سلمى بخوف: عمي افهمني بس. قاطعها قلم شديد نزل على وشها من عمها، وقعها على الأرض من قوته. صالح بغضب: هنستني إيه من واحدة رخيصة زيك، مش كفاية روحتي بعتي نفسك لواحد زي ده وكمان بتخطفي بنات ملهاش ذنب. سلمى بدموع: والله ياعمي هو اللي أقنعني أن أعمل كده، وقالي أن هو عايز يتجوزني عشان بيحبني بس مش عايز يسيب بيته ولازم نتجوز في السر. قلم آخر نزل على وشها وابتدي يضرب فيها بغل. مصطفى مسكه وقال: مينفعش اللي أنت بتعمله ده.
صالح بغضب: بعد إذنك ياباشا دي بنت أخويا وأنا هربيها، ولو حتى دفنتها حية دلوقتي تقدر تاخد البنات ترجعهم لأمهم وأنا هتصرف معاها. مصطفى بحزم: بس أنا المفروض أحبسها دلوقتي على خطفها للبنات، وده قانون ولازم أنفذه، سيبني أشوف شغلي. صالح بغضب: تستاهل أنها تتربي، خدها ياباشا ولما تخرج أنا هتصرف معاها. سلمى بدموع: لأ لأ أحمد مذنب زيي، لازم يتعاقب زيي، إشمعنى أنا لأ. مصطفى: خدها ياعسكري.
العسكري أخدها وهي كانت وسط اعتراضها وكانت بتعيط بانهيار. مصطفى قال للبنات بحنان: يلا عشان نروح عند ماما يا حلوين. تسنيم ومنه كانوا خايفين. أحمد: ممكن ياعمي أروح أوصل البنات مع الظابط ريتال وأرجع تاني. صالح بص له بقرف وقال: طيب واعمل حسابك إنك هتعلم جوازك عليها، يا إما كده يا إما هاقتلك أنت وهي، ولو حاولت تهرب متلومش غير نفسك. أحمد كان متعصب بسبب كلام عمه ومشى مع الظابط. الدكتورة: والدتك فاقت الحمد لله.
فريدة بفرحة: بجد، طيب أقدر أشوفها امتى. الدكتورة: دلوقتي اتفضلي. فريدة دخلت تجري عند أمها وحضنتها بحب واشتياق. فريدة بحب: وحشتيني أوي أوي ياما. دعاء بتعب: فين سلمى. فريدة بحزن وخوف: عمي بيدور عليها ومستحلف ليها، أنا خايفة عليها أوي، أنا يا ما حذرتها من أحمد وأنه متجوز ومينفعش تقرب منه، بس هي مسمعتش الكلام. دعاء بجمود: تستاهل اللي هيحصل ليها، سيبيها تتربي.
فريدة بصدمة: ماما أنتِ هتسيبي سلمى يحصلها كده، لازم تكلمي عمي تفهميه الأمر. دعاء: أكلمه ليه وأفهمه إيه؟ هي مش غلطت لازم تتعاقب، للأسف خذلتني فيها سلمى، دمرت نفسها ودمرت أسرة كاملة وفيه أطفال بسببها هتضيع. فريدة: بس أحمد هو كمان.
قاطعتها دعاء بهدوء: أحمد غلطان زيه زي سلمى، بس هي غلطها أكبر، هي لو كانت محترمة وعارفة تربية أهلها مكانتش مشيت ورا كلامه، هما اتجوزوا بس سر، عارفة يعني إيه سر، يعني مفيش إشهار ولا فيه جواز صحيح، يمكن لو كان جه اتقدملها كان كل ده هيختلف، إنما اللي عملوه ده سرقة. فريدة بحزن: اهدي ياما عشان صحتك متتعبش، متتكلميش كتير. دعاء بدموع: اوعي تخذليني أنتِ كمان يافريدة، أنا مش هستحمل تاني صدمة. فريدة قامت ضمت أمها بدموع.
