عبدالرحمن: دي مصاصات مي اشتراها ليها هي ومريم. خالد: شكلك اتكعبلت يا صاحبي وحبيت. عبدالرحمن: شكلها كده. وبعدين مين ده اللي بيتكلم على أساس أنا اللي اليلل كله بتغزل في مريم وجمال مريم وأدب واحترام مريم. خالد: طيب يا خويا يلا قبل ما يخلصوا كلام ويجوا يحاسبوا. مي: السلام عليكم. صاحب المحل: حساب حضرتك كام. مي باستغراب: الحساب وصل يا بنت. محدش دفع لا أنا ولا أختي، أكيد حضرتك فيه غلط.
صاحب المحل: لا يا بنتي مافيش غلط ولا حاجة. دكتور عبدالرحمن دفع لحضرتكم. مي بعصبية: إزاي يعني يدفع؟ وبعدين حضرتك إزاي تاخد منه حسابي؟ صاحب المحل: يا بنتي دي حاجة بسيطة، دول شوية مصاصات. مريم جت على صوت مي: في إيه يا مي؟ وطي صوتك، ميصحش كده. مي: فيه إن دكتور عبدالرحمن حاسب على المصاصات يا مريم. مريم: خلاص يا مي، بكرة نروح المكتب بتاعه ونتكلم معاه نشوف إيه حكايته ده كمان. وبعدين الراجل ملوش ذنب. مي: ماشي يا مريم. يلا.
في بيت عبدالرحمن وخالد. عبدالرحمن: يا ترى إيه رد فعلها. خالد: مش عارف. أنا حاسس إنها بكرة هتروحلك المكتب وتهزأك. عبدالرحمن: الله يبشرك بالخير يا أخي. ليه كده؟ حرام عليك. خالد: يابني دول بنات ملتزمين ومحترمين جدا. مستحيل يقبلوا حد يدفع الحساب بتاعهم خصوصاً لو كان غريب. عبدالرحمن: أيوه صح. وبعدين. خالد: معرفش. أنا داخل أنام عشان عندي اجتماع بكرة في الشركة بدري. تصبح على خير. عبدالرحمن: وأنت من أهل الخير.
تاني يوم في الجامعة. مي: تخلصي وتيجي على طول يا مريم عشان نشوف الدكتور ده إيه حكايته. مريم: طيب يا ستي. بس متتكلميش ولا تطولي لسانك ده. مي: طيب. في مكتب الدكتور عبدالرحمن. البنات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عبدالرحمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضلوا. مي: هو حضرتك دفعت حساب المصاصات ليه؟ اتفضل ده حسابهم. عبدالرحمن بكسوف من إللي عمله: أنا آسف، بس دي حاجة بسيطة. وبعدين إنتوا أخوات.
مريم: طبعاً. بس أنا بعتذر، بس مينفعش الحركة دي تتكرر تاني. البنات طلعوا من المكتب، وعبدالرحمن فضل يفكر ويكلم نفسه: هو أنا إزاي أعمل كده؟ دول مش زي كل البنات. أكيد خدوا عني فكرة مش كويسة. وبعدين خرج من المكتب عشان عنده محاضرة. مي ومريم كل واحدة دخلت المحاضرة بتاعتها. عند مي وعبدالرحمن. المحاضرة خلصت. بعد ما الكل خرج، عبدالرحمن راح لمي إللي كانت مستنية مريم عشان يتأسف. عبدالرحمن: أنا آسف. مي: خلاص ولا يهمك.
سابته ومشيت. هووب اتكعبلت وقعت على وشه. مي: يالهوي. يارب الأرض تنشق وتبلعني. عبدالرحمن: جري يشوف مي حصلها إيه. مي: لا. ضحك كتمها ليه. عبدالرحمن: طيب ياختي قومي. مي حاولت تقوم معرفتش. رجلها كانت اتلوحت أو اتكسرت. الدموع تجمعت في عينيها وقالت: أنا عاوزة مريم لو سمحت. عبدالرحمن خد باله من كده وخدها المستشفى على طول. في المستشفى. عبدالرحمن في الفون: أيوه يا خالد. خالد: أنت فين؟ عبدالرحمن: أنا في المستشفى. وحكاله.
