الفصل 6 | من 9 فصل

رواية رد فعل الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
24
كلمة
875
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ريتال بانهيار: السواق بيقولي راح يخدهم من المدرسة مش موجودين، أنا لو ملقيتش عيالي هموت. راضي: طب اهدي ياحبيبتي، بس وأنا هروح أشوف فيه إيه. ريتال بغضب ودموع: لأ أنا مش هستنى، أنا هروح عند أحمد وآخد بناتي منه بالعافية. أحلام: طب استني هاجي معاكي. ريتال بدموع: لأ لأ. قالت كلامها وخرجت تجري من البيت. راضي: أنا هروح القسم أقدم بلاغ بسرعة. أحلام بدموع: ماشي، جيب العواقب سليمة يا رب. ريتال كانت بتخبط

على الباب بغضب وبتقول: افتحي يا أحمد، افتتتتح. أحمد فتح وفرح لما شافها، بس اتصدم لما لقاها بتقول بغضب: خطفت البنات مني، مش مكفيك اللي عملته فيا كمان عايز تحرمني منهم؟ بناتي لأ يا أحمد لأ. أحمد بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ البنات اتخطفوا إزاي؟ ريتال بغضب: هتعمل نفسك مش عارف، مفيش غيرك يعملها، كفاية بقى أنا بكرهك وقرفانة منك، اديني بناتي وخليني أبعد عنك وأرحمك. كانت بتقول كلامها وهي بتضرب بإيديها في صدره بانهيار.

أحمد مسك أيدها وقال: اهدي ياريتال، أنا والله العظيم مخدتش البنات ولا أعرف هما فين، أنا مصدوم زيك بالظبط، أهدي بالله عليك. ريتال بصدمة: يعني إيه؟ يعني العيال مش معاك؟ أنا عايزاهم، مليش دعوة، محدش ليه مصلحة يعمل كده غيرك علشان تلوي دراعي بيهم. أحمد بتوتر: والله ماليا ذنب، أنا معرفش هما فين، أهدي وأنا هتصرف والله. ريتال زقته بغضب وقالت: متلمسنيش، أنا هروح أدور عليهم بنفسي، ولو عرفت إنك أنت السبب هحبسك يا أحمد.

قالت كلامها وخرجت تجري من البيت زي المجنونة. أحمد قفل الباب ونزل هو كمان يجري وراه. تسنيم بخوف: فين بابا؟ انتي قولتلنا بابا مستنينا علشان عايز يشوفنا. سلمي بغضب: بس يابت مش عايزة وجع دماغ، انتوا هتفضلوا مرميين هنا لحد ما أخلص اللي أنا عايزاه. منه بدموع: يعني انتي خطفتينا؟ أنا عايزة أروح لماما، يامااااما. سلمي زقتها بغضب وقالت: بس بس، مفيش ماما ولا زفت، اخرسي خالص. تسنيم ضمت

أختها وقالت بدموع وخوف: انتي وحشة، إحنا عايزين نروح لماما. سلمي بصتلهم بغضب وسابتهم وخرجت. منه بدموع: يامااااما. تسنيم بغضب طفولي: أكيد بابا هو اللي عمل كده، هو مش بيحبنا أصلاً، أنا بكرهه. الظابط: اهدي ياحاج، وأنا هتصرف، هو المفروض لازم يعدي 24 ساعة، بس شكل حضرتك طيب وأنا هساعدك. راضي: ربنا يباركلك يابني، والله دي بنتي هتموت عليه. الظابط: فيه خلاف بينها وبين أي حد الفترة دي؟

راضي: جوزها يابني، وهي لحد دلوقتي مصممة إنه هو اللي عمل كده. الظابط: هي مش عايشة معاه؟ راضي: لأ، فيه مشاكل كبيرة بينهم وهيتطلقوا قريب. الظابط: ممكن عنوانه؟ راضي: حاضر يابني، اكتب عندك. قاله العنوان كامل. الظابط: أنا هعمل تحرياتي وإن شاء الله هنلاقي نتيجة.

أحمد مسك إيد ريتال وقال: اقفي بقى، مش وقته اللي بتعمليه ده، بناتك هما بناتي، واللي انتي فيه أنا فيه، ابعدي مشاكلنا دلوقتي خالص وخلينا نركز في اللي إحنا فيه علشان نلاقي البنات. ريتال بدموع ووجع: أنا عايزة بناتي، أنا تعبت بقى، أنت دمرتني ودمرت كل حاجة، أنا مش عايزة حاجة من الدنيا غير بناتي، أنا مش عايزاك ولا عايزة أعيش معاك تاني، سيبني في حالي بقى. زقت إيده ومشيت وسابته. أحمد شد على شعره وقال بحزن: أنا بحبك والله. صالح

دخل المستشفى بغضب وقال: فين سلمي؟ فريدة وقفت بتوتر وقالت: عمي، انت جيت امتى؟ صالح بعصبية: فين أختك اللي جابتلنا العار؟ انطقي هي فين؟ فريدة بخوف: مين اللي قالك يا عمي؟ صالح مسكها بغضب من دراعها وقال: انطقي يابت فين أختك؟ فريدة بدموع: معرفش والله معرفش. صالح: والله العظيم لو شفتها هقتلها علشان شرف العيلة، ومين الواطي اللي حامل منه؟ فريدة برعب: أحمد ابن عمي حامد. صالح بصدمة وغضب شديد: أحمدددد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...