الفصل 25 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
19
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

آسر غمزلها بضحك: لا دى بعدين بس دلوقتى فى كلام أهم. وقرب لها. رفيف زقته وجربت بعيد عنه وبتحذير: بقولك أى ابعد علشان انت بقيت قليل الأدب. وفجأة خرج آياد. آياد بطفولة: ماما وشك أحمر ليه وفين النقاب ليه قلعتيه. آسر ضحك بقهقهة على الصغير وقرب شاله وباسه من خده: قولها خدوده حمرا لييه رودي يا رفيف قلبي. سكتت ليه. آياد بتعجب: ماما انتي بتبرقي لعمو ليه كدا. رفيف وهي بتتوعد لآسر: مفيش يا حبيبي، تعالى يلا علشان تنام.

وشدته من آسر. آياد بنوم: أنا مش عارف أنام، أنا عايز أنام مع بابا. رفيف تلقائي عيونها راحت على آسر اللي بص لها بغضب. آسر قعد على ركبته قصاد ابنه: أنا بابا يا حبيبي، أى رأيك تنام في حضني. آياد بنفي: لا، انت مش بابا، أنا عايز بابا أحمد. رفيف قعدت قصاد ابنها: بس دا بابا يا حبيبي، مش أنا قولتلك إن عمو أحمد دا مش بابا وإن بابا اسمه آسر. آياد: آه، بس أنا بحب بابا أحمد وعايز أروحله، مش عايز أقعد هنا. آسر:

طيب أى رأيك يا بطل تنام دلوقتي والصبح أنا هوديك لبابا. آياد مد صباعه الصغير له: توعدني. آسر ابتسم بحب وحزن دفين: أوعدك. آياد بفرحة: أنا هروح أنام في الأوضة اللي فيها اللعب دي علشان نروح الصبح عند بابا. وسابهم ومشي. رفيف بحزن: آسر أنا... قاطعها آسر. آسر بجمود: مش عايز أسمع منك ولا كلمة، انتي السبب في كل دا. وسابها ونزل. رفيف كانت بتحاول توقفه بس مفيش فايدة. وراح عند أحمد تحت كان لسه موجود. آسر أول

ما شافه بقى يضرب فيه بغضب: بقى تعمل فيا كدا يا ابن ال****، كنت عاايز تسرق مراتي وابني مني. أحمد كان بيرد له كل الضربات: أنا لو عليا مش هرجعهالك طول عمري، انت مستاهلش حتى ضفرها. آسر كان هيتجنن وبقى يضرب فيه زيادة وأحمد بيرد له الضربات. لحد ما وقعوا في الأرض هما الاتنين وهما بينهجوا من التعب. أحمد وهو بيبص لآسر: أول ما عرفت إنك ابن عمي مكنتش مصدق، لاحد ما لقيت الورق دا. ومد أيده لآسر بورق ملفوف في بعضه بطريقة غريبة.

آسر مسك الورق وفتحه، كان فيه كلام مكتوب بخط الإيد. فاروق كان كاتب رسالة لابنه لو حصل له أي حاجة يوصل الورق دا لآسر. آسر فتح الورق وبدأ يقرأه، فاروق كان بيتكلم عن طفولته هو وأخوه عامر. لحد ما وصل لما خطفه. فاروق كان كاتب: أنا النهاردة أسوأ واحد في الدنيا، بس أنا مكنش بإيدي، الدنيا هي اللي وصلتنا لكدا، الأخ بقى بيكره أخوه عشان الفلوس، الأب بيكره أبوه. كمل قراءة لحد ما وصل لنقطة صعقته. كان كاتب:

أنا عارف إن الورق دا هيوصلك يا آسر، بس السر اللي هتعرفه دا مش لازم حد يعرفة. السر:******* آسر دموعه نزلت. أحمد طبطب عليه: أنا عارف إن الحقيقة صعبة، وعارف إني غلطت لما بعدتك عن رفيف، بس صدقني أنا عمري ما قصرت معاها ولا آذيتها، حتى آياد كنت بعامله كأنه ابني، ربنا يعلم. آسر طبطب على رجله وطلع عند رفيف فوق. عند آدم. آدم بهدوء: عارف. نغم بصدمة: عارف إزاي. آدم:

عارف من أول ما آسر نطق اسمك في المستشفى رنيم. أنا وآسر كنا واحد، كنت عارف كل حاجة، وعرفت كمان إنك اخت أحمد، بس اللي مقدرتش أعرفه هي رنيم فين وإزاي لسه مظهرتش لحد دلوقتي، مع إن آسر المفروض لقاها مع باباه. نغم: رنيم مع عمو عامر، آسر سفرهم برة، بس معرفش ليه، أكيد في حاجة في دماغه. آدم: أى السر اللي قولتي لآسر عليه، مينفعش تعرف. نغم توترت: سر أى، وبعدين انت عرفت إزاي. آدم: يمكن سمعتكوا مثلا. نغم:

أنا هقولك بس توعدني مفيش حد يعرف أبدا. آدم:......... عند آسر. أول ما طلع رفيف جريت عليه بدموع وحضنته. رفيف بدموع: آسر حبيبي، كنت فين، والله أنا... قاطعها. آسر بجمود: شش، جهزي نفسك علشان هنروح الفيلا. الصبح. رفيف: الفيلا ليه. آسر بجمود: أنا كلمت المأذون يخلص كل الإجراءات. رفيف بستغراب: مأذون أى. آسر بجمود: مش هقبل أخلي على ذمتي واحدة مش واثقة فيا. رفيف بصدمة: هتطلقني يا آسر معقول. آسر بجمود:

انتي اللي اخترتي، جهزي نفسك علشان بكرة هعلن جوازي على روان وطلاقي منك. رفيف اتصدمت و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...