ضحكت أريج وأجود وركبوا السيارة وساق بهم محمود. وهي نامت على صدر أجود وهي سعيدة، وكان محمود يعكس فيهم. "راعوا مشاعري يا ناس." وهما بيضحكوا، ونظر له أجود بامتنان. وتذكر فلاش باك: بعد ما عرف أجود أن أريج حامل، وكان يتهور. هي دخلت الحمام وهو فكر شوية ونزل زي المجنون وراح عند محمود، أخده وخرج معه برا البيت. راحوا على مكان بيحب يقعد فيه بعيد عن الناس.
ومسك محمود من هدومه وقال: "لو بتحبها قولي وأنا أزوجهالك، لكن تلعب بي وبكل العائلة." بلع ريقه محمود وافتكر بيتكلم عن ملك ورد. "كنت والله مستني إنها تخلص امتحانات وكنت أطلب إيديها منك، طبعاً أنت وعمي." كتم غيظه أجود وقال: "يعني معترف بعمايلك وإنك بصيت لحاجة مش ليك. احكي، عرفت إيه؟ قالت لك إيه؟
"إننا عايشين مع بعض أخوات، وإنها أجبرت عليا بس عشان تتخلص من مرات أبوها. وإني بغبائي اديتها الحرية إن لو مشاعرها اتحركت تقولي، لكن ما حصلش إنك وهي تنزلوا راسي للتراب." انصدم محمود من اللي سمعه وقال: "حليلك حليلك، أنت بتتكلم عن مين؟ أنا أقصد ملك بنت عمي، إني بحبها لكن قولت أستنى تخلص امتحانات وأتقدم ليها." جلس أجود على الأرض وهو مكسور وحزين. جلس
محمود بجواره وأقسم بالله: "والله العظيم أنا بعتبرها أختي ومرات أخويا. تعالي نروح عند الدكتورة ده، لأن أكيد في حاجة غلط. مرات أخويا بتحبك وعمرها ما تغلط." وفعلاً راحوا على المستشفى وطلبوا الدكتورة. دخل محمود وأجود، ولم شافتهم الدكتورة شعرت بالارتباك. وفهم محمود إن شكه في محله. دق على مكتبها بالقوة وصرخ: "إنتي عارفة لو مقولتيش كل حاجة، أقسم بالله العظيم أوديك ورا الشمس. عائلة العمراني مش بيتلعب معاهم."
بلعت ريقها الدكتورة وقالت: "أنا دكتورة جديدة هنا ومليش خبرة عشان لسه متخرجة، حضرتك. ولم كشفت على زوجته استغربت لما لقيتها بنت بنوت. لكن قولت لنفسي عادي، أحياناً بيحصل حمل من غير ما يكون انقطع، خصوصاً لما بيكون نوع عنيد." صرخ فيها محمود: "إنتي متأكدة إنه حمل ولا حاجة تانية؟ ممكن أتأكد بالتحليل؟ بلعت ريقها: "التحليل ما ظهرش فيها إنها حامل."
هنا اتجنن أجود وصرخ فيها: "بس إنتي قولتي إن التحليل والكشف بيدل إنها حامل في الشهور الأولى." بلعت ريقها الدكتورة وقالت: "حضرتك، أمها هي اللي جات وطلبت مني أكشف عليها." انصدم أجود: "يعني سناء عرفت إنها بنت؟ "شعرت بارتباك، مش هي أمها برضه؟ أنا قولت لها إنها حامل، لكن غريبة إنها لسه بنت بنوت."
