الفصل 32 | من 35 فصل

رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
24
كلمة
2,010
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الغاز كان بيسرب ببطء، ودخلت مشاعر وحست بريحته. قالت لابتسام: إيه الريحة دي يا ابتسام؟ زي ما تكون ريحة غاز. ابتسام قالت باستغراب: علمي علمك يا هانم. مش عارفة والله، بس يمكن عشان بتاع الصيانة كان هنا فتلاقيه نظّف الأنبوب كده والريحة لسه ما تهوّتش. مشاعر ابتسمت وقالت: طيب أنا دلوقتي هعمل قهوة لأدهم، وأنتِ بقى شوفي الغدا هيبقى إيه، لأننا هنتغدى كلنا سوا بإذن الله.

ابتسام قالت بفرحة: من عيني، وهعمل لكل واحد الأكلة اللي بيحبها. وبدأت تطلع اللحوم والخضار من الثلاجة، ومشاعر بقت تعمل القهوة في الماكينة الخاصة بيها. بره سليم كان بيضايق أدهم وبينكشه بإيديه وبيقول: ياض اتكلم وأنا هبقى أحكي لمشاعر. يلا يلا بقى. أدهم قال بإصرار: مش ممكن. لما تيجي أنا وعدتها. بس بس بقى. سليم لسه هيتكلم، جاله اتصال من غادة، بص في التليفون لقاها اتصلت كتير جدًا،

ضرب على جبينه وقال: يا خبر دي بتتصل بقالها كتير. الله يخرب بيتك يا خالد. ورد وقال فورًا: أنا آسف جدًا كنت... بس ما كملش، وغادة قاطعته وقالت بهلع: ما بتردش ليه كل ده؟ الحق اقفل الغاز وما تستخدمهوش. بابا عطل خط الغاز بتاعكم. بسرعة يا سليم. سليم اتسعت عينيه بذهول ووقع التليفون من إيده وجري على المطبخ وهو بيزعق باسم مشاعر. الكل اتصدموا وجريوا وراه وهما مش فاهمين فيه إيه.

ومشاعر كانت لسه هتفتح البوتاجاز، بس اتخضت من صوت سليم، وقبل ما تفهم فيه إيه، دخل سليم ولقى إيدها على مفتاح البوتاجاز فدفعها بقوة لا إراديًا، ومشاعر اتخبطت بشدة في الحيط اللي وراها. سليم قفل خط الغاز وقال بزعيق وجنون: مش شامين الريحة؟ أنتم بهايم؟ ابتسام كانت واقفة مخضوضة، ومشاعر واقعة عند الحيط وبتبص له بصدمة وهيه مش فاهمة فيه إيه. سليم خد باله للي عمله وجري عليها قومها وشدها لحضنه

قدام الكل وهو بيقول بندم: أنا آسف. آسف ما قصدتش، حقك عليّا. الكل كان مصدوم وأدهم قال بذهول: فيه إيه يا سليم؟ إيه اللي حصل؟ سليم حاول يتمالك أعصابه اللي باظت خلاص، وبص لهم وقال وهو بينهج: الغاز. حازم عطل خط الغاز. كنا هنروح فيها كلنا لو شغلوا النار. مشاعر شهقت بذهول وهدى قالت بصدمة: يا مصيبتي. نادر قال بسرعة وقلق: يبقى الشاب اللي جه للصيانة هو اللي عمل كده. سليم مسح على وشه بعصبية وقال: ومين طلب صيانة أصلًا؟

أبوه قال بتوتر: ما هو هو قال لنا إنه علشان الأمان يا سليم، ما توقعناش كده. سليم لسه هيزعق، أدهم قال بسرعة: حصل خير يا جماعة، المفروض دلوقتي نكون بنحمد ربنا نجانا في آخر لحظة. اهدوا كده واحمدوا الله جميعًا. الكل بقوا يحمدوا ربنا بامتنان. ومشاعر بقت تحمد ربنا وهيه بتبكي وبترتعش من الخوف والألم لأن الخبطة في ضهرها كانت شديدة. سليم بص لها بحزن ومسك إيدها وقال: تعالي معايا علشان ترتاحي. مشاعر قالت بتوتر ودموع: هعمل الـ...

