الفصل 5 | من 6 فصل

رواية رفيقي إلى محكمة الاسره الفصل الخامس 5 - بقلم فرح وائل

المشاهدات
42
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

يزن بقوه: انتي بتكلمي مين؟ فزعت تسنيم بقوه من صوته حتي كاد الهاتف ان يقع من بين يديها. تسنيم: اا د د دا ابراهيم. يزن: مييين دا!! تسنيم وقد اوشكت علي البكاء: ابراهيم ابن خالتي يا يزن في ايه. بدأت تتراخى عضلات وجهه وحاول ان ينعم بالهدوء لكي لا يخيفها. ثم مد يده دلاله علي ان تعطيه الهاتف. وبالفعل اعطته الهاتف ورفعه علي اذنه وبدأ في الحديث وقد حاول ان يكون عاقلًا قدر المستطاع. يزن: الوو. ابراهيم: ازيك يا يزن؟

يزن: الحمد لله. ابراهيم: الف مبروك يا بطل.. بس كده متعزمش دا انا كنت هشرفك حتي والبس الحته اللي ع الحبل. يزن: الموضوع جه بسرعه والله بس ان شاء الله هتكون اول واحد يعرف ب ميعاد الفرح.. وتنورنا. ابراهيم: حبيبي يا يزون.. عايزك تاخد بالك من تسنيم انا عارف انك مش محتاج توصيه وانك هتشيلها في عنيك بس هما لازم يقولو كده ل اي عريس جديد. يزن: في عنيا يا ابراهيم.. سلام.

اغلق يزن مع ابراهيم ومن ثم نظر الي تسنيم بنظره مخيفه ومن ثم اغمض عينيه في محاوله منه للهدوء والاتزان وجلس علي الكرسي واشار لتسنيم لكي تجلس في الكرسي المقابل له. وبالفعل جلست تسنيم وبعض الخوف يراوضها من رده فعله. يزن: ممكن افهم كان بيكلمك ليه في وقت زي دا؟ تسنيم: هو يعني هو رن عليا وانا رديت!! يزن: وهو يرن ليه في وقت زي دا برضه؟ تسنيم: عادي كان بيطمن عليا يعني. يزن: وايه اللي فَكّره بيكي دلوقت؟

تسنيم بعفويه: لا هو كل يوم اصلا بيرن يطمن عليا. اشتعلت نظرات يزن حتي اصبحت نظراته ناريه. ولكن، لم يتحدث اكتفي فقط بتلك النظرات الحارقه والتي اثارت توتر تسنيم. تسنيم: عادي يا يزن علي فكره هو ابن خالتي وساكن قريب مني وكان شِبه عندنا كل يوم ف طبيعي اني لما اسافر واجي هنا يرن يطمن عليا. يزن: وانا المفروض يبقي ايه موقفي من اللي انتي بتقوليه دا؟

تسنيم: المفروض تتفهم الموضوع وانه ابن خالتي ومن حقه يطمن عليا خصوصا اننا متربين سوا. يزن: اتفهم اييه بالظبط.. اتفهم ان مراتي واقفه بتتكلم مع واحد في الوقت دا!! طب ازاي تقنعيني؟ سارت قشعريره بجسد تسنيم عندما ذكر كلمه "مراتي" تلك. وشعرت ذلك الفرق الذي حدث بين يوم وليله. فلو كان قال ذلك الحديث قبل عقد قرآنهم بيوم واحد لن تجادله وكانت تركته يضرب رأسه عرض الحائط ولكن الان هي مضطره علي التبرير له.

تسنيم: يزن ابراهيم زي اخويا ويمكن اكتر واكيد انت حسيت دا من مكالمته معاك. يزن: عارف انه زي اخوكي بس هو مش اخوكي.. واتمني ان الكلام معاه يبقي محدود وع القد يعني مش عمال علي بطال.. وقبل ما تتكلمي وتقولي المفروض تبقي واثق فيا تسنيم انا واثق فيكي واكتر من نفسي كمان بس دا ملوش علاقه بالثقه..انا بتضايق. كانت تستمع له تسنيم وقد ظهر شبح ابتسامه علي وجهها. ثم ما انتهي من حديثه حتي سألته بعفويه وسرعه دون ان تحسب كلامها.

