الفصل 6 | من 9 فصل

رواية راقيه الفصل السادس 6 - بقلم كريمه حماده

المشاهدات
18
كلمة
3,184
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سيف بهلع: مالها راقية يا نسيبة. نسيبة ببكاء: مش عارفة، كنا قاعدين فجأة جاتها رسالة على تلفونها صرخت أول ما شافتها وهي على الحالة دي. نظر سيف لراقية بخوف شديد، يود أن يمسك يديها ليعلم ما بها، فقال بهدوء شديد بنبرة يغلفها الخوف: را... راقية، بصيلي يا راقية مالك في إيه. نظرت له ببطء وعقل فارغ وعيناها تذرف الدموع بشدة، قالت بتلعثم: انت... انت كنت عارف إن بابا سرق فلوس عمي مش... مش استلفها.

شهق الجميع بصدمة مما سمعوه، وخاصة سيف الذي بلع ريقه بصعوبة وهو ينظر داخل عينيها بتوتر شديد، فأكملت صارخة في وجهه: رد عليا يا سيف كنت تعرف ولا لا. أومأ بنعم وقال بهدوء: أيوه يا راقية كنت أعرف. هبت من مكانها بغضب وأمسكته من ثيابه وهزته بعنف: لييييه، ليه تعرف وتخبّي عليا لييييييه يا سيف. أبعد يديها بهدوء وقال: ما كانش لازم تعرفي يا راقية. راقية بصراخ: وما أعرفش ليه ها ليييه.

سيف بنفس النبرة: عشان دي كانت وصية أبوكي ليا قبل ما يموت. هدأ نحيبها تدريجياً وقالت بخفوت: و... وصية إزاي يعني، هو هو انت اللي قبضت على بابا يا سيف. مسح على وجهه بضيق وتنهد ثم قال مفجراً دفعة واحدة: راقية، أبوكي باختصار كان داخل مشروع مع جماعة أجانب وفشل وطالبوه بفلوسهم ولما طلبها من عمك في البداية رفض يديله، فوالدك مشى زعلان. وفي يوم عمك كلمني إنه موافق يدي والدك الفلوس وجهزها وكل حاجة تمام بس...

بس والدك سبقنا بخطوة وسرق الفلوس من خزنة عمك. راقية: وبابا مات إزاي. سيف: غدروا بيه بعد ما ادالهم الفلوس دي ومامتك كانت معاه في اليوم دا، قتلوها معاه. أما أنا فكنت براقب والدك بس للأسف وصلت متأخر وساعتها وصاني عليكي وإني مقولكيش الحقيقة واتفقت مع عمك برضه إنه ميقولكيش. أغمضت عيناها بألم وسمحت لدموعها العنان، ثم فتحتها بهدوء ونظرت لعثمان وذهبت إليه ووقفت قبالته وقالت: كنت تعرف انت كمان يا عثمان ولا لا.

أومأ عثمان بنعم بصمت، فأكملت هي بألم: عشان كدا رفضتني، عشان كدا قولتلي إني مش من مستواك ومستحيل تتجوزني، كنت خايف إني أسوقك صح، قووووولى صح ولا لا. عثمان بصدق: لا يا راقية والله ما قولتلك كدا عشان السبب دا، اللي قولتهولك دا كان... كان. راقية: متكملش يا عثمان أنا فهمت كل حاجة. نظرت لهم جميعاً وقالت: كلكم خبيتوا عليا، فضلت ٩ وأنا فاكرة إن بابا اللي اتظلم طلع هو اللي... ظالم.

