خالد دخل مكتبه و كان مصدع جداً وباين عليه إنه تعبان. حط إيده على راسه بخمول وطلب قهوة من منى علشان يفوق شوية. شرب القهوة وحس بعدها إنه بقى أحسن وفضل يشتغل بتركيز. بعد شوية دخل عليه محمود صاحبه ولاحظ إنه تعبان شوية. محمود بقلق: خالد انت كويس؟ خالد بتعب: مش عارف من امبارح كدا وأنا ملاحظ إني تعبان شوية. محمود: من إيه.... خالد بعدم اهتمام: تلاقيه شوية برد وهايروح لحاله.. المهم رضوان بيه هيقابلنا امتى؟
محمود بتذكر: آه صح، ما أنا كنت جايلك علشان كدا.. رضوان بيه هاييجي انهاردة بليل علشان نتفق على كل حاجة ولو اتفقنا كلنا وحصل نصيب هاييجي في يوم تاني إن شاء الله علشان نمضي العقود. خالد بتنهيدة: هنتفق إن شاء الله. محمود: لأ إنت شكلك تعبان أوي، إنت لازم تروح ترتاح شوية وبعدين تيجي على الميعاد. خالد برفض: لا لا أنا كويس. محمود بإصرار: خالد إنت مش هتخسر حاجة لو سمعت كلامي، بالعكس دا لمصلحتك. خالد بتنهيدة: حاضر. ***
عند رنيم. صحت من النوم وافتكرت أحداث امبارح وهما بيلعبوا لحد ما تعبوا وكل واحد راح لمكانه ونام. رنيم بضحك: يخربيت عقلك، دا إنت طلعت مسخرة وأنا مش عارفة. أنا مش عارفة بجد إزاي الحر*باية ميرنا جالها قلب تسيبه، دا واد سُكرة.. كل دا علشان الفلوس. افتكرت حاجة وبكل غضبها وكرهها لخالد مسكت موبايلها وفضلت تمسح في صوره اللي كانت على الموبايل.
رنيم بكره: أنا مش عارفة أصلاً إزاي لحد دلوقتي مأخدتش القرار ده. صدقني بكرة هتبكي بدل الدموع دم لما تعرف إنك رميت بنت الأصول علشان واحدة رخي*صة مستعدة تعمل أي حاجة علشان الفلوس، حتى لو هتبيع شرفها. تستاهل، ربنا بيسلط ناس على ناس وهو كان عارف بنيتك من الأول.. ياترى بقى شعورك هيبقى عامل إزاي لما حبيبة القلب تبيعك. *** عند خالد. أول ما روح البيت اتفاجأ بميرنا واقفاله ومبتسمة. خالد بفرح وعدم تصديق: ميرنا!
ميرنا بخبث: ما هانش عليا أبداً أفضل هناك وأسيبك، إنت وحشتني أوي. خالد بسعادة: بجد جيتي علشانى؟ ميرنا حاوطت رقبته وقالت بمكر: إن ماجيتش علشانك أجي علشان مين بس ياخلودي. خالد بحب: قلب وروح خلودي. ميرنا بإستغراب: بس إنت اللي رجعك بدري؟ خالد: رجعت علشان حاسس إني تعبان شوية. ميرنا بقلق مصطنع: بجد مالك في إيه؟ خالد بإبتسامة: متقلقيش عليا، أنا بس لما أنام شوية هقوم كويس. ميرنا مثلت الحزن ووطت وشها في الأرض.
خالد بإستغراب: مالك في إيه؟ ميرنا: أصل بصراحة وأنا راجعة من الساحل صاحبتي اللي كانت مسافرة كلمتني على الموبايل ونفسها تشوفني أوي وأنا بصراحة اتحرجت أرفض، كملت بمكر وهي بتلعب في صوابعها: بس مش مهم طالما إنت تعبان، خلاص هرن عليها وألغي الميعاد، الأهم عندي هو إنت. خالد أخدها في حضنه بإبتسامة وقال: لأ وأنا ميهونش عليا إنك تتحرجي قدام صاحبتك، متقلقيش عليا أنا كويس، روحي إنت. ميرنا بفرح: بجد؟
خالد بضحك: بجد، يالا علشان أوصلكم. ميرنا بسرعة: لا. خالد بإستغراب: لا ليه؟ ميرنا بتوتر: إنت تعبان وأنا مستحيل إن أسيبك تنزل معايا.. متقلقش عليا أنا هخلي صاحبتي تيجي تاخدني بالعربية بتاعتها. خالد لاحظ إنه تعب أكتر فامحبش يجادلها وقال بإبتسامة: خلاص اللي تشوفيه، بس متتأخريش. ميرنا بإنتصار وخبث: متقلقش مش هتأخر. خالد دخل ينام وهي فضلت مستنية شوية لحد ما اتأكدت إنه نام وخرجت بسرعة علشان تروح مقابلة الشغل.
وصلت وأول ما وصلت فتحت بوقها من كتر فخامة المكان. ظبطت هدومها ورفعت راسها ودخلت الشركة بتوتر غير ملحوظ. أول ما دخلت راحت على طول على موظفة الاستقبال وقالت لها بتوتر: أنا كنت جاية أقدم على وظيفة عارضة أزياء بعلم من الأستاذ إيهاب. الموظفة الرسمية: حضرتك اللي إتكلمتي مع الأستاذ إيهاب؟ ميرنا: آه. الموظفة: إطلعي الدور التاني واسألي على الأستاذة جيهان علشان هي المسؤولة عنك.
ميرنا مشت من غير ما تشكرها وطلعت على طول على الدور التاني. شافت واحدة ماشية فوقفتها وسألتها: لو سمحتي تعرفي فين الأستاذة جيهان؟ البنت بتكبر: آه مكتبها في آخر الممر على اليمين هتلاقي اسمها مكتوب بره. ومشت وسابتها. ميرنا بغيظ: ماشي، أتقبل أنا بس في الوظيفة ويبقى معايا فلوس كتير وهجيبك تحت رجلي. مشت بضجر ووقفت قدام مكتبها. أخدت نفس كبير وخبطت على الباب ودخلت، لقيتها واحدة سنها كبير شوية مقارب على الأربعين.
ميرنا بتوتر: حضرتك أنا ميرنا اللي الأستاذ إيهاب قالك عليا. چيهان بصتلها بتركيز وقامت وفضلت تلف حواليها. ميرنا ارتبكت جداً و چيهان قالت ببرود: مش بطال. ميرنا اتضايقت من برودها بس عدتها علشان مصلحتها، و چيهان رفعت سماعة المكتب وقالت: هاتي نسخة الفستان الجديد. وقفللت السكة. چيهان فضلت تبصلها كأنها بتفصصها لحد ما مساعدة چيهان وصلت وفي إيدها الفستان. چيهان: إدخلي الأوضة دي وإلبسي الفستان دا علشان أشوفه عليكي.
ميرنا بصت مكان ما چيهان بتشاور، لقت باب لأوضة جوه أوضة المكتب. فتحت الباب ودخلت وقاست الفستان. بعد شوية. خرجت وهي لابسة الفستان و چيهان بصت عليها بصدمة. چيهان: طلع أحلى ما اتوقعتُه عليكي. ميرنا ابتسمت بتكبر، وفجأة حد فتح الباب ودخل. إيهاب مان لسه هايتكلم بس سكت بإنبهار لما شاف ميرنا بالفستان. وقف قدامها ومسك إيديها ورفعها لبوقه وباسها. إيهاب: أحلى واحدة أشوف عليها الفستان ده.
ميرنا وهي متصنعة الخجل: شكراً، دا من ذوق حضرتك. إيهاب فضل باصلها وهي ابتسمت بخبث مخفي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!