تدخل محمود: "سيبك من سناء دلوقتي وخليك معايا. روح جيب مراتك نروح عند دكتورة في القاهرة في مستشفى كبيرة هناك واطمن على مراتك، وبعد كده حساب سناء بعدين." طلب أجود من الدكتورة بعد ما أداها فلوس: "عايزك تقولي نفس اللي قولته لسناء، إنها حامل وإن عادي لما يحصل حمل عشان في أنواع وهي نوعه عنيد." هزت رأسها الدكتورة بالموافقة. لما خرجوا، طلب محمود من أجود: "أهم حاجة متعرفش أريج إنك عرفت حاجة." استغرب أجود: "ليه بس؟
ضحك محمود بخبث: "استغل الفرصة يا ابني، لازم تسمع اعتراف الحب منها، وعشان تسمعه لازم تكون وهي بتبرأ نفسها، فاهمني؟ امشي ورا أخوك ومش هتندم، وهخليك تقضي شهر عسل كمان هناك بعد ما نطمن من الدكتورة." وفعلاً نفذ كلامه. كانت أريج خرجت ولبست الإسدال وبتصلي وبتدعي ربنا يبرئها. وافتكرت أن أجود في أوضة عشان كانت مقفولة. وفعلاً رجع وفتح الباب. راحت قالت له أريج: "لو عايز تطلقني طلقني يا ابن خالي، لكن لازم أثبت براءتي."
طلب منها تلبس وتيجي وعادي على محمود وأخده معاهم. ابتسم أجود لمحمود وشكره بعيونه أنه فعلاً كانوا محتاجين يبعدوا عشان يقدروا يقربوا من بعض. كانت سناء هتجنن، هما راحوا فين وليه ما حصلش طلاق؟ هي عملت كل حاجة، فقررت تروح المستشفى. وسألت الدكتورة اللي رشيتها وسألتها: "إنتي متأكدة إنك قولتي له إنها حامل؟ ابتسمت الدكتورة: "ما هي حامل فعلاً." شهقت سناء: "يا بنتي، مش إنتي قولتي لما كشفت عليه طلعت بنت بنوت؟
ابتسمت الدكتورة: "عادي، أحياناً بيحصل علاقة كاملة ويحصل حمل وفيه مشكلة فيه، لأن فيه أنواع بتكون عنيدة." انصدمت سناء وصرخت فيها: "بس إنتي ما كنتيش قولتي كده! أنا فاكرة إن اتصلت بيكي وإنتي كنتي مصدومة لما لقيتيها بنت بنوت. إحنا دفنينه سوا، أنا حطيت لها الحباية اللي تعمل لها هبوط ويغمى عليها عشان تيجي على المستشفى عندكم." ردت عليها الدكتورة: "وفعلاً حصل وجات وكشفت عليه زي ما إنتي طلبتي مني وطلعت سيدة وكمان حامل."
صرخت فيها سناء: "إنتي بتضحكي عليا؟ مين اشترك؟ إنتي غيرتي كلامك، لكن أنا سجلت كلامك وإنتي بتقولي إنها بنت بنوت." ضحكت الدكتورة: "سجلي براحتك يا حلوة، أنا مش ناقصة رغي كتير يا ست انتي واطلعي برا." خرجت سناء وهي هتجنن: "أنا على أساس كلامها شككت أجود فيها، لكن هو خدها وراح على فين؟ وكمان محمود معاه. أوعى يكون راشي الدكتورة ويقتل محمود وأريج. أنا لازم أبلغ الكل. البت هتروح وكل حاجة هتروح. يا غباءك يا سناء."
بعتت التسجيل لرحاب وسماح، وما كانوش فاهمين حاجة وطلبوا منها تيجي هي وجوزها. وفعلاً زارتهم وقالت: "كلكم هاجمتوني من 4 سنين، وده الدليل. البت أريج بنت بنوت." لسه ضحكت سماح على كلامها: "تاني يا ست انتي مش بتهدي؟ تنهد صلاح: "اعقلي يا سناء، هتخربي بيتك، وده الطلاق الأخير." وضحت سناء وقالت: "المشكلة إن أجود ممكن يقتل محمود وأريج وسافروا، يعني ممكن يقتلهم عشان شكك إن في علاقة ما بين محمود وأريج."
