الفصل 17 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
17
كلمة
622
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

رفيف بقلق: حبيبي مالك في أي؟ آسر بضياع ودموع محبوسة: مات. مات. رفيف بقلق احتضنته وبدأت تطبطب على ظهره: مين يا حبيبي؟ اهدى. آسر وهو يحاول منع دموعه: عمي فاروق. رفيف بحزن: البقاء لله يا حبيبي. اهدى يا روحي اهدى. وبدأت تمسح على شعره.

آسر بصوت باكي: بعد كل اللي كان بيعمله عمري ما كرهته أبداً ولا عرفت أكرهه. مش عارف هو كان بيعمل كده ليه. تعرفي إنه كان مغير اسمه لفاروق الشهاوي علشان محدش يعرفه. مستعر من اسم العيلة ليه يا رفيف قلبي ليه؟ رفيف بزعل وهي لسه حاضناه: هدي نفسك يا روحي علشان خاطري. وادعيله بالرحمة. آسر باكي: ربنا يرحمه يا رب. أنا زعلان على أولاده اللي حاقدين عليه. مات وساب ولاده كارهينه يا رفيف قلبي. صعبان عليا بس مقدرش أقول ربنا يرحمه.

رفيف مكنتش فاهمة بس سألت ببرائة. رفيف ببراءة: طيب وأحمد عامل إيه؟ آسر بغضب طلعها من حضنه وبصوت عالى: رفيييف اتعدلي. انتي مالك بيه. رفيف بخوف بعدت عنه: حبيبي اهدى. مش أحمد ده المفروض ابن عمك وباباه اتوفى؟ كنت بطمن عليه بس. آسر بغضب: يتحرق ابن عمي ولا يولع! انتي مالك؟ اسمه ما يجيش على لسااانك تاااني. مفهوووم؟ مسمعش اسم راجل غريب على لسانك تاني يا رفيف. مفهوووم ولا لااااا؟ رفيف بزعل: بس رفيف يعني مش رفيف قلبك.

آسر استغرب منها ومن طفولتها بس رد بجمود: أيوة. ويلا علشان هنروح نعزي. رفيف بغيظ: طيب. بعد مرور بعض الوقت وصل آسر ورفيف بيت فاروق الشهاوي. أحمد استقبلهم على الباب بغضب: جااااي هنا ليه يا آسر؟ جاي تشمت مش كده؟ آسر: مش أنا اللي أشمت في موت عمي. أنا جيت أعزي. وقرب من ودنه وقاله: لو عايز تعرف حقيقته قابلني بعد يومين في .... وكمل العزى ومشي. في العربية. رفيف: آسر حبيبي ممكن نوقف على الكورنيش شوية علشان خاطري.

آسر مردش وكمل سواقة. ورفيف اتغاظت منه. آسر وصل البيت. آسر بجمود: يلا انزلي. رفيف نزلت بتذمر وجريت على فوق. غيرت هدومها ونامت. وآسر طلع بعدها بشوية أخدها في حضنه ونام. بعد يومين. رفيف كانت لابسة فستان أحمر ناري فوق الركبة بحمالات رفيعة وفردت شعرها كان مغطي نص ضهرها. وكانت عاملة عشاء رومانسي ومضلمة الشقة. دخل آسر أول ما دخل. آسر بستغراب: مفيش حد ولا إيه؟ وشغل النور.

وفجأة ظهرت قدامه تلك الحورية بهيئتها الساحرة. أول ما شافها اتصدم. كل مرة بيشوفها كأنها أول مرة. قد إيه هي جميلة. آسر بتوهان قرب منها: هتعملي فيا إيه تاني يا رفيف قلبي؟ رفيف قربت منه بحب وحضنته: وحشتني يا حبيبي. آسر اتصدم منها وبقى يحط إيده على رأسها: هو انتي رفيف بجد ولا أنا دخلت مكان غلط؟ رفيف بستغراب: ليه؟ آسر بخبث: أصل قولتي وحشتني وحبيبي في جملة واحدة وما جرتيش يعني.

رفيف ضربته على كتفه بغيظ: على فكرة انت رخم اوووي وانا مخصماك. آسر بضحك: كله إلا كده. وشالها: هصالحك حالا يا روحي. وتوجه بها إلى غرفتهم. وبدأ يعلمها قوانين عشقه. وفجأة.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...