الفصل 5 | من 9 فصل

رواية رد فعل الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
22
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

سلمي بصدمة ودموع: أحمد، ما تهزرش. أنا حامل منك. انت وبعدين قسيمة إيه اللي تقطعها؟ إحنا متجوزين عند مأذون. مش ده كلامك؟ أحمد بغضب: هطلقك وأخلص منك خالص وأشوف حياتي. ارحميني بقى، انتي السبب في ده كله.

سلمي بغضب ودموع: مش أنا السبب، انت السبب في كل حاجة. انت اللي جيت قولتلي إنك مش مرتاح في عيشتك علشان ريتال مش مهتمة بيك. فضلت ورايا لحد لما أقنعتني بالجواز. وكمان اتجوزتك من ورا أهلي. وأمي دلوقتي بتموت بسببي. أحمد، ما تسيبنيش. مينفعش تسيبني. أنا اتدمرت خلاص. عمك صالح لو عرف هيخلص عليا. أحمد بسخرية: وإنتي عيلة صغيرة بقا علشان تسمعي كلامي بدون ما تفكري؟

الغلط عليكي زي زيك بالظبط. انتي وافقتي على كل حاجة وكل حاجة كانت تحت رغبتك، صح؟ ولا أنا بيتهيألي؟ سلمي وقفت وقالت برجاء: طيب نحل الموضوع بالتفاهم، علشان خاطري. بلاش فضيحة أكتر من كده. انت ابن عمي، يعني ميراضيكش فضيحتنا. أحمد بص لها وقال بوجع: بس اللي زينا يستاهل القتل. صدقيني، إحنا مفكرناش غير في نفسنا بس. وده عقابنا. أنا مش هقدر أعيش من غير ريتال ولا بناتي. أنا معرفش كان فين دماغي. أنا غبي، غبي.

سلمي بعصبية: بس أنا برضوا ليا الحق عليك. أنا حامل في ابنك، يعني برضوا ملزمة منك. أحمد مسكها من شعرها وزقها قدام باب الشقة وقال بوعيد: لو شفت وشك تاني الفترة دي، متلوميش غير نفسك يا سلمي. امشي من هنا يلا. قال كلامه ورزع الباب في وشها بشدة، وهي انتفضت من الصوت. سلمي بدموع ورجاء: يا أحمد، ما تسيبنيش. يا أحمد، حرام عليك. أنا ضعت بسببك. ريتال دخلت عند بناتها وقالت بابتسامة حزينة: حبايب ماما، عاملين إيه؟

تسنيم بحزن: مش كويسين يا ماما. ريتال بزعل: ليه يا حبيبتي، تقولي كده؟ منة بدموع: علشان بابا وحش يا ماما. ريتال: لأ يا بنات، عيب تقولوا على بابا كده وحرام. ربنا هيزعل منكم. بابا بيحبكم أوي ومستحيل يقدر على زعلكم. تسنيم بغضب طفولي: بس بيزعلك يا ماما وبيخليكي تعيطي، وإحنا مش عايزينك تعيطي. ريتال بابتسامة على بنتها: حبيبتي، دي مشاكل كبار. وبعدين أنا عارفة أنا بعمل إيه. أنا مش عايزاكم تقولوا كده على بابا تاني.

منة: بس هو إحنا مش هنروح البيت تاني بتاعنا وهنفضل قاعدين عند نانا علطول؟ ريتال ضمت بناتها بشدة وقالت: إنتوا بتحبوا تيتا أحلام وجدو راضي، صح ولا لأ؟ منة وتسنيم: صح يا ماما. ريتال: خلاص، هنفضل هنا علطول وهخليكم تشوفوا بابا كل فترة. اتفقنا؟ منة وتسنيم مش فاهمين أي حاجة من اللي بيحصل، ولكن قالوا بقلة حيلة: ماشي يا ماما. ريتال بابتسامة: حبايب قلب ماما والله.

فريدة كانت قاعدة قدام أوضة والدتها وبتعيط وبتراقب القرآن كتير لوالدتها علشان تخرج بالسلامة. عمها، والد أحمد، جالهم المستشفى. حامد بحزن: والدتك عاملة إيه دلوقتي يا بنتي؟ فريدة بجمود: ليها ربنا. حامد: أنا عارف انتي زعلانة مني، بس والله أنا لسه عارف زي زيكم دلوقتي. فريدة بغضب بس وطت صوتها علشان المستشفى: وحضرتك عملت إيه لما عرفت؟ مفيش حاجة اتصلحت. أختي اللي هي بنت أخوك حامل من ابنك، واكيد مش هيعترف بيه علشان مراته.

