الفصل 4 | من 9 فصل

رواية رد فعل الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
22
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

ريتال بصدمة ووجع: حامل؟ سلمي بتوتر: أيوه. أحلام بصدمة: يا مصيبتي، حامل من أحمد؟ سلمي: بس متجوزني… ولسه هتكمل كلامها كانت ريتال هجمت عليها ومسكتها من شعرها بقوة. ونذلت فيها ضرب بغل وقالت: انتي واحدة رخيصة ومتستاهليش غير الفضيحة. وكمان بجحة وعايزاني أقنعه؟ روحي اتذلي ليه وبوسي إيده علشان يعلن جوازكم، ما هو ده آخرك انتوا الاتنين أرخص من بعض.

ريتال كانت بتقول كلامها وهي بتضربها، وسلمي بتصرخ من الألم وأمها وأبوها بيحاولوا يقوموها من عليها. ريتال قامت وبصتلها وقالت بكل قهر: روحي حسبي الله ونعم الوكيل فيكي انتي وهو. ربنا ينتقم منكم على كل دموع قهر نزلت مني بسببكم. مش هسامحكم على عيالي اللي اتحرموا من العيلة وهما صغيرين. أنا بكرهكم. اطلعي بره علشان قسماً بالله لو فضلت قدامي لحظة كمان أنا ممكن أقتلك دلوقتي. سلمي بصتلها بخوف وخرجت تجري من البيت.

أمها وأبوها راحوا عندها وحاولوا يهدوها. ريتال: ماما من فضلك ممكن تشوفى البنات جوه لحد لما أهدي وأدخلهم. أحلام بحزن: حاضر يابنتي. راضي سندها ودخلها الأوضة ومرضيش يتكلم معاها في حاجة خالص علشان هو عارف حالها دلوقتي. فضلت في حضن أبوها لحد لما نامت من التعب والإرهاق. راضي دموعه نزلت بحزن على حالها وقال: ربنا يريح قلبك يابنتي. قرر أن يكلم أحمد وينهي معاه كل حاجة علشان بنته. فريدة دخلت تشوف أمها وفتحت الباب ولقتها نايمة.

فريدة بحزن: ماما يا ماما. دعاء كانت نايمة ومبتردش عليها. فريدة بصتلها بقلق وهزتها بهدوء وقالت: ماما انتي مش بتردي عليا ليه؟ ماما… ولكن لا حياة لمن تنادي. مردتش عليها نهائي. فريدة بصراخ: ماااااماااا. قامت جريت بسرعة كلمت الإسعاف وهي بتترعش وخايفة على أمها ومرعوبة. سلمي دخلت وكانت مبهدلة من اللي عملته فيها ريتال. وسمعت صوت فريدة بتصوت دخلت على جوه وشافت أمها مش بتنطق. سلمي بخوف: ماما مالها يا فريدة؟

فريدة زقتها بانهيار وقالت: ماما لو حصلها حاجة مش هسامحك أبداً. منك لله منك لله. الإسعاف وصلت وأخدتها للمستشفى وفريدة راحت هي وسلمي معاهم. في المساء راضي كان نزل يصلي العشاء في الجامع. أحمد وصل عند بيت ريتال وكان مرعوب من ردة فعلها وخبط على الباب وأمها فتحت. أحلام بغضب: إيه اللي جابك هنا تاني؟ احنا مش عايزين نشوف وشك، غور من هنا. شوف الأشكال اللي زيك. لسه هتقفل الباب في وشه، هو سنده بإيده وقال: عايز أشوف ريتال ضروري.

أحلام: إيه البجاحة اللي فيك دي؟ ريتال جت من وراها وقالت بجمود: نعم، عايز إيه؟ أحمد دخل عندها وقعد على الأرض ومسك إيدها وقال برجاء: ريتال اعملي فيا اللي انتي عايزاه، اضربيني، اشتميني، أي حاجة، لكن متسبنيش. علشان خاطري، طب علشان خاطر بناتنا. ريتال انتي مش بتردي ليه، ها؟ ردي عليا أرجوكي. ريتال بصتله ببرود وقالت: خلصت كلام؟ أحمد قام وقف وبصلها بصدمة من هدوئها وقال: ريتال انتي هادية ليه؟

أنا مش عايزك كده، اصرخي، زعقي، اعملي أي حاجة، هدوئك بيقتلني. ريتال بصتله بسخرية وقالت: أيوه أعمل كده علشان مين؟ هو انت تستاهل علشان أموت نفسي علشانك؟ انت هوا يا أحمد، انت مالكش لازمة. يمكن عملتلك قيمة زيادة عن اللزوم، بس ربنا أراد أن أفوق منك بدري. أحمد بحزن: أنا مقدر حالتك وموافق على كل اللي هتعمليه، بس سامحيني. ريتال ضحكت بقوة وأمها كانت خايفة عليها قوي من اللي بتعمله.

