رعد هنا بيتعصب وبيفقد سيطرته. بيقرب على سيف وبيمسكه من لياقة قميصه بغضب وبيقول له بغضب: "أقسم بالله يا سيف". ولكن بيقطعهم فتح الباب في هذه اللحظة ودخول وتين ووعد. أول ما بيشوفوهم بيقولوا بذهول وصدمة: "وتين". وتين بتدخل بكل ثقة وبتقول لهم ببرود: "اسمي وتين هانم، وانتو هنا في شركة محترمة مش في شارع عشان تتخانقوا في الهمجية دي. اعملوها في الشارع مش في شركتي، مفهوم؟
سيف ورعد بيبصوا لها بذهول، كأنهم مش مصدقين إن اللي قدامهم دي وتين نفسها، البنت الفقيرة الضعيفة، هي نفسها الكو*برا سيدة الأعمال. بتقعد رنيم وبتترأس طاولة الاجتماع، وبتقعد جنبها وعد وسيف ورعد واقفين مكانهم لسه وباصين لبعض بدهشة. وتين: "هتفضلوا تبصوا لي كتير ولا إيه؟ اتفضلوا اقعدوا." بيقع سيف هو ورعد اللي مش قادرين يستوعبوا إن دي وتين. بتبص لهم وتين ببرود وبتقول لهم: "مش هنبدأ الاجتماع غير بعد خمس دقائق."
سيف بيكون مش مصدق إن دي وتين وبيقول لها: "وتين هو انتي... ولكن بتقاطعه وتين بقوة وهي بتخبط إيدها على طاولة الاجتماع وبتقول بحده وصوت عالي نسبيًا: "اسمي وتين هانم يا سيف، واوعى تنسى دي أو تفتكر إني وتين بتاعت زمان، مفهوم يا سيف؟ سيف بيبقا باصص لها بذهول، وتفكيره بقى مش قادر يقتنع. دي وتين البنت الهادية الجميلة بقت بالقوة دي.
رعد بقى يبص لها وكأنه مش قادر يقتنع إنها وتين، إزاي دي وتين البنت اللي حبها وحب براءتها، بس للأسف مقدرش يروح يواجهه بحبه لأنه عرف إنها بتحب سيف، عشان كده بعد عنها وسافر عشان ينساها. لما رجع اكتشف إن سيف كان بيتسلى بيها مش أكتر، واتخانق هو وسيف وبقى في بينهم عدا*وة، عشان كده رعد بيك*ره سيف جدًا. وحاول يدور على وتين كتير بس هي كانت اختفت ومشيت من شقتهم. معرفش يوصل لها وفقد الأمل إنه يلاقيها، لكن فضلت العدا*وة بينه هو وسيف.
الصمت بيعم المكان وكل واحد تفكيره مشغول. بتمر دقائق وبيفتح الباب وبيدخل منه شخص يظهر عليه الهيبة والقوة. وتين أول ما بتشوفه بتقوم من مكانها وبتقرب عليه وبتح*ضنه. وتين وهي بتقول له: "حمد الله على سلامتك يا حبيبي." رعد وسيف بيتصدموا أكتر من مين الشخص ده اللي هي بتحضنه وبتقول له حبيبي. ووعد كمان بتقوم تسلم عليه وبعدها بتقعد مكانها.
وبتقول وتين: "أقدم لكم ماجد نصار، رجل الأعمال المعروف، أكيد سمعتوا عنه. ويبقى جوزي وشريكي في كل حاجة." وهنا بتكون الصدمة الأكبر لهم. وبتكمل وتين بابتسامة: "دلوقتي نقدر نبدأ الاجتماع، لأن ماجد كان لازم يكون موجود، لأنه هو شريكي في كل حاجة زي ما قلت." سيف بيحس بندم وحسرة من جواه وبيقول لها: "وتين انتي اتجوزتي؟ هنا ماجد اللي بيرد وبيقول له: "كلامك معايا أنا، مش مع مراتي، مفهوم؟ وإياك تفكر تتكلم معاها تاني." هنا سيف
بيضايق وبيتعصب وبيقول لها: "إزاي قدرتي تتجوزي واحد تاني؟ انتي مش كنتي قولتي إنك مستحيل تحبي بعدي؟ هنا بيتعصب ماجد وبيقول له: "إزاي يا حي*وان انت تتكلم مع مراتي كده؟ أنا مش قولت لك متوجهش كلام ليها؟ وأوعى تفتكر إن وتين محكتليش حاجة. وتين حكتلي كل حاجة وعن اللي انت عملته معاها، بس انت واحد قذ*ر ومتستاهلش ضفرها." سيف بغضب: "وهي ضحكت عليك في إيه بقى عشان تخليك تتجوزها؟ وحكتلك إيه عني؟ قالت لك إنها كانت على علاقة بيا؟
هنا ماجد الغضب بيعميه وبي*ضرب سيف في وشه، بيوقعه على الأرض. هنا وتين بتقرب من ماجد وبتقول له: "ماجد خلاص، سيبه. هو واحد ميستاهلش أصلاً." سيف بيتعصب إن ماجد ضربه، وبص لرعد بيلقيه باصص له بصة ش*ماتة، بيضايق سيف أكتر. وبيقوم من على الأرض وبيرد الض*ربة لماجد، ولكن ماجد بيتفادى الض*ربة ولسه هيقرب عشان يض*ربه تاني، ولكن بتوقف وتين في النص بينهم. بتمسك ماجد وبتقول له: "عشان خاطري، خلاص كفاية." ماجد بيبص لها وبيوجه
كلامه لسيف وهو بيقول له: "لو واحدة غيرها كانت سابتني كنت قت*لتك، بس انت مش را*جل يا سيف، ولا عمرك هتكون راجل. عشان اللي يقول على واحدة كانت يوم مامنة على نفسها، لأنه كان وهمها باسم الحب ويضحك عليها ويقول لها كنت بتسلى بيكي، وكمان تكون مامنة على سر في حياتها يعيرها بالسر ده ويحاول يشوه سمعتها، يبقى مش را*جل يا سيف، وخسارة فيك الكلمة دي. لولاها هي، أنا كان زماني دفن*ك."
سيف كان لسه هيرد عليه، ولكن بيقاطعه رنين هاتفه. بيرد سيف أول ما بيرد بيلقى سيف مروة منهارة وهي بتقول له: "سيف الحقني يا سيف." وبتعيط بحرقة. سيف بيتخض وبيقول لها: "مروة في إيه؟ حصل إيه؟ انطقي." مروة بدموع وانهيار: "مروان مبيردش عليا يا سيف." سيف الكلمة بتتردد في ودنه وبيقع الموبايل من إيده وبيطلع يجري. و... "رواية وتيني"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!