الفصل 5 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
17
كلمة
717
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

فجأة لاقت اللي بيشدها لحضنه. أحمد بخبث: تعرفي إن النقاب حلو عليكي جداً، بس من غيره أحلى. وفجأة شد نقابها وخمارها، وشعرها اتفرد على ضهرها. رفيف كانت هتصرخ، بس حط إيده على بوقها ولفها ليه. واتصدم أحمد. أحمد بصدمة: إنتي إزاي؟ ومين؟ رفيف بقت بتعيط وبتحاول تفك نفسها منه، مش عارفة. أحمد فجأة زقها بعيد وبصدمة: معقول! إنتي رفيف ولا مين؟ إنتي مين؟ رفيف كانت بتعيط وخايفة منه، وكانت حاطة إيدها على وشها بتحاول تخبيه.

أحمد بخبث: مش مهم إنتي مين، المهم إنك حلوة أوي وعجبتيني. وشدها لحضنه، وعيونه تلقائي نزلت على شفايفها اللي بتترعش من الخوف. ولسه هيقرب منها. رفيف صرخت وبتحاول تزقه، مش عارفة: ابعد عني! اااااااااسر! الحقنيييييى! ااااآسر! أحمد كان بيحاول يسكتها ويكتم بوقها، وكان بيشدها تمشي معاها. وفجأة لاقى إيد قوية مسكتة من ورا. لسه بيلف، لاقى بوكس في وشه وقعه على الأرض. آسر بغضب قرب

منه ومسكه من لياقة قميصه: بقى إنت يابن ال**** عايز تقرب من مراتي! وبقا يضرب فيه بغضب وغل لحد ما إيده بقت كلها دم من وش أحمد. آسر وقف وعيونه بتطلع شرار من شدة الغضب. رفع عيونه شاف رفيف قلبه قاعدة في ركن وضامة نفسها ودافنة وشها في ركبتها وبتعيط وبترجف من الخوف. شال خمارها ونقابها من الأرض وقرب منها وشدها لحضنه. غطى شعرها وشالها وطلع بيها على فوق. رفيف كانت بتدفن وشها في أحضانه أكتر وبتعيط. وفجأة سمع صوت خبط على الباب.

حط رفيف على السرير وراح يفتح. لاقى والدها. محمد قام ولبس قميص وبنطلون، ولأول مرة يلبس كدا من سنين، وخرج. عند آسر وصل كافيه **** وكان في شخص مستنيه. آسر بغضب: إنت عايز توصل لأي تاني؟ أنا أهو اتجوزتها، أعمل إيه تاني؟ الشخص ببرود: ده لسه البداية. الخطوة التانية إنها تيجي عندي، وطبعاً ده مش صعب عليك. آسر اتصدم: إيه! مستحيل! هي بقت مراتي، مستحيل! الشخص بنظرات مبهمة: شكلك وقعت، وده مكنش اتفاقنا. آسر بتوتر: ها؟

لا طبعاً، أنا هنفذ الاتفاق وهتكون عندك بكرة بالكتير. ومشى. رجع آسر البيت. أول ما دخل الأوضة، لاقاها نايمة زي الملاك. ابتسم وراح غير هدومه، وأخدها في حضنه ونام. في صباح اليوم التالي. صحي آسر وشافها كانت زي الملاك نايمة على صدره. ابتسم وطبع قبلة سريعة على شفايفها. وقام أخد شور وأدى فرضه ولبس علشان يستعد للجامعة، وبدأ يصحيها. رفيف صحت بتكاسل. آسر بحدية: صباح الخير. رفيف

بصداع حطت إيدها على رأسها: صباح النور. دقايق وهكون جاهزة. آسر بحدية: لا، خليكي النهاردة. مفيش داعي تنزلي. رفيف: لا، أنا كويسة وهنزل الجامعة. آسر بعصبية طفيفة: رفيف، لما أقول كلمة تتسمع، علشان وشي التاني مش هيعجبك. وفجأة رفيف صدمته بكلامها. رفيف بجمود: أومال هتوديني لـ **** النهاردة إزاي؟ آسر اتصدم وبصلها بصدمة. رفيف بصتله بجمود: للأسف عرفت السبب اللي خلاك تتجوزني.

خلاك تنزل من مستواك وتتجوز بنت البواب، عمري ما تخيلت تبقى بالحقا*رة والندا*لة دي. وفجأة نزل كف على وشها ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...