الفصل 4 | من 22 فصل

رواية وتيني الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء أشرف

المشاهدات
31
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

جني... مالك وجريت عليه حضنته وفضلت تبكي. مالك... خلاص يا جني، إيه فيه؟ جني... مالك، انت هتخدني معاك صح؟ مالك... لا طبعًا، أنا جاي آخد الفلوس اللي اشتغلتي بيها عشان أجيب علاج لأمي. جني... طيب، خدني معاك أشوفها، هي وحشتني قوي. مالك... مينفعش تمشي، الشهر اللي جاي هتاخدي إجازة، أبقى آخدك. ويلا، متعمليش مشاكل يا جني، سلام. وفضلت واقفة تبكي، وبعد شوية رجعت المطبخ تاني عشان تكمل شغل. ومر النهار على الجميع، وجاء المساء.

في منتصف الليل، البيت كله نايم. جني... يوووووه، مفيش ميه، هروح أجيب ميه وأيجي. وهي في المطبخ. آدم... بتعملي إيه هنا يا جني؟ جني... يا ماما، ما تخبطي، اعملي صوت، هتموتني. آدم... ههههههههههه، معلش، المرة الجاية. بتعملي إيه؟ جني... كنت بجيب ميه. وانت بتعمل إيه؟ آدم... عملت قهوة. جني، تعالي نتكلم شوية، سارة هانم نايمة. جني... امممممممم، ماشي، يلا. وذهبوا إلى الحديقة. آدم... جني، قوليلي أخوكي اللي كان هنا الصبح؟ جني...

أيوة. آدم... وليه مخدكيش معاه؟ جني... قال لي ها يجي تاني بعد كام يوم وهياخدني. آدم... أنا أكبر منك على فكرة، ورايح تانية ثانوي، وباذن الله هدخل إدارة أعمال. جني... وأنا لسه رايحة تانية إعدادي، بس مالك قالي مش هتروحي المدرسة تاني. آدم... حتى لو قعدتي هنا، أنا هاخد الورق بتاع المدرسة بتاعك وأوديه، ومحدش هيعرف، وتكملي. جني... صح يا آدم. آدم... أيوة، إيه رأيك نبقى أصحاب؟ جني...

موافقة، بس أنا همشي أروح أنام عشان لو سارة صحيت. آدم... لو سمعتك بتقولي سارة بس هتموتك أمي، وأنا عارفها. روحي يا جني. تاني يوم الصبح. فاطمة... جني، جني، اصحي، رجعتي تاني تنامي متأخر؟ جني... أيوة يا داده، شوية وهقوم. فاطمة... جدعة، جدعة، هتقومي ولا أنادي سارة هانم؟ جني... خلاص، أنا قمت، هاخد دش وأيجي وراكي. فاطمة... ماشي يا جني، روحي، ولو اتأخرتي هاجي أطفي الميه عليكي. ومشيت فاطمة. وبعد شوية راحت جني المطبخ. خدامة...

البت دي من ساعة ما جت وهي بشعرها، فين أهلها؟ خدامة أخرى... هما أهلها لو قاعدين وعايزينها، كانوا شغلوها خدامة من دلوقتي. فاطمة... والله عال، ولا كأننا في السوق، وشغالين رب في اللي لينا واللي ملناش فيه. دي قد بناتكم، حرام عليكوا. جني، تعالي ورايه على الأوضة بتاعتي. راحت جني وراها وهي بتبكي. فاطمة... سيبك منهم، دول بتوع كلام بس. جني... هما قالوا كلام كتير وحش. فاطمة... اعملي نفسك مش مسمعاهم، ماشي؟ جني...

طيب، أنا عايزة ألبس طرحة. فاطمة... ماشي، تعالي أعلمك إزاي، وهديكي كام واحدة. وفعلاً فاطمة علمت جني إزاي تلبس الطرحة، وجني لبستها وقالت: مش هقلعها تاني. وعدى باقي اليوم. في الصباح، جني كانت قاعدة في الجنينة. أحمد (أبو آدم) ... انتي يا شاطرة، إيه جابك هنا؟ جني... أنا جني، وبشتغل هنا. أحمد... بتشتغلي إيه؟ انتي صغيرة، إزاي تقبل سارة إن طفلة تشتغل؟ وذهب أحمد إلى سارة. أحمد...

سارة، سارة، انتي إزاي تشغلي طفلة، دي ملاك، حرام عليكي. سارة... اهدي يا أحمد، مش أهلها هما اللي جابوها، وأنا مالي. أحمد... البنت ترجع لأهلها، انتي فاهمة؟ سارة... حاضر يا حبيبي، أخوها هييجي آخر الشهر، أبقى أخليه ياخدها. أحمد... ماشي، من هنا لآخر الشهر مش عايز أشوفها بتشتغل. أنا ماشي، رايح الشغل. ذهب أحمد إلى العمل، وذهبت سارة إلى جني. سارة...

انتي يا بت، أنا مش قولت قبل كده، من أوضتك للمطبخ، ومن المطبخ للأوضة. يلا على المطبخ. ذهبت جني إلى المطبخ وهي تقول: دي واحدة سحلية. ومر أسبوع على ذلك الحال. وفي يوم. سارة... بت يا جني، أخوكي عايز يشوفك، هو في الجنينة. ذهبت جني وهي تركض إلى أخيها. جني... مالك! وحشتني قوييي. مالك... انتي كمان يا جني. جني... هتاخدني أشوف ماما، صح؟ مالك... جني، عايز أقولك حاجة. بصي... ماما اتوفت من يومين. جني... انت بتهزر يا مالك، صح؟

مالك... لا يا جني، وكنت جاي أودعك عشان مسافر. جني... انت بتكدب، وبعدين مسافر وهتسيب ماما، وأنا لمين؟ مالك... أنا قولتلك، ماما عند اللي خلقها، وانتي بتشتغلي وعايشة. أنا همشي، خدي بالك من نفسك. مالك... دادا فاطمة. فاطمة... نعم يا ابني؟ مالك... خدي جني، خليكي معاها، هي تعبانة شوية. فاطمة... مالك يا جني؟ إيه تاعبك؟ تعالي أوديكي الأوضة بتاعتك. وذهبت فاطمة وجني معًا. وذهب مالك لسارة في الحديقة. مالك... سارة هانم. سارة...

أيوة يا مالك، ثواني وهتيجي الفلوس. مالك... خدي بالك من جني، هي طفلة، ليه ومحدش فاضل ليها غيري، وأنا سايبها وماشي. سارة... ماشي يا مالك، أهو خد، أهي الفلوس. مالك... شكراً، ومع السلامة. ومشى مالك وهو ناوي إنه يسيب جني وحدها في القصر ده. عند جني. فاطمة... مالك يا جني؟ احكي. جني... هو بيقولي إن ماما اتوفت، وإني مش هشوفها تاني، وراحت عند بابا، وهو هيسافر وهيسيبني لوحدي.

وفضلت جني تبكي لغاية ما نامت. ومر أسبوع على جني، كل يوم تبكي وتنام. وفي يوم. أحمد... سارة، هي البنت الصغيرة راحت فين؟ مشيت صح؟ سارة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...