دعاء بصدمة: يا مصيبتي حامل! فريدة بدموع: اتأكدي يادكتورة عشان خاطري. الدكتورة بهدوء: أنا مقدرة حالتكم والله، بس فعلاً سلمي حامل. عن إذنكم. قالت كلامها ومشيت. ودعاء دخلت جوه عند سلمي وهي بتعيط ومتعصبة، ودخلت مسكت شعرها وشدتها على الأرض. دعاء بعصبية: انطقي يابت حامل من مين؟ أنا معرفتش أربيكي، انطقي! سلمي بوجع ودموع: عشان خاطري ياماما افهميني. قلم شديد نزل على وشها من أمها. فريدة مسكت أمها
وهي دموعها نازلة وقالت: ماما اهدي وخلينا نفهم منها، اهدي بس. قعدتها على الكرسي وسلمي كانت ضامة نفسها وقالت بخوف: أنا متجوزة والله. فريدة بصدمة: متجوزة! من ورايا؟ دعاء بقهر: وإيه تاني يابت بطني؟ سلمي بدموع: متجوزة أحمد ابن عمي في السر، بس على إيد مأذون والله. أمها قامت من مكانها وقالت بصويت: انتي نهارك أسود! ابن عمك يا سلمي؟ وكمان اللي معاه عيال؟ رايحة تتجوزي من ورانا يابنت الـ... منك لله!
روحي ربنا ينتقم منك يا شيخة، أنا مش هسكت، أنا هعرف كل أعمامك يجوا يقتلوكي يخلصوا عليكي، ويخلصوني منك ومن فضيحتك. سلمي مسكت إيدها وقالت برعب: لأ ياماما عشان خاطري، أعمامي لأ، بالله عليكي. أمها زقتها بقرف وخرجت وسابتها وهي بتقول: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا سلمي يا بنتي. سلمي بدموع ورجاء: فريدة عشان خاطري متخليش ماما تقول لحد، أنا أختك حبيبتك. فريدة بصتلها بحزن وقالت بسخرية: للأسف يا سلمي، خذلتِنا كلنا.
قالت كلامها وسابتها وخرجت هي كمان. سلمي بدموع: إيه اللي أنا عملته ده؟ ماشي يا أحمد، مبتردش عليا دلوقتي، مااااشي. أحمد بحزن: بابا افهمني أنا. حامد بغضب شديد: اخرس خالص، مسمعش صوتك. انت مصيبتك مصيبة، بتتجوز بنت عمك في السر؟ إيه الغر*ف اللي فيك ده يا أخي؟ ياريتك كنت مو*ت كان أحسن ليا. أحمد بدموع: أنا مستعد أصلح كل حاجة، بس بالله عليك متخليش ريتال تطلق مني، أنا بحبها أوي. حامد بسخرية: بتحبها! انت تعرف يعني إيه حب أصلاً؟
انت إنسان وا*طي، متنفعش لا تكون زوج ولا أب. حتى أنا متبري منك لحد يوم القيامة. أحمد مسك إيد أبوه برجاء: عشان خاطري سامحني وقولي أعمل إيه؟ أنا مش هقدر أستغنى عن ريتال ولا البنات، ساعدني. حامد بغضب: وسلمي بنت عمك اللي خليت شر*فها في الأرض؟ أحمد: بس أنا متجوزها على سنة الله ورسوله، مش عارف. حامد: ومفيش إشهار ولا حاجة تثبت؟ افرضي طلعت حامل هتعمل إيه يا راجل يا شهم؟ هترميها هي كمان؟ أحمد بصدمة: حامل!
لأ لأ، أكيد مش هيحصل ده. ريتال لو عرفت حاجة زي كده مستحيل ترجعلي. حامد بسخرية: هو انت عندك أمل أصلاً إنها توافق ترجعلك؟ أحمد حط إيده على وشه بغضب: معرفش، معرفش. حامد بص له باحتقار وسابه ومشي. أحمد بق*رف من نفسه: إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ إيه الغر*ف ده؟ تاني يوم. راضي بحنان: إيه يابنتي، هتفضلي كده كتير؟ أمك قالتلي إنك مش عايزة تتكلمي، وباين عليكي متخانقة مع أحمد. ريتال بابتسامة حزينة: متخافش ياحبيبي، أنا كويسة.
راضي: على بابا ياريتال، أنا عارفك لما تكوني كويسة، وعارفك لما تكوني حزينة. قوليلي يابنتي مالك؟ ريتال اترمت في حضن أبوها بانهيار، وكأنها كانت مستنياه يسألها، وابتدت تعيط بصوت عالي. راضي سابها تعيط من كل قلبها، وبعدين يشوف مالها.
ريتال بدموع وحزن: اتجوز عليا يابابا، بعد 9 سنين عشرة مابيننا، اتجوز عليا. أنا عمري ما زعلته، والله عمري ما قصرت معاه أبداً. أنا كنت كل حاجة في البيت، الأب والأم والزوجة، وهو مش موجود معانا. بعد ده كله أعرف إنه اتجوز عليا. أنا قلبي واجعني أوي يابابا. أنا حبيت أحمد من كل قلبي، ليه يخو*ني؟ ليه يعمل فيا كده؟
أنا زعلانة على نفسي أوي يابابا، كان ييجي يقولي أنا مقصرة في إيه وأنا والله هصلح من نفسي، لكن يتجوز عليا يبقى مع ست تانية غيري. أنا مش مسامحاه، أنا بك*رهه من كل قلبي. قالت آخر كلامها وعياطها زاد أكتر. راضي بحنان: اهدي يابنتي، محدش يستاهل دموعك، حتى لو أحمد. قوليلي إيه اللي يريحك ويخليكي مبسوطة وأنا هنفذه فوراً ليكي، بس مشوفش دموعك دي أبداً. ريتال مسحت دموعها وقالت بهدوء: عايزة أطلق منه، مش هستحمل أفضل معاه تاني أبداً.
أبوها لسه هيرد، أمها دخلت وقالت بهدوء: في واحدة عايزكي بره ياريتال. ريتال باستغراب: مين؟ والدتها: أول مرة أشوفها. ريتال قامت بهدوء وخرجت واتصدمت إنها سلمي. ريتال بصدمة وغضب: هو انتي!!! سلمي راحت عندها وقالت بهدوء: من فضلك ممكن تسمعيني. ريتال بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا؟ هو انتي معندكيش دم؟ اخرجي برررره من وشي. سلمي قعدت على الكرسي وقالت بهدوء: أنا جايه أطلب منك طلب ورجاء تنفذيه. ريتال
بسخرية وغضب من بجاحتها: وكمان بتتشرطي عليا؟ انتي ملتك إيه؟ انتي معندكيش دم؟ سلمي غمضت عيونها وقالت بثبات: أنا هستحمل إهانتك عشان عارفة إن من حقك، بس أنا كنت عايزة أهلك يقنعوا أحمد يعلن جوازنا، انتي الوحيدة اللي تقدري تعملي كده. أنا أهلي هيق*تلوني، أنا حامل. ريتال فتحت عينيها بصدمة وقالت بوجع: حامل!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!