حامد: مراته عرفت وسابت البيت. فريدة بدموع: مش مشكلتنا إحنا دلوقتي في أمي اللي جوه دي. لو حصلها حاجة، مش هسامحكم كلكم. إحنا ملناش غيرها بعد بابا الله يرحمه. والمفروض حضرتك بس... هقول إيه؟ هو انت هتقف معانا ضد ابنك؟ معتقدش. حامد: صدقيني، هخليه يعلن جوازه على اختك بالإجبار.

فريدة بسخرية: مش هيحصل. ابنك لو عايز الحلال من الأول، كان اتجوز بطريقة صح. مش راح يتجوز من ورا مراته. لاء، وكمان بنت عمه. ومن غير إشهار. وهي هبلة وراحت اتجوزت من غير ولي. ليها الجواز ده كله باطل في باطل. حامد: فين سلمي؟ لازم أتقابل معاها ونتكلم. فريدة: معرفش ومش عايزة أعرف. ممكن حضرتك تسيبني بقا علشان أنا فيا اللي مكفيني. حامد بص لها بقلة حيلة ومشى وسابها.

فريدة بحزن: كنت متأكدة إن عمي هيكون سلبي كده علشان خايف على ابنه. بس حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم. بعد أسبوع. أحمد كان قاعد في البيت على الأرض وهدومه مرمية بعشوائية وحزين على اللي عمله. وفجأة الباب خبط. قام يفتح واتفاجئ لما شاف عسكري من القسم. أحمد بقلق: خير؟ العسكري: أنا جايب لحضرتك محضر برفع دعوى طلاق من السيدة ريتال راضي وطلب نفقة لأطفالها. ممكن تمضيلي هنا؟

أحمد اتصدم. مكانش متخيل إن ريتال هتعمل كده بالسرعة دي. مضى على الورق وهو مصدوم ودخل الشقة. مسك تليفونه ورن على ريتال وكان منتظر الرد. بعد وقت جاله الرد. ريتال ببرود: كويس إن وصلتك الدعوى بالسرعة دي. خليني أخلص. أحمد بلهفة: ريتال، ليه عملتي كده؟ ليه تدخلي المحاكم بينا؟ على فكرة، أنا كنت مستعد أعمل كل حاجة ترضيكي وكنت هطلقها. ليه اتسرعتي؟ أنا آسف، سامحيني علشان خاطري، سامحيني.

ريتال: عارف يا أحمد، انت انسان أناني. مفكرتش غير في نفسك وبس. لما روحت اتجوزتها، مفكرتش فيا، مفكرتش في بناتك. طب مفكرتش حتى تقولي؟

وقتها يمكن كنت عطيتك مبرر. انت صدمتني فيك. صدمتني في إنسان كنت فاكره دنيتي كلها. طلع خاين ومبيحبش غير نفسه. انت متستاهلش تبقى زوج ولا حتى أب. انت خليك مع اللي شبهك، اللي سابت أهلها وجريت وراك. فعلاً تستاهلوا بعض. آخر الكلام يا أحمد، لو ورقة الطلاق موصلتنيش، والله العظيم هبهدلك في المحاكم ووقتها هتقول حقي برقبتي. مفهوم؟ قالت كلامها وقفلت في وشه التليفون. أحمد رمى التليفون

في الأرض وقال بغضب شديد: مش هسيبك يا ريتال. مش هسيبك. انتي ليا أنا وبس. سلمي كانت في بيتهم، كانت ضامة نفسها وبتتهز بهستيريا ودموعها نازلة وبتكلم نفسها: أنا لازم أتخلص من المصيبة دي. أنا لو أعمامي اللي في البلد عرفوا، هيقتلوني. أنا لازم أتصرف قبل الفضيحة تظهر أكتر من كده. لازم. والله يا أحمد، هقهرك على بناتك وهخليك تعلن جوازنا غصب عنك. أنا مش هسيب بناتك يعيشوا كويسين وابني يجي على دنيا سودة بسببك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...