الفصل 7 | من 9 فصل

رواية رد فعل الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
26
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

أحمد بغضب: انتي فين يا سلمي؟ سلمي بتوتر: ليه؟ أحمد: بناتي فين يا سلمي؟ سلمي ببرود: معرفش. أحمد مسك أعصابه عشان ميتهورش وقال: سلمي أوعدك أن هعلن جوازنا بس بالله عليكي بلاش البنات، هما مالهمش ذنب، أنا وانتي اللي غلطنا مش هما. ريتال والبنات لأ. سلمي: تعلن جوازنا الأول وتحميني من عمي صالح، هتاخد بناتك غير كده متزعلش من اللي هيحصل. أحمد: حاضر، كل حاجة هنفذها ليكي بس بناتي عايزهم في أسرع وقت. ريتال: وتطلق ريتال؟

أحمد بصدمة: سلمي، احنا ما اتفقناش على كده. طلاقي لريتال ده لأ مستحيل، إنما انتي هعلن جوازنا ماشي. سلمي: قولت اللي عندي وانت اللي في إيدك القرار. قفلت التليفون في وشه. أحمد بعصبية: ماااااشي يا سلمي، بتلوي دراعي. أنا اللي غلطان إني مشيت ورا واحدة زيك ودمّرت بيتي بسببك، واحدة رخيصة. الباب خبط وأحمد اتخض من الصوت بس راح يفتح واتصدم لما أخد ضربة في وشه من عمه صالح. مصطفى: مدام ريتال اهدي واحنا هنعمل كل اللازم.

ريتال بدموع: بناتي صغيرين ومش هيستحملوا أي حاجة، بالله عليك ساعدني أنا مش عايزة أدخلهم في أي حاجة. راضي طبطب على ريتال وقال: يلا يا بنتي وسيبى الظابط يشوف شغله. ريتال قامت وقفت ومشيت مع أبوه. مصطفى قال للعسكري: جهزلي إذن النيابة بتفتيش بيت أحمد حامد. العسكري: حاضر يا فندم. أحمد بخوف: يا عمي افهمني.

صالح بعصبية: اخرس خالص، أنت واطي. بت بتعمل كده مع بنت عمك اللي المفروض تكون سند ليها، أنت اللي تحط راسنا في التراب ده. أنا هقتلك. أحمد بتوتر: أنا اتجوزتها والله. صالح بغضب: وهو انت بتسمي اللي عملته ده جواز؟ ده باطل، محدش فينا كان يعرف، انتوا عملتوا زي الحرامية. أحمد: طب أنا مستعد أن أعلن جوازنا عليها والله بس هطلقها تاني عشان مراتي. صالح: وحملها إيه؟ هترميه هو كمان؟ ما أنت تعملها.

أحمد بص له بحزن وقال: سلمي خطفت بناتي يا عمي. صالح بصدمة: بناتك؟ أحمد: أيوه وريتال هتموت عليهم ومش طايقة تشوفني حتى. صالح لسه هيرد مصطفى والعساكر دخلوا. أحمد: خير حضرتكم؟ مصطفى: مدام ريتال متهمالك في خطف البنات واحنا جاين نشوف شغلنا. أحمد لسه هيرد عمه صالح رد وقال: أنا هتصرف يا حضرة الظابط، ادخل شوف شغلكم. مصطفى: مين حضرتك؟ صالح بعصبية: عم الحي*وان ده. أحمد قال لمصطفى: سلمي بنت عمي هي اللي خطفتهم. مصطفى: فين مكانها؟

أحمد: معرفش. صالح زعقه وقال بغضب: رن عليها شوفها فين. أحمد بخوف: حاضر. طلع تليفونه ورن عليها وحالة الرد. سلمي: خير؟ أحمد بلهفة: سلمي عرفيني مكانك عشان أجيلك ونتفاهم. سلمي ضحكت بسخرية وقالت: عب*يطة أنا صح، هو انت غ*بي؟ صالح كان بيجو على أسنانه بغضب. أحمد بعصبية: سلمممي أخلصي قولي مكانك، قولتلك هعملك اللي انتي عايزاه. سلمي: أعلن الجواز رسمي وأنا أعرفك المكان. قفلت في وشه تاني. مصطفى بهدوء: تمام، رصدنا مكانه.

ريتال تليفونها رن برقم غريب ردت بلهفة وقالت: ألو مين معايا؟ سلمي بهدوء: بصي أنا مش عايزة أذيكي ولا أذي بناتك بس عايزة ألكي تقنعي أحمد يعلن جوازنا، قولتلك قبل كده أن انتي الوحيدة اللي هتقدري تقنعيه وهو هيسمع كلامك. ريتال بغضب وعصبية: انتي اللي خدتي بناتي، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. عايزة أحمد اهو عندك خلاص مبقتش طايقاه ولا عايزاه، خديه بس بناتي لأ، انتي فاهمة. سلمي ببرود: شكلك مش عايزة أن احنا نتفاهم، خلاص براحتك.

ريتال لسه هترد التليفون اتقفل. ريتال قعدت على الكرسي بدموع: شوفتي يا ماما هو السبب في اللي احنا فيه، كنا عايشين في أمان وهو اللي دمرنا ودخل شيطانة زي دي بينا، أنا مش عارفة أعمل إيه، أنا زي العاج*زة. أحلام بحزن: لاحول ولا قوة إلا بالله، إيه اللي بيحصل ده بس. سلمي دخلت عند البنات وقالت: عاملين إيه؟ تسنيم بصتلها بقرف: ومردتش. منة بخوف: ماما فين؟ (تسنيم شخصيتها قوية عكس منه) سلمي مسكت

البنات من شعرها بغل وقالت: عارفين أقولكم على حاجة محدش يعرفها، أنا أبقى مرات باباكوا، يعني زي ماما كده. تسنيم بدموع: انتي كدابة، كدابة، ماما أحسن منك. سلمي ضرب*تها بالقلم على وشها وقالت: بطلي طول لسان يابت، مش مصدقة، اسألي ماما يا حبيبتي، ده أنا حتى هجيب ليكم أخ صغير كده يلعب معاكم إن شاء الله. صالح رزع الباب وقال بغضب: ماهو علشان انتي رخي*صة يابنت ال…… سلمي فتحت عيونها برعب وقالت: عمي!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...