جبتهالك ملفوفة لفة حلويات أهو، حتى بقها مقفول علشان تقول كل اللي أنت عايزه من غير ما تقاطعك. أدهم كان هيغمى عليه من الصدمة، وقال بذهول: "يا نهار أسود، يا نهار أسود، يا نهار أسود كمان مرة، عملت إيه يا غبي الله يخرب بيتك! سليم قال باستغراب: "فيه إيه يا ابني مالك؟ مش أنت كنت عايز تتكلم معاها، أهي قدامك أهيه اتكلم براحتك، ده بدل ما تشكرني." أدهم قال بذهول وزعيق: "أشكرك على إيه يا متخلف أنت؟ فكها، فكها بسرعة!
وبص لرحمة وقال بتوتر: "أنا آسف، آسف حقك عليا أنا، اهدي تمام." رحمة كانت بتبكي بخوف وبتبصلهم برعب حقيقي. سليم نفخ بضيق وقال: "آخر كلام أفكها؟ أدهم قال بسرعة: "اخلص يا سليم." سليم اتنهد وشال اللزق من على بقها، ورحمة قالت فورًا: "أنا هوديكم في داهية و... بس سليم رجع قفل بقها تاني وقال لأدهم: "يا ابني اسمع كلام اللي أكبر منك وخليها ساكتة أحسنلك." أدهم قال بغضب: "سليم! سليم اتنهد وقال: "براحتك بس ما ترجعش تشكي."
وفكلها بقها وبقى يفك إيديها ورجليها، ورحمة كانت بتبكي جامد وقالت: "أنتو عايزين إيه؟ هتعملو فيا إيه؟ أدهم قال بسرعة: "اهدي يا رحمة، اهدي محدش هيقربلك أبدًا، أرجوكي تهدي وهعمل كل اللي أنتي عايزاه." رحمة كانت بترتعش من الخوف وقالت: "عايزة أروح لماما، عايزة أروح، خليهم يسيبوني أروح." أدهم قال بسرعة: "تمام، تمام مش هيحصل غير اللي أنتي عايزاه والله، وهخليهم يرجعوكي من مكان ما أخدوكي." رحمة قالت برعب:
"لا لا مش هرجع معاهم، طول الطريق بيبصولي، كانوا بيبصولي والله، أنا خايفة." سليم قال بدهشة: "خايفة علشان بيبصولك؟ لا حقك علينا المرة الجاية هلبسهم نضارة." رحمة قالت ببكاء: "المرة الجاية؟ أنتو هتخطفوني تاني؟ أدهم زعق فيه وقال: "سليم اطلع بره، اطلع بقولك حالًا! سليم نفخ بزهق وخرج وهو بيقول: "أنا مش عارف سليم بيعملكم إيه، كلو شايل سليم فوق دماغه، ده بدل ما تشكروني، زي القطط صحيح." أدهم بص لرحمة وحاول يهديها وقال:
"خلاص مشي أهو، اهدي بقى تمام، أنا جنبك." ونادى للخدامة وقال: "هاتي كوباية مية بسرعة، واعملي ليمون للآنسة." الخدامة قالت: "من عنيا." وخرجت. وأدهم بقى يبص لرحمة ومش مصدق إنه شايفها، ورغم إنه اتجنن من عملة سليم لكن كان نفسه يحضنه لأنه خلاه شافها تاني. رحمة كانت واقفة بتشهق وبتحاول تاخد نفسها من كتر البكاء، وأدهم قال بابتسامة: "اقعدي ارتاحي." هزت رأسها بالرفض وقالت: "أنا عايزة، عايزة أروح." أدهم ابتسم وقال:
"ارتاحي علشان تقدري تروحي، وما تخافيش هروحك بنفسي، مش هسيبك تروحي مع الحرس." رحمة مسحت دموعها بإيدها وحست باطمئنان لما قال كده وقالت: "صحيح، طب أنت هتوصل للعربية إزاي؟ أدهم ابتسم بسعادة لأنها رغم كل ده لسه بتطمنله وشاور على العكاز وقال: "بده، ما تقلقيش أنا بتحرك بيه." رحمة هزت رأسها بالموافقة. وهو قال بأسف:
"حقك عليا أنا آسف، سليم متسرع شوية، كنت بفضفض معاه وقولتله إني عايز أشوفك، فهو شاف إن دي طريقة مناسبة من وجهة نظره، معلش حقك على راسي." رحمة قالت بوجع وسخرية: "الظاهر إن دي الطريقة الوحيدة اللي بتعرفوا تتعاملوا بيها، الخطف والأذى والضرب، الوساخة عادة عندكم." أدهم اتنهد وقال بحزن: "أنتي شايفة إني أستاهل المعاملة دي منك؟ رحمة قالت بحزن: "مش عايزة أتكلم في حاجة، عايزة أروح لو سمحت." الخدامة جابت الليمون والمية.
