصطنعة: أنا معملتش حاجة... الأوضة دي بتاعتي وأنت اللي ابتديت وأخدت منها حاجة من حقي. قرب منها بغضب وقال من بين أسنانه: أنا وأنت عارفين مين اللي بدأ... يشهد ربنا إني شلتك فوق دماغي شيل... وحقوقك كانت حقوقي اللي أدافع عنها بروحي... بس أنت اللي مش وش نعمة. مشاعر ابتسمت بسخرية ووجع وقالت: آه... ما أنا عارفة... أنت هتقولي. سليم بصلها بغيظ وقال بغضب وزعيق شديد: عارفة إيه... عارفة إيه ما تنطقي...
اتكلمي ولا لسانك اتقطع... قولي اللي عرفاه واللي مزعلك... قولي أنا أذيتك في إيه؟ الولد بقى يبكي تاني من زعيقه ومشاهر ضمته وبقت تهديه وقالت: اطلع يا سليم الولد خايف. سليم قال بغضب بيحاول يسيطر عليه: لا انسى... خليه يخاف... أصلاً مش لوحده اللي هيخاف... أمه كمان هتخاف. وقرب منها وقال بهمس في ودنها: وخالو كمان. مشاعر اتسعت عنيها بقلق شديد وهو بصلها وابتسم بسخرية وقال: إيه... اتفاجأتي ليه...
مش هو اللي ساعدك وجاب لك القرف اللي حطيتيه في الأوضة؟ مشاعر لسه هتتكلم قاطعها وقال بغضب: هو ولا مش هو ما تلوكيش كتير... مصدع. مشاعر هزت راسها بالموافقة بيأس وقالت: أيوه هو... بس أنا اللي طلبت منه... وهو ما يعرفش أنا عايزاه ليه... هو كان جاي يسلم عليا عادي وأنا قلت له يجيب... سليم قطعها وقال بسرعة: استني استني جه إيه... يسلم عليكي... جه فين... هو طلع لك هنا... في الأوضة؟ مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت: هو يعني...
طلع لأنه أنا كنت جاية من المستشفى تعبانة وما قدرتش أنزل و... بس انتفضت بخوف لما سليم دفع الطاولة اللي جنبها برجله كسرها وقال بغضب شديد: يعني طلع لك هنا الأوضة... أنا مش مليون مرة قلت لك الحيوان ده ما يجيش الأوضة... وما تقعديش أنت وهو في مكان واحد لوحدكم... ما بتسمعيش الكلام ليه؟ مشاعر بصت له بدهشة من غضبه الغريب وقالت بزعيق: أنت مجنون اتجننت رسمي خلاص... فيها إيه لما أقعد معاه في مكان واحد... خالد أخويا...
أقعد معاه وأنام معاه في سرير واحد كمان... إيه المشكلة في كده؟ سليم قرب منها وعيونه بتلمع بغضب شديد وأخد الطفل من بين إيديها وهي ما حاولتتش تقاوم علشان الطفل ما يتألمش. وسليم طلع بيه بره الأوضة ونادى على ابتسام الخدامة وقال: ابتسام خدي الولد نزليه عند جدته... خليها تنيمه. ابتسام هزت راسها بالموافقة وأخذت الولد ومشيت. سليم دخل وقفل الباب وقرب من مشاعر بغضب شديد وهي بقت ترجع لورا برعب لحد ما حاصرها
عند الحيط وقال بغضب مكبوت: عمل إيه لما جه هنا؟ مشاعر كانت مرعوبة منه واستغربت السؤال قوي وقالت: ها... هيعمل إيه يعني... سلم عليا و... بس قاطعها بسرعة وقال: سلم بإيده وبس؟ مشاعر لسه هترد قال بسرعة: بإيده إزاي بقى أخته ووحشاه وحضنك أكيد. مشاعر قالت بتوتر: أنت بترد على نفسك... أديك بتقول أخته وأكيد وحشاه. سليم ضغط على أسنانه بقوة وقال: يعني حضنك... مع إني حذرتك قبل كده. مشاعر بلعت ريقها بارتباك وقالت: أنا... هو يعني.