منعت نفسي إني أكمل تعليمي وفضلت أشتغل وأنا في السن ده عشان أكفي نفسي وأسد دين والدي لعمي وفي الآخر... ليه بس يارب ليه. احتضنتها سعاد وهي تطبطب عليها بحنان وخوف وتقول: بس اهدى اهدى يا راقية يا حبيبتي، متتعبيش نفسك كل حاجة عدت وخلصت خلاص. راقية ببكاء: أنا موجوعة أوي يا خالة أوي اااااه. أخذتها سعاد لغرفة جميلة ومعها نسيبة ووضعتها على السرير وهي تقرأ لها قرآن لتهدأ. أما في الأسفل... نظر سيف لعثمان بغضب

وأمسكه من ثيابه وقال بغضب: بقى انت تقول لراقية كدا يا حيوان. وأضربه في وجهه بعنف وأمسكه مرة ثانية وهو يهزه بعنف ويقول بغضب: بقى راقية مش من مستواك يلا ها. أمسكه زياد وبعده عنه ويحاول أن لا يفلته، أما عثمان مسح بيده فمه من الدم ونظر له ببرود وقال: آه قولتلها كدا يا سيف إيه هتعمل إيه. سيف بعصبية: أوعى يا زياد سيبني عليه البارد ده. عثمان بزعيق: وندمت، آه ندمت إني قولتلها، أنا أكتر واحد بيخاف عليها وبيحبها.

أحس بنار تنهش قلبه فور سماعه لهذه الكلمات، فقال بغضب مكتوم يغلفه الألم: بتحبها وبتخاف عليها؟ هه ضحكتني والله. تعرف إيه انت عن راقية عشان تقول كدا. راقية اللي خدتها منى زمان وفضلت تلعب في مخها إنها متسافرش معايا وتفضل معاك. راقية اللي أنا حافظ تفاصيلها بتحب إيه وتكره إيه حتى وهي بعيد عني. انت لو بتحبها وبتخاف عليها زي ما بتقول مكنتش فكرت ثانية إنك تقولها كدا وتخليها بعد السنين دي كلها تسيب البلد وتيجي هنا.

ومع ذلك وبعد ده كله لسه بتحبك انت. عثمان بندم: أنا حقيقي آسف وعندي استعداد أفضل أعتذر لها العمر كله. ابتسم سيف بسخرية وتركهم ورحل، أما عثمان فكاد أن يرحل ولكن أوقفه جميلة وهي تقف بعيد وتنظر لزوجة أبيها بغضب وتضم يديها على هيئة قبضة وعيناها حمراوتان بشدة، فاستغرب بشدة من هيئتها فنفض رأسه وذهب لمكان عمله. انقضى اليوم سريعاً وجاء الليل وكان الجميع مجتمع في الصالون والصمت يطغى المكان، فدخل سيف وهو يحمحم وألقى السلام ووقف

أمام راقية وقال بتذمر: آسف ومتزعليش مني وخلاص بقى عديها متبقيش قموصة. ابتسمت بخفوت ولم تظهر له ذلك فقالت ببرود دون أن تنظر له: طيب ماشي. سيف بحنق: طيب ماشي؟ راقية ببرود: آه عايز حاجة يعني. جلس سيف بجانب والدته وهو يقول بحنق: لا مش عايز، متشكر. سعاد بضحك: يخيبك يا واد يا سيف دانت ولا العيال لما بتزعل والله. زياد بضحك: حصل يا مرات عمي سيف ده أكبر قموص والله. راقية: يعني مش أنا بس اللي بقول قموص أهو. نظر

لهم سيف بضجر وقال بقرف: خلصتوا تريقة، طيب أنا قموص فعلاً ها. ضحكوا عليه بشدة ونظر هو لابتسامة راقية وتمنى بداخله أن تكون دائماً مبتسمة. توقفوا عن الضحك عندما رأوا جميلة تأتي بغضب وهي تقول لزوجة أبيها: بقى عايزاني أوافق على العريس ها، إيه عايزة تمشيني من البيت ده وتفضلي فيه لوحدك انتي وابنك. زياد بتحذير: جميلة.

جميلة بزعيق: بلا جميلة بقى بلا بتاع، انتوا عايزين مني إيه ها، حرمتوني من أمي ويتّمتوني إيه عايزين تطلعوني من البيت ده كمان. سيف بصرامة: جميلة عيب الكلام ده إيه اللي انتي بتقوليه ده. جميلة ببكاء: إيه يا سيف هي مش مرات عمك كانت بتقولك إنك تحاول تقنعني أوافق على العريس، يلا أقنعني يا سيف. زياد لوالدته: الكلام ده حقيقي يا أمي. سعاد: آه حقيقي، فيه إيه هي أجرمت يعني.

