*اه يا بابا متأكدة بس معلش خطوبة لما ابقي ارجع عشان امتحانات الكلية اتحددت ولازم اسافر. -خلاص علي بكرة يجوا نقرأ فاتحة حتي. *براحتك يابابا الي تشوفه. روحي يافاطمة انتِ دلوقتي عشان تجيلي الصبح بدري. -مش جاية ولا رايحة ولو فضلتي مصرة علي الي في دماغك ده اعتبري نفسك متعرفينيش سلااام. مشيت وسابتني واقفة لوحدي حتي انتِ يافاطمة لي مش راضية تفهمني لي مش عايزة تحس بيا واني مينفعش.
مش عايزة اعلق قلبي بواحد عايش على الماضي ومش عايزة ابقي بديله لحد. جي تاني يوم ولبست دريس بسيط بدوم ميكاب اصلا مش فارقة وعليه خمار هادي. وفاطمة طبعا جات رغم عصبيتها مني بس كنت واثقة انها مش هاتسيبني في يوم زي ده. مكنش في اليوم حدث يُذكر يمكن عشان مكنتش مركزة او حتي مش شايفة حاجة. حاسة اني في حلم كل حاجة بتحصل بسرعة مش مستوعبة حاجة من الي عيشاه. بس كل الي حاسة بيه وجع قلبي والفراغ الي جواه.
عدى يوم قراية الفاتحة الي حتي مش حساها كانت فاتحتي اصلا. وسافرنا تاني يوم. **** صحيت ومكنتش مستني أي حاجة من يومي. كنت عارف انه يوم عادي بطئ زي بقيت الايام الي عدت من وقت ما مشيت. بقيت فعلا يتيم. انا بقيت حاسس احساس محستهوش حتي لما فقدت تقى. لبست وكنت خارج من الأوضة وببص بالصدفة على بابا أوضتها ملقتش القفل. مش قادر اوصف احساسي. انا كنت مبسوط وفرحاااان اوي.
كان نفسي اخبط عليهم والله وكنت هعمل كده فعلا بس تداركت نفسي وقررت اني لما ارجع اكيد هكلمها وهاعتبها واتخانق معاها كمان وفي الآخر هقولها على المفاجأة الي كنت عايز اقولهالها بقالي اسبوع. نزلت لأول مرة وانا متحمس ومبسوط كده. -خير يارب مالك يا ادم يابني أي الإبتسامة الي واصلة لودانك دي. "اصل اصل نور جات لقيت ملقتش القفل على الباب. -وانت بتبصلي كده لي ياعم محمد. "ههههه لا ابدا مفيش حاجة.
ادم يابني انا زي ابوك انت حبيتها يا ادم. "مش مش عارف ياعم محمد بس انا كنت عامل زي اليتيم من غيرها. كانت أيامي بطيئة. انا انا كنت احيانا بفضل محوش تفاصيل يومي عشان لما تيجي احكلها. كنت ببقي مخنوق كل ما الاقي القفل على بابا الأوضة. بس بس انا مش عارف اي الي بعيشه ده انا عمري ما حصلي كده. -هههههههه كل ده ومش عارف. ادم يابني انت عديت مرحلة الحب دي متقاوحش مع نفسك يا ادم يابني. استفتي قلبك يابني وهو هيوجهك.
مشيت وكان كل كلام عم محمد بيتردد في عقلي. هو ممكن فعلا اكون حبيتها؟ هو ده حب بجد؟ بس انا لي مكنتش بحس بكده مع تقى؟ يمكن عشان مكنش حب اصلا. ممكن اكون اتعودت على تقى وقلبي خلاها مكان ماما. **** كنت متعمدة اطلع بعد ماينزل. -اي ياست نور خايفة. "انااا!! وهخاف من أي. -خايفة من المواجهة خايفة تقابليه وتضعفي. "بالله يافاطمة بلاش كلام الروايات ده انا بس كنت مُرهقة من السفر فقولت هنزل متأخر. -براحتك يانور ضيعي نفسك بأيدك.
نزلت على الدار بصراحة الولاد وحشوني أوي ووحشني اللعب معاهم وحشني حنيتهم وبرأتهم. وانا في الطريق قابلت عم محمد. -اهلااا بالغدارة الي مشيت ولا سألت عليا ولا كلمتني حتي. "اسفة والله ياعمو حقك عليا بس كنت بسأل عليك من ماما سعاد. هي صحيح خفت ولا لسه. -ادعيلها يابنتي لحسن صحتها مش عجباني. قابلتي ادم؟ "ااحم لا لا مقبلتوش لي في حاجة.
-ده في حاجات الواد ياعيني كان متيتم من غيرك وبطل يصلي بينا حتي الولاد بطل يحفظهم وحاله اتقلب خالص. "لي كده هو حصلتله حاجة. -اسألي نفسك. "ازاي يعني مش فاهمة. -بصي يابنتي انا اه راجل كبير بس بفهم الي قدامي. امشي ورا قلبك متحتريش كتير اختاري الي يسعد قلبك ويبسطه وسيبي عقلك شوية حكمي قلبك المرة دي يابنتي. كلام عم محمد كان لامس قلبي كنت حاسة انه عايز يوصلي حاجة. ضميري كان بيأنبني من الي هعمله في ادم.
عارفة اني هضايقه بس ده احسن لينا. عدى يومي وروحت هلكاانة بس لقيته واقف. وبأبتسامة فيها حنية الدنيا اتكلم. "انا مستنيكي بقالي كتير وعايز اكلمك في حاجة مهمة. "انا يا ادم الي لازم اقولك على حاجة. ادم انااا اتخ. "نور انا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!