قام من النوم باستغراب وقال: هو أنا نمت هنا؟ تعدل من مكانه ولاحظ أنه لسه مش قادر وحاسس إنه عاوز يقوم يضرب حد من كتر ما هو مش طايق نفسه. بس اتمالك نفسه وخرج من الشركة شوية علشان يعمل حاجة ويرجع تاني. *** ميرنا راحت على الفندق اللي قاعدين فيه. لقت إيهاب باعتلها على الواتس: "انتي شكلك نسيتي عقد الشغل اللي لسه مامضيناهوش. قابليني تاني انهاردة لو عرفتي في الشركة.. تعالي في أي وقت براحتك هاكون موجود هناك.
واه متخافيش أنا مش هتكلم عليكي في الموضوع اللي اتكلمنا فيه وهعتبر نفسي ماقولتلكيش حاجة لحد ما تعرفيني قرارك." ميرنا بزهق: "هو أنا لسه هانزل تاني.. وبعدين هانزل بحجة إيه؟ بس أنا لازم أمضي العقد علشان أضمن إن الشغل ما يروحش مني.. مش مهم الشغل أصلًا المهم إني أتقرب منه على قد ما أقدر." دخلت الأوضة اللي حاجزينها. لقت فتحية قاعدة على السرير وبتبصلها بترقب. ميرنا نفخت بقلة صبر ودخلت علشان تاخد دش.
أول ما ميرنا دخلت، فتحية قامت بسرعة ومسكت موبايل ميرنا. بس شتمت بغيظ لما معرفتش تفتح الباسورد. فتحيحة بشر: "أنا متأكدة إنك بتعملي مصيبة وأنا اللي هكشفها علشان أخلص منك بقى." خرجت من الأوضة وراحت على أوضتها اللي خالد حاجزها لها لوحدها. ميرنا خرجت من الدش وفضلت قاعدة بملل. وكانت لسه هتتصل بخالد. لقتُه بيتصل عليها. ميرنا بضحك: "تعرف إن أنا كنت لسه هتصل بيك حالًا." خالد بتجاهل:
"جهزي نفسك أنا طلبتلكم أوبر وهو هيوصلكم للشقة الجديدة اللي أجرتهالها." ميرنا بإعتراض: "إحنا لسه ما اتكلمناش بخصوص مامتك.. إزاي يعني عايزني أعيش معاها في نفس المكان؟ أنت نسيت هي عملت إيه فيا آخر مرة." خالد بزعيق: "نفذي الكلام اللي أنا بقوله من غير أي مناقشة.. أنا على آخري ومش ناقص دلع وكلام فاضي." خالد قفل السكة في وشها. ميرنا قالت بعدم تصديق: "لا دا مش خالد.. خالد عمره ما كان عصبي بالشكل الأوفر ده."
قامت وهي بتشتم وخبطت على الأوضة اللي قاعدة فيها حماتها. فتحيحة فتحت وبصت لميرنا بقرف. وكانت لسه هاتتكلم. بس ميرنا سبقتها وهي بتقول ببرود: "جهزي نفسك وحاجتك علشان ماشيين من هنا." وسابتها ومشيت. *** محمد كان ماشي في الشارع وطالع على بيته. بس وقف بإستغراب لما لقى رنيم نازلة. محمد: "انتي راحة فين؟ رنيم بزهق: "زهقت من قعدة البيت فهاخرج نفسي شوية." محمد بغضب: "نعم من غير ما تقوليلي؟ رنيم بإستغراب وعدم فهم: "أفندم؟
محمد بعصبية: "هو إيه اللي أفندم؟ رنيم بعصبية: "هو انت مفكرني عيلة صغيرة علشان أستأذنك؟ وبعدين انت مش الوصي عليا علشان آخد إذنك." محمد وهو بيجز على سنانه: "اطلعي فوق." رنيم بإستنكار: "انت كمان هتتحكم فيا؟ محمد بزعيق: "اطلعي فوق يا رنيم." رنيم بنفس الزعيق: "مش طالعة ومتزعقليش علشان أنا مبخافش وبعرف أزعق زيك بالظبط." شهقت بصدمة لما لقتُه شالها على كتفه وقال ببرطمة: "عنيدة ومبتسمعيش الكلام.. انتي اللي جبتيه لنفسك بقى."