صرخت جميلة بألم وقالت: لا مأجرمتش، دي بس راحت تقول لأمي إنها متزوجة بابا وهي تعبانة مستنتش تولد حتى، دي بس يتّمتني وأول ما أمي اتوفت جت هي وابنها وعاشوا هنا مستنتش حتى يعدي على وفاتها سنة ولا اتنين، حتى عمتي اللي ربتني واهتمت بيا كانت بتحاول تاخدني منها بحجة إنها هتربيني هي مع ابنها، يبقى أجرمت إزاي يا مرات عمي واهي جايبالي عريس وعايزاكي انتي وسيف تقنعوني بيه. قام والدها وصفعها بقلم فوقعت

على الأرض وقال بجمود: اعتذري منها فوراً يا جميلة. أمل بهلع: ليه كدا يا ناصر ليه. أوقفتها راقية وهي تضع يدها على خدها ونظرت لوالدها بألم وقالت له: مش هعتذر وأنا بكرهه وبكره زياد وبكرهك انت كمان عشان عملت فيا كدا. ناصر بصدمة: بتكرهيني يا جميلة أنا، بتكرهي أبوكي. زياد: بابا خلاص اهدى هي متقصدش ممكن تقعد عشان متتعبش. جميلة: معاك ابنك التاني أهو وأنا سيبالك الدنيا وماشية. ورحلت من أمامهم وجرت ورائها راقية ونسيبة،

أما سعاد فقالت بقلة حيلة: لا حول ولا قوة إلا بالله يارب، الحقها يا سيف وخدها البيت هي والبنات وأنا هاجي وراك هخلي زياد يجيبني. أومأ سيف بنعم ورحل ورائهم، فاسمك بجميلة واحتضنها وهي تبكي بشدة، وبعد لحظة أركبها السيارة في الخلف ومعها نسيبة وفي الأمام صعدت بجانبه راقية. أمل: ليه بس كدا يا ناصر ليه تضربها. ناصر بشرود: بنتي بتكرهني يا أمل، بنتي الوحيدة بقت بتكرهني. سعاد: لا يا ناصر هي متقصدش والله دي روحها فيك.

أمل: انت عارف إنها متعرفش الحقيقة كاملة كنت سبتها تقول اللي تقوله. قام ناصر وقال لزياد: وصل مرات عمك البيت يا زياد وتجيلي عايزك فوراً. سيف بهدوء: ليه كدا يا جميلة، أنا ربيتك على كدا. جميلة بنحيب: أنا موجوعة يا سيف ومحدش حاسس بيا. احتضنها سيف وهو يهدهدها بحنان ويقول: اششش بس بس، إزاي محدش حاسس بيكي، طب وأنا دانا أخوكي وأقرب حد ليكي يا بت. جميلة بشهقة: خليك معايا يا سيف أرجوك. سيف بحنان: معاكي يا قلب سيف معاكي.

سيييييييف. سيف بخضة: يخربيت سيف في إيه. راقية ببرود مصطنع: مفيش بجرب صوتي بس. سيف برفعة حاجب: لا والله، امممممم... وانتي قومي كدا غرقتي القميص جاتك القرف. سحبت جميلة منديل وهي تقول: يوه امسح فين يعني. سيف بقرف: الله يقرفك، وانتي بتنادي ليه كدا صرعتيني. راقية: نسيبة جعانة وأنا جعانة والبت اللي بتموت جنبك دي جعانة. سيف: آه وعايزة إيه يعني قالولك إني تلاجة ولا سوبر ماركت.

راقية بتريقة: ههه خفة يااض، قوم هات أكل وكتر بقى هات كتير. _ليه عازمين الشارع ولا إيه. راقية: لا انت نسيت إن بكرة صيام ولا إيه وعايزين ناكل كتير. سيف: امممم طيب، هنزل أشتري سحور. جميلة: بقولك. _نعم. جميلة: هاتلي بيتزا وبيبسي دايت. سيف: نعم ياختي. جميلة: بيبسي دايت. سيف: المشكلة مش في الدايت المشكلة إنك هتتسحري بيتزا إزاي. جميلة: أيوه يا سيف اخلص بقى. سيف بوعيد: طيب طيب استنى عليا تفوقي من اللي انتي فيه بس.

