الفصل 11 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
14
كلمة
1,075
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

آسر بغضب وغيرته سيطرت عليه ومبقاش شايف قدامه: قولتي إيه! قدام مش كدا؟ حنيتي تاني يا روان؟ أنا هقتلك. وشدها من شعرها وخرج من الحمام. رفيف برعب وبكاء هستيري: آآآسر! أنا! رفيف! قلبي! وقع! لسه! أنا! خايف! آسر بغضب رماها على السرير وبقى يكسر كل حاجة حواليه: مش هسمحلك تبقي زيها، انتي ليا أنا وبس، مستحيل تبقي زيها. رفيف بدموع ورعب من منظره: آآآسر! فوق! أنا! خايفة! وقامت كانت بتقرب منه بخوف وارتمت في أحضانه تحتمي فيه.

رفيف ببكاء: أرجوك! اهدى! أنا! خايفة! آسر أول ما حضنته كأنه اتثبت مكانه واتصدم من تصرفها وبدأ يهدّي نفسه وحضنها بتملك وخوف. آسر بهدوء: اهدى، أنا آسف، حقك عليا، آسف. رفيف بقت تشد على حضنه أكتر وهي خايفة تبص في عيونه. آسر لاحظ رجفة جسمها. بعدها عنه بهدوء ومسك وشها بين إيديه: انتي خايفة مني؟ رفيف كانت مرعوبة منه ومش قادرة ترفع عيونها تبصله. آسر بحنان ضمها

ليه وفضل يمسح على شعرها: أنا آسف والله آسف، أنا عارف علاقتك بيه كانت إيه، بس غصب عني مقدرتش أمسك نفسي، سامحيني يا رفيف قلبي، سامحيني. وبعدها ورفع رأسه بإيده: بصيلي يا رفيف قلبي. رفيف رفعت عيونها اللي زي البحر وبعتاب: انت خوفتني، أنا كنت خايفة منك. آسر مسح دموعها بإيده: أنا آسف يا عمري، مش عايز أشوف دموعك تاني. رفيف بصتله وحست بوجعه: انت كويس؟ آسر اتنهد تنهيدة طويلة: خاايف. رفيف: من إيه؟

آسر بشرود وقعد على السرير: لما الوجع والغدر يجي من أقرب حد ليك، يبقى الموت أهونلك من إنك تواجهه. أنا وآدم مكنناش مجرد صحاب، آدم كان أخويا وصاحبي من أول ما ماما ثريا جت البيت وهو معاها، اعتبرته أخويا اللي مجبتهوش أمي. حتى لما قررت أعمل الشركة اللي كنت بحلم بيها مفيش حد من أهلي كان يعرف حاجة، بس هو كان شريكي في كل حاجة، غدر بيا وطعني في ضهري. ودموعه نزلت.

رفيف قربت منه وحضنته: أنا آسفة إني فكرتك باللي حصل، بس صدقني آدم مستحيل يأذيك. وبعدين اتكلمت بغيرة: روان دي هي اللي حية لفت عليكي عشان توقع بينكم. آسر ابتسم على غيرتها: تعرفي إني بحبك أوي. رفيف بدلال فطري اتعلقت في رقبته: وأنا كمان بحبك قد الدنيا. وباسته في خده. آسر محاولا كبت مشاعره: بقولك إيه يا بنت الناس ابعدي عني دلوقتي، الله يهديكي، انتي مش قدي. رفيف فهمت مخزى كلامه وخدودها احمرت

من الخجل وضربته في كتفه: على فكرة بقى انت قليل الأدب. آسر بغمزة: بس إيه الفراولة الجامدة دي. رفيف من خجلها ارتمت في حضنه ودفنت رأسها في صدره: بس بقى يا آسر. آسر وهو بيبلع ريقه: لا ما هو بالطريقة دي مفيش جامعة، بصي 3 دقايق ألاقيكي خلصتي، أنا مش ضامن نفسي. وسابها وخرج. آسر لنفسه: صبرني يا رب. وبعد ربع ساعة خرجت رفيف. كانت لابسة فستان سماوي وخمار أوف وايت ونقاب من نفس اللون والمرة دي ملبستش لينسيز.

آسر بغيظ: ودا إيه بقا إن شاء الله. رفيف ببراءة: على فكرة أنا لابسة بيشة النقاب وعيوني مش باينة. آسر بغيظ وبيضغط على سنة: قدام يلا هنتأخر. رفيف ضحكت عليه ونزلت وركبت معاه العربية ونزلت قبل الجامعة بشوية كالعادة، بس وقفت لما آسر نزل. وحضنها وباسها من وجنتيها. آسر بحب: خلي بالك من نفسك، بحبك. وركب ومشي. وهي كملت مشي. في مكان بعيد شوية كان واقف بيراقب اللي بيحصل وبيصور كل اللي بيحصل.

وفجأة ابتسم بخبث: كدا تمام، عفارم عليك يا أبو حميد والله. رفيف وصلت ودخلت المدرج بتاعها، ولاحظها دكتور أول محاضرة مجاش، خرجت وراحت على مكتب آسر. خبطت ودخلت لاقته قاعد وشارد باين عليه بيفكر في حاجة مهمة. رفيف قربت منه وهمست: حبيبي بيفكر في إيه؟ آسر بحب: حبيبك بيفكر في رفيف قلبه. رفيف رفعت نفسها وقعدت قدامه على المكتب: ورفيف قلبك جمبك أهي. آسر بحب باس باطن إيديها: ربنا يباركلي فيكي يا عمري. متحضرتيش المحاضرة ليه؟

رفيف ببراءة مزيفة: الدكتور مجاش والدكتور اللي بعده شكله مش جاي. آسر رفع حاجبه وابتسامة خفيفة: وده ليه بقا يا رفيف هانم. رفيف بدلع حاوطت رقبته: عشان أنا هاخد الدكتور وهنخرج ناكل كشري. آسر بضحك: وأنا تحت أمر رفيف قلبي، يلا بينا. خرجت رفيف قبله وخرجت تستناه بره. آسر أخد حاجته وخرج. لأى رفيف واقفة متنحة وبتبص على حاجة معينة على الحيط. قرب شوية عشان يشوف بتبص على إيه.

اتصدم، لقى له صور هو ورفيف في أوضاع مش كويسة، ورفيف بلبس البيت، وكمان صور وهي لابسة النقاب قدام الجامعة والطلبة كلهم واقفين وبيفرجوا على الصور. وفجأة جت بنت وقفت قدام رفيف. البنت بخبث: وعاملة فيها محترمة بالبتاع اللي لابساه دا. وشدت النقاب من عليها. صرخت رفيف ولسه هتجري من قدامها خبطت في حد. رفعت عيونها وبصتله وبعدها دفنت رأسها في صدره. آسر بغضب: رفييييف!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...