وأدهم اتنهد وقال: "اشربي وهنمشي." رحمة بصتله بسخرية وقالت: "أنا مش مجنونة علشان أشرب حاجة عندك، الله أعلم فيها إيه." أدهم ضحك بخفة ومسك الكوباية شرب منها شوية وقال: "فعلاً فيها ليمون تصدقي." وبص للخدامة وقال: "هاتيلها كوباية تانية يا ابتسام." رحمة قالت بسرعة: "لا، أنا هشرب دي خلاص." أدهم قال: "خليها تجبلك واحدة جديدة." رحمة مسكت الكوباية وشربت من مكان ما شرب وخلصت الكوباية كلها.
أدهم اندهش وبصلها بحب شديد والخدامة ابتسمت وسابتهم سوا. أول ما طلعت أدهم بص لرحمة بشوق وقال: "وحشتيني يا صغنن." رحمة حمحمت بكسوف وقالت بغضب مصطنع: "اديني شربت ممكن تروحني؟ أدهم هز رأسه بالموافقة وقال: "تمام، زي ما تحبي." وأخدها وطلع على العكاز معاها. أول ما طلع أمه قالت بتوتر: "حقك علينا يا بنتي، هو سليم كده ربنا يهديه، أنا بعتذرلك بداله." رحمة هزت رأسها بدموع وقالت: "لا يا طنط ما تعتذريش، أنتي مالكيش ذنب، حصل خير."
هدى ابتسمت وقالت: "ربنا يحميك يا حبيبتي." وبصت لأدهم وقالت: "أنت طلعت ليه؟ يا ابني ما تمشيش على رجلك الدكتور مانعك." أدهم ابتسم وقال: "مش بحمل عليها يا أمي ما تقلقيش." رحمة قالت بقلق عليه: "خلاص أنا هروح لوحدي ما تتعبش نفسك." أدهم ابتسم وبص لعيونها وقال: "تعبك دوا." رحمة بصتله بحب واضح مش قادرة تخبيه وأدهم تاه في عيونها اللي بيعشقهم. قطع نظراتهم سليم لما قال: "أحم، تحبوا نساعد، أوصل أنا الآنسة بدلك يعني."