راقية ببرود: يلا يلا طرقنا بقى، وهتلاقي نسيبة برة قولها تدخل. اقترب منها سيف وقال بهمس: حقك تزعلي يا راقية وأنا وراكي لغاية ما تتصالحي معايا. راقية بنفس الهمس: يبقى هتزهق يا حضرة الظابط أصلي مش هتصالح. سيف بابتسامة: وأنا ورايا إيه غيرك يا راقية، سلام. بعد رحيله هزت رأسها بيأس وابتسمت عليه وقلبها يدق بشدة، ذهب

لجميلة وأمسكت يديها وقالت: أنا عارفة إنك زعلانة وموجوعة يا جميلة بس عايزة أقولك إن عمو ناصر بيحبك أوي ومكانش ينفع تقولي له كدا. وكمان أنا حاسة إن طنط أمل بتحبك أوي وانتي فاهمة غلط وفي حاجة ناقصة كمان. جميلة أنا وانتي ظروفنا شبه بعض، انتي اتحرمتي من مامتك وانتي طفلة وأنا اتحرمت منها بعد ما بقيت كل حاجة ليا وكمان الراجل اللي المفروض يبقى سندي ومأمني طلع... طلع. أوقفتها جميلة بابتسامة

ودموعها تغرق وجهها وقالت: متكمليش يا راقية أنا فاهماكي وعارفة كمان إني غلطت، بس عايزة أسألك سؤال. راقية باستغراب: إيه. أخذت نفس عميق وقالت: انتي لسه بتحبي عثمان ولا لا. صدمت من سؤالها، فقالت بخبث أدركته: بتسألي ليه يا جميلة. جميلة بهروب: كدا أهو بسأل. راقية بمكر: اممممم مجرد سؤال يعني. جميلة: طب خلاص هقولك، بصراحة كدا أنا ابتديت أعجب بعثمان، أصلاً سيف كان جايبني أطفشه ويبعده عنك بس للأسف وقعت في حبه.

راقية بصدمة: إيه؟ سيف قالك تعملي كدا. جميلة ببلاهة: ها، آه سيف قالي أعملي. ضحكت راقية بعدم تصديق وقالت: ياربى عليك يا سيف. جميلة بغمزة: بيحبك على فكرة. راقية بهبل: ده مين ده. جميلة: امممم سيف ياختي. راقية بخبث: طب تسكتي وتسبيني أنا ليه، وانتي بقى الله يكون في عونك من عثمان. جميلة: يعني مبتحبهوش. راقية: لا يا ستي مبحبهوش ارتاحي بقى.

ارتمت جميلة في أحضانها وهي تبتسم بفرحة، وطبطبت عليها راقية بحنان وهي تبتسم وتتذكر سيف وألعابه. أوصل زياد سعاد وكاد أن يرحل ولكن أوقفه نداء نسيبة التي كانت بالخارج، وقف وانتظر منها تقول ماذا تريد. نسيبة بتوتر: عامل إيه. زياد: موقفني تسأليني عامل إيه. نسيبة بسرعة: بص عايزة أقولك متزعلش من جميلة وحاول تتفهمها ومتسبهاش وخليك معاها واحدة واحدة، سلام. وجرت من أمامه ودلفت للداخل وهو ينظر لها ببلاهة،

ثم ابتسم بخفة عليها وقال: طب والله بتلمح البت دي. وفي منتصف الليل قبل الفجر بساعة نزلت راقية للمطبخ لتشرب فوجدت سيف يحتسي الشاي، فتجاهلته وأخذت زجاجة ماء من الثلاجة. سيف بهدوء: كنت ساعتها لسه ظابط برتبة رائد، اتحطت قدامي المهمة دي عشان أثبت كفاءتي ومكنتش أعرف إن والدك مشتبه به، ولما عرفت فوراً رحت لعمك واتكلمنا لأن والدك كان مسافر ساعتها وحطينا خطة إننا نساعد والدك من تحت لتحت بس للأسف مكنش نعرف إن والدك هيعمل كدا.

