الفصل 14 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
18
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

آسر بتوتر ودقات قلبه بقت عالية، يقسم أن ضربات قلبه كانت مسموعة لرفيف من قوتها. " قصدك إيه؟ رفيف بجمود: "طلقني." آسر اتصدم من الكلمة وقرب منها ومسك خدها بين ايديه وبص في عيونها. " أكيد مش تقصديها صح يا رفيف قلبي؟ صح؟ قوللي إنك مش هتسبيني." رفيف بجمود: "أنت اللي اخترت نهاية علاقتنا." آسر هز رأسه بنفي. " لا متقوليش كده، أنتي مش هتسبيني."

آسر بندم: "أنا عارف إن مكنش ينفع أقولك كلمة زي دي، بس غصب عني، أنتي لازم تعذريني. اللي شوفته مش عايز يطلع من دماغي." وشاور على آدم. " كل ما أشوفه بفتكر كل حاجة." رفيف حست بندم، واللي اتعرضله مكنش سهل أبداً، وتلقائي عيونها راحت على آدم. آدم كان بيسمع وساكت كأنه مش موجود، وعيونه مثبتة على صاحب عمره وأخوه وشريكه، وبيفتكر اليوم اللي خسر فيه حبيبته وصاحب عمره.

رفيف بدموع وندم: "أنا مش سهل عليا أسيبك، بس إزاي قلبك طاوعك تنطق الكلمة بالسهولة دي؟ آسر بندم وسرعة شدها لحضنه. " علشان غبي وحمار مبفهمش." وبعد عنها. آسر بسرعة: "استنى دقيقتين وراجع.... " ومشي. رفيف راحت عند آدم اللي متابع آسر بعيونه. رفيف بحب: "تعرف إن أنا نفسي أحضنك أوووي." آدم من غير ولا كلمة فتح لها إيده وضمها لييه. آدم وهو بيطبطب على ضهرها: "متقلقيش، أنا كويس يا حبيبتي. روحي يلا جوزك جاي وهيتضايق لو لقيكي جمبي."

رفيف اتمسكت بحضنه أكتر. " آدم حبيبي، أنت أخويا ومفيش مخلوق يقدر يبعدني عنك." وبعدت عن حضنه وكملت بتوتر. " آدم، هو أنت خنت آسر بجد؟ آدم بص لها وإبتسم بكسرة.

" هتصدقيني لو قولتلك مش عارف. مش عارف إيه اللي حصل في اليوم ده. حياتي كلها اتدمرت. ده كان يوم وفاة نغم، وقتها أنا خرجت من المستشفى كنت ضايع ومش حاسس بنفسي، أنا كنت ماشي بلف في الشوارع وفجأة ظهرت روان. معرفش طلعتلي منين، أنا مش فاكر أي حاجة بعد كده غير وآسر بيكسر الباب ولاقيت نفسي جمبها عري*ان في السرير وهي كمان نفس الوضع، وكمان كان موجود د*م عذ*ريتها."

وكمل بدموع: "يعني إثبات إن أنا خنت حبيبتي وصاحب عمري في أسوء فترة في حياتي." آسر وقتها كان وصل وسمع كل كلام آدم وبدأ يفتكر اللي حصل في اليوم ده. هو كان في المستشفى وفجأة جاله رسالة فيها صور لروان وآدم في أوضاع مش كويسة ورسالة بعدها مكتوب فيها "الحق حبيبتك بتخونك مع صاحب عمرك" وفيها العنوان. آسر بجمود: "يلا رفيف عمك بقا كويس، أنا كلمت الدكتور قالي هيفوق على بكرة، يلا نروح ونرجعله بكرة الصبح."

رفيف باست آدم على رأسه وقامت. " خلي بالك من نفسك يا حبيبي." ومشت مع آسر. آسر بص لآدم بجمود: "أنا حجزتلك الأوضة دي." وشاور على الأوضة. "ممكن ترتاح فيها للصبح." ومسك إيد رفيف اللي بصتله بإبتسامة من تحت النقاب، بس هو حس بيها وبادلها الابتسامة. عند أحمد ونغم. أحمد بص لأبوه بمعنى اللي فهمته دا صح ولا إيه. فاروق بصله بمكر: "مش قولتلك دي اليانصيب بتاعنا، هيتفتحلنا طاقة القدر من وراها."

أحمد: "بس أنا سمعت إنها ماتت، إزاي بقت عايشة؟ مش فاهم." فاروق: "لا دا موضوع أكبر من إن عقلك الصغير ده يستوعبه." أحمد بغيظ: "يعني أنت دلوقتي هتعمل إيه؟ فاروق بخبث: "مش أنا اللي هعمل، أنت اللي هتعمل والسنيورة الحلوة دي كمان." أحمد: "مش فاهم هنعمل إيه برضوا." فاروق بشر: "المستشفى هتروح بيها المستشفى." أحمد ضم حواجبه: "ليه؟ فاروق: "هناك هتتكشف كل حاجة، وفي أسرار هتدمرهم كلهم، وأولهم عيلة عامر الجيار (والد آسر)

أحمد: "أنا مش فاهم حاجة." فاروق بشر: "المستشفى واللي في المستشفى هيحلولك كل الأسرار اللي بمجرد كشفها هتدمر العيلة دي كلها، ووقتها بس هحقق انتقامي من عيلة الجيار." نغم كانت واقفة ومش فاهمة حاجة ومين الناس اللي بيتكلموا عنهم دول ومستشفى إيه. فاقت على أحمد وهو بيشدها من إيدها وخرج بيها وركب عربيته متجه للمستشفى. عند رفيف وآسر. وصلوا البيت وأول ما وصلوا آسر شال من على وشها النقاب.

آسر كان بيقرب منها بخبث: "كنتي عايزة تتطلقي صح؟ رفيف بتوتر: "ها، لا أنا مش عاي.... قاطعها آسر بقبلة أطاحت بكيانها وحملها ودخل بها الغرفة ووضعها على السرير برفق. رفيف بخجل: "آسر ابعد." آسر بحب وتوهان: "مش قادر، بحبك." وبدأ يقبلها قبل متفرقة في أنحاء جسدها وأحس بإنتفاض جسدها إستجابة له وأكمل ما بدأه. وسحبها لعالم لا يوجد به سواهم و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...