كلامها صدمة الكل على دخول ملك وأم محمود. صرخت فيها سحر: "إنتي بتخرفي؟ بتقولي إيه يا معتوه؟ إنتي محمود بيحب ملك بنت عمه وطلب مني أطلب إيدها من عمه وخالها قبل ما يسافر، وأخد رأي ملك الأول ولما أخدت رأيها وحسيت بالقبول بلغته." ردت سناء وحكت اللي عملته، وأن أجود فاكر إن أريج حامل من محمود وأخذهم على الأساس ده وممكن يقتلهم. ضحكت سحر: "طيب، أنا أصدقك والحمد لله إنك اعترفت بأعمالك. سامع يا أجود؟ سامعة يا أريج؟
أهو خليتها تعترف بنفسها." ابتسم أجود: "شكراً يا مرات عمي، احجزيها عندك عشان حسابها عندي." سمعت سناء ضحك محمود وأجود وكلامهم وجالها صدمة، وقعت من طولها. كان الضغط عليها والسكر وجالها غيبوبة سكر وبعد كده جلطة. رجع الكل وحكى لهم أجود الحقيقة، وأنه فعلاً خاف يخلي جوازه حقيقي من أريج عشان كانت صغيرة، فحب يتعود على طبع بعض، لكن بعد كده بقوا جزء واحد. وطلب محمود إيد ملك وكان الكل حاضر، واتحدد الفرح بعد الامتحانات.
وفعلاً خلصت الامتحانات، وكان عايز محمود يشتري بيت تاني، لكن رفضت ملك وقالت: "أنا عايزة أعيش مع ماما سحر." ابتسمت حماتها وضمتها: "يا حبيبتي، أن أكون سعيدة طبعاً، لكن ده حياتك ولازم يكون ليكم استقلال." فاقتراح أجود: "ممكن تبني دور رابع وكده هتكوني معانا وفي نفس الوقت تعرفي تطمني على والدتك." وعجبتهم الفكرة. ووقت الفرح كل حبيبين رقصوا مع بعض على أغنية حماقي: "في جوة قلبي حاجة مستخبية كل لما بجي أقولها فجأة مش بقدر
قدام عينيك بقف وبنسى إيه يتقال لي كل مرة يجري فيها كده ليّ ودّي هي كلمة واحدة بس مش أكتر والكلمة ديّ عندي فيها راحة البال في جوة قلبي حاجة مستخبية كل لما بجي أقولها فجأة مش بقدر قدام عينيك بقف وبنسى إيه يتقال لي كل مرة يجري فيها كده ليّ ودّي هي كلمة واحدة بس مش أكتر والكلمة ديّ عندي فيها راحة البال حبيتك يوم ما اتلاقينا لما حكينا أول كلام حبيتك واحلف على ده تسمع زيادة ده أنا مش بنام حبيتك يوم ما اتلاقينا (آه)
لما حكينا أول كلام حبيتك واحلف على ده تسمع زيادة ده أنا مش بنام الناس في عيني حاجة وانت حاجة ثانية عندك مشاعري حتى خذها واسألها أنا صعب أعيش حياتي وانت لحظة بعيد إحساسي بيك في وقت ضعفي قواني انت حياتي ناقصة جيت تكملها فرحة لقايا بيك بتبقى زي العيد حبيتك يوم ما اتلاقينا لما حكينا أول كلام حبيتك واحلف على ده تسمع زيادة ده أنا مش بنام حبيتك يوم ما اتلاقينا لما حكينا أول كلام حبيتك واحلف على ده تسمع زيادة ده أنا مش بنام"
أثناء الأغنية كان بيتكلم أجود مع أريج: "سبحان الله، الكلمات بتعبر عن كل اللي كنت بحسه فعلاً وأنا شايفك قدامي. نفسي أعترف باللي جوايا." ابتسمت أريج: "أول مرة تعجبك أغنية، أنت ودك كمان الأفراح تكون أغاني دينية، الأغاني نردد آيات القرآن الكريم وحفظه، يعني اللي يقدر يسمع أغنية وكمان يحفظها، الوقت ده يحفظ فيه سطرين من القرآن." سألته أريج: "يعني سماع الأغاني حرام؟
طيب إزاي نحاول نسد ودنا ده في كل مكان بنسمع، إن كان تيك توك أو تاكسي أو ميكروباص حتى المحلات." ضحك أجود: "هو لوحده أكيد لما بيمشي في شارع أو في مكان بيكون مجبور يسمع أغاني وممكن غصب عنه يندمج معاه زي ما أنا حاسس بالأغنية دي، ومعرفش الشرع ليها عشان ما أحرمش أو أحلال، لكن اللي أعرفه القرآن الكريم أفضل، وكمان بالغناء بنتشبه بأيام الجاهلية والكفار عشان كان عندهم السمر والأغاني عادي."