قاطعها أدهم وقال: أنا مش عايز أشرب حاجة خلاص. روحي ارتاحي يا مشاعر. ابتسام قالت بحزن عليها: معاه حق يا ستي، روحي وأنا هعمل كل حاجة. أصلًا مش هينفع نستخدم النار لحد ما تتصلح. مشاعر هزت راسها بتوهان وسليم شال ابنه من أمه وبص لأدهم وقال: قعد ماما يا أدهم أكيد اتخضت. وبص لأبوه وقال: اتصل على الفني بتاع الغاز يا بابا يجي يشوفه ويتأكد إن كل حاجة تمام. أدهم وأبوه قالوا: ما تقلقش أنت روح يلا.

سليم طلع مراته وراحوا أوضتهم وأدهم أخد أمه وقعدها وسقاها وأبوه اتصل على فني الغاز وبقوا يحاولوا يتمالكوا أعصابهم جميعًا. في مكان تاني غريب جدًا ومليان بالنفايات وريحته بشعة، قرب خالد من صندوق زبالة وقعد جنبه ودموعه بتنزل على خدوده بصمت وقال في نفسه بألم: رجعت مكانك يا خالد. يا ريته ما أخدك من هنا. أنت ده مكانك. ونام على الأرض زي متشردين كتير حواليه ودموعه بتنزل وهو بيفتكر

جملة مشاعر وهيه بتقول: أنا عشت عمري كله أحلم بسليم. كنت باتمناه من كل قلبي وبأحلم باليوم اللي هنكون فيه سوا. راجل عجوز جنبه قال باستغراب: أنت مين يا ابني؟ أول مرة نشوفك هنا. خالد ما قامش ولا التفت له ورد بدموع وحسرة: أنا ابن المكان ده. شردت منه بالغلط. بس مسير كل طير يرجع لأرضه. عند مشاعر كانت في أوضتها بتبكي من الخوف وبتفكر لو كان اتأخر بس ثواني. سليم قرب منها وقال بحزن: لسه ضهرك بيوجعك؟

حقك عليّا والله ما أعرفش إزاي استغبيت وخبطتك كده. مشاعر هزت راسها بالرفض وقالت بدموع: يا حبيبي ولا يهمك. هو في الوقت ده هتاخد بالك إزاي بس؟ الغلط غلطي أنا شميت الريحة. كان لازم أتأكد. هو أنت... أنت عرفت إزاي صحيح؟ سليم اتنهد وقال: غادة اتصلت عليّا. قالت أبوها بوظ خط الغاز. أنا ما سألتهاش حاجة. ولا أعرف عرفت إزاي. وارد تكون سمعته بيقول كده. الحمد لله اللي كلمتني.

مشاعر قالت بحزن: غادة ما كانتش تستاهل اللي حصل معاها أبدًا يا سليم. سليم هز راسه بحزن وقال: معاك حق. والله مش عارف إزاي أعوضها عن اللي عملته ده. وكمل بخبث وقال: أوقات بفكر أتجوزها وخلاص. مش هنخسر حاجة وأهو نراضيها. مشاعر رفعت حاجبها بدهشة وقالت: والله! سليم ابتسم بخفة وقال: إيه مش البنت صعبانة عليكي؟ مشاعر بصت له بغيرة وحبت تغيظه وقالت: وهيه عشان صعبانة عليّا أورطها كده؟ أومال لو كارهها.