خالد: خمس دقايق وكون عندك. عبدالرحمن: خالد جيب مريم معاك عشان ماتعرفش. هي أكيد في المكتبة مستنية مي. خالد: تمام. في المكتبة. مريم كانت قاعدة مستنية مي اللي اتأخرت عليها وهي قلقانة عليها جدا. خالد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا آنسة مريم. مريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حضرتك مين. خالد: أنا خالد ابن خالة دكتور عبدالرحمن. هو بعتني ليكي عشان آخدك عند مي لأن هي وقعت ورجليها اتلوحت وخدها المستشفى.
مريم: أنا هروح لوحدي. شكراً. خالد: مينفعش. وبعدين أنا كده كده رايح. بس قبل ما يخلص كلامه، مريم خرجت من المكتبة. وهو كان فرحان جدا بسبب أدب مريم إللي انعدم الأيام دي. في المستشفى. عبدالرحمن: أخبارك دلوقتي. مي: تمام الحمد لله. شكراً. بس أنا ممكن أعرف الدكتور قال إيه. عبدالرحمن: العفو، ده واجبي. هو قال هي اتلوحت بس يومين وهتكون تمام. مي بصدمة: يا لهوي. مريم. أنا نسيت. مريم أكيد دلوقتي هي خايفة عليا جدا.
عبدالرحمن بضحك: لا متخافيش. هي زمنها على الطريق هي وخالد. أنا بلغتها عن طريق خاله. مي: لا هي مش هتيجي معاه. وبعدين خالد مين. عبدالرحمن: خالد ده يا ستي بنسبالي زي مريم بنسبالك. وكمان هو ابن خالتي. بس خالتي وجوزها متوفين من زمان وهو عاش معانا في البيت. مي: الله يرحمهم. البقاء لله. عبدالرحمن: بس إنتي غريبة قوي. برغم أن رجلك اتلوحت ما بكيتي. مي: هو إنت عاوزني أبكي.
عبدالرحمن: لا والله مش كده. بس استغربت إزاي بنت رقيقة زيك كده وكمان كنت حاسس إنك بريئة زي الأطفال تكون قوية ومتبكيش ومتنزلش دموع. مي: أنا مش بحب أبكي قصاد حد. عبدالرحمن: ممكن رقمك عشان أطمئن عليكي. مي: لا. مش عشان سمحتلك تقعد واتكلمت معاك تقولي رقمك. لا. مي كانت هتكمل بس جت مريم في الوقت المناسب وحضنت مي. وبسرعة خرج عبدالرحمن. مريم: كنت هموت من الخوف عليكي. إزاي حصل كده. مي: بعيد الشر عنك يا عمري.
وحكت لمريم كل حاجة لحد اللحظة اللي هي دخلت فيها. بس إنت لو اتأخرتي شوية بس كنت خلصت تهزيق فيه. برة كان عبدالرحمن بيحكي لخالد على اللي حصل جوه. خالد: ليه بس يا عبدالرحمن تقول كده؟ مش كفاية المصاصات. مش إنت اللي قولت إنهم ملتزمين ومحترمين مالهمش في لف ودوران ده. عبدالرحمن: مش عارف بقي. بس تعرف هي كانت عارفة إن مريم ماهتركبش معاك. خالد: طيب يلا ندخل نطمن عليها ونمشي. خالد: حمدلله على السلامة حضرتكم.
مي: الله يسلمك. شكراً جدا. خالد: وهو حضرتك ليه مركبتيش معايا ومشيتي قبل ما أخلص كلام يا آنسة مريم. مريم بخجل: معلش. بس مكنش ينفع أركب معاك. بس أنا آسفة. كان لازم أوصل لمي بسرعة. حضرتك مش عارف دي إيه بنسبة ليا. خالد: حصل خير. بس يلا عشان نمشي. بس أنا اللي هوصلكم. مي ومريم في نفس الوقت: لا شكراً. مينفعش. عبدالرحمن: لا ينفع. إنتوا محسسني إن سواق التاكسي أخوكم في الرضاعة ليه.
مي بعصبية من إللي عمله: بص بقي يا دكتور. لحد كده وكفاية وشكراً جدا على كل اللي عملته معايا. وبعدين سواق التاكسي ده سواق عادي. كل الناس تركب معاه. بس عربية خاصة ده مش طبيعي. اتقي الشبهات يا دكتور. مريم: شكراً جدا. إحنا مقدرين تعب حضرتكم معانا. ومشت هي ومي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!