ضحكت أريج: "ده اللي بيحصل دلوقتي أصعب من أيام الجاهلية يا أجود. ده كله دلوقتي بيرقص على التيك توك والممثلين مقضينها." ضحك أجود: "إنتي عايزة إيه يا بنتي عمي؟ أنا مقدرش أغير الكون، أنا ببدا بنفسي، ومادام عارف دين ربنا أحاول على قد ما أقدر ما ركزش مع الأغاني وأستمع للقرآن أفضل." اقترب محمود وملك منهم وضحك محمود: "أنا مسافر القاهرة أقضي شهر العسل هناك في نفس الفندق اللي على النيل، أحجز لكم معايا."
ابتسم أجود: "احجز، وبالمرة نراجع الكشف لأريج." ابتسم محمود: "بس المرة دي إنت هتكون السواق." ضحك أجود وقال: "حاضر." وفعلاً انتهى الفرح وتاني يوم جهزوا نفسهم وركبوا العربية. لكن أريج ما كانتش طبيعية وبترجع طول الطريق. وكانت ملك وأجود قلقانين عليها وهو اللي كان بيسوق، وكل شوية يقف بالعربية يغسل وشها لحد ما وصلوا. نزل محمود وملك وقال: "سيبكم، معلش أروح بيها المستشفى عشان ممكن يكون عندها تسمم أو حاجة."
وفعلاً راح بيها وقطع كشف بطنه وكمان حجز الدكتورة النساء. ولما حكى أعرضها لطبيب البطنة طلب تحليل وقال: "هنتظر النتيجة وبعتها أبلغك إن كان تسمم أو نزلة معوية أو حاجة تاني." وفعلاً انتظروا وكانت أريج وشها شاحب جداً. ونامت على صدره وكل ما يحاول ياكلها حاجة ترجع. لحد ما النتيجة طلعت. سأله بخوف: "طمني يا دكتور." كانت الدكتورة جات ولما شافتهم سألتهم: "خير، مالك يا أريج؟ ابتسمت الدكتورة: "هي الحالة تابعك؟
طيب كويس إنك جيت تستلميها، والنتيجة اهيه." كان أجود مرعوب ومش فاهم حاجة. ابتسمت الدكتورة: "متقلقيش، تعالوا." طلبت من أريج تطلع على السرير وبدأت تعمل لها أشعة وورّت الشاشة لأجود. "البيبي عنده ٧ أسابيع." كان أجود وأريج مش مستوعبين وسألوا في صوت واحد: "بيبي إيه؟ ضحكت الدكتورة: "أنتم دايماً كده مصدومين، أريج حامل في الشهر التاني."
بدأ يستوعب أجود وكان سعيد جداً، وفضل يسأل الدكتورة يتعامل إزاي والعلاج وبقي يسأل في كل تفصيلة. وخرج من عند الدكتورة وهو سعيد وضَم أريج: "دلوقتي مش يكون عندي أميرة واحدة، يكون عندي أميرتين في البيت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!