الفصل 2 | من 5 فصل

رواية ويأتيك العوض الذي تستحقه الفصل الثاني 2 - بقلم سهيلة ياسر

المشاهدات
27
كلمة
1,123
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مراد: فكرت إن خلاص، خلاص سوء تفاهم، أنا همشي أنا بقى. زين: لا لحظة واحدة. زين طلع كراسة وقلم من شنطته وراح لحياة. زين: اكتب لي رقمك هنا عشان أبقى أكلمك. حياة: عيوني. زين: يلا باي. حياة: باي. محمد والد حياة قال: أنا هكلم طليقك يجي عشان نسجل الولد. حياة: ماشي يا بابا. محمد: احم، السلام عليكم. رامي: عليكم السلام. محمد: أنا بكلمك يا ابني عشان أقولك إن حياة ولدت وكنا عايزين تيجي عشان شوية إجراءات للولد. رامي: ولدت؟

اه ألف مبروك، أنا علاقتي إيه بقى يا حاج؟ محمد: هو إيه اللي علاقتك إيه؟ هي ما كانت مراتك ومطلقين من كام شهر وعرفنا بعدها إنها حامل، ولا إحنا ما قلناش ليك ساعتها ولا حاجة؟ رامي: عندك اللي يثبت كده يا حاج. محمد بغضب: قصدك إيه؟ رامي: أنت عارف إن الجوازة كانت عرفي عشان هي سنها مكانش قانوني، يعني قدام القانون هي مش مراتي ولا طليقتي حتى. محمد: والله، والعقد اللي معاك؟

رامي: يااه، قطعته من زمان أوي، وبما إن مكنش فيه جواز يبقى مفيش طلاق. محمد: يا ابني استهدى بالله مش كده، وزي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف، وإحنا اتنازلنالك عن كل حاجة، بس ده ابنك، أعمل إيه دلوقتي ولا أروح فين؟ رامي: معرفش بقى، مشكلتكم وحلوها، مع السلامة. صفاء والدة حياة: قليل الأصل والتربية، هو في كده. محمد بدموع: حقك عليا يا بنتي، أنا السبب، أنا اللي جوزتك قاصر. حياة بدموع: يعني هنعمل إيه دلوقتي يا بابا؟

محمد: معرفش يا بنتي، المهم إحنا هنروح بيتنا، أنتي تعبانة، أجهزوا، أنا هروح أشوف إجراءات المستشفى. بعد أسبوع. مراد: بتعمل إيه يا زين؟ زين: بكلم حياة وعمر. مراد: أووه، ده أنتم بقيتوا أصحاب بقى. زين: أيوه بقينا صحاب، وكمان هي عزمتني على سبوع عمر. مراد: وهتروح بقى؟ زين: أيوه، مش أنت هتوَديني ولا مش عايزني أروح؟ مراد: لا لا إزاي، هوديك وأجي معاك، مينفعش أسيبك لوحدك. زين بفرحة: هييييه، بحبك أوي يا بابا.

مراد بحب: وأنا كمان بحبك يا حبيب بابا، أوي، أكتر من أي حد في الدنيا، مش أنت كمان بتحبني أكتر حد؟ زين: أيوه، بس بحب حياة وعمر. مراد: ده أنا هبدأ أغير بقى. زين: لا يا بابا، أنا بحبك أكتر حد في الدنيا، وبحب ماما أكتر حد مش في الدنيا. مراد: ربنا يرحمها يا حبيبي، إيه رأيك نقرأ لها الفاتحة سوا؟ زين: يلا. عند حياة. حياة: بابا فين يا ماما؟ صفاء: راح يكلم رامي يمكن يرجع عن اللي بيعمله فينا ده.

حياة: خاېفة بابا يتخانق معاه، رامي يعمله حاجة. صفاء: أبوكي بيحاول يهدي نفسه معاه عشان إحنا روحنا في إيده يا بنتي. حياة: ربنا يستر، أنا بقيت أكره رامي ده أوي يا ماما بجد، ومش عارفة أفرح بأي حاجة من اللي أنتي بتعملوها دي، ولا السبوع وكل الحاجات دي. صفاء: محلولة يا حياة، ربنا هيحلها من عنده. الباب بيخبط، شوفي مين يا حياة. حياة بفرحة: زينو، إزيك يا بطل، أنت جاي لوحدك إزاي؟

مراد: مش جاي لوحده، هو سبقني، أنا كنت بركن العربية. حياة: دكتور مراد، اتفضل اتفضل. زين: فين عمر؟ حياة: عمر جوه في الأوضة، نايم، تيجي تشوفه. زين: أيوه يلا. الباب اتفتح ومحمد دخل، وحياة سابت زين مع عمر وخرجت. صفاء بأمل ولهفة: عملت إيه؟ حياة: ها يا بابا إيه اللي حصل؟ محمد: السلام عليكم، حضرتك اللي كنت في المستشفى صح! مراد سلم عليه. مراد: أيوه أنا يا فندم.

محمد: أنا متشكر أوي يا ابني إنك ساعدت حياة يومها، أسف معرفتش أشكرك وقتها من اللغبطة. مراد بابتسامة: لا حضرتك، ده واجبي، أنا هستأذن أنا بقى. محمد: لا لا يا ابني مينفعش، تعالي بس نقعد في البلكونة ونشرب كوبايتين شاي بالنعناع. حياة: أيوه وكمان أنا لسه مقعدتش مع زين. مراد: ماشي. حياة دخلت الأوضة ولقيت عمر صحي وزين كان قاعد يلاعبه عشان ما يعيطش. حياة: أي تا تاا، شطور، ده على طول بيصحي ويعيط.

زين: هو عايز اللي يلاعبه ويفضل معاه. حياة شالت عمرو وقالت: طب تعالي يلا نقعد بره. زين: يلا. محمد: أنت شغال إيه بقى يا ابني؟ مراد: أنا دكتور جامعي وبدرس لأسيل. محمد بأحراج: متعرفش محامي كويس؟ مراد بإستغراب: محامي! أه أعرف محامي كويس. محمد: يعني ليه في قضايا النسب وكده. مراد بإستغراب وفضول: نسب!! أه يعني أكيد ليه فيها. مراد الفضول كان هيقتله. مراد: خير يا عمي هو في مشكلة! محمد بتنهيدة وحزن: تقدر تقول كده، أنا ضيعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...