الفصل 3 | من 22 فصل

رواية وتيني الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء أشرف

المشاهدات
33
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

خرجت سارة من الأوضة وشافت آدم واقف مع جني. سارة: آدم، انت بتعمل إيه عندك؟ آدم أول ما سمع أمه بيتكلم بص عليها وراح حضنها جامد. آدم: وحشاني جداً يا ماما. سارة: وانت جداً يا قلب ماما. آدم: هي مين البنت الصغيرة دي وبتعمل إيه هنا؟ سارة: دي خدامة يا آدم، مش عايزة أشوفك بتتكلم معاها، ماشي؟ آدم: حاضر يا ماما. سارة: انتي يا بت، روحي المطبخ شوفي الأكل جهز ولا لأ. جني: حاضر. ونزلت راحت المطبخ وفضلت تعيط.

فاطمة: أنا قولتلك يا جني، ملكيش دعوة بحد، لغاية ما تمشي، انتي اعملي اللي يتقال لك عليه بس. جني: أنا معملتش حاجة، هو كان بيقول لي انتي مين واسمك إيه، وجت ست سارة وزعقت ليا جامد. فاطمة: خلاص يا حبيبتي، يلا روحي اقعدي هناك عشان تاكلي، وأنا هروح أنادي عليهم. جني: ماشي يا دادا. وبعد الأكل. إيمان: جني، خدي العصير ده وديها لآدم فوق. جني: ماشي، هاتيها. وراحت جني عشان تودي العصير. خبطت على الباب

وبعد شوية سمعت حد بيقول: "اتفضل". دخلت. جني: العصير. آدم: ماشي، حطيها على الطربيزة. وراحت جني وحطت العصير، وهي ماشية فاتت في بلورة زجاجية، وقعت اتكسرت. آدم: انتي حمارة، مش بتشوفي إزاي تكسري البلورة؟ جني وهي بتبكي: آسفة، مخدتش بالي والله. آدم: امشي من قدامي دلوقتي. مشيت جني راحت الأوضة بتاعتها وهي بتبكي، وبعد فترة نامت والبيت كله ذهب في سُبات عميق. اليوم التالي. آدم: دادا فاطمة، هي فين جني؟ فاطمة: في المطبخ يا ابني.

آدم: ممكن تنادي لي عليها؟ قولي لها في الجنينة. فاطمة: ماشي يا ابني. ذهبت فاطمة إلى المطبخ. فاطمة: جني، روحي شوفي آدم في الجنينة عايز إيه. جني: لأ يا دادا، خلي إيمان تروح. فاطمة: إيمان مش فاضية. جني: طب أي حد يروح، المطبخ كله خدام. فاطمة: روحي انتي، مش معاكي حاجة، يلا. جني: يوووه، حاضر. وذهبت جني إلى الجنينة وهي مرعوبة من أن يتعصب عليها. جني: احم احم... آدم: ضحك عليا وقال: تعالي يا جني، هتكلم معاكي.

راحت جني وقعدت معاه على الأريكة. آدم: أنا آسف يا جني إني اتعصبت عليكي امبارح، بس كنت مدايق وانتي كنتي في وشي. جني: خلاص، محصلش حاجة المرة دي. آدم: انتي عندك كام سنة وإيه جابك تشتغلي هنا؟ جني: عندي 13 سنة وقريب هكمل 14 قريب، وأخويا جابني عشان ماما تعبانة وهو قالي اصرفي على نفسك وأمك، وأنا كنت عايزة أروح المدرسة عشان عايزة أدخل كلية هندسة. آدم: انتي صغيرة... قبل ما يكمل كلامه، كانت سارة بتنادي عليه.

سارة: آدم، آدم، كام مرة قولتلك متقعدش مع البنت دي. آدم: ليه يا ماما؟ هي صغيرة، حرام تشتغل أصلاً. سارة: أهلها جابوها، يبقى تشتغل، وانت متتكلمش معاها. مشيت جني قبل ما سارة تزعق ليها. ودخلت المطبخ، وبعد شوية. سارة: فاطمة، فين البنت جني؟ فاطمة: ثواني هناديها يا ست هانم. راحت فاطمة تنادي جني. جني: نعم يا ست سارة.

سارة: انتي يا بت، لو شفتك واقفة مع آدم هتشوفي مني الوش التاني. أقولك أنا، لو شفتك برا المطبخ أو الأوضة بتاعتك، هرميكي في الشارع، انتي فاهمة؟ جني: ح... ا... ض... وذهبت جني إلى غرفتها تبكي. مر أسبوع على ذلك الحال، لا تخرج جني إلا من غرفتها للمطبخ، ومن المطبخ إلى الغرفة. وفي يوم. سارة: إيمان، نادي البنت جني، في حد عايز يشوفها. إيمان: حاضر. ذهبت إيمان إلى المطبخ. إيمان: جني، تعالي، في حد عايز يشوفك. جني: مين يا إيمان؟

أنا معرفش حد. إيمان: معرفش، بس تعالي شوفيه، هو في الجنينة. ذهبت جني لترى من يريدها. أول ما شافت الشخص ده. جني:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...