تسنيم: يزن انت بتغير!! صدم يزن قليلا من سؤالها ولكنه بادر بالجواب قائلا. يزن بخبث: لا عادي يعني مش حكايه غيره. تسنيم بغيظ: والله!! يزن بأبتسامه: والله. تركته تسنيم متجهه الي غرفتها وهي تسير بغيظ بينما ضحك يزن فقد علم ماذا سيفعل لكي تعترف له تلك الصغيره المتمرده بحبها له. في غرفه تسينم. تسنيم وهي تحدث نفسها: اووف انا مالي اتضايقت ليه.. انا ليه عيزاه يغير اصلا ان شالله عنه ما اتنيل انا اصلا مش شاغلني...

بس هو مش عاملي فيها البيه الرومانسي ولا كان بيكدب..اووف انا مالي شاغله نفسي ليه ما يولع. يزن من خلف الباب: طب والله عيب.. دا احنا لسه عرسان جداد يعني اتقي الله. وضعت تسنيم يدها علي فمها بأحراج فكان صوتها عالي بما فيه الكفايه لكي يسمع يزن ما قالته بوضوح. فالتزمت الصمت. ولكن قطع ذلك الصمت قائلا. يزن: علي العموم هطلع احسن منك.. تصبحي علي خير..والصراحه كده انا كنت غيران فعلا.

تركها يزن وغادر بينما هي ابتسمت بسعاده تجهل مصدرها ولكن هي سعيده وانتهي الامر. مرت الايام والاسابيع ونجح يزن في اكتساب قلب تسينم ولفت انتباهها له. هو يعترف انها لا تغازله باقوايل الحب او ما شابهه. ولكن، علي الاقل قد كونوا صداقه بينهم وهذا امر يسعده. فهم يأكلون سويًا وحتى اذا تأخر بعمله قليلا لا تاكل بدونه. يسهرون في تلك الفرندا ليلا يضحكون وحتى يتهاتفون حينما يكون يزن في عمله. تسنيم: ايه يا عم يّزون اتأخرت ليه؟

يزن: توتا معلش كلي انتي النهارده عشان هتاخر في الشغل.. ونتعشي سوا ان شاء الله. تسنيم: طيب مش هتعرف تخلع يعني؟ يزن: مش هعرف والله عندي ضغط شغل جامد. تسنيم بأبتسامه: ربنا يوفقك يا يزن. يزن: يعم بلاش الحنيه دي والله هسيب الشغل يولع واجي. تسنيم: لا ركز في شغلك يا عسل مش طالبه اهمال. يزن: ماشي..سلام. تسنيم بأبتسامه: سلام. نهى: كنتي بتكلمي المز بتاعك مش كده؟ تسنيم: مز مين دا يزن؟

نهى: ايه يعني قصدك ان يزن مش مز.. يشتاات الشتاات يبا رشدي..دا انتي قليله الربايه بقا. تسنيم: الله يحرقك انا اتنيلت قولت حاجه... وبعدين في واحده محترمه تقول ع اخوها الكبير مز!! نهى: اديكي قولتي لو محترمه بقا. تسنيم: لا الاعتراف بالحق فضيله الحقيقه. وهنا وقد حضر فرد الغفر ومعه جواب واعطاه ل تسنيم قائلا لها. الغفر: ست تسنيم..في حد عطاني الجواب ده وقالي اديه لحضرتك. تسنيم وهي تلتقطه من بين يديه: طيب ماشي شكرا.

وقامت تسنيم بفتحه بأبتسامه ظنًا منها انه من زوجها. ولكن خالفت توقعاتها واحتلت الصدمه والدهشه وجهها بدلًا من الابتسامه التي كان تزين ثغرها عندما رأت محتوي ذلك الظرف الذي بيدها. نهى: مالك يا تسنيم..الجواب فيه ايه؟ تسنيم:.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...