آسر قرب من رفيف وحاوط وشها بين إيده: رفيف إنتي بتكوني مراتي وأم ابني بس محتاج منك وعد. رفيف بستغراب: وعد إيه؟ آسر: اوعديني يا رفيف قلبي إن الماضي مهما كان صعب ومؤلم مستحيل يأثر على علاقتنا ببعض. رفيف بحب حطت إيدها على إيده اللي على وشها: أنا بحبك ومستحيل اسمح لأي حاجة مهما كانت تفرقنا. آسر: اعتبره وعد يعني مهما حصل وإنكم عرفتني أو اكتشفتي مش هنبعد صح؟ رفيف بستغراب: آسر مالك في إيه وليه بتتكلم بغرابة كدا؟
آسر باس إيدها وركع على ركبته. آسر بحب وحزن خفي: عارف إن أنا آذيتك وجرحتك كتير وإنتي كل مرة بتسامحيني قلبك أبيض وبيسامح الكل عايزك تفضلي كدا ومتسمحيش للدنيا وغدرها يغيرك مهما كان حجم الأذية وأنا أوعدك هفضل جنبك وهنواجه كل حاجة مع بعض. ومد إيده في جيبه وطلع علبة باللون البنفسجي لون رفيف المفضل وطلع منها خاتم على شكل ما لا نهاية وفيه فص في النص بلون عيونها كان جميل جدا.
آسر: تقبلي تتجوزيني يا رفيف قلبي بس المرة دي قدام الدنيا والعالم كله بحبك يا أجمل وأرق رفيف في حياتي. رفيف دمعت وهزت راسها بـ آه وطبعاً علشان لابسة نقاب مفيش حد لاحظ دموعها غير آسر. آسر لبسها الخاتم وشالها ولف بيها وكان بيضحك زي الطفل اللي أمه كانت بعيدة عنه ورجعتله من تاني. رفيف بخجل: آسر نزلني. آسر: عيب كدا كلهم واقفين. آسر نزلها وهي دفنت وشها في صدره من الخجل وفجأة جه آياد.
آياد بطفولة: ماما إنتي بتحضني عمو دا ليه؟ إنتي تحضنيني أنا بس. وحضنها من رجليها ورفيف نزلت لمستواه وحضنتها وهي بتضحك وآسر كان مبسوط إن عيلته وآخيرا جنبه. فجأة اتدخلت ثريا. ثريا بدموع: طيب مش ناوية تسامحي أمك؟ إنتي سامحتي الكل طب وأنا؟ رفيف: لأن اللي أنا عيشته بسببك مستحيل يتسامح عليه بس سيبى الأيام تحكم ما بينا إنتي دلوقتي أبوكي رجعلك وآدم في حضنك عايزة إيه تاني؟ أنا مش مهمة عندك.
محمد قرب من رفيف: إنتي عارفة يا قلب أبوكي إني بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا وإني أحلى حاجة حصلت في حياتي بس عايزك تسامحيني ومتزعليش مني لأن كل اللي حصل دا كان غصب عني. رفيف: بابا حبيبي أنا مش فاهمة إنت وآسر بتتكلموا بطريقة غريبة وأسامح حضرتك على إيه؟ محمد بإبتسامة باس رأسها: مفيش يا قلب أبوكي أهم حاجة إنك مبسوطة ودا كل اللي يهمني. آسر راح لأحمد اللي دمع لكمية الحب اللي جواهم لبعض. آسر طبطب على كتفه وشد نغم.
ونغم وقف قدام أحمد. وكانت متوترة ورنيم مكنتش فاهمة أي حاجة من اللي بتحصل. آسر فهم تخبطها وعدم فهمها: تعالي يا رنيم قربي. رنيم قربت منه وسألته: آسر إنت ليه سفرتني أنا وعمو عامر وكمان قولتلي إنك تعرف عيلتي فهمني بقا علشان مبقتش فاهمة حاجة. آسر: أنا هفهمك كل حاجة. في اليوم اللي سفرتك فيه إنتي وبابا دا علشان كنت خايف عليكم وكمان مكنتش فاهم عمي ليه كان خاطفكم؟
أنا كنت فاكر وراه حاجة من الموضوع ده وعلشان كدا سفرتكم علشان أحميكم من أي أذى. صحيح الفترة طولت بس علشان مكنتش مركز شوية بس أنا آسف على كل اللي حصلكم. وحط إيده على كتف أحمد: ودا أحمد أخوكم. نغم طبعاً كانت فاهمة كل حاجة ورنيم وأحمد مكنوش فاهمين حاجة. فا آسر حكالهم كل حاجة. أحمد بصدمة: يعني نغم ورنيم أخواتي؟ بس إزاي؟ بابا كان خاطفهم وكمان أبوك اللي هو المفروض عمي؟
أنا فهمت إن كان خاطف أبوك علشان خاطر الفلوس بس بناتك ليه يعمل فيهم كدا؟ آسر: للأسف مش عارف بس ادعيله ربنا يرحمه وأهم حاجة إنكم مع بعض ودا كفاية. نغم بمرح: يا جماعة إنتو بتدوروا على أي حاجة علشان تعيطوا وخلاص وبعدين خبطت أحمد في كتفه يلا مش المفروض إحنا أخوات وكدا يعني حضن حتى ولا أي حاجة. فجأة لاقت آدم ماسكها من قفاها: نعم يا روح ممممك؟ حضن إيه دا؟ إنت هتستعبطي؟
نغم وعى بتشد نفسها: يآدم بقا يآدم برستيجي وبعدين دا حضن أخوي بريء كدا كان نفسي أجربه من زمان. نغم كانت بتتكلم بمرح بس آدم حس بوجعها لما نطقت "كان نفسي أجربه من زمان". وحضنت آدم ودمعة نزلت من عيونها مسحتها قبل ما حد يشوفها لكن آدم شافها ورنيم كانت بتعيط. أحمد راحلها: أنا آسف على كل الوجع اللي عيشتيه في حياتك تعرفي كان نفسي يكون ليا أخ أو أخت ونلعب مع بعض بس كنت دايما لوحدي بس بعد ما لقيتكم أوعدكم هعوضكم عن كل حاجة.
وفتح لها إيده ورنيم جريت على حضنه وكانت بتعيط. ثريا راحت لمحمد وهي بتعيط وندمانة على اللي عملته: محمد أنا آسفة عارفة إن غلطي كبير بس علشان خاطر ولادنا سامحني. محمد بسخرية: ولادنا؟ إنتي خليكي فيها ولادنا أنا بسببك خسرت بنتي بس ربنا عوضني إحنا خلاص يا ثريا حكايتنا انتهت أنا طلقتك كدا حكايتنا خلاص فركش. رفيف بعدم فهم: طلقتها وخسرت بنتك؟ مين؟ أنا مش فاهمة حاجة خالص إنتو مالكم النهاردة بتتكلموا بالألغاز كدا ليه؟
آسر: رفيف إنتي وعدتيني إن مفيش حاجة هتأثر على علاقتنا أنا هحكيلك كل حاجة رفيف إنتي يتيمة و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!