فى المستشفى عند آدم آدم كان لسه مكانه متحركش من أول ما آسر مشى. فضل اليوم كله مكانه. وفجأة شاف دكتور واقف قدامه زي ما يكون بيشبه عليه. آدم باستغراب: في حاجة يا دكتور؟ الدكتور وهو بيضيق عيونه: أنت دكتور آدم محمد مش كدا؟ آدم زاد استغرابه أكتر: أيوا. الدكتور بنظرات آدم مقدرش يفهمها: أنا كنت مع حضرتك في عملية من 6 شهور. البنت اللي جت غرقانة في دمها كان اسمها نغم تقريباً.
آدم قلبه دق جامد أول ما سمع الاسم زي ما يكون أول مرة يسمعه. وفجأة حط إيده على قلبه. آدم لنفسه: في إيه مالك بتدق بالسرعة دي ليه؟ نغم خلاص راحت. بس ليه أنا حاسس بيها؟ فاق على صوت الدكتور. الدكتور: دكتور آدم حضرتك معايا؟ آدم بانتباه: هاا آه مع حضرتك. كنت بتقول إيه؟ الدكتور بتوتر: أنا عايز أقول لحضرتك إن أنا ندمان على كل اللي عملته وصدقني وقتها الطمع عمى عيوني ووو.... قاطعه آدم. آدم: حضرتك بتقول إيه؟
أنا مش فاهم إيه اللي عملته وإيه اللي ندمان عليه. مش فاهم أصلاً بتتكلم عن إيه. الدكتور بتوتر وعرق جامد وكان بيمسح عرقه بإيده وإيده كانت بترتعش من كتر خوفه وتوترة: أنا قولت لحضرتك على البنت نغم. آدم بتوجس: مالها نغم؟ عيد اللي قولته تاني. الدكتور قلبه كان بيدق بسرعة رهيبة من خوفه وبيفرق في إيده من التوتر: بعد ما خرجت من العمليات والبنت دخلت العناية جالي شخص وعرض عليا مبلغ كبير مقابل إني يعني أقول إن البنت ماتت.
آدم اتصدم من الكلام ومسك الدكتور من لياقة قميصه وبصوت فحيح وعيونه بقا شكلها مرعب: قصدك إيه؟ الدكتور بندم حقيقي: أنا والله العظيم ندمان. أنا بعدها كنت بدور عليك علشان أقولك إن البنت لسه عايشة وإن اللي اتدفنت دي كانت بنت الراجل اللي دفعلي الفلوس و كانت....... الدكتور مكملش كلامه ولاقى آدم ماسك الدكتور من رقبته وضغط عليها جامد والدكتور مكنش قادر ياخد نفسه. وفجأة سابه وقع في الأرض. وقال بصدمة: نغم. في صباح اليوم التالي
عند آسر ورفيف. صحى آسر بكسل وفتح عينيه البنيتين لتقع على ذلك الملاك اللي بيتوسط صدره وشعرها الأسود الحالك مترسل على ظهرها. ابتسم وقبل جبينها وطبع قبلة حانية فوق شفتيها. ومسك شعرها وقربه من أنفه يستنشق عبيره الآخاذ. استيقظت رفيف بخجل ودفنت رأسها في صدره. آسر ضحك على خجلها المحبب له: صباحية مباركة يا رفيف قلبي. رفيف ضمته أكتر ومردتش من الخجل.
آسر شدها من حضنه: لا أنا مش عايز أتحرم من إني أشوف البحر ده. ليه تحرميني منه يا رفيف قلبي؟ رفيف باستغراب وقد تناست خجلها: بحر إيه؟ آسر وهو يقبل عينيها: البحر اللي في عيونك يا رفيف قلبي. رفيف بخجل وخدودها احمرت: على فكرة كده عيب. ويلا قوم بقا علشان نروح المستشفى. آسر بخبث وبحركة سريعة منه شدها على رجله: طيب قومي يلا. رفيف بخجل ودموعها على وشك النزول وبتشد ملاية السرير عليها: آسر علشان خاطري قوم. أنا مش هعرف أقوم كده.
آسر مسك خدها بحب وحنية: متخبيش نفسك مني يا رفيف قلبي. أنتِ تستخبي في حضني من العالم وأنا هخبيكي في عيوني وأحميكي من العالم كله. وكمل بمرح: وبعدين أنا شفت كل حاجة. هو لسه في حاجة مشوفتهاش؟ رفيف بغيظ ضربته على كتفه وشدت الملاية عليها وجريت على الحمام. آسر ضحك عليها: مسيرك هتقعي تحت إيدي تاني. وكمل مع نفسه: ربنا يباركلي فيكي يا رفيف قلبي. بعد نص ساعة.
آسر أخد شاور وصلى فرضه ولبس بدلة باللون البيج وقميص أبيض وكان غاية في الوسامة. ورفيف خرجت كانت لابسة فستان بنفسجي غامق وخمار لافندر ونقاب بنفس لون الخمار. آسر أول ما شافها قرب منها وهمس في ودنها: أحلى زهرة لافندر في حياتي. بحبك. رفيف بخجل ابتسمت من تحت النقاب. وهو نزل نقابها وقال: طول ما إحنا لوحدنا متحرمنيش من الابتسامة القمر دي. وطبع قبلة على شفتيها. ورفع لها النقاب ومسك إيدها ونزل من العمارة متجهين للمستشفى.
في المستشفى. آدم بعد ما كان ماسك الدكتور من رقبته ومكنش قادر يتنفس مرة واحدة سابه ووقع على الأرض. لما شاف حببته ومعذبة قلبه واقفة قدامه. بس مهلا يا قلبي لا ترقص فالفرح ليس مكتوب لك. آدم شافها كانت واقفة وأحمد جنبها وماسكين إيد بعض. نغم أول ما شافته اتصدمت وحطت إيدها على بوقها. وقالت: آدم. آدم حبيبي. وسابت إيد أحمد وجريت على حضن آدم اللي حضنها بفرحة ودموع ومكنش مصدق إن حببته بين إيديه.
أحمد كان غيوران جدا وهو مش فاهم ليه. وفجأة شدها ليه وبقت في حضنه. آدم بغضب ضربه بوكس في وشه: أنت إزاي إزاي تقرب منها كده؟ أحمد قام بغضب: ولسه هيضربه لاقى نغم وقفت قدامه. نغم برجاء ودموع: لا أرجوك ابعد. أرجوك وأنا هنفذ كل اللي تطلبه. أحمد للحظة صعب عليه دموعها بس استدرك نفسه وشدها ليه تاني. ورفع صباعه في وش آدم: مرة تانية لو قربت من مراتي هنسفك من على وش الأرض. آدم بصدمة: مراتك؟ أحمد بخبث: أيوا مراتي.
قاطعه آسر اللي كان واقف باستغراب. آسر باستغراب: في إيه هنا؟ ولف أحمد جهة الصوت. آسر اتصدم أول ما شافه ولسه هيهجم عليه. رفيف مسكتة من إيده وهمست في ودنه. رفيف بهمس: لا يا آسر. علشان خاطري. وفجأة البنت لفت وبقت تبص لآسر بدموع. وآسر بص لها بصدمة: نغم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!