راقية أنا اترجيتك كتير إنك تيجي تعيشي معانا هنا بس انتي كنتي هبلة وحمارة واتمسكتي بعثمان وفضلتِ في المنصورة. راقية برفعة حاجب: هبلة وحمارة. سيف بابتسامة: وغبية كمان. راقية: والله. سيف: بقولك بتعرفي تعملي قهوة عايز أشربها قبل الفجر. راقية بغرور: طبعاً بعرف دانا في القهوة مقولكش. سيف: يا واثق انت، طب دوقيني يلا. وبالفعل، فعلت له القهوة وجهزتها وأعطتها له، وبعد احتسائه وضع الفنجان وهي قالت بتساؤل: ها حلوة.

غمز سيف بعينيه وقال وهو يبتسم بنبرة يغلفها العشق جعلها تتوتر وقلبها يقرع بشدة: تعرفي إن اختلاف تحويجة القهوة دي تحفة يعني انتي مثلا قهوتك فاتحة وأنا هموت ونقرأ الفاتحة. جحظت عيناها بشدة واحمر وجهها بخجل وتوتر فقالت بتلعثم: ها بتقول إيه. سيف بخبث: بقول حلوة القهوة يا راقية، يلا بقى تصبحي على خير متنسيش تصلي الفجر وتدعي كدا ربنا يرزقك بابن الحلال اللي هو أنا يعني.

رحل من أمامها وهو يكتم ضحكته وتركها واقفة متلجمة وكأنه انسكب عليها دلو ماء بارد، بعد رحيله بلحظة فاقت من صدمتها ووضعت يدها على خدها وهي تبتسم بفرحة. نعم يا بابا، أهو وصلت مرات عمي وجيت لحضرتك علطول أهو. ناصر: اقعد يا زياد. جلس زياد أمام أبيه بهدوء فقال والده: الكلام اللي هقوله يا ابني عايزك تتفهمه كويس ومتزعلش مني ارجوك. زياد: اتفضل يا بابا قول اللي عايزه.

تنهد ناصر وقال بحزن: عايزك تاخد والدتك وتروح الشقة القديمة لمدة أسبوع بس وتسيبني مع جميلة هنا أفهمها كل حاجة جيه وقت إنها تعرف كل حاجة. ابتسم زياد بخفة فقال: حاضر يا بابا هنسيب البيت ونمشي. ناصر: أنا مقلتش كدا يا ولدي متحسسنيش بالذنب. قام زياد وقبل رأسه وقال بابتسامة حزينة: لا يا بابا متقولش كدا، وحاضر هنروح الشقة القديمة وأتمنى ست جميلة تفهم كل حاجة، أتمنى.

وفي صباح يوم جديد، كل سيف وراقية ونسيبة وسعاد ومعهم جميلة يجلسون في الجنينة وعثمان الذي أتى للتو. عثمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رد الجميع السلام. عثمان: يلا يا نسيبة جهزي نفسك عشان هنرجع المنصورة النهاردة. سعاد: ليه يابني. عثمان: خلصت شغل وشكراً لحضرتك إنك استضفتي نسيبة عندك. سعاد: العفو يا حبيبي البيت بيتها. سيف: طب أنا همشي عشان ورايا شغل، جميلة يلا هوصلك الدرس. جميلة بتذمر: مش رايحة.

سيف: ودا ليه إن شاء الله. جميلة: تعبانة من الصيام مش قادرة. امسكها سيف من ثيابه وجرها ورائه وهو يقول: تعبانة آه من الساعة ٩ الصبح تعبتي، امشي امشي. عثمان: سيف استنى. سيف بزهق: خير. نظر عثمان للجميع وثبت أنظاره على راقية فبلعت ريقها بتوتر، ثم نظر لجميلة نظرة أخيرة وحول أنظاره لسيف وقال بثقة: أنا طالب إيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...