أنا بحبك. سيف: ببرود، وأنا مش بحبك. وتين: بدهشة، يعني إيه؟ وأنا مش بحبك. سيف: بزهق، يعني إنسي يا وتين. أنا مش بحبك وكنت بتسلى مش أكتر. وبعدين يا وتين، أنا وإنتي منفصلش مع بعض. وتين: والدموع بتلمع في عينيها، طب ليه يا سيف؟ أنا بحبك، ليه منفصلش مع بعض؟ إيه اللي حصل؟ أنت بتعمل فيا مقلب صح يا سيف؟ قول إنك بتكذب. يعني إيه بتتسلى؟ أنت بتقول إيه؟
سيف: ببرود، يعني يا وتين أنا معجب بيكي مش أكتر. وغير كده، أنا راجل أعمال وليا اسمي وعاوز أكبر مش أنزل لتحت يا وتين. وبعدين، إنتي مش واخدة بالك إنك فقيرة وكمان أبوكي رماكي ومبيسألش فيكي إنتي وأختك وملكيش حد. والله أعلم أبوكي رماكي إنتي وأختك ليه. وتين بتبص له بصدمة وهي بتسمعه، وبتنزل بص*فعة على وجه سيف. دموعها بتنزل بقهرة ووجع وبتقول له: "اخرس يا حي*وان! أنا إزاي كنت مخدوعة فيك كده؟
وكنت معمية عنك. بس العيب مش عليك يا سيف، العيب عليا أنا اللي فكرتك راجل وفكرت إني أحب واحد زيك وإني أعرفه حاجة عن حياتي. بس صدقني هتندم يا سيف، هتندم أوي أوي. وبكرة هتعرف مين هي وتين وهندمك وأدفعك تمن اللي قولته ده وهتعرف مين هي وتين." الراوي: وتتمنى إني أسامحك، بس ساعتها مش هيكون الوقت عدى يا سيف. وتين، وتين، وتين... بتفوق وتين من ذكرياتها على صوت أختها الصغيرة وبتقول لها: "أنا هنا يا وعد."
وعد: بابتسامة، صباح الخير يا قلبي. بقالي ساعة بنادي عليكي. وتين: بهدوء، معلش يا حبيبتي، كنت سرحانة شوية. وعد: فهمت إن أختها كانت بتفكر في الماضي وقالت لها: "لسه برضه يا وتين؟ إنسي يا وتين، إنسي. هو ميستهلش إنك تفتكري." وتين: وقد ظهر عليها الكره، "إنسي إيه يا وعد؟ إنسي إنه كسر قلبي وخدعني؟ إنسي إنه عايرني إني أبويا مبيسألش فينا ورمانا؟ إنسي إيه ولا إيه؟ إنسي إني كنت لعبة في إيده؟
مستحيل أنسى يا وعد، مستحيل. لازم أند*مه على كل حاجة عملها فيا." وعد: وهي بتقرب من أختها وبتحط إيدها على كتفها وبتقول لها: "اهدي يا حبيبتي. وبعدين هو هيندم فعلاً. وبعدين إنتي ربنا عوضك وبيعوضك يا حبيبتي. ودلوقتي بقيتي سيدة أعمال والكل يتمنى إنه يشتغل معاكي." وتين: بابتسامة لأختها
وبتحضنها وبتقول لها: "ربنا يخليكي ليا يا وعد. إنتي اللي كنتي السند ليا ووقفتي جنبي من بعد موت ماما الله يرحمها. وعدينا بأوقات صعبة كتير وأي حاجة أنا وصلتلها دلوقتي ده عشان إنتي معايا وساعدتيني وكنتي قوتي." وعد: بحب، "إنتي مش بس أختي يا وتين، إنتي مكان ماما الله يرحمها وأنا اللي من غيرك أضيع. وإنتي تستاهلي كل حاجة إنتي فيها دلوقتي ووصلتي ليها." وتين: وهي بتخرج وعد من حضنها وبتقول بمشاكسة: "إحنا مالنا اتأثرنا كده ليه؟
لا لا، يلا يا حبيبتي، إحنا عندنا شغل." وعد: بزمجرة، "أنا اللي قولت هتحني عليا وتديني إجازة من الشغل شوية بعد الكلمتين الحلوين دول." وتين: بضحك، "لا يا حبيبتي، مفيش منه الكلام ده. يلا يا شاطرة، ورانا اجتماع كمان ساعة وإحنا لسه مجهزناش." وعد: بضحك وهي بتجري، "مفترية والله. ليهم حق يسموكي الكوبرا." وتين: من الداخل، "بتقولي حاجة يا وعد؟ وعد: بصوت عالي، "لا يا قلبي، ده أنا بشكر فيكي." وتبدأ وعد وتين يجهزوا نفسهم للاجتماع.
عاوزة فلوس يا سيف عشان أعمل شوبينج، وده بيكون صوت مروة مرات سيف. سيف: بضيق، "هو إنتي مبتزهقيش من الشوبينج يا مروة؟ أنا فلوسي خلصت بسببك، معيش فلوس أديكي، وإنتي عارفة إني عندي مشاكل في شغلي والشركة ممكن تفلس في أي وقت." مروة: بصوت عالي، "يعني إيه يا سيف؟ وأنا مالي؟ اتصرفي. مليش في تفلس متفلسش، أنا مليش دعوة. المهم تعيشيني في المستوى اللي كنت عايشة فيه. ودلوقتي عاوزة فلوس اتصرفي." سيف: بعصبية، "إنتي إيه يا شيخة؟
مبتحسيش؟ حرام عليكي بقا." ولكن بيقطعهم صوت عياط طفل صغير، وده بيكون مروان ابنهم. سيف أول ما بيسمع صوت عياطه بيقرب عليه وبياخده في حضنه وبيقول له: "مالك يا حبيبي؟ اهدا يا مروان، مفيش حاجة." مروان: وهو في حضن سيف، "بابا، إنتوا طول عمركم بتزعقوا وأنا بخاف." سيف: بيبص لمروة بعتاب، اللي بتكون واقفة بتبص لهم بكل برود، وبيقول: "لا يا حبيبي، إحنا مبنزعقش. ادخل أوضتك إنت وأنا هروح الشغل يا حبيبي وهجبلك حاجة حلوة وأنا جاي."
