هي مش قادرة تفهم ليه يا سيف إني بحبها أوي، هي مش بس أختي، دا حياتي كلها والله. سيف بهدوء: زياد. جميلة اتولدت من غير أم تراعيها، اللي راعتها واهتمت بيها عمتي منى، عشان كده متعلقة بيها أكتر واحدة. تخيل أنت اتولدت وملقتش مامتك وسألت عليها، قالولك اتوفت وهي بتولدك، ولا وكمان يقولولك ليك مرات أب وأخت كمان. كل اللي بتعمله جميلة ده وارد جداً على فكرة.
زياد: ماشي يا سيف، ماشي. أنا معاك، بس دي أمي بتحبها أوي، عمرها ما فرقت بينا ولا عاملتها بطريقة وحشة، بالعكس دي بتحبها جداً والله. سيف: محدش يقدر ينكر ده يا زياد، طنط أمل طيبة جداً، وده بشوفه بعيني. زياد بقلة حيلة: أعمل إيه بس يا رب. سيف: ولا حاجة، استمر في اللي أنت فيه، وافضل استفز فيها وخليك جنبها، وجميلة أنا عارفها، هتمل وتستسلم والله. زياد: ربنا يستر متكونش بتعمل حاجة تندم عليها في الآخر، ولا بتجلد في نفسها.
سيف بسخرية: جميلة وبتجلد ذاتها؟ لا مظنش. -يا ابني اسمع مني، ابحثوا في الحتة دي، صدقني هتلاقي آثار كتير. عثمان مسح على وشه بغضب وقال وهو يجز على أسنانه: يا بنتي بقى ارحميني، ارحميني. جلست جميلة على صخرة وقالت: أنت الخسران، أنا أدرى بأماكن بلدي. دور أنت بقى براحتك. عثمان: أيوه، سبيني بالله عليكي أدور براحتي. "كابتن اسمع كلامها، يمكن عندها حق." قامت جميلة
وذهبت لهذا الشاب وقالت: شوفت أهو، تلميذ من عندك بيقولك اسمع كلامي اهو. اسمع يلا. عثمان بعصبية: طب هي طالبة ثانوي لسه ومش فاهمة حاجة، وأنت يا ابني اللي متخرج والمفروض فاهم دنيتك إيه. جميلة بهمس للشاب: سيبك منه، هو عايز يكسلكم كده ويكسر جناحتكم. شعر عثمان بضيق في نفسه من قربها لهذا الشاب، فتغاضى عنه بسرعة وقال بغضب: لو سمحتي، ممكن تمشي وتسبينا نكمل شغلنا. تقدمت جميلة ووقفت أمامه وقالت
بصوت واطي لا يسمعه غيره: على فكرة بقى عصبيتك دي مش لصالحك يا كابتن، براحة على التلاميذ شوية. قرب عثمان وجهه منها وقال بنبرة هامسة: طب ما تسيبيني أكمل شغلي وأنا مش هتعصب، يا... يا قلب الكابتن. ابتعدت عنه بتوتر وقلبها يقرع بشدة، ذهبت وجلست مرة ثانية على الصخرة وهي تضع يدها على خدها وتنظر لهم. أما عثمان استغرب من نفسه، لماذا قال هكذا، فنظر لها مرة ثانية وقال: هتقعدي عندك كتير كده؟
جميلة: مش عايزة أمشي البيت دلوقتي، فهقعد هنا، ومتخافش مش هقوم من مكاني تاني. عثمان: تمام تمام، يلا يا شباب نكمل شغلنا. -في منزل ناصر والد جميلة، كان الجميع يجلس بخوف وقلق على جميلة لأنها لم تأتِ حتى الآن. ناصر بقلق: هتكون راحت فين بس؟ أمل والدة زياد: اهدى يا ناصر، يمكن عند حد من صحابها. ناصر: لا جميلة مبتروحش مكان إلا لما تقولي، وهي مشيت من عند سعاد بدري، مجتش لغاية دلوقتي ليه بس. "أنا أهو يا بابا."
ناصر بلهفة: جميلة حبيبتي، كنتِ فين لغاية دلوقتي؟ جميلة: متقلقش عليا، أنا مشيت من عند ماما سعاد واتمشيت شوية في البلد، كنت مخنوقة شوية. ناصر: مخنوقة من إيه يا بنتي؟ نظرت جميلة بطرف عينيها لزوجة أبيها ثم قالت لأبيها: متقلقش، ده من ضغط المذاكرة بس وإني خايفة منجحش السنة دي برضه. ناصر بحنان: يا حبيبتي متضغطييش على نفسك، أنا واثق فيكي، متخافيش. جميلة بابتسامة: تسلملي يا بوي، يديمك ليا يا رب. أمل: أحضر لك تاكلي يا جميلة؟
جميلة ببرود: لا شكراً، مش عايزة أكل. عن إذنكم هطلع أرتاح شوية. أمل بحزن: شايف يا ناصر بتعاملني إزاي؟ ناصر: جميلة قلبها طيب، مصيرها في يوم هتحبك وتتقبلك. أمل: يا رب يا ناصر، يا رب. -عند راقية، كانت تجلس في الغرفة ومعها ألبوم صور تقلب فيه بابتسامة. استوقفتها صورة فابتسمت تلقائياً وهي تتذكر عندما أخذت هذه الصورة. "يا سيف، بطل استفزاز وتعالى اتصور معانا." سيف: بس يا بت، بلا اتصور، امشي يلا.
راقية: طب خلاص، خليك. هروح أنادي لعثمان يتصور معايا. انتفض سيف من مكانه وقال بسرعة: لا، عثمان إيه، ده أنا بهزر معاكي يا راقية، إيه مبتهزريش ولا إيه؟ راقية بمكر: امممم، أنا عارفاك بتغير من عثمان، عشان كده قلت اسمه. سيف بغيظ: أنا أغير من عثمان؟ طب بس، طب بلا بغير. راقية: طب عيني في عينك كده. قرب سيف عينيه من عينيها وقال: أهو، بصي، أهو. راقية: بتكدب يا خليفة، بتكدب.
سيف: مش معقول والله، أنتِ طفلة، أنتِ، ده مخك يوزن بلد والله. راقية بغرور: يا ابني أنا تربية عثمان، زي دماغه كده. تضايق عثمان من ذكرها لاسمه مرة ثانية فقال بضيق: راقية، مش كل ما أكون معاكي تجيبي سيرته، أنتِ قاعدة معايا مش معاه هو، وإلا همشي ومش هاجيلك تاني. راقية: طب خلاص، طب بهزر والله، أنت اتضايقت ليه؟ سيف: عشان... عشان... راقية بترقب: عشان إيه، كمل. تنهد سيف وقال: مش عشان حاجة، يلا نتصور يلا.
راقية بحماس: يلا يا سيفو. جلست راقية ونظرت للكاميرا وهي تضحك، أما سيف فنظر لها وابتسم بحب كبير لها، وتمنى بداخله لو أنها تنسى عثمان وتفضل معه هو بدلاً عنه. فألتقطت الصورة بواسطة والدة راقية بوضعيتهم هذه. راقية: يااه، بقى سيف أخد الصورة واحتفظ بيها وأنا نسيتها. "هو أنا ليه ابتديت أحس بـ... لا لا، أكيد بتهيأ، وكمان سيف بيحب واحدة تانية. بلاش نكرر الغلطة تاني يا راقية، أنتِ مش ناقصة جرح جديد، كفاية واحد...
-دخل غرفته وأنار الأضواء وجلس على سريره بشرود وهو ينظر للأمام ويتذكر ما حدث اليوم. كان عثمان يدون ملاحظات الطلاب وهو يتجول حولهم، فوقف فجأة عندما سمع اثنين من الشباب يتكلمون عن جميلة. /"البنت جميلة أوي يا ابني."/ /"عندك حق، ده كفاية عينيها اللي لون ولون دي سحرتني أنا شخصياً."/ /"يا بخت اللي هيتجوزها والله."/ /"يا بخته فعلاً."/
كور قبضة يديه بغضب وهو ينظر لهم، أحس بشعور غريب ينهش قلبه من كلامهم عنها، وتلقائياً تذكر عندما رأى عينيها أول مرة وسحرته أيضاً بهذا الشكل، فنظر لها وهلة ثم ذهب إليها وأمسك يديها وسحبها ورائه ووقف بعيداً عنهم. جميلة بضيق: أنت اتجننت إزاي تمسكني كده؟ إياك تعملها تاني. عثمان بعصبية: اسمعي، تاخدي بعضك وتمشي من هنا، وإياكي، إياكي أشوفك هنا تاني. جميلة بنفس النبرة: وأنت مالك؟ أنا حرة، أقعد في المكان اللي يعجبني.
عثمان بدون قصد: والمكان اللي قاعدة فيه، فيه اتنين بيعاكسوكي يا هانم، وأنا حايش نفسي عنهم بالعافية، فـ تفضلي يلا، امشي. صمتت جميلة ورمشت بأهدابها ببلاهة ولم تنطق بحرف، أما هو فاستوعب ما الذي قاله، فنفخ بضيق وذهب من أمامها. جميلة ببلاهة: ده بيغير ولا إيه؟ وعهد الله بيغير. رجع من ذاكرته وتمدد على السرير واضعاً يديه تحت رأسه وهو ينظر للسقف بشرود وقال: غبي يا عثمان، غبي.
-وفي صباح يوم جديد، كان سيف يقود السيارة وبجانبه والدته، وفي الخلف راقية ونسيبة. فقال: إحنا دلوقتي يا راقية رايحين بيت عمي الكبير وهنروح العذبة، هتعجبك أوي. راقية بابتسامة: أي مكان بتوديني ليه بيعجبني أوي. "ذغرتها" (قرصتها) نسيبة في ركبتها بمعنى اصمتي، فتأوهت راقية وصمتت. نسيبة: احم، سيف ممكن أدي العنوان لعثمان لأنه عايز ييجيني؟ همس سيف لنفسه وقال: "أووف، كانت ناقصاه." ثم قال لنسيبة: تمام، عادي، مفيهاش مشكلة.
بعد لحظات وصل سيف وترجلوا من السيارة ودلفوا للداخل، فاستقبلتهم أمل وجميلة، التي ارتمت بأحضان سيف. سيف بهمس: مالك، فيكي إيه؟ جميلة بتعب: تعبانة شوية بس متقلقش. قبل رأسها وقال: لينا قعدة مع بعض يا جميلة. جميلة: تمام يا سيف. وصل عثمان لمنزل ناصر واستقبله زياد ورحب به وأدخله عند الجميع. وعندما رآه سيف قال بزهق: ييييي. عثمان بسخرية: أهلاً بيك يا باشا. نسيبة: وحشتني يا حبيبي، عامل إيه؟ عثمان: كويس، أنتِ عاملة إيه؟
نسيبة: كويسة أوي يا حبيبي. عثمان: ازيك يا راقية، عاملة إيه؟ راقية: تمام يا عثمان، أنت كويس؟ سيف بغيظ: كويس يا ماما، مش شيفاه واقف زي السد أهو. هز عثمان رأسه بسخرية، وقالت راقية بضحكة خفيفة: شايفة يا سيف، شايفة. سيف: يبقى اسكتي بقى، اسكتي. جاءت جميلة وهي حاملة المشروبات، وعندما رأت عثمان كادت أن تقع، ولكن لحقها زياد وأمسك منها الصينية. زياد: مش تحاسبي يا بنتي. جميلة ببرود: مأخدتش بالي، معلش.
زياد باستفزاز: طب اقعدي يا كرة البعبع. نفخت جميلة بزهق وجلست بجانب سيف وقالت: بجولك يا ولد عمي، إلا مش ناوي تتجوز عاد؟ سيف: لا، مش ناوي أتـجـوز عاد. جميلة: ليه يا ولد عمي؟ بس ده الجواز حلو جوي. سيف بغلب: يا الله، جميلة، حلي عن دماغي وقومي شوفي كتبك يلا. راقية: لا خليها معانا، وكمان أنا عايزة جميلة تنزل تفرجني على العذبة. نسيبة: آه ياريت، أنا شوفتها من العربية، خطفت قلبي بجد. زياد: وتستني كرة البعبع دي ليه؟
تاخدك، تعالي أنا أفرجك عليها. نظر له الجميع ببلاهة، وخاصة سيف، الذي ابتسم بخبث. فحمحم زياد بتوتر وقال: أقصد يعني، هننزل كلنا نتفرج عادي. عثمان ببرود: لا شكراً، أنا هاخد نسيبة وهنخرج في البلد شوية. سيف بهمس: يلا أحسن. راقية: لا خليكم يا عثمان شوية، أو خلي نسيبة معايا. جميلة بنبرة رقيقة: أيوه يا عثمان، أقصد يا باشمهندس، خلي نسيبة معانا. نظر لها سيف وزياد باستغراب،
فاعتدلت وقالت بسرعة: أقصد خليها معانا يلا، وأنت عايز تمشي، امشي. راقية لسيف: الحق أختك، شكلها وقعت. سيف: ما زياد وقع في نسيبة وجميلة وقعت في عثمان، ومش عارف ألم مين ولا مين. راقية بضحكة مكتومة: الأحسن وفق راسين في الحلال. سيف: أنتِ شايفة كده؟ راقية: آه. سيف: حسناً، آنسة راقية، فلنذهب لتزويجهم. راقية بضحك: هيا مولاي. زياد: بس معلش، يعني إيه الأسماء الغريبة دي؟
راقية ونسيبة وعثمان، أنتوا جايين من عصر العثمانيين ولا إيه؟ نسيبة بتريقة: هههه، خفة أوي. راقية: لا يا سيدي، بس جدو كان قديم شوية، جدو اسمه سلطان وبابا اسمه نور الدين وماما اسمها هيام، لأنهم كانوا ولاد عم أصلاً، وعمو أبو عثمان ونسيبة اسمه جلال الدين، واللي سمانا الأسماء دي تيتا فخرية وجدو سلطان. جميلة بانبهار: أوووه، ياريتني من عيلتكم، بجد عيلة تركية أوي أوي. نسيبة: بس أنا مبحبش اسمي أوي يعني.
جميلة: ومين سمعك ياختي، قال مسميني جميلة قال، بذمتك ده وجه جميلة ده؟ ها ها. شرد عثمان في ملامحها لثوانٍ، ولعيناها التي تجذبه، غير قادر على البعد عنها، فقال لنفسه: المفروض يسموكي ملاك مش جميلة، والله. سيف: طب يلا يا شباب ننزل العذبة، وعشان نختار العجلة للعيد بقى ونمشي. -"معقول يا جلال، راقية طلعت ليها الفلوس دي كلها؟ جلال: مش عارف يا وداد، إزاي؟ ونور أخويا خسر كل فلوسه في المشروع ده.
وداد: سبحان الله، البنت مكنتش لاقية تكمل تعليمها، جاتها الفلوس لغاية عندها أهو. جلال: جهزي نفسك يا وداد، من بكرة هنروح قنا ونديها الفلوس دي. وداد: حاضر يا خويا، نروحلها. -"ها، نختار أنهي واحدة، من رأيك؟ : امممم، يعني هي العجول دي كلها ليكم؟ : آه يا ستي، بعد وفاة بابا، عمي أصر إنه يعتني بأرضنا كلها، فهتلاقي هنا في الجزء ده جزء بابا والجزء التاني خاص بعمي. راقية: طيب، بص، خد دي، باين عليها كبيرة كدا. سيف: تمام.
راقية: ولا أقولك، العجلة دي حلوة أوي، خدها. سيف بتريقة: هو طقم يا راقية؟ دي عجلة للعيد يا ماما. راقية: ما هما كلهم باين عليهم كيوت يا سيف، الله. سيف بسخرية: كيوت؟ امشي يا راقية، امشي. راقية: سيف، هي البنت اللي بتحبها اسمها إيه؟ صمت سيف لوهلة ثم قال بغموض: اسمها راقية. راقية بصدمة: ها؟ شاور سيف على أحد العجول وقال بضحكة مكتومة: العجلة اللي هناك دي اسمها راقية. ضربته راقية على كتفه بخفة وقالت: يا بارد، تصدق والله بارد.
سيف بضحك: طب خلاص، طب بهزر معاكي، إيه مبتهزريش؟ تركته وقالت وهي تمشي: لا، مبهزرش يا بارد، أنا رايحة لجميلة ونسيبة. سيف بابتسامة: غبية والله، وهتلفني وراها الدنيا كلها. /"يا ابني افهم، دي كزبرة ودى بقدونس."/ عثمان بزهق: أيوه، أنا مال أمي بقى بالكلام ده. جميلة: مالك إزاي؟ افرض مراتك قالتلك هاتلي كزبرة معاك وأنت جاي، وجبتلها بقدونس واتخانقت معاك ونكدت عليك. عثمان: هتنكد عليا عشان جبت بقدونس بدل الكزبرة؟
جميلة بتلقائية: أيوه طبعاً، هنكد عليك أسبوع يا بيه. عثمان بابتسامة خبيثة: طب وأنتِ مالك تنكدي عليا ليه؟ تداركت جميلة ما قالته، فتوترت وزاغت عيناها في كل مكان ثم قالت بتلعثم: أقصد يعني... أيوه... هتنكد عليك، بس أنت سمعت غلط. عثمان بضحكة ماكرة: آه آه، سمعت غلط، صح؟ جميلة: طب طب، أنا هقوم أعمل شاي، عايز شاي؟ عثمان بابتسامة: اعمليلي شاي يا ستي. جميلة: تمام. عثمان: استنى. / إيه؟
عثمان بمكر: لو عندك عسل وفطير، هاتيلي بقى، لأحسن جعان أوي، يرضيكِ أكون جعان ومتأكلنيش يعني. جميلة بابتسامة سلبت قلبه: لا طبعاً، ميرضنيش. وذهبت من أمامه وهي تضحك. عثمان: إيه يا عثمان، مالك، في إيه؟ دخلت جميلة المنزل وهي تضحك، وما كادت تدخل المطبخ حتى سمعت زوجة أبيها تقول لسعاد وسيف، الذي دخل قبلها بلحظات: حاول تقنع جميلة يا سيف تقابل العريس ده، هي بتسمع كلامك أنت. سيف: تمام يا مرات عمي، هحاول والله، متشغليش بالك.
غضبت جميلة بشدة منها وزاد كرهها لها، وما كادت أن تدخل وترد عليها، أوقفها صوت نسيبة وهي تصرخ باسم راقية، التي خرج على أثرها سيف وهو يجري بهلع وورائه الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!