الفصل 3 | من 13 فصل

رواية وتين الفصل الثالث 3 - بقلم محمد احمد

المشاهدات
21
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

اقتلني أهون عندي من إني أتزوج. مازن: وتين يلا على أوضتك، مش عايز أشوف وشك، يلا. وتين: ماشي يا مازن. يوسف: حور افتحي الباب يا حبيبتي، يلا. حور: عايز إيه يا يوسف، ارجوك ابعد عني. يوسف: افتحي يا حور، بالله عليكي، هتفتحي. حور: مش عايزة يا يوسف، سيبني لوحدي شوية. يوسف: لا يا حور، هفضل واقف لغاية ما تفتحي. حور: خلاص يا يوسف، خليك بقى الليل كله. يوسف: يا حبيبتي، عشان خاطري افتحي. حور: لا برضوا.

يوسف: يا حوري، أنا آسف، طب افتحي. حور ببكاء: يا يوسف، ارجوك ابعد عني، أنا تعبت خلاص، ابعد عني عشان أنا جبت أخري. يوسف: اهدي يا حياتي، أنا آسف والله، أنا آسف، اهدي إنت بس. حور: لا يا يوسف، مش ههدى، وبالله عليك سيبني لوحدي شوية. ليلى: إيه اللي فيه إيه يا يوسف، مراتك صوتها عالي كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ يوسف: مفيش يا ماما. ليلى: لا فيه يا يوسف، مالها حور؟

حور: للأسف يا طنط، أنا فعلًا أنانية، أيوه أنا أنانية عشان بحب يوسف، بحب جوزي، صح أنانية، غلطتي الوحيدة إن عندي مشكلة في الخلف، حاجة غصب عني، بتعاقبوني على حاجة مليش ذنب فيها، لي حرام. "فتحت حور الباب وهي منهارة تماماً، ويوسف ووالدته ينظرون لها بصدمة شديدة." "اقترب منها يوسف وجاء ليحتضنها، فدفعته حور وهي تبكي، وبكاؤها يزداد." حور بانهيار: ابعد عني يا يوسف، ابعد عني عشان أنا تعبت وجبت أخري، ابعد عني ارجوك.

يوسف: لا، مش هبعد يا حور، مقدرش أشوفك في الحالة دي وأبعد، يا حور افهمي، إنت روحي، أنا مقدرش أبعد عنك، افهمي كده. حور: مش هفهم يا يوسف، عايزني أفهم إيه أكتر من إنك هتتجوز عليا. يوسف: خلاص اهدي، صدقيني، اهدي، ارجوك، وأنا مش هتجوز، بس اهدي. ليلى: إيه اللي إنت بتقوله ده يا يوسف؟ يوسف: خلاص يا ماما، ارجوكِ اسكتي، أنا حياتي كلها خربت، أنا أهم حاجة في حياتي هي حور.

"أنهى حديثه واقترب من حور وحملها، وهي تعلقت بأحضانة ومازالت تبكي، وهو يشدد على أحضانها." "داخل غرفة" يوسف بدموع: بالله عليكي، لتهدي يا حور، لو بتحبيني، اهدي يا حياتي. حور: متسبنيش أبداً يا يوسف، أنا بحبك أوي ومقدرش أعيش من غيرك أبداً. يوسف: والله العظيم، وأنا بعشقك يا حور، إنت حياتي كلها، صدقيني، أنا مقدرش أستغنى عنك يا روح الروح.

حور: خلاص، يبقى متتجوزش عليا يا يوسف، والله مش هستحمل إن واحدة تانية تقرب منك، والله ما هستحمل، ولا أقدر أتخيل إنك تلمس واحدة غيري. يوسف: اطمني يا حوريتي، أنا مش هتجوز، أنا ليكي إنت وبس، يوسف لحور، وحور ليوسف. حور: وحور بتعشق يوسف. يوسف: ويوسف بيعشق حور. سما بزهول: أنا مش مصدقة إن مازن يعمل كده بجد!

وتين ببكاء: ولا أنا، مش متخيلة أبداً إن مازن كده، كان دايماً سندي وضهري في الحياة، كان ليا الأب والأخ وكل حاجة، كنت لما بخاف بجري على حضنه، حتى لما كان بيزعل مني، كنت برضوا بترمي في حضنه، كان ليا كل حاجة، مش متخيلة ولا عارفة هو موافق ليه، مش فاهمة حاجة بجد. سما بحزن على ابنة خالتها: خلاص يا وتين، اهدي يا حبيبتي، وأنا هكلم ماما تكلم مازن. وتين: ملوش داعي الكلام، لأن مازن مبقاش فارق معاه حد دلوقتي.

سما: ربنا يصلح الحال يا حبيبتي، وماما أكيد هتقنعه. وتين: يارب يا سما، عشان أنا مش عايزة أتزوج الشخص ده أبداً، دول مش ناس، ده جايب مراته التانية معاه، هو في جرح مشاعر وكده. سما: اهدي يا حبيبتي، وكل حاجة هتكون بخير، ربنا دايماً عنده الخير لينا، ولو ده المكتوب، صدقيني هيكون لمصلحتك. في صباح يوم جديد، استيقظت حور وهي بداخل أحضان يوسف، نظرت إليه وامتلأت عينيها بالدموع. حور: أنا زعلانة منك أوي عشان عايز تتجوز عليا يا يوسف.

يوسف: متهيطيش يا قلب يوسف، وبعدين أنا قولتلك إني مش هتجوز، صح ولا لا. حور: صح، بس طنط ليلى مش هترضى وهتخليك تتجوز برضوا. يوسف: خلاص يا حوريتي، الكلام خلص، وأنا لو أي حصل مش هتجوز. حور: ياريت يا يوسف، لو بتحبني بجد هتحارب عشاني ومش هتتجوز. يوسف: وأنا بعشقك أكتر مما تتخيلي يا حوريتي، وقولتلك مليون مرة إني مقدرش المس واحدة غيرك أصلاً، صح ولا غلط. حور: صح، بس إنت وافقت إنك تتجوز، صح ولا غلط.

يوسف: صح، بس أنا وافقت عشان ماما مش أكتر. حور: بس برضوا وافقت يا يوسف، بس أنا زعلانة منك جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...