ريتال بدموع: حبايبي انتوا كويسين، طمنوني عليكم، حد عملكم حاجة. مصطفى بهدوء: اهدي يامدام ريتال، البنات كويسين الحمد لله. أحمد قرب من ريتال وقال بتوتر: ريتال ممكن نتكلم ضروري. ريتال بجمود: لأ ابعد عني، أنا مش عايزة أشوفك تاني، كفاية أوي اللي حصل بسببك. أحمد برجاء: ياريتال كفاية بقى أنا تعبت. مصطفى: أنا دلوقتي خلصت شغلي، عن إذنكم. ريتال: شكراً ليك جداً، مش عارفة أشكرك إزاي. مصطفى: ده واجبي، عن إذنك. قال كلامه وخرج.
أحمد: إزاي تكلميه كده. ريتال: كده إيه، إزاي. أحمد: بتاخدي وتدي معاه في الكلام ليه، هو يقربلك إيه. ريتال بعصبية: أنا عارفة أنا بتعامل إزاي، مش هتيجي أنت عشان تعلمني حدود التعامل، امشي بقى. أحمد بص لها وقال بهدوء: حاضر ياريتال، همشي بس لينا كلام تاني مع بعض. قال كلامه وسابها ومشي. منه بدموع: صحيح ياماما الست اللي كانت خاطفانا دي هتجبلنا أخ وبابا متجوزها دلوقتي.
ريتال: لأ لأ ياحبيبتي متصدقيش الكلام ده، دي كدابة، بابا ميعرفهاش. تسنيم بغضب طفولي: لأ ياماما، بابا كان بيقولك أنه متجوزها. ريتال غمضت عينها وقالت بتعب: ممكن بلاش كلام دلوقتي ويلا عشان نطلع عند تيتا وجدو. وأخدت عيالها وطلعوا فوق. سلمى خرجت تجري وهربت من القسم وفضلت تجري في الشارع وهي زي المجنونة.
سلمى بدموع: أنا السبب، مفيش حد غلطان قدي، أنا اللي عملت كده في نفسي، مصنتش نفسي، مخلتش قيمة ليا، مشيت ورا كلام وأوهام، أنا اللي عملت كده في نفسي. كانت بتتكلم وهي ماشية تايهة لحد لما عربية كانت جاية بسرعة قوية خبطتها، وسلمى وقعت على الأرض ومسكت بطنها، والناس اتلمت حواليها. بعد أسبوع. أحمد: أنا مبسوط أوي إنك طلبتي نتقابل ونتكلم، صحيح هقولك على خبر يفرحك، سلمى سقطت البيبي، يعني كده خلاص مبقاش فيه طفل يربطنا خالص.
ريتال بصت له وقالت: وهي دي رجولة بالنسبة ليك. أحمد بنفاذ صبر: ريتال هو في إيه، أنتِ كل شوية تعامليني كده، أنتِ هتفضلي تحاسبيني على الغلط لحد إمتى، موضوع سلمى وخلاص هينتهي، متدمرليش حياتنا بقى أنتِ. ريتال بهدوء: امممم، والمطلوب. أحمد بأمل: نرجع أنا وأنتِ وبناتنا، وحياتنا ترجع طبيعية تاني. ريتال بصت له بنظرة مش مفهومة وقالت: وسلمى؟
أحمد بتوتر: سلمى خلاص خدت جزاءها، وهي دلوقتي في المستشفى ورافضة تشوفني نهائي، وقالت إنها مش عايزة تتجوزني خلاص، براحتها، أنا أصلاً عايز كده، مفيش بس غير عمي صالح وأبويا اللي مش شايفين دماغهم أن لازم أعلم الجواز، بس أنا مستني إنك أنتِ اللي تكلميه بنفسك وتخليه يشيل الفكرة دي من دماغه، قوليله إنك هترجعيلي، وقولي له كمان إن مش هترجعيلي غير لما نلغي موضوع إعلان الجواز ده، وهو أكيد مش هيرضي بخراب البيت، أنا عارف عمي.
ريتال: ولو أنا عملت كده بيتنا هيرجع زي ما كان. أحمد بلهفة: واحسن من الأول كمان، أوعدك. ريتال بهدوء: تمام، أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!