خلصت ضحك وقالت: هو انت دوستيلي على طرف الفستان ولا خبطني في كتفي؟ انت كسرتني وخنتني. ابعد عني يا أحمد، سيبني أتعالج منك وأعرف أربي عيالي في هدوء. أحمد بعصبية: مش من حقك تحرميني من عيالي، مش من حقي. ريتال ببرود: متتعصبش، بس سلمي هتجيبلك زيهم، متقلقش. هي حامل وكلها كام شهر وتبقي بابي تاني، متنساش تصلح غلطتك بقا قبل ما الأطفال يجوا، ماشي؟ أحمد بصدمة: كدب، كدب مين اللي قال إن سلمي حامل؟ ريتال: والله، روح اسألها.

والمهم إنك تطلقني، لأن بالذوق بالعافية هتطلقني. علشان والله العظيم هندمك يا أحمد وهخليك تعرف مين هي ريتال. أحمد بص*لها بيأس وصدمة بسبب اللي سمعه وخرج من الشقة. أحلام قربت من بنتها وضمتها بشدة وقالت: حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا يقهرهم زي ما عملوا فيكي كده يا بنتي. ريتال كانت في حضن أمها ومتأكدة أن ربنا هيردلها حقها. سلمي كانت واقفة مع فريدة في المستشفى ومستنيين الدكتورة تخرج تطمنهم على أمهم. وبعد وقت

الدكتورة خرجت وقالت بهدوء: للأسف الحالة صعبة أوي ودخلت في غيبوبة. فريدة عيطت بشدة وقالت: طيب قد إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: للأسف محدش يعرف غير ربنا عز وجل، ادعولها كتير ربنا يطمنكم عليها يارب. قالت كلامها وسابتهم ومشيت. سلمي بدموع: فريدة أنا… قاطعتها فريدة بغضب وعصبية وقالت: امشي من وشي، مش عايزة أشوفك، انتي السبب في اللي ماما فيه. روحي منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل. لو حد سألني على أمك هقول إنك السبب.

ابعدي عن هنا، مش عايزة ألمحك، أنا بكرهك. سلمي بصتلها بحزن وبعدت عنها وخرجت من المستشفى وكانت بتجري في الشارع. عند أحمد كان قاعد على الكنبة وبيبص حواليه بحزن. والباب خبط واعتقد أن ريتال وقام يجري يفتح الباب على أمل تكون هي. واتصدم لما شاف سلمي. أحمد: انتي!!! سلمي بدموع: مبتردش عليا ليه يا أحمد؟ كلمتك كتير وانت مردتش. أحمد بغضب: سلمي ابعدي عني، أنا مش ناقص، حياتي بتدمر بسببك انتي.

سلمي بعصبية: وأنا برضو حياتي اتدمرت بسببك. أمي في المستشفى بين الحياة والموت بسببك لما عرفت أن حامل منك. بقالي يومين بحاول أرن عليك علشان أعرفك المصيبة اللي احنا فيها وانت سايبني وداير تجري ورا ست ريتال. أحمد ضربها بالقلم بشدة وقال بغضب: اخرسي، متجيبيش سيرتها على لسانك. دي أشرف مني ومنك، على الأقل مباعتش أهلها وثقة أهلها وجريت ورايا. سلمي بصدمة: جاي تقول لي كده دلوقتي يا أحمد بعد لما بقيت حامل منك؟

أحمد ببرود: وإيه يثبت إنه مني؟ ما تشوفي مشيتي مع مين غيري. سلمي بصدمة أكبر: أحمد انت اللي بتقول كده؟ أحمد زقها على الأرض وقال بغضب: لو شفت وشك تاني صدقيني هقتلك ياسلمي. روحي شوفي هتعملي إيه في مصيبتك دي، أنا هقطع القسيمة وكل حاجة تثبت جوازنا وهفضل ورا ريتال لحد لما ترجعلي، إنما انتي معرفكيش وميشرفنيش. سلمي كانت مش مستوعبة كلامه وكانت حاسة إن خلاص هيغمي عليها من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...