مروان: وهو بيبوسه من خده وبيقول له بفرحة: "أنا بحبك أوي يا بابا." وبيطلع يجري مروان على أوضته. سيف: بيقوم من مكانه وبيقرب من مروة وبيقول لها بغضب: "عجبك اللي بيحصل ده؟ الولد بقى يتأثر بمشاكلنا وده غلط عليه وإنتي عارفة إنه تعبان وغلط." مروة: ببرود، "والله إنت اللي ابتديت. أنا قولت لك عاوزة فلوس وإنت اللي مش راضي تديني." سيف: بيفقد سيطرته وبيقول بعصبية: "يا شيخة إنتي إيه بجد؟ أنا مش لاقيلك حل. إزاي قلبك كده؟
عاوزة فلوس وبس؟ مش همك حاجة تاني؟ مش همك ابنك اللي تعبان وعنده ال*قلب وأنا بحاول أجمع له فلوس عشان يعمل العملية وإنتي بتاخدي كل الفلوس؟ حرام عليكي بقا ارحميني."
وبيسبها سيف وبيخرج من البيت بخنقة وعصبية. وبيغمض عيونه بخنقة وبيجي في خياله صورة وتين وبيحس بالندم إنه خسرها فعلاً واتجوز مروة وإنه ندم فعلاً. ندم عمره زي ما وتين قالت له لما اتجوز مروة. ودلوقتي حس بقيمتها وإنها رغم إنها كانت فقيرة عمرها ما طلبت منه حاجة أو قبلت تاخد منه حاجة. وبيتنهد سيف بخنقة وبيمشي يروح على شغله.
وتين بتكون جهزت وخلصت وبتكون لبست بدلة كلاسيك من اللون الرمادي وفاردة شعرها ولابسة هيلز وحاطة لمسات خفيفة من الميكب. وبتكون جميلة جداً. بتخرج وتين من بيتها هي وأختها وبتركب عربيتها وهي اللي بتسوق. وبتفضل تهزر وتضحك هي وأختها. وبعد شوية بتوصل وتين أمام شركتها وبتدخل هي ووعد والكل بيقف لها باحترام. وبتدخل وتين مكتبها ومعاها وعد والسكرتيرة بتاعتها. السكرتيرة: بعملية، "وتين هانم!
عندنا اجتماع بعد ربع ساعة وده الملف اللي فيه ورق الصفقة اللي هتم في الاجتماع." وتين: بتاخد منها الملف وبتقول لها: "تمام يا سمر. روحي إنتي." وبتمشي سمر السكرتيرة وبتفضل وعد ووتين مع بعض. وبتقول وعد: "إحنا المفروض الصفقة الجديدة دي داخل معانا فيها شركاء شركة رعد الزيني صح؟ وتين: "أيوه، داخل معانا شريك فيها. وكمان اللي عرفته إن فيه حد إن الشركة المنافسة يبقى ابن عمه أصلاً. ومعرفش إزاي." وعد: "مممممم. كلها شوية وهنشوف."
في مكان أول مرة نروحوه، داخل شركة رعد الزيني. وبيكون معاه صديقه فهد. وبيقول فهد: "رعد، عندنا اجتماع ولازم نمشي حالا." رعد: ببرود، "مش عارف أنا كان إيه لازمتها الاجتماع يبقى في شركتها. لولاك إنت اللي صممت، أنا مكنتش روحت يا فهد." فهد: "معلش يا رعد، بس هو ده كان شرطها. كل الاجتماعات هتم في شركة الكوبرا. ومتنساش هي نسبتها الأكبر فينا." رعد: بضيق، "خلاص يا فهد، يلا بينا."
وبيخرج رعد هو وفهد خارج الشركة في طريقهم إلى شركة الكوبرا. وبعد شوية بيوصلوا أمام الشركة وبيدخلوا للداخل. وبتستقبلهم السكرتيرة وبتقول لها: "اتفضلوا معايا أوضة الاجتماعات." بيمشي معاها رعد وفهد وبيدخلوا أوضة الاجتماعات. وبعدها بشوية بيتفتح الباب وبيدخل منه سيف. اللي أول ما بيشوفه رعد وشه بيتحول لغضب. وبي بص لفهد بضيق وغضب وبيقول له: "إيه اللي جاب البني آدم ده هنا يا فهد؟
سيف: باستفزاز، "إزاي متقولوش يا فهد إن أنا داخل معاكم المناقصة دي؟ فهد: بتوتر، "رعد، ممكن تهدأ وهفهمك." رعد: بيقوم من مكانه بغضب وعصبية وبيقول بغضب: "أهدأ إيه وزفت إيه؟ أنا مستحيل أتعامل مع البني آدم ده نهائي." سيف: ببرود، "والله براحتك. ولا إنت خايف آخد المناقصة منك زي ما خدتها منك؟ رعد: هنا بيتعصب وبيفقد سيطرته وبيقرّب على سيف وبيمسكه من لياقة قميصه بغضب وبيقول له بعصبية: "أقسم بالله يا سيف...
ولكن بيقطعهم فتح الباب في هذه اللحظة ودخول وتين ووعد. اللي أول ما بيشفوها بيقولوا بذهول وصدمة. وتين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!