الفصل 24 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رفيف كانت بتحاول تبعده، مش قادرة ودموعها نزلت. آسر أول ما حس بدموعها بعد، وسند جبينها على جبينها. بابتسامة، مشى صوابعه على شفايفها: "وحشونى أووي." رفيف زقته بغضب ودموع: "ابعد عني بقا، انت عورتني." آسر طلع منديل وقرب منها، وبقى يمسحلها شفايفها. رفيف بدموع حضنته: "ليه عملت كده؟ أنا حبيتك أووي ولسة بحبك. خمس سنين عدوا، خمس سنين يا آسر. كنت بموت في اليوم ألف موتة وأنا بعيدة عنك." آسر بعد عنها بهدوء: "ليه روحتِ معاه؟

انتي اللي اخترتي العذاب من البداية." رفيف بدموع نزلت عيونها في الأرض: "كنت غبية، كنت فاكرة إنك هتوقف الفرح وتيجي تدور عليا و... رفيف بتذكر: "انت هتتجوز روان بعد ما رجعت؟ هتتجوزها بجد؟ آسر بغيظ: "تعرفي إنك غبية؟ أنا لو عايز أتـجوز روان كنت اتجوزتها من خمس سنين." رفيف: "طيب ليه هي قالت لي كده؟ آسر قعد وشدها على رجله، وبقى يشم شعرها ويدفن وشه في ثنايا عنقها.

آسر بحب وتهرب من الموضوع: "انتي وحشتيني أووي، بس اديني سبب يخليكي تعاقبيني طول المدة دي كلها."

رفيف بصتله بحزن: "أنا هحكيلك كل حاجة. أنا يوم جوازك من روان جالي أحمد، وأنا وافقت أروح معاه، بس واحنا في الطريق كان بيتكلم بطريقة غريبة جداً. أنا خوفت، وقولت له عايزة أرجع، بس للأسف كان مهووس، أخدني غصب عني وسافرنا المالديف. كل يوم كنت بموت عشان بس أشوفك. لحد ما أخيراً وافق إن يرجعك، بس الغريب شرطه اللي قاله، ولما وصلنا معرفش إيه اللي حصل." آسر بتركيز: "لحظة، سافرتي إزاي؟

أنا دورت في كل مكان، مسبتش مكان مدورتش فيه، وكمان في المطارات والأقسام." رفيف: "أحمد كان عامل حسابه، ومجهز باسبورات بأسماء تانية." آسر: "قولتي لي شرط إيه دا؟ رفيف بتوتر: "هاا، لا ولا حاجة. أنا هقوم أشوف إياد." آسر شدها وقعدها على رجله: "قال لك إيه يا رفيف؟ عند آدم. كان سرحان في كل اللي حصل في الخمس سنين اللي فاتوا، ومعاملة آسر المتغيرة معاه.

وافتكر اليوم اللي اختفت فيه رفيف، وبعدها بسنة اتجوز نغم، حياته، وخلف منها ولد وبنت، ملوا عليه حياته. قاطع تفكيره دخول نغم. نغم بحب: "حبيبي، سرحان في إيه؟ مالك؟ آدم بحيرة: "مش عارف، قلقان. وكمان معاملة آسر مش مستوعب إزاي كان مكنش بطيق يسمع اسمي بعد اللي حصل، ودلوقتي بقى يتعامل معايا زي ما كان معايا من البداية، صاحبي وأخويا." نغم اتوترت: "ها، ما يمكن هو عرف الحقيقة." آدم: "مالك اتوترتي ليه كده؟ نغم

قعدت جنبه ومسكت إيده بحب: "متوترة ياحبيبي، بس الفكرة إن آسر عاقل، وهو عارف بيعمل إيه، وهو يمكن ندم وحاسس إنه غلطان في حقك." آدم بحيرة: "مش عارف. وبرضه قرر يعلن جوازه على روان الفترة دي. أخوكي بقى غامض جداً، ومبقتش قادرة أفهمه." نغم بتوتر: "آدم، أنا عايزة أعترف لك على حاجة." آدم بص لها بإنتباه. نغم بتوتر: "بصراحة، أنا وآسر مش أخوات، وعندي كمان أخت توأم." آدم بص لها شوية، وفجأة... عند آسر. آسر: "ساكتة ليه؟

أحمد قال لك إيه عشان يرجعك؟ رفيف بتوتر: "هو بصراحة، قالي عشان أرجع مصر، أفضل معاه لمدة لحد ما ينفذ حاجة في دماغه، وبعدها هيسيبني. وكمان ابني هيفضل باسمه." "وقالي إن أقول لك إن ابنك مات، وإن إياد ابنه هو." آسر ابتسم: "وطبعاً في المطار غير كل حاجة." رفيف بستغراب: "هو أنا قولت حاجة تضحك؟ آسر ضحك: "لا خالص، تعالي معايا هوريكِ حاجة." وخدها ونزل تحت في بيت رفيف اللي كانت ساكنة فيه هي وباباها.

دخلت لاقت أحمد موجود، وكمان في واحد بينزف مرمي على الأرض وشكله مضروب جامد. أحمد لف فجأة واتصدم لما شاف رفيف واقفة ومعاها آسر. أحمد بصدمة: "آسر؟ انت؟ آسر قرب منه وحضنه، وهمس في ودنه بكلمة. أحمد مقدرش يفهمها: "هيرجع." ومسك رفيف وطلع تاني على شقته. رفيف كانت مصدومة من اللي حصل تحت. رفيف بصدمة: "وهو إيه اللي حصل دا؟ انت وأحمد إزاي؟ آسر غمز لها بضحك: "لا دي بعدين، بس دلوقتي في كلام أهم وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...