رحمة مسكت في دراع أدهم تلقائيًا وقالت بخوف: "لا لا أخوك ده لا أنا بخاف منه." أدهم بص لإيدها بابتسامة وقال: "اهدي بيهزر أصلاً، ما تخافيش." رحمة سابته فورًا بحرج. وسليم قال بدهشة: "هو أنا بعض يا بت أنتي؟ ما تخافيش مليش في العود الفرنساوي." وشد مشاعر عليه وقال بوقاحة: "أموت أنا في البلدي، وأشجع صناعة بلدي." مشاعر ضربته في صدره بغيظ وكسوف علشان حركاته دي قدام أهله. أبوه قال: "وبعدين يا سليم؟
ورحمة بصتله بغضب ومشيت فورًا وأدهم مشي وراها وهو بيبص لسليم بتوعد وقال بسرعة: "استنى عليا راجعلك." سليم ضحك ولسه هيروح يشوف خالد اتفاجئ بدخول غادة. اختفت ابتسامته فورًا وقال في نفسه بحزن: "يا ربي لا، دي أكتر حاجة مش مستعدلها." غادة اتقدمت عليه وقالت بغضب: "مفاجأة يا سليم بيه مش كده؟ سليم حاول يتكلم وقال: "لا أبدًا، كنت متأكد إنك هتيجي اتفضلي يا غادة." غادة حطت الصندوق بين إيديه وقالت بغضب: "مش جاية عشان أتفضل." سليم
بص للصندوق باستغراب وقال: "إيه ده؟ غادة قالت بوجع واضح: "دي كل حاجتك اللي جبتهالي في فترة خطوبتنا، مفاتيح العربية والعربية نفسها بره، والأيفون والهدوم والدباديب والورد حتى اللي جف منه محتفظة بيه، وكمان الكام حفلة اللي كنت عزمتني عليهم حسبت تمنهم وحطيته لك في الصندوق برده، وعليهم هدية مني، فستان الفرح اللي اشتريته علشان فرحنا اللي كان فاضل عليه أقل من أسبوع." سليم ابتسم بحزن على براءتها وقال:
"بس الحاجات دي من حقك يا غادة، أنا ما طلبتش ترجعيها." غادة قالت بدموع: "فعلاً أنت ما طلبتش بس ما بقاش ليهم قيمة عندي، وبعدين أنت بتطلب إيه هو أنت طلبت رأيي حتى لما فسخت خطوبتنا والفرح فاضل عليه أيام؟ سليم نادى للخدامة وادالها الصندوق وقال بحزن: "طيب تحبي نطلع بره نتكلم ولا ندخل المكتب؟ غادة بصت لمشاعر ورجعت بصتله وقالت بغضب:
"لا أنا هتكلم هنا، ما فيش حاجة خاصة بينا أنا وأنت علشان نتكلم فيها لوحدنا، أنا جاية علشان أعرف حاجة واحدة بس، أقدر أعرف حضرتك خطبتني ليه، طالما الموضوع كله لعبة بالنسبة لك وكده كده مش ناوي تكمل خطبتني ليه؟ مشاعر اتسعت عينيها بذهول لما فهمت من كلامها إنها ما تعرفش اتفاق والدها مع سليم، كانت متخيلة إن غادة عندها علم بكل ده وكانت بتستغرب إزاي كرامتها سامحة لها بحاجة زي دي. سليم قال بحزن:
"أنا مش حابب أوجعك أكتر من كده، وعارف اللي هقوله قاسي جدًا عليك، بس أنا الفترة اللي فاتت دي اتيقنت إني لما بكدب وبخبي مش بخفف من وجع اللي قدامي أبدًا، غادة أنا... ولسه هيكمل قاطعته مشاعر لما وقفت وقالت بسرعة: "بلاش يا سليم." غادة استغربت جدًا وقالت لها بسرعة: "استني يا مشاعر لو سمحت أنا حابة أسمع." وبصت لسليم وقالت باستغراب: "أنت إيه؟ كمل."
سليم حاول ينطق أكتر من مرة كان الموضوع تقيل جدًا عليه بس كان شايف إن ما فيش فايدة من سكوته، قال: "أنا عملت كده علشان أرجع شركتنا، والدك ما اشتراش أسهم ودخل شريك معانا زي ما قال لك، والدك استولى على الشركة بالنصب، نصب على والدي وحط رجله فيها غصب، وأنا كان كل هدفي أرجعها مش أكتر." غادة بقت تبص له بذهول وهي مش مصدقة اللي بتسمعه.
