الفصل 13 | من 16 فصل

رواية رب صدفة خير من الف ميعاد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ضحي ربيع

المشاهدات
20
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

"بحبك." "نعم." "آسف والله. عارف إنه حرام، بس أنا... "بس بس. انت جاي تتوب دلوقتي؟ قلت إيه دلوقتي؟ "قلت بحبك والله العظيم، وآسف إني ماكنتش فاهم مشاعري، وآسف كمان إني قلت لك دلوقتي. عارف ممكن تقولي: إيه يجبرني على كده؟ إيه يخليني أعلق قلبي بواحد أرمل؟ "عايز أقول لك: أنتِ أول حب وأول حاجة غيرتني. أنتِ الشخص الوحيد اللي قدر يحببني في نفسي وفيكِ." "عارفة؟

بطلت أعياط بالليل في صلاة الفجر. بالعكس، لقيت نفسي تلقائي ببقى مطمئن وبدعيلك. بقيت بحس إن كل حاجة حلوة قريبة مني. لقيتك انتِ الناس. والله العظيم كنت يتيم من غيرك. حسيت بقساوة الدنيا فعلاً. كنت كل ما أشوف القفل على بابك، قلبي أنا كمان كان بيتقفل. كنت ضايع، تايه، وتعبان. ده كله لمجرد إنك غبتي عني." *مسحت عيني.* "بص. اثبت مكانك ثانية واحدة."

"آلو. أيوة يا بابا. كنسل على العريس. قصدي قول لهم أنا مش موافقة. عايزة أتعلمها. كمل بقى." "أكمل إيه؟ أعتقد كل حاجة كانت باينة، حتى من رعشة صوتي في الكلام. أنا آسف يا نور. ولو ليا رجاء عندك، فأنا برجوكِ متسبنيش تاني وتبعدي. يكفي إنك جنبي بس، وأنا والله العظيم مش هفرض عليكي حبي ليكي. انتِ مش مجبرة عليا." "هات تليفونك." "هااا؟ ليه؟

"هديك رقم بابا. ابقي كلمه واتفق معاه على ميعاد كتب الكتاب. ويا سلام لو فرح على طول، لأني لا أطيق الانتظار." "😂😂😂😂😂😂" "والله أنا كنت واثق من كده. كنت واثق من لمعة عينك وبحبحة صوتك في الكلام معايا." "خلصي امتحاناتك الأول. وبعدين هاخد العنوان." "نور، نسيت أقول لك حاجة." "قول." "كنت عامل لك مفاجأة قبل ما تمشي، بس ماكنتيش موجودة." "مفاجأة إيه؟ "أنا لقيت شغل في شركة محترمة جداً ومرتب كبير، وكنتِ أول حد يعرف على فكرة."

"لله! الله ياربي! إيه اليوم الجمر ده؟ طب والمقابلة إمتى؟ "بكرة. كنت بحضر أو بشغل نفسي وأنتِ مش موجودة." "طب هو ممكن تيجي معايا بكرة؟ "أكيد بإذن الرحمن." "ممكن أعرف في إيه؟ وقفلتي تليفونك ليه؟ أبوكي رن عليا ست آلاف مرة بيقول إنك كلمتيه ومش عارفة قلت له إيه." "فاطمة! أنا فرحانة فرحااااانة. عارفة نفسي أسجد سجدة طوييييلة أوي أحمد ربنا على لطفه بيا." "أيوة. هرمونات دي ولا إيه؟ "فاطمة، آدم طلب إيدي." ".........

"والله يا فاطمة." "طب واللي فتحتِ اتقرأ عليه ده إيه؟ "لأ. خلاص بطلت. هو أصلاً عايز واحدة يتجوزها على طول. فهقول لبابا إني عايزة أكمل وهفشكل وبس." صحيت تاني يوم ولبست أحلى طقم وأحلى خمار عليه. وطلعت. كان واقف مستنيني. "اااحم. دي آخر مرة نطلع أو نتكلم فيها لغاية كتب الكتاب. مش ناقص ذنوب. اللهي تتستري." "😂😂😂 حاضر." روحنا الشركة. كانت في منتهى الفخامة. "إيه ده؟ إيه الروعة دي؟

قعدنا في مكان الانتظار. كان فيه شباب كتير زيه. بدأ عليه التوتر. خاف ميتقبلش. "آدم. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا." صدق الله العظيم. شوية ودخل. وأنا فضلت منتظراه وبقرأ له سورة يس. بجد دي من معجزات القرآن حرفياً. "نور." بصت له وأنا قلبي مقبوض وخايفة. "اتقبلوني يا نور." "اللهم لك حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. مبارك يا آدم. مبارك عليك عوض ربنا." "والله أنا مش مصدق. بس الحمد لله. إيه ده؟ أنتِ كنتِ بتقرأي قرآن؟

"كنت بقرأ لك يس عشان ربنا ييسر لك أمرك." "إيه رأيك لو نزور الأولاد في الدار؟ هيتبسطوا أوي." "فعلاً. أنا مقصر معاهم أوي. من وقت ما مشيتي وأنا مزورتهمش." "طب يلا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...