سليم قال بدهشة: كده كده والله أنتم صنف ما ليكوا أمان أبدًا. طب أنا هروح أكلمها. ولسه هيقف، مسكت إيده وقالت بسرعة وقلق: هتقولها إيه؟ سليم ضحك جامد وقال: هكلمها أشكرها عادي. وهسألها عرفت إزاي. اهدي أنتِ صدقتي ولا إيه؟ مشاعر سابت إيده وقالت: أحم. أصلًا ما يهمنيش هو بس فضول يعني. سليم هز راسه بيأس وقال: أممم. واخد بالي. وراح كلم غادة وأول ما اتصل فتحت على طول وقالت بقلق: أنتم كويسين؟

سليم قال بامتنان: الحمد لله. بفضله ثم فضلك. شكرًا. شكرًا من قلبي. غادة اتنهدت بارتياح وقالت: الحمد لله يا رب الحمد لله. سليم قال: غادة هو أنتِ عرفتِ إزاي باللي حصل ده؟ غادة حمحمت بحرج وتوتر وقالت: سمعت بابا بيتكلم مع الراجل اللي بعته. بس يا سليم هو كان زعلان علشاني. أرجوك بلاش مشاكل. كفاية أوي كده.

سليم ابتسم بحزن وقال: أنا آسف يا غادة. آسف من كل قلبي. مش عارف بجد أعمل إيه عشانك أنا حاسس بذنبك ولأول مرة في حياتي أحس بذنب حد. بس رغم كده أبوكي حواره معايا تقل قوي. ما بقاش فيه مجال للتسامح أو التهاون. لو طلبني عيني أسهل من إني أسامحه. غادة اتوترت قوي وقالت: أنت... أنت ناوي على إيه؟

سليم ابتسم وقال: ناوي من انهارده أكون ليكي أخ حقيقي. ولو احتجتيني في أي وقت هتلاقيني. عارف إنك مش شايفاني كده بس هعمل جهدي عشان تحسي إنك تهميني بجد. غادة نزلت دموعها بحزن وقالت: شكرًا مش محتاج تعمل حاجة أصلًا. أنا اتصلت عليكِ لإن ده واجب إنساني. وما كنتش عايزة أبويا يبقى قاتل. بس خلاص أنتم بخير وموضوعك معايا خلص كده. أنا مش محتاجة أخوات ولا محتاجة دعم من حد. قالت كده وقفلت وسليم اتنهد بحزن ودخل.

لقى مشاعر نيمت ابنها ولسه هتنام، قرب نام جنبها من غير استئذان وحضنها بقوة. مشاعر قالت بتوتر: الولد كده هيبقى على طرف السرير وهيقع. سليم حط صباعه على شفايفها وقال وهو تايه في عيونها: كلمة كمان عنه وهحدفه من الشباك. أنا حاسس إنك متجوزاه عليّا. مشاعر ضحكت بخفة وقالت: أنا تعبانة انهارده أصلًا وضهري بيوجعني. سليم مشى إيده على ضهرها بحنية وقال: وحشتيني قوي. ومحتاجلك قوي قوي. مشاعر

نزلت عيونها بارتباك وقالت: أنا لسه زعلانة منك يا سليم و... بس سليم قاطعها لما قرب منها في لحظات جميلة اتمناها بقالهم كتير. عند حازم كان هيتجنن وبيزعق لواحد في التليفون وبيقول: يعني إيه لحد دلوقتي ما حصلهمش حاجة؟ أنا ليه بقيت حاسس إني مشغل بهايم الفترة دي؟ وسمعه شوية وقال بغضب رهيب: كمان؟ يعني جاب حد صلحه؟ يعني كشفوا الموضوع؟ أنا هتجنن بقى حاجة بسيطة زي دي مش عارفين تعملوها؟

وسمعه شوية وقاطعه وقال: اخرس اخرس. هستفيد إيه أنا بكلامك ده؟ المهم عارفين هتعملوا إيه انهارده ولا هتعكوا الدنيا كمان؟ لو غلطتوا انهارده أنا اللي هولع فيكوا عايشين. سمعتوا؟ قال كده وقفل معاه وضرب التليفون في الحيط بغضب وقال: تمام يا سليم. لسه ما خلصتش. عند أدهم دخل أوضته بتعب وكانت رجله بتألمه عشان مشي عليها كتير، مدد على السرير واتصل بدواه زي ما كاتبها في التليفون (دوائي) رحمة ردت فورًا وقالت: أدهم.

