الفصل 12 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
18
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

آسر بغضب: رفييييف رفيف بصتله بدموع وجريت على حضنه. وكل الطلبة بقت تتكلم عليهم. آسر بصوت جهوري غاضب وهو ضامم رفيف لحضنه: بسسسس ااااخرسوااا. كل واحد يحط لسانه جواااا بوقه ومسمعش ليييييه نفسس فاهمين. الكل سكت. آسر شد النقاب من البنت ولبسه لرفيف. أحمد بخبث وهمس لآسر: أنا مستعد أتجوزها وأغطي على عملتك. وبعدين على صوتك مش مكسوف من نفسك يا دكتور، دا أنت المفروض قدوة لينا. آسر بغضب هجم عليه باللكمات وكان بينهج من الغضب.

وبصوت جهوري غاضب: رفيف مراتي واللي هيتجرأ ويتكلم كلمة عليها هشيل لسانه من مكانه. مفهوم. وشد الصور اللي كانت على الحيط قطعها. وبص للبنت اللي شدت النقاب من على وش رفيف. ونقل بصره بينها وبين أحمد: صدقوني انتوا الاتنين حسابكم معايا عسير. وشد رفيف من إيده وخرج من الجامعة. زقها على الباب وبغضب: اتنيلييى اركبييى مستنية إيه. رفيف ركبت بخوف منه. وآسر ساق العربية بسرعة. وكل اللي في خياله إن حببته كانت في حضن حد غيره.

حست بالأمان في حضن حد غيره. وفجأة فرمل مرة واحدة. كانوا في مكان خالي من الناس عامل زي تل. وبقى يخبط على الدريكسيون بغضب. آسر بغضب مسكها من دراعها: حضنتيييه ليييية انطقييييي سااااااكتة ليييية. انتيييى زيهاااا متفرقيش عنهاااا. رفيف بخوف ودموع: آسر دا أخويا أنا كنت وقتها خايفة. سيب إيدي أنت بتوجعني. آسر بغضب من نفسه ساب إيدها وخرج من العربية ورزع الباب وراه. وفجأة صرخ جااامد وانهار على الأرض.

رفيف نزلت من العربية بسرعة وجريت عليه وحضنته. آسر دموعه خانته وحضن رفيف بعزم قوتة: ليييية عمل فياااا كدا لييييية. أنا اعتبرته أخوياااا لييية خايني اااااااه ياااارب. رفيف بدموع مسكت وشه بين إيديها: حبيبي اهدى علشان خاطري. آسر بدموع وغضب زقها بعيد عنه: ابعديييي عنيييي انتيييى كمااااان ابعديييي كلكم زي بعض. كلكم. رفيف بتبصله بعتاب: أنا يا آسر. آسر برجاء: هتسبينى زيهم.

رفيف قربت منه: أنا مستحيل أسيبك إلا لو أنت بعدتني عنك. آسر شدها لييه ولسة دموعه على خده: عمري ما هسيبك عمري. بس اوعديني يارفيف قلبي متبقيش زيها. رفيف بصتله بحب: أوعدك. بس يلا نرجع على البيت يلا يا حبيبي قوم معايا. ومسكتة من إيده وساعدته يقف. وركبوا العربية ورجعوا على البيت. في الجامعة. أحمد أول ما آسر مشى قام ومسح الدم من جمب بوقه. وابتسم بخبث: دي البداية. دمارك بإنتظارك يا آسر. ورفيف عمري هتكون ليا أنا.

وخرج من الجامعة وراح على مكان زي مستودع قديم ومقفول. كان في ناس قاعدين وبيلعبوا قمار. واحد منهم قام واتكلم بشر: عملت إيه. أحمد بخبث: عيب عليك يا بوب. دلوقتي آسر بيتحاسب. وعمل بإيده حركة زي حركة الطيارة كدا. ونفخ ببوقه وضحكوا بشر. الراجل ابتسم بخبث: ابن ابوك بصحيح. أحمد: دلوقتي هنعمل إيه في الأمانة اللي عندك. الراجل بشر: لا دول ضيوف غالين على قلبي قوي. والورقة الرابحة في اللعبة دي.

أحمد بستغراب: بس إيه علاقتهم بآسر أنا مش فاهم. وليه عايز تأذيه. الراجل بخبث: دول ورقة اليانصيب بتاعتي اللي من وراها هكسب كتير قوي. بس استنى وشوف. وأول ورقة رابحة هي المحروسة حبيبة قلب سي آدم. أحمد: آدم أخو رفيف وصاحب آسر. ليه حبيبة قصدك روان هي مش حببته دي كانت طعم علش... قاطعه الراجل: لا روان دي كارت محروق هنتخلص منها في أسرع وقت. تعالى ورايا. ودخل أوضة كان عليها حراس كتير. أحمد برهبة: إيه دا فيها إيه الأوضة دي؟

وليه كل دول واقفين هنا. الراجل بخبث: مش بقول غبي. الأوضة دي اليانصيب اللي هيرفعنا فوق فووووق قوي. دخل لاقى راجل باين عليه الكبر مربوط في كرسي وباين عليه فاقد الوعي. وجمبه بنت على الأرض ومتكتفة من إيدها ورجلها. بس باين عليهااا جميلة اوووى وشعرها مفرود على ضهرها وعيونها خضرة. وكانت جميلة بمعنى الكلمة. وكانت بتبص عليهم بخوف. أحمد بستغراب: مين دول. الراجل بشر: هتعرف بعدين.

وقرب من البنت وشدها من شعرها وقومها وزقها على أحمد. وقال: خدها بره. وأحمد شدها على بره وخرج هو والراجل. أحمد بوقاحة وهو بيبص للبنت: البت دي جامدة. تلزمني الليلة دي يا بوب. الراجل (أبوه) : لا دي عايزينها بكرتونتها و..... عند آسر ورفيف. نزلوا من العربية وفجأة لاقوا آدم قاعد قدام العمارة. أول مشافهم وقف. رفيف بصت لآسر برجاء. آسر كان بيبص عليه بغضب وماسك إيد رفيف وبيضغط عليها جامد.

رفيف بهمس: آسر ارجوك سيبني أروحله دا أخويا. وبعدين أنت بتوجعني. آسر ساب إيدها. وقال بهدوء: عايزة تروحي مش همنعك. بس وقتها هتبقى طالق. رفيف بصتله بصدمة. وفجأة سمعوا صوت رصاصة اخترقت جسده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...