رواية وتيني بقلم إسراء هاشم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا بحبك. سيف: ببرود، وأنا مش بحبك. وتين: بدهشة، يعني إيه؟ وأنا مش بحبك. سيف: بزهق، يعني إنسي يا وتين. أنا مش بحبك وكنت بتسلى مش أكتر. وبعدين يا وتين، أنا وإنتي منفصلش مع بعض. وتين: والدموع بتلمع في عينيها، طب ليه يا سيف؟ أنا بحبك، ليه منفصلش مع بعض؟ إيه اللي حصل؟ أنت بتعمل فيا مقلب صح يا سيف؟ قول إنك بتكذب. يعني إيه بتتسلى؟ أنت بتقول إيه؟ سيف: ببرود، يعني يا وتين أنا معجب بيكي مش أكتر. وغير كده، أنا راجل أعمال وليا اسمي وعاوز أكبر مش أنزل لتحت يا وتين. وبعدين، إنتي مش واخدة بالك إنك فقيرة وكمان أبوكي رماكي ومبيسألش فيكي إنتي وأختك وملكيش حد. والله أعلم أبوكي رماكي إنتي وأختك ليه. وتين بتبص له بصدمة وهي بتسمعه، وبتنزل بص*فعة على وجه سيف. دموعها بتنزل بقهرة ووجع وبتقول له: "اخرس يا حي*وان! أنا إزاي كنت مخدوعة فيك كده؟ وكنت معمية عنك. بس العيب مش عليك يا...