أدهم ابتسم بسعادة وقال: مش قادر أصدق إني هرجع أكلمك قبل ما أنام. ما كنتش أعرف أنام الفترة اللي فاتت من كتر التفكير. رحمة ابتسمت وقالت بحزن: أنا السبب في اللي حصل معانا. كان لازم أفكر أكتر. بس بجد أنت ما تعرفش إحنا كنا قريبين إزاي. عمري ما اتخيلت تعمل معايا كده. أدهم قال بسرعة: مش عايز نتكلم عنها خالص. انسيها. إحنا خلاص ربنا جمعنا من تاني ومش عايزين نتكلم غير في مستقبلنا. ها بقى قولي لي تحبي نيجي نخطبك إمتى؟

بكرة ولا بعده؟ رحمة اتسعت عينيها بدهشة وضحكت وقالت: فورًا كده؟ طب مش لما أوافق عليك الأول؟ أدهم ضحك بخفة وقال: يا ستي أنا هاجي وعلى الله هو المشوار بعيد افرضي رفضتيني يعني. رحمة ضحكت وقالت: لا مش هرفض بس خليها لما تفك الجبس عشان فرحتنا تبقى فرحتين. أدهم ابتسم وقال: ماشي هحاول أستنى والأمر لله. وحمحم وقال بهدوء جميل: رحمة. أنا قلت لك إني بحبك. بس ما سمعتش رد. رحمة قالت بكسوف: هتسمعه إزاي طيب مش كنا متخانقين؟

أدهم ابتسم وقال: بس إحنا دلوقتي مش متخانقين. رحمة قالت بخجل شديد: أنا... أنا هنام دلوقتي. تصبحي على خير. أدهم ضحك وقال: خلاص خلاص اهدي. مش عايز أسمع حاجة. اهدي. رحمة قالت بتوتر: هو أنت... أنت بجد بتحبني؟ يعني أنا لسه... لسه بتوتر لما... لما حد غيرك يكلمني أقصد راجل غيرك يعني. أدهم ابتسم بسعادة لما قالت حد غيره يعني هو بتطمن له في كل الأحوال، قال بسرعة: ومين قالك عايز راجل غيري يكلمك؟

طب خلي راجل تاني يكلمك كده وأنا أخليه ما ينطقش بعدها. رحمة ضحكت وقالت: والله أنت مجنون. أنا بتكلم مع مين أصلًا أنت أجن مني. أدهم ابتسم وقال: أنا مجنون بيكي وما عنديش مشكلة. بس مش عايزك تقولي على نفسك كده، انسي الكلام اللي قالته ميرا. أنتِ أفكارك متلخبطة شوية مش أكتر. وعجباني جدًا كده. رحمة ابتسمت بسعادة وقالت: وأنا مش عايزة أعجب حد تاني. أنت وبس. تصبح على خير. أدهم ابتسم وقال: تصبحي في حضني.

رحمة قفلت بكسوف وأدهم حضن التليفون براحة وما فيش ثواني وجات له رسالة على واتساب واتفاجأ لما لقاها منها ومكتوب فيها: أنا كمان بحبك قوي. أدهم ابتسم بسعادة شديدة وهز راسه بيأس من كسوفها ونام وهو مرتاح جدًا بدون تعب أو حزن. في صباح يوم جديد قام سليم من النوم لقى مشاعر في حضنه أخيرًا ونايمة على دراعه، فضل يضمها شوية ويستمتع بقربها منه. مشاعر قالت بنوم: بس يا سليم. سيبني أنام. سليم ابتسم

بخبث وقال بهمس عند ودنها: نادر وقع من على السرير. مشاعر قعدت فورًا بخوف وهيه بتقول: يا لهوي. فين؟ إزاي؟ بس قطعت كلامها لما لقت نادر نايم مكانه وسليم قام وهو بيضحك بشدة. حدفت عليه المخدة وقالت بغيظ: حد يصحي حد كده؟ ده إيه الرزالة دي يا سليم؟ سليم ابتسم وقال: أعمل إيه اتأخرت على الشغل وأنتِ عاجبك حضني ومش راضية تقومي من على دراعي. مشاعر بعدت شعرها بكسوف وقالت: انت اللي جيت اتلزقت فيا، والسرير ضيق.