رنيم بصراخ وهي بتضرب فيه: "انت اتجننت.. انت إزاي تشيلني كده؟ محمد طلع بيها السلم وقال بعند: "انتي اللي جبتيه لنفسك.. وسواء كده أو كده برضه مش هتمشي بمزاجك." فتح شقتها بالمفتاح الاحتياطي اللي كان معاه. ودخلها وخرج وقفل الباب. محمد من برا: "أنا واقف هنا أهو.. قولولي هاتنزلي إزاي بقى وأنا موجود." رنيم بتذمر وصراخ من برا: "ماشي يا محمد.. يا أنا يا انت.. و خليك فاكر إن البادي أظلم علشان متزعلش مني." محمد بضحك واستفزاز:
"أنا لا يمكن أزعل منك يا نيمو." رنيم فتحت الباب وهي بتبص عليه بذهول وعيونها وبوقها مفتوحين للآخر: "انت قلت إيه؟ محمد كتم ضحكته وقال وهو بيرفع كتفه: "نيمو." رنيم بعصبية: "إيه نيمو دي؟ ما تقوليش كدا تاني." محمد بإستفزاز وهو بيغني: "نيمو نيمو نيمو." رنيم بصت عليه بشرار وقفل الباب في وشه. وسمعت محمد وهو بيضحك بره. رنيم ابتسمت وبعدين فاقت لنفسها وقالت بغضب: "انتي بتبتسمي ليه انتي كمان؟ أنا لازم أوقفه عند حده." ***
نزلوا من العربية. وفضلوا يستكشفوا في البيت لحد ما قالت فتحية: "البيت ده محتاج شوية حاجات." ميرنا وسعت عيونها وابتسمت بمكر لما لقتها حجة علشان تنزل. "عندك حق.. وخصوصًا المطبخ. أنا هانزل أجيب حاجات ضرورية وكمان أنا محتاجة أجيب حاجات شخصية كتير." كانت هانزل بس فتحية وقفتها وقالت بحده: "استني عندك." ميرنا فضلت عطياها ضهرها لحد ما فتحية قالت: "متنسيش تجيبي معاكي صنية كاب كيك علشان عايزة أعمله.. لأن الصنية بتاعتي ضاعت."
ميرنا اتنفست براحة وبعدين قالت ببرود: "حاضر." نزلت وأول ما نزلت وقفت تاكسي. وادتله عنوان الشركة. أول ما وصلت قالت للسكرتيرة بتكبر: "قولي لإيهاب إن ميرنا واقفة برا." السكرتيرة بصت عليها بإستغراب بس خبطت ودخلت. وبعد ثواني خرجت وقالت لميرنا برسمية: "مستنيكي جوه يا هانم." ميرنا دخلت وقعدت على المكتب. وإيهاب قال: "تشربي إيه؟ ميرنا برفض: "لا شكرًا مش عايزة." إيهاب: "لا طبعًا لازم تشربي حاجة." ميرنا بإبتسامة:
"خلاص هاشرب عصير برتقال." إيهاب طلب العصير. وميرنا شربته واستناها لما شربته. ورفع سماعة مكتبه وقال: "هاتي الورق اللي قولتلك عليه." السكرتيرة جابت الورق. وميرنا حست نفسها دايخة شوية بس اتملكت نفسها. ومضت على المكان اللي إيهاب قال عليه. عدى شوية وقت لحد ما قامت بخضة وهي حاسة بحاجة بتتكب عليها. إيهاب بغضب وهو ماسك الكوباية اللي رشها بيها: "بتستغفليني؟ طلعتي متجوزة وبتلعبى عليا." ميرنا وسعت عيونها بصدمة وبصتله بخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!