عند أدهم كان بيوصل رحمة هو والسواق، كان هو ورحمة في الكابينة اللي ورا والسواق من قدام وفضلوا طول الطريق مش بيتكلموا أبدًا. أول ما وصلوا عند بيتها كانت هتنزل بس مسك إيدها وقال بسرعة: "استني يا رحمة لو سمحتي، هقولك كلمتين بس، أرجوكي كلمتين اتنين." رحمة قعدت بضيق وهو بص للسواق وقال: "أحمد معلش ممكن تسيبنا شوية؟ السواق قال: "تحت أمرك يا باشا،" ونزل وسابهم سوا. أدهم بص لها وقال بابتسامة:
"أنا هنزل في الكافيه القريب ده، هشرب قهوتي لأني لسه ما شربتهاش، وكمان بقالي كتير ما شفتش الشارع ونفسي أشم هوا، تيجي نقعد هناك ونتكلم على راحتنا أفضل من العربية؟ رحمة قالت بغضب: "لا شكرًا، أنا عايزة أروح أنام، كان المفروض أروح الشغل بس مش هقدر بعد اللي حصل أعصابي تعبت." أدهم ضحك بخفة وقال:
"هو الصراحة سليم غلط، كانت حركة مجنونة منه، هو دايمًا بيتصرف بالطريقة دي أنا بعتذر لك عن اللي عمله، ولو إني بصراحة حابب أكافئه على العملة دي." رحمة بصت له بدهشة وقالت: "نعم تكافئه علشان خطفني؟ أنت مش عارف أنا مريت بإيه؟ أنا كنت فاكرة إني مخطوفة بجد وكنت هموت من الرعب." أدهم ابتسم وقال: "لا المكافأة علشان قدرت أشوفك تاني، أنتِ ما تعرفيش أنا كان نفسي أشوفك قد إيه، كنت بتمنى أشوفك مرة لو هموت بعدها."
رحمة اتوترت جدًا من كلامه بس حاولت تقوى وما تبينش وقالت: "أديك شفتني، وأتمنى تكون آخر مرة." ولسه هتنزل أدهم قال بسرعة: "رحمة أرجوكي بلاش تهربي بالطريقة دي، تقدري تقولي لي لو كنتي ظالماني إزاي هتسامحي نفسك بعد كده؟ رحمة بصت له وقالت بدهشة: "ظالماك؟ أنا اللي ظالماك بعد كل اللي عملته معايا ده؟ أنا اللي ظالماك؟ وكملت بانفعال شديد وقالت: "أنت طبعًا مش حاسس أنت عملت فيا إيه، مش حاسس بكسرة قلبي ولا بالوجع اللي حسيته."
ونزلت دموعها بحسرة وقالت: "مش حاسس إنك عشمتني بالمية في وسط الصحراء وسبتني عطشانة، وهتحس إزاي ودي أصلًا لعبتك من الأول." أدهم لمعت عيونه بالدموع وقال:
"طيب، أنا عارف إن اللي هقوله مش هيفيد في حاجة، ومش هتصدقيه، بس هقوله علشان أبقى عملت كل اللي عليا للآخر، صاحبتك بتضحك عليكي يا رحمة، كانت عارفة إن أنا وأنتِ على علاقة وطبعًا لأن هي مش متقبلة فكرة طلاقي منها عملت عليكي الحوار ده وفهمتك إنها ما تعرفش وبقت تبني في خيالك صورة زبالة ليا وتصرفات أنا مستحيل أعملها، أنتي عرفتيني لفترة يا رحمة، قولي لي أنتِ بجد من جواكي مصدقة إن أنا ممكن أعمل تصرفات زي اللي هي بتقولها دي؟
أنا ممكن أضربها وأعتدي عليها؟ لو أنتي من جواكي مصدقة كده عليا يبقى أنا خلاص ما عنديش حاجة تاني أقولها." رحمة نزلت عينها بتوتر لأن فعلًا إحساسها كان دايمًا يقول لها إن أدهم مستحيل يعمل كده، بس عدم ثقتها بالناس وخصوصًا الرجالة كانت موترها وقالت: "ميرا صدقتي من تلت سنين، عارفة عني كل حاجة، إحنا أصحاب قوي ومستحيل تعمل فيا كده." أدهم ضحك بسخرية وقال:
