آسر بجمود: انتي اللي اخترتي. جهزي نفسك عشان بكرة هعلن جوازي على روان وطلاقي منك. رفيف اتصدمت: ليه؟ آسر وهو لسه على حاله: مش ده اللي كنتي عايزاه. بسيطة، أنا هتجوز وأطلقك. رفيف بدموع: لا، انت مش هتعمل كده. قولي مش هتعمل كده صح؟ آسر ببرود: إيه اللي يمنعني إني أعمل كده؟ رفيف بدموع: حبك ليا هيمنعك، وحبي ليك. آسر، أنا بحبك وعملت كده من حبي ليك. آسر: جهزي نفسك. وسابها ودخل الأوضة. واخد هدوم ودخل الحمام.
أول ما قفل باب الحمام، وقع على الأرض وبدأ يعيط. بدموع: ليه دايماً بيحصل معايا كده؟ ليه بيستكتروا عليا أعيش مرتاح؟ ليه مصممين يدمروني؟ آه يا رفيف قلبي. آه، كلكم مستكترينك عليا. وافتكر كلام عمه:
"السر ده ما كانش لازم يتعرف، وكان هيموت معايا. بس للأسف، فيه شخص تاني يعرف السر ده. أنا صحيح كنت بخطط عشان أكشفه زمان، بس اكتشفت غلطي، وإنا مش لازم ندفع تمن غلطة غلطها أبونا. ودلوقتي السر ده أمانة عندك، بس لو اتكشف، انت أول واحد هتتضر منه."
"جدك هو اللي قتل أهل مراتك، اللي هما أصلاً ناس على قد حالهم. بس سبب قتلهم اتدفن معاه. أيوه، أبويا هو اللي قتلهم. أنا عارف إن رفيف مش بنت ثريا ومحمد. وكمان بنت محمد هو اللي قتلها. دفع فلوس لموظف في المستشفى وشال عنها الأجهزة، والطفلة للأسف ماتت." "والأخطر إن كل حاجة بتمتلكها عيلة الجيار هي ملك لمحمد أبو رفيف. مش الفيلا ولا الشركة والكام مصنوع دول، لا، كل حاجة، كل حاجة."
"جدك كان بواب عمارة بسيط جداً، وفي يوم اتعرفت على محمد وبقينا صحاب. وطبعاً محمد بطيبته صعبنا عليه، وكلم أبوه لينا وشغلنا عنده في الشركة أنا وعامر، وحتى جدك اشتغل معانا." "وصاحب أبو محمد لحد ما في يوم لقيناه جاي معاه أوراق ملكية، وكانت فيلا، وكانت حلوة أوي، ونقلنا فيها. وشوية شوية كانت الأملاك بتكتر في إيد جدك."
"لحد ما اكتشفنا إنه بيخلي أبو محمد يشرب مخدرات ويكون مش واعي، وبيمضيه على أملاكه واحدة واحدة، عشان ما يتشكش فيه." "وفي يوم كان عندي شغل متأخر، وكنت رايح لمكتب أبو محمد، لقيت جدك وهو بيخnقه، مش سابه إلا لما مات. أيوه، قتله! "ومش بس كده، كان بيتفنن في كل الطرق عشان يذل محمد بيها، حتى إنه كان السبب إن محمد يشتغل بواب." "هتسأل إزاي معرفوش سبب موته؟ لأنهم اكتشفوا إن المخدرات اللي كان بياخدها هي السبب."
"أنا دلوقتي قلتلك كل حاجة، بس لو السر ده اتكشف، كل حاجة هتدمر." آسر قام فتح الدش، والمية اختلطت بدموعه. افتكر كام مرة عاير رفيف بأبوها. كان بيفتكر كل حاجة حرفياً عملها معاها قبل ما يتجوزوا. رفيف كانت قلقانة عليه، كانت بتخبط على الباب جامد ومفيش رد. كانت بتترجاه يرد. وفجأة فتح الباب وخرج. كان لابس برمودا وحاطط الفوطة على رقبته، وعيونه حمرا أثر الدموع. رفيف اتطمنت وزفرت براحة: الحمد لله، خوفتني.
وقربت منه وبقلق: آسر، مالك؟ انت كويس؟ آسر كان باصصلها: إيه أكتر حاجة ممكن تخليكي تكرهيني وتبعدي عني؟ رفيف ابتسمت: آسر، أنا سامحتك يمكن كتير لما عايرتني بأبويا. قاطعها آسر. آسر دموعه بدأت تظهر: أنا مش عارف عملت كده إزاي، بس قولتلك. أنا قولت الكلام ده عشان مش تتعلقي بيا، وأنا كنت متدمر بسبب... قاطعته رفيف وحطت إيدها على بوقه: متبررش. أنا عارفة، عشان كده سامحتك. بس الخيانة صعبة يآسر، صعبة أوي.
آسر: بس أنا عمري ما خونتك، ولا عمري هفكر أبداً. أنا أصلاً مش هتجو... سكت فجأة واتكلم بجمود: يلا غيري هدومك عشان هنمشي دلوقتي، الساعة بقت 7 الصبح. واتجه جهة الدولاب. رفيف بابتسامة: آسر. آسر بصلها. رفيف كملت: أنا واثقة فيك، ومتأكدة إنك مش هتخذلني، وحبي مش هيهون عليك. آسر قرب وحضنها جامد: أوعدك يارفيف قلبي، كل حاجة هتمشي زي ما احنا عايزين. أوعدك، وعمري ما هكسر ثقتك دي. عند آدم.
نغم بتوتر: أنا هقولك، بس توعدني مفيش حد يعرف أبداً. آدم: قولى. نغم بتوتر: بصراحة يعني، هو بص يا آدم، مش هينفع أقولك، لأن هي حاجة خاصة بآسر، وصدقني مش هينفع. آدم ابتسم على برائتها: تعرف إني بحبك أكتر من أي حاجة في الكون، وميهمنيش أي حاجة تانية. وخدها في حضنه. آدم بغمزة: تعالي أقولك كلمة سر قبل ما العيال يصحوا. عند آسر. آسر لبس، ورفيف لبست هي كمان. وآسر شال إياد ونزل. وبص على الباب بتاع بيت محمد.
رفيف: آسر، هو مين اللي كان هنا ده؟ وإيه علاقتك بأحمد؟ آسر: أحمد فهم غلطة خلاص. هو صحيح كان بيعمل كده عشان يأخدك مني، بس دلوقتي متخافيش منه. وبالنسبة للراجل ده، فـ لسه حسابه مخلصش. واخده وراح على الفيلا، وهناك شاف الترتيبات اللي بتتجهز. رفيف بصتله وهو بصلها. آسر: خليكي واثقة فيا، وأنا أوعدك مش هخذلك أبداً. رفيف: بتمنى. في المساء، كان كل العيلة موجودة. حتى ثريا وأبو آسر ورنيم ونغم وآدم ومحمد وأحمد. كلهم كانوا موجودين.
والمأذون كان موجود. رفيف نزلت، كانت بتقدم رجل وبتأخر رجل. وراح لها آسر ومسك إيدها وباسها قدام الكل. وراح وقف بينهم، وفجأة النور طفى، واشتغلت الشاشة وكان فيه فيديو لروان و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!