سليم قال بنفاذ صبر: حضنك ولا لا؟ مشاعر قالت بسرعة وخوف: أيوه أيوه حضني... فيها إيه يعني... ده أخويا أنت مجنون. سليم احتدت عيونه بغضب ميتوصفش وبقى يضرب الحيطة جنبها بقوة كذا مرة بطريقة هستيرية. مشاعر اتفاجأت جدا وهو زعق بجنون وقال: أنت حيوانة... أنا مش قلت لك ما تخليهوش يلمسك... مش قلت لك ما تقعديش معاه في مكان واحد ما بتفهميش ليه... عايزاني أكسر دماغك ولا عايزة تجنيني؟
مشاعر كانت مرعوبة من الحالة اللي وصلها ودموعها بقت تنزل بخوف وفاجأته لما قعدت على الأرض وضمت رجليها بخوف وبقت تبكي بشدة وتقول: سليم وحياة أغلى حاجة عندك طلقني... أرجوك... أنا تعبت مش قادرة أستحمل طلقني لو سمحت... أرجوك. سليم اتوجع جدا عليها وشدها بقوة وضمها لقلبه وغمض عنيه بقوة عايز ينسى كل حاجة. مشاعر بقت تدفعه وتبكي وتضربه علشان يسيبها بس ما قبلش يبعد. فضل شوية وبعد عنها وبلع ريقه وبص بعيد وهو بيلعن
نفسه وضعفه وقال بوجع: أنت اللي جبتي لنفسك التعب... جبتيه ليكي ولغيرك... طلاق مش هطلق... واحمدي ربك إنك لسه عايشة وابنك معاكي. ومشي بسرعة بس قبل ما يطلع من الأوضة صرخت وقالت: هموت نفسي يا سليم. سليم ابتسم بسخرية وقال من غير ما يبصلها: طيب... اكتبي الحاجات اللي هتحتاجيها وأبعتها لك... عشان تبقى موتة عليها القيمة يعني. قال كده ومشي ومشاهر قعدت على السرير بعصبية وجذبت شعرها لورا وهي مش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف معاه إزاي.
سليم خرج ونادى على ابتسام وقال: اسمعي خدي الحيوان اللي اسمه خالد وخليه ينظف الأوضة من القرف اللي فيها... خليه هو ينضف ويمسح قوليلو عايز ألاقيها بتلمع أكتر من قفاه. ابتسام هزت راسها بالموافقة وسليم لسه هيمشي أمه نادت له بتوتر وقالت: أنت رايح فين دلوقتي يا حبيبي؟ سليم لسه هيرد بس نادر سبقه وقال بسخرية: هيكون رايح فين يعني... هيروح يصلح ويلطف لحسن حازم بيه يغضب عليه. سليم اتنهد
بخنقة وبص له وقال بسخرية: بالظبط زي ما قال لك كده يا ماما... رايح أصلح أخطاء غيري... هي الدنيا كده ناس تفرح بالمطر وتلعب فيه زي العيال الصغيرة... وناس الميه تنزل على دماغهم وتقرفهم. قال كده ومشي ونادر قال بغضب: طب سامعة قلة الأدب. هدى اتنهدت وقالت: معلش يا نادر أديك شايف الضغوط اللي عليه ما تتكلمش معاه اليومين دول. نادر قال بسخرية: اليومين دول... وهو ابنك امتى كان متربي علشان نتحمله اليومين دول...
لحد انهارده مشيلني ذنب اللي حصل للشركة... أنا ذنبي إيه إن صاحب عمري طلع حيوان وغدار... الأسهم نزلت وكنا بنخسر الشركة وهو كان مسافر وهيتأخر... الحيوان اللي اسمه حازم عرض عليا يدخل شريك مؤقت على أساس نرفع الشركة شوية... صدقته لإنو كان صاحبي وزي أخويا... بس هو اتلاعب بالناس اللي في الشركة وأجر ناس من قلب شغلنا ووصل لمستندات مهمة وبقى ليه النصيب الأكبر في الإدارة... أكيد أنا مكنتش عايز ده يحصل يعني...
ولا عايز أضيع تعبي وتعبو... بس هو كالعادة ما صدق يلاقي حاجة يلومني فيها زي ما أكون جوز أمه. هدى ضحكت وقالت: معلش متنساش إن سليم الفترة اللي فاتت تعب كتير وحالته النفسية كانت مش كويسة... كمان متنساش إنه لما رجع اتصدم باللي حصل للشركة... وكمان اكتشف إن سرقة البيانات لسه مستمرة... ولما حاول يعمل كمين ويكشفهم انضرب عليه نار وكان هيروح فيها لولا ستر ربنا وقف له عم ناصر الله يرحمه ويسقيه من أنهار الجنة.
نادر قال بسرعة: بالظبط... أديك قولتي بنفسك... كان هيروح فيها لولا إن الراجل فداه بروحه... ويبقى ده جزاته معانا... نعمل في بنته كده... بس الغلط عليا مش عليه... أنا عارفه طول عمره واطي... مكانش يصح أوافق على جوازهم. هدى اتنهدت وقالت: بس للأمانة يا نادر هو كان شايلها في رموش عنيه... وعمره ما زعلها ولا أذاها... دي كانت حتة من روحه... لحد ما عملت اللي عملته...
بس لو تقبلي تقولي إيه اللي مزعلها وإيه اللي خلاها تسيب بيتها كده. نادر قال بسرعة: طب ما تحاولي تسأليها. هدى اتنهدت بيأس وقالت: سألتها في المستشفى بس بقت تبكي وما رضيتش تتكلم... خليها تهدى شوية وهحاول تاني. عند سليم لسه هيطلع بعربيته شاف خالد راجع كان بيجيب طلبات للبيت. وقف قدامه وقال بسخرية: يا سلام على حظي الحلو... كان نفسي أشوفك قبل ما أمشي يا صياد الفيران.
خالد ضحك بخفة وقال: مدام حضرتك متضايق كده يبقى المصلحة دي كانت تخصك... أصل الصراحة مشاعر ما قالتليش عايزاهم ليه. سليم حط إيديه في جيوبه وقال بثقة: وهتخص مين غيري... أنا هقول لك يا سيدي... أصل أنا بتجوز زي ما أنت عارف... وطبعًا مشاعر مش قادرة تستحمل... غيرة ستات وكده... أنت فاهم طبعًا اللي بتحب راجل بتغير عليه ومش بتقدر تستحمل تشوفه مع واحدة تانية... وأكيد أنت أكتر واحد عارف هي بتحبني وبتموت فيا قد إيه...
فجابتهم تخوف بيهم غادة شغل عيال هنشوف منه كتير... عمومًا الحركة كانت لطيفة قوي عرفتني قد إيه هي لسه بتحبني وبتغير عليا... وعشان كده كنت عايز أشكرك... الإحساس اللي حسيته انهارده بسببك ما يتوصفش. وطلع مبلغ حطهوله في جيب القميص وقال: تستاهلهم... يلا نظف الأوضة بقى... ها. قال كده ولبس نضارته ومشي وخالد بص له بغضب شديد ودخل البيت وهو متعصب جداً وهيتجنن حرفيًا.
أما أدهم فكان مستني رحمة قدام مدرسة الباليه اللي بتشتغل فيها ما رضيش يمشي أبداً لحد ما خلصت شغلها وخرجت هي والأطفال وكانت بتودعهم بسعادة وركبت عربيتها وطلعت على بيتهم. أدهم طلع وراها لحد البيت وأول ما دخلت نزل وكان في إيده بوكيه ورد جواه كارت صغير قرب من البواب وقال: مساء الخير. البواب قال باستغراب: مساء النور... مين حضرتك؟ أدهم قال: مش مهم أنا مين... الورد ده للآنسة رحمة اللي دخلت من شوية دي.
البواب قال: أيوه بس أقولها مين يعني؟ أدهم طلع مبلغ وأداه للبواب وقال: الكارت جواه... أنت بس وصلهولها. قال كده وطلع بعربيته ومشي. سليم بقى طلع على بيت غادة علشان يصالحها بس اتفاجئ بشدة لما الجارد منعوه من الدخول. قال بغضب: أنت بتقول إيه أنت وهو... مين ده اللي ممنوع يدخل... أنتم مش عارفين أنا مين؟ واحد منهم قال: عارفين يا سليم بيه... بس دي أوامر حازم بيه إن حضرتك ما تدخلش...
بيقول لحضرتك معلش غادة هانم جات منهارة ومش حابة تشوفك اديها وقتها. سليم قال في نفسه: منهارة آه. لحقت قالت له. وركب عربيته ورجع بضيق شديد. وهو على الطريق اتصل عليه طه. سليم أول ما شاف اسمه اتنهد بيأس ورد وقال: "ها... أشجيني حصل إيه؟ طه قال بسرعة: "حصلت كارثة يا باشا. حازم بيه اتصل ولغى ميعاده بكرة مع الوفد الأجنبي. بيقول إنه مش موافق ومش هيتمم الصفقة الجديدة. ده الشرط الجزائي يخرب بيتنا. هو حصل حاجة ولا إيه؟
سليم ما اتفاجئش أبدًا واتنهد بخنقة وقال: "تمام سيب الموضوع ده أنا هحله." وقفل معاه واتنهد وقال: "مش قادر أدعي عليكي يا مشاعر... ربنا ياخدني أنا وأرتاح." ورجع على البيت وهو متنرفز منها جدًا. أما مشاعر أخذت ابنها من حماتها ورجعت على أوضتها الأولى ثاني بعد ما نضفوها وابتسمت بانتصار وهي بتدور فيها وقالت: "ولسه يا سليم مش هتتهنى أبدًا وأنت قاهرني." وحطت ابنها على السرير ولسه بتنيمه سمعت خبط على الباب فتحت واتفاجئت
بخالد قدامها قالت بتوتر: "خالد... فيه حاجة يا حبيبي؟ خالد قال بخنقة: "هنتكلم من على الباب؟ مفيش اتفضل ولا إيه؟ مشاعر قالت بتوتر أكبر: "بصراحة يا خالد ما تزعلش مني أنا مش عارفة أنت عملت إيه مع سليم خلاه رافض إنك تدخل الأوضة خالص... بس أنا أكيد بكرة الصبح هنزل ونتكلم سوا تحت." خالد ضحك وبعد إيدها ودخل وقال: "يا بنتي أصلًا هو طلع بالعربية من زمان قبل ما أنضف الأوضة... ومش هيجي دلوقت." مشاعر قالت بضيق:
"أكيد رايح ورا الهانم... طبعًا لاحسن الويفر بتاعته تتكسر ولا حاجة." خالد قال بخنقة: "هو أنتِ مش كنتِ قلتِ لي في التليفون إن كل اللي بقى يربطك بسليم هو ابنك وبس... ليه عملتِ كده مع خطيبته النهاردة؟ مشاعر قالت بتوتر: "أكيد مش علشانه يعني... بس علشان أخذ مني الأوضة اللي كنت قاعدة فيها علشان يديها لها... أنا قلت له يشوف لها أوضة تانية ورفض... طالما هو مش قابل يطلقني يبقى يسيبني أختار المكان اللي أقعد فيه...
بني آدم مستفز." خالد قرب منها بلهفة وقال: "بجد يا مشاعر يعني أنتِ مش بتحبيه ولا غيرانة علشان هيتجوز؟ مشاعر استغربت كلامه وقالت: "لا يا خالد... أحبه إيه بس هو أنا لو بحبه كنت هربت. أنا لسه من شوية كنت بترجاه يطلقني ومش قابل... بني آدم غريب مش عارف نفسه عايز إيه." خالد ابتسم بسعادة وقال: "طيب ما تشيليش أي هم... أنا هطلقك منه." مشاعر ضحكت بخفة وقالت: "أنت... هو راضي يسمع من أهله... علشان يسمع لك؟ خالد
قرب منها ومسك إيدها وقال: "أنتِ مش لوحدك... أنا موجود معاكي." مشاعر ابتسمت وقالت: "ربنا يخليك ليا... وعلشان خاطري ما تورطش نفسك في المواضيع دي... علشان أنت ما تعرفش سليم شراني وهيضايقك أنا عارفاه... ويلا بقى انزل علشان خاطري." خالد قال بضيق: "يا بنتي بقولك مش هيجي دلوقت." مشاعر قالت: "معلش يا خالد... حتى لو هو مش موجود ما ينفعش أعمل حاجة هو رافضها...
علشان هو لسه جوزي ما أقدرش أخبي عنه وما أقدرش أقول له لأني هخاف عليك أرجوك علشان أبقى مرتاحة." خالد ضحك وقال: "يا بنتي أنتِ محسساني إني عشيقك... أنا أخوكي يا مشاعر... وبعدين بتوحشيني قوي... يلا تمام هعمل اللي يريحك بس هاتي حضن لأخوك قبل ما أمشي." مشاعر بلعت ريقها بتوتر وافتكرت عصبية سليم لما عرف إنها حضنته بس قبل ما تنطق خالد حضنها بقوة وقال: "أنا بحبك قوي... أنتِ مش بس أختي أنتِ حتة من قلبي." مشاعر قالت بتوتر:
"وأنت كمان يا خالد." بس فاجئهم سليم لما قال بطريقة ترعب: "وأنتوا الاثنين حبايبي وحتة من طيبة قلبي." وسحب السلاح بتاعه ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!