"طب ما الإجابة في السؤال أهو، هي لإنها عارفة عنك كل حاجة وعارفة نقطة ضعفك بتضغط عليها، اسمعيني يا رحمة، أساس أي علاقة الثقة ولو أنتي مش واثقة فيا ما لوش لزوم أحاول أصلًا." أنا قلت لك كل اللي حصل ومعنديش حاجة تاني أقولها. وقلع خاتم كان لابسه في إيده وقال بحزن واضح في عيونه: الخاتم ده حفرت عليه اسمك، كان نفسي يفضل اسمك حاضن شرياني عمري كله، ومتوقعتش إني ممكن أقلعه أبداً. رحمة بصت له باستغراب وتوتر
وهو حطه في إيدها وقال: أنا مش هقدر أعمل زي أي حد بينفصل وأتخلص منه أو أرميه، لإن اسمك عليه. خليه معاكي وفكري في اللي قولته، فكري بقلبك مش بعقلك. إذا صدقتيني هفضل كل دقيقة مستني على أمل إنك ممكن ترجعيهولي، وإذا لا ارميه انتِ مش هيبقى ليه لزوم معايا. رحمة بقت تبص لاسمها اللي على الخاتم ودموعها بتلمع في عيونها وأدهم كمل بوجع وقال:
عموماً أنا متوقع اللي هيحصل، لإن ما ليش حظ في المقارنة بيني وبين الصحاب. ميرا قبل كده اختارت صحابها على علاقتنا، وأنتِ دلوقتي بتختاري صاحبتك على علاقتنا. الظاهر كده إني ما استاهلش حد يختارني، يمكن الغلط من عندي. رحمة نزلت دموعها لما قال كده وكانت هتنطق وتقول له إنه أغلى حد في حياتها وحتى أغلى من ميرا نفسها بس اتراجعت في آخر دقيقة وقالت بدموع: أنا مش قادرة أتكلم. أدهم هز راسه بتفهم وفتح لها الباب وقال:
ولا أنا عندي حاجة تاني أقولها. يمكن دي تكون آخر مرة أقابلك فيها. كوني بخير دايماً وحاولي تخلي بالك من اللي حواليكي، وفكري في كل حاجة بتتقال، مش كل اللي بيصطنع الود حبيب. رحمة حست كلامه نفس كلام والدتها ونزلت وهي متوترة جداً وحاسة إنها دلوقتي بس بتخسره. أدهم نادى السواق ومشي وهي فضلت واقفة بتبص للخاتم بدموع. في مكان غريب كان خالد مربوط على كرسي وبيزعق وبيقول بغضب: يا عالم يا زبالة، أنا هنا بعمل إيه؟
كلموا الزفت بتاعكم يجيني، حد يرد عليااا! دخل طه بغيظ وقال: فيه إيه ياض؟ دماغي وجعتني من صوتك. إيه ما بتصدعش ما بتتعبش؟ أحبالك الصوتية ما بتصعبش عليك؟ خالد قال بغضب: كلم سليم وقول له عايز أشوفه. أنا مش هفضل مربوط هنا عمري كله. خليه يجيني. طه قال بضيق: هيجيلك ما تستعجلش. يلا يا حبيبي روق كده واقعدلك على جنب وصليلك ركعتين ينفعوك. أنت داخل على موت. قال كده وسابه ومشي، وخالد اتوتر من كلامه وبقى يفكر هيعمل إيه.
عند سليم كانت غادة مصدومة من اللي بتسمعه وقالت بدموع: قصدك إيه يعني؟ عايز تقول إن بابا حرامي ونصب عليكم في شركتكم؟ سليم قال بتوتر: ده اللي حصل يا غادة، وأنا علشان أسترد الشركة وافقت على الاتفاق اللي حصل بينا. غادة وقعت دموعها على خدودها وهي مش قادرة توقف على رجلها لما استنتجت اللي يقصده وقالت: ات... اتفاق إيه؟ سليم اتملت عيونه بالدموع وقال:
اتفاق عرضه عليا وما قدرتش أوافق عليه في الأول، بس لما بقى يضغط عليا روحت له وقولت له إني موافق. عرض إنه... إنه يرجع الشركة مقابل إننا نتجوز أنا وأنتِ، وأنا كنت بحاول أكسب وقت مش أكتر ما كانش في نيتي نتجوز من الأول. غادة وقعت دموعها بصدمة شديدة وحاولت تنطق بالعافية وقالت ببكاء: أبويا أنا اتفق معاك على كده؟ أبويا ساوم عليا وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!