سليم ابتسم وقال بمشاكسة: "ولسه هشتري واحد أضيق كمان. وابنك ده هيبات في أوضة لوحده من هنا ورايح، هو خلاص كبر ولازم يعتمد على نفسه. أنا ما عنديش رجالة تنام جنب أمها ويطلع ابن أمه في الآخر." مشاعر ضحكت وهزت راسها بيأس منه وحضنت ابنها وقالت: "خليك متغاظ كده. ده قلبي ده. انت تخرج وهو لا." سليم ابتسم وهو بيبص عليهم بسعادة وبيحمد ربه انهم جنبه وقدام عينيه. بعد ساعة، كان راح شركته ودخل بهيبة وقوة، وطه وراه وهو بيقول بصوت

يسمع كل اللي في الشركة: "تغير لي طقم الموظفين كلهم. مش عايز ولا موظف قديم. هجيب موظفين تانيين. وحتى الحرس والأمن والكاميرات. عايز كل حاجة جديدة." طه قال بابتسامة: "أمر سيادتك." سليم وقف عند مكتبه وقال بقوة: "تخلص لي كل اللي قولت عليه علشان نبدأ الشغل. ما فيش وقت لازم نرجع الشركة أقوى من ما كانت. زي ما رفعناها الأول هنرفعها تاني. واللي كان معانا من الأول أهلاً بيه، واللي كان ضدنا ملوش مكان بينا."

قال كده ودخل مكتبه تحت ذهول الموظفين اللي اتصلوا فورًا على حازم وبلغوه، وحضر فورًا بغضب شديد وهو مش شايف قدامه. سليم كان بيتمم أوراق مع طه، ودخل حازم وقال بغضب رهيب: "ايه اللي سمعته ده؟ وانت هنا بتعمل ايه أصلاً؟ عند ميرا قامت من النوم على صوت خبط جامد على الباب. فتحت عيونها بنوم وتعب من شدة السكر، وكانوا حواليها شباب وبنات من شلتها. واحد منهم قال بتعب ونوم: "آه... ميرا... ايه الصوت ده؟ انتي مستنية حد؟

ميرا وقفت بالعافية ومسكت تليفونها، بصت للساعة وهي بتقول بضيق: "هستنى مين يعني؟ تلاقيه حد رزل على الصبح." وراحت فتحت الباب واتصدمت صدمة عمرها لما لقته راجل في الخمسين لابس صعيدي وبيبصلها بغضب رهيب. بلعت ريقها بالعافية وقالت: "ع... عمي! عمها بصلها وبص للناس اللي نايمة عندها وقال بغضب شديد: "يعني الكلام اللي وصلني والصور اللي اتبعتت لي حقيقية؟ ميرا قالت بخوف وارتباك شديد: "كلام... كلام ايه يا عمي وصور ايه؟ دول...

دول أهل صاحبتي... أصل... هي كانت تعبانة في المستشفى جنبنا و... و... جم... جم علشان... بس عمها وقفها لما رفع التليفون بتاعه قدامها وشافت فيديو ليها بترقص وسط شباب وبتشرب بمنظرها المعتاد اللي ما يقبلوش أي راجل شريف. ميرا اتسعت عينيها بذهول وقالت: "انت... انت جبت ده منين؟ وقبل ما تسأل أو تفهم، جات لها رسالة على تليفونها وكان محتواها: "حمد الله على سلامة عمو يا ميرو... دي هدية بسيطة مني...

علشان ما تفتكريش انك انتي بس اللي بتعرفي تستغلي أسرار صحابك... بجد هيوحشني كدبك." ميرا اتجمدت مكانها ونطقت بالعافية وقالت: "رحمة وووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...