وفجأة إياد وقف مكانه بصدمة وهو شايف أبوه قدامه على الترولي غرقان في دمه، وأمه من شوية كانت نفس الحالة. من صدمته مكنش قادر يقف على رجله ووقع على الأرض. وسيلا من وقت ما شافت مامتها في الحالة دي والدم حواليها مبقتش قادرة تنطق وفضلت مكانها مصدومة. آدم بزعيق: أنت هتفضل واقف تتفرج كدا كتير؟ الدكتور برهبة: لا حضرتك. وأخدوا آسر للعمليات. آدم مسك إيد الدكتور قبل ما يدخل: وربنا في سماه لو آسر حصل له حاجة مش هرحمك.
الدكتور برهبة من هيئته: حاضر. نغم شدت إياد لحضنها. وإياد كان بيبص قدامه بصدمة ومش مستوعب اللي بيحصل، معقول أبوه وأمه. نغم بدموع: هيبقوا كويسين يا حبيبي والله بس ادعيلهم. كانت بتشدد على أحضانه. وسيلا كانت بتبص على الأوضة اللي فيها رفيف. سيلا لنفسها بصدمة: ماما هتسبني وتروح مني، أنا زعلتها، لا هي مش هتسبني. كانت بتهز راسها بهستيريا وخوف. هي غلطت في أمها كتير وزعلتها وقالت لها كلام جرحها.
وأنهارت على الأرض بتعيط تصرخ وتشّد في شعرها بصراخ. نغم سابت إياد وجريت عليها. وآدم جرى عليها. وإياد زي ما يكون في دنيا تانية مكانش واعي. كل اللي كان شايفه قدامه صورة أمه والدم حواليها، وأبوه وهو غرقان في دمه. كلهم كانوا بيحاولوا يهدوا سيلا بس سيلا مكانتش بتهدى وحالتها بتسوء أكتر. وكل اللي بتفكر فيه كلامها اللي قالته لأمها وجرحتها بيه.
سيلا بصراخ: مامااااا ماااامااااا لاااا ماما مستحيل تسبني أنا زعلتها هي زعلانة مني مامااااا زعلاانه مني. آدم بصراخ: دكتووور هنا بسرعة. أخدوا سيلا لأوضة خاصة وأدوها مهدئ ونامت وهي لسه دموعها على خدها وخايفة تخسر أمها. حتى مركزتش وشافت حالة أبوها هو كمان. نغم بدموع: بابا إياد شوفه علشان خاطري أنا خايفة عليه، وخالتو رفيف كمان بقاله كتير في العمليات والدكتورة لسه مخرجتش لحد دلوقتي. آدم بصدمة: رفيف!
ليه إيه اللي حصل لها هي كمان؟ نغم بدموع: عمو أحمد كان بيحكي لإياد عن حقيقة خالتو رفيف وفجأة! لقيناها في الأرض، والدم حواليها، ومن وقتها وهي في العمليات. آدم راح عند إياد وقومه. وفجأة! طلع الدكتور من عند آسر. كلهم جريوا عليه بلهفة. وإياد عيونه راحت عليه ومستني اللي هيقوله بفارغ الصبر. الدكتور: متقلقوش يا جماعة هو كويس الحمد لله.
الحادث مكنش خطير الحمد لله، هو بس عنده شوية جروح في إيده اليمين وجرح في راسه بس الحمد لله مش خطير. هو دلوقتي فاق تقدروا تدخلوا تشوفوه. إياد جرى على جوه. كان آسر راقد على السرير وعيونه مدمعة. وكان بيفكر في رفيف وإزاي اتهمته اتهام زي ده. وافتكر هو خارج علشان يدفع فلوس المستشفى وخرج يجيب أكل لرفيف علشان عارف إنها مكلتش حاجة من امبارح. وجاب أكل وهو راجع شاف آدم وبعدها محسش بحاجة حواليه غير صوت آدم وهو بينادي عليه.
وشاف رفيف كانت واقفة بعيد وبتعيط بس كانت بتقوله حاجة وهو مكنش سامع منها حاجة لأنها كانت بتبعد. والغريب كانت بتمد إيدها ليه وهو كان بيحاول يمسكها بس كانت بتبعد وهو مش قادر يلحقها. وفجأة! دخل إياد. وجرى عليه وحضنه وهو على السرير ودموعه نازلة على خده بخوف من فقدانهم. آسر: حبيبي في إيه أنا كويس. أنا عمري ما شفتك بتعيط بالشكل ده! إياد بدموع: كنت خايف أخسركم، أنا عرفت قيمتكم في حياتي يا بابا متسبوناش أبداً.
آسر اتعدل وشد ابنه لحضنه. بس عيونه كانت على الباب كان مستني دخولها في أي لحظة. هو حاسس بوجع في قلبه بس مش عارف السبب. إياد حس بوالده ومحبش يقلقه أكتر على رفيف. قلبه إياد بتوتر: بابا أنا هخرج بقى علشان الدكتور منع أي حد يدخلك دلوقتي حتى ماما معرفتش تدخل علشان الدكتور منعها. وطبعاً حضرتك عارف ماما بتعيط على أي حاجة علشان كدا الدكتور منعها. آسر بلهفة: بجد يعني هي كانت عايزة تدخلي صح؟ إياد بتوتر: آه هي كانت هتتجنن عليك.
هطلع أنا أطمنها بقى. آسر بقلق: إياد رفيف كويسة صح أنت متأكد من كلامك. إياد بتوتر: أيوة طبعاً متأكد. آسر حاول يقوم من على السرير: أنا هطلع أطمنها بنفسي. إياد جرى عليه بلهفة رغم إنه لسه تعبان وجروحه ملأمتش لسه. إياد: بابا حبيبي أنت لازم ترتاح مينفعش. وأنا شوية وهخليها تدخل تشوفك صدقني. آسر: إياد رفيف فيها إيه أنا قلبي مش متطمن قول لي فيها إيه. إياد اتوتر أكتر: هي كويسة يا بابا متقلقش. وفجأة سمع صراخ أخته.
آسر بفزع: سيلا. وجرى على بره. لأى سيلا وآدم بيحاول يشدها لحضنه. جرى عليها وحضنها آسر بحنية: حبيبتي أهدي هششش في مالك؟ سيلا بدموع: بابا. حضنته جامد. آسر بقى يمسح على شعرها بحنية: أهدي يا حبيبة بابا أهدي. سيلا بدموع: بابا ماما هتبقى كويسة صح هى مش هتسبنى هى زعلانه منى علشان كدا عايزة تسبنى صح يابابا. آسر مكنش فاهم من كلامها حاجة. بص لإياد بعدم فهم. وإياد حط راسه في الأرض والدموع بتلمع في عينه.
آسر بعدم فهم: هي رفيف فين يا إياد أنت مش قولتلي هي بره. إياد بحزن: بابا ماما في العمليات بقالها فترة. آسر وقف بصدمة: مين. وفي صدمته خرجت الدكتورة وباين على ملامحها الأسى. الدكتورة بحزن: أنا أسفة إحنا عملنا اللي نقدر عليه علشان ننقذ المدام والجنين بس للأسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!