الفصل 13 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
15
كلمة
1,170
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ساب إيدها: عايزة تروحي، مش همنعك. بس وقتها هتبقي طالق. رفيف بصتله بصدمة. فجأة سمعوا صوت رصاصة. وفجأة لاقت باباها واقع على الأرض. رفيف صرخت أول ما شافت باباها واقع في الأرض وغرقان في د*مه. آدم اتصدم. أبوه إزاي؟ من شدة الصدمة متحركش من مكانه. وآسر لمح الشخص اللي ضرب عليهم نا*ر. طلع مسدسه اللي دايماً بيحتفظ بيه معاه وجرى وراه. لكن وقفه صريخ رفيف بخوف على والدها. وجرى عليها. رفيف بتصرخ: باباااا! باباااا! قووم باباااا!

حبيبي! آسر الحق بابا بسرعة! آسررررررر! آدم فاق على صريخ رفيف وجرى على أبوه. وآسر ساعده. شالوه حطوه في العربية. ورفيف ركبت جنبه. وركب قدام آسر وآدم. آسر كان بيسوق بسرعة رهيبة جداً. وصلوا المستشفى. آدم نزل وشال باباه على إيده ودخل المستشفى وبزعيق: تروليييي هناااا بسرعة! الممرض جاب الترولي وحطوه عليه وأسعفوه للعمليات. رفيف مسكت آدم من إيده ودموعها على خدها: بابا هيبقى كويس. انت هتنقذه صح يا آدم؟

آدم لسه الصدمة مسيطرة عليه. وكان بيبص عليها ويرجع يبص لإيده اللي مليانة بد*م باباه. رفيف كانت بتبصله برجاء: آدم ارجوك قوللي بابا هيبقى كويس. آدم وأخيراً اتكلم: أنا مش هقدر أساعده. مش هقدر. رفيف بغضب ودموعها نازلة زي المطر: هتقدر يا آدم! هتقدر! يلا يا آدم! بابا محتاجك! ارجوك ساعده! آدم بدموع وعيونه متثبتة على إيده اللي عليها د*م

باباه: هي*موت زيها. أنا لو دخلت هقت*له زي ما قت*لتها. أيوه هقت*له زيها وهتحرم منه زي ما اتحرمت منها. آسر وأخيراً اتدخل ومسك من كتفه بإيده الاتنين وبغضب: آدم فووووق بقاااا! اللي حصل مع نغم دا كان قضاء وقدر. ربنا كان راايد كدا. وأبوك دلوقتي محتاجك. مش هتساااعده؟ هتفضل طول عمرك جبا*ن وخا*ين؟ آدم استجمع قواه ودخل. عقم نفسه ودخل العمليات. بس أول ما دخل افتكر حبيبتة. فلاش باك. آسر بصراخ: دكتوووور هنااا بسرعة!

أختيييى بتموت! جه آدم على صوته واتصدم أول ما شاف حبيبتة قدامه وغرقانة في د*مها. آدم بسرعة: حضروا العمليات بسرعة وخدها من آسر ودخلوا العمليات. وبعد ساعتين. خرج آدم. وقع قدام أوضة العمليات. وآسر جرى عليه. آسر بخوف: آدم قوللي نغم كويسة صح؟ رد عليا! هي كويسة؟ آدم رد ساكت ليه؟ آدم بتوهان: مش عارف. بس هي وعدتني مش هتسبني. خرج دكتور تاني من العمليات. آسر جرى عليه. آسر: أختي مالها يا دكتور؟

الدكتور بآسي: هي محتاجة دعواتكم. الـ 24 ساعة الجايين هيحددوا مصيرها. هي دلوقتي اتنقلت العناية. بعد 5 ساعات. آدم كان قاعد برة قدام العناية هو وآسر وثريا. وفجأة بقى الممرضات بتجري والدكتور. وآدم دخل على طول. أول ما دخل الدكتور. الدكتور حط إيده على كتفه: البقاء لله. باك. آدم مقدرش يقرب من أبوه وخرج بسرعة من الأوضة. وكان مشهد حببتة وهي غرقانة في د*مها بيتعاد قدامه. رفيف كانت منهارة في حضن آسر.

آسر بحنية بقا يمسح على شعرها ويطمّنها إن باباها هيبقى كويس. وبعد ساعة خرج الدكتور. جريوا عليه آسر ورفيف وآدم عيونه عليه متحركش من مكانه. الدكتور بعملية: الحمدلله. الرصاصة مجتش في مكان خطر. هو دلوقتي هيتنقل أوضة عادية. حمدلله على سلامته. ومشي.

رفيف اتنهدت: الحمدلله يارب. وحضنت آسر جامد وبتحمد ربنا إن باباها بقى كويس. وفجأة افتكرت الكلام اللي قاله. بصتله بعتاب وخذلان. وهو مقدرش يبص في عيونها. نزل عيونه في الأرض بندم على كلامه. عند أحمد في المستودع. جاله تليفون إن آسر نفد. أحمد بغضب: إزاي نفد منها؟ إزززاي؟ وكسر التليفون في الأرض. خلى البنت ترتعش بخوف ورعب من منظره.

أحمد بنظرات شهوة: هو نفد يبقى حبيبة صاحبه تدفع التمن. وعض على شفايفه وبقى يقرب منها وهي مش كانت بترجع لورا وخايفة. وفجأة دخل الراجل. الراجل بغيظ: كنت ناوي على إيه يا ابن الشهاوي؟ ناوي تخسرني اللي بخططله بقالي شهور؟ أحمد بغيظ: يا بابا أنا معملتش حاجة. وبعدين يا فاروق بيه البت طالعة من عينك وهتموت عليها قبلي. يبقى ليه نتفرج عليها من بعيد وهي بين إيدينا؟

فاروق عض على شفايفه بشهو*ة: لأن البت دي قنبلة موقوتة. أول ما هتظهر هتحرق كتير أوي. وأولهم آسر ومراته. البنت كانت مستغربة ومش عارفة بيتكلموا عن إيه وليه بيتكلموا بصوت واطي كدا. أحمد بصّلها بنظرات هي مش فهمتها: اسمك إيه يابت؟ البنت بخوف: اسمي ن... نغم. آسر بندم: متبصليش كدا. أنا آسف على اللي قولته. بس بلاش النظرات بتحرقني يا رفيف قلبي.

رفيف مردتش عليه وراحت عند آدم اللي كان في دنيا تانية خالص. دنيا مش فيها غير هو وحبيبتة ونغم روحه وبس. رفيف بحزن على أخوها حضنته وبقت تطبطب عليه وتتأسفله على قسوتها عليه. رفيف بحزن: مش هترد عليا يا آدم؟ آدم بضعف: أنا بقيت ضعيف. أنا مش عايز الحياة دي. أنا مش قدها يا رفيف. كل ما أظهر في حياة حد يروح مني. شوفي بقالي قد إيه بعيد عنكم وأول ما ظهرت حصل إيه؟

آسر كان غيران منه ومش قادر يتحمل أكتر من كدا. هو شايف آدم في عيونه خاين سرق منه حبيبتة الأولى وجاي يسرق رفيف قلبه منه. مقدرش يمسك أعصابه أكتر. وراح شدها من حضنه. وبغضب: إنتي إزاي تحضنينيييه كدا؟ رفيف بغضب: إنت عايز مني إيه؟ إنت مش قولت لو قربت منه هتطلقني؟ وأنا بقولك أهو آدم أخويا ومش هتخلّي عنه. آسر بتوتر ودقات قلبه بقت عالية. يقسم إن ضربات قلبه كانت مسموعة لرفيف من قوتها: قصدك إيه